يمكن فيه ناس كبروا وطبعوا على هالشي وصعب يتغيرون الحين، بس ياشباب لايضحكون عليك بسوالف العشق والانتماء للنادي عشان كورة يترزقون منها عكسك، انضج وتعامل مع متابعتها زي ماتتابع مسلسلك المفضل.. بالنسبة للنادي واللاعب انت مجرد رقم يظهر ضمن عدد الحضور في شاشة الملعب الدقيقة ٨٦ .
اذا فيك ذرّة رجوله وصلها للصبان
انا راتبي 3500 ريال
حارس امن
وش ذنبي اذا خلصت المباراه لو اروح الطواري آخذ لي مسكن
للقيلون ؟
واللي رواتبهم مئات الآلاف جالسين في النادي
مثل المدرب وارتيم والصانبي
خافو الله فينا
والله عويننا
@ALAHLI_SP
@MjdBmf
أحيانا أشعر يا إخواني أنكم لا تعرفون ما حال العُمال الذين تتعاملون معهم يوميا في الأسواق، والشوارع.. يوصلون طلباتكم ويقومون لكم بشؤونكم..
البشر الذين أمامكم يعيشون بالحد الأدنى من المعيشة، ويعملون بالحد الأعلى من ساعات العمل.. لأنهم يرون كل ريال يملكونه، وكل ريال يمكن كسبه فرصة لتحويله إلى أهلهم هناك ليعيشوا.. فهم -دون مبالغة- باعوا أنفسهم وحياتهم للعمل..
ليوفروا كل ريال ممكن توفيره يعيشون بأعداد ضخمة في أماكن ضيقة.. وليفروا كل ريال ممكن توفيره لا يتوسعون في ملابسهم ولا في نظافتهم ولا في عطورهم ولا في أي زينة من زينة الدنيا؟ لأنهم يحملون كل ريال ويوصلونه إلى أهلهم، ولا يرون لهم حقا فيه..
وليس بالضرورة أن يوصلوه إلى أهلهم.. ولكن يرون أنهم يعيشون هنا مؤقتا، والمعيشة المؤقتة تتطلب أن تعيشها أقل عيشة.. وتجمع فلوسك وترسلها بلدك عشان إذا رجعت. تعيش هناك..
إذا فهمتم هذا، فهمتم كثيرا من سلوك العمال..
بعضهم مختار وبعضهم مضطر..
الأول دافعه مفهوم وإن خالفته.. والثاني لا اختيار له سوى هذا الحال..
علينا أن نحمد الله الذي جعل أرزاقنا بين أهلنا.. ونسأله أن يرد كل مغترب إلى أهله في خير وعافية وسعة رزق..
سأشتري المقاضي من كيو لأنه أرخص من العثيم، وسأطلب جوالي من امازون لأنه أرخص من جرير، وسأطلب غدائي من عروض كيتا إن توفرت. ولو حصل ماتصورونه من مؤامرات ماسونية لقتل المستهلك المحلي.. سأعود لمقارنة الأسعار واختيار الخيار الأرخص، اما عن "جودتكم" المزعومة فجودة حياتي أهم.
#بلا_جشع
وش الجنون هذا يا نون مينتس
وفوقها وصلني ب٦ دقايق (ملاحظة الكينزا ١٢ حبة)
#ليس_اعلان
















