مرحباً كريستيانو، يا صديق طفولتي. هل حقاً مرّ العمر بهذه السرعة؟
كبرنا، وتغيرت أشياء كثيرة، لكن وجودك ظل جزءاً من أجمل أيامي. كنت أكثر من مجرد لاعب أراه على الشاشة، كنت صوتاً يرافق طفولتي، وفرحة عشتها في كل هدف. وذكرى لا أريد لها أن تنتهي.
لكن لماذا لا تبدأ قصة جديدة يا كريستيانو؟ لماذا أشعر أن النهاية تقترب وأنا لم أستعد لها بعد؟ أنا لا أتحمل فكرة اعتزالك. لا أريد أن يأتي يوم أشاهد فيه كرة القدم ولا أراك فيها.
أعرف أن لكل قصة نهاية، لكنني أتمنى أن تطول قصتك قليلاً، لأن بعض الأشخاص لا نكون مستعدين أبداً لوداعهم.
مرحباً كريستيانو، يا صديق طفولتي. هل حقاً مرّ العمر بهذه السرعة؟
كبرنا، وتغيرت أشياء كثيرة، لكن وجودك ظل جزءاً من أجمل أيامي. كنت أكثر من مجرد لاعب أراه على الشاشة، كنت صوتاً يرافق طفولتي، وفرحة عشتها في كل هدف. وذكرى لا أريد لها أن تنتهي.
لكن لماذا لا تبدأ قصة جديدة يا كريستيانو؟ لماذا أشعر أن النهاية تقترب وأنا لم أستعد لها بعد؟ أنا لا أتحمل فكرة اعتزالك. لا أريد أن يأتي يوم أشاهد فيه كرة القدم ولا أراك فيها.
أعرف أن لكل قصة نهاية، لكنني أتمنى أن تطول قصتك قليلاً، لأن بعض الأشخاص لا نكون مستعدين أبداً لوداعهم.














