Fatima A retweeted
يستعيد محمد مرادجي، المصور الفوتوغرافي، من خلال ذاكرته وما راكمه من توثيق بصري، جوانب من ملحمة المسيرة الخضراء.. في برنامج "سكة وحكاية"
Fatima A retweeted
شهر نونير هو شهر التوعية بداء السكري
14 نونبر هو اليوم العالمي لداء السكري لي كايتزامن مع ميلاد العالم الكندي فريديريك بانتينغ لي كتاشف الانسولين و الحاصل على جائزة نوبل للطب سنة 1922
هاد السيد لي نقد حياة ملايين الاشخاص فكل دول العالم و لي انا واحد منهم
#داء_السكري
#diabète
"غنيوا أللّي بغيتوا، غير ماتخلّيوهمش ياكلوا التومة بفمكم ..."
هكذا خاطب ملكنا الحسن الثاني طيب الله ثراه، المجموعة التي لن تتكرر: ناس الغيوان .
#ناس_الغيوان
#الذاكرة_الفنية_المغربية
دراسة قانونية وتوثيقية مهمة جدا للأستاذ عبد العالي بوزيان المكناسي، المتخصص في الموروث الثقافي والأركيولوجي والسياحة الإيكولوجية، تتناول مستجدات ملف الزليج، والمساطر القانونية المعتمدة لدى منظمة اليونسكو، والإشكالات المرتبطة بمعيار الجرد الوطني للتراث الثقافي غير المادي.
1. الملف الجزائري:
الجزائر أودعت ملف بعنوان "فن الزخرفة المعمارية بالزليج، خزف مينائي: المعارف والمهارات المرتبطة به" L'art d'ornementation architectonique en zellidje, céramique émaillée: savoirs et savoir-faire associés تحت رقم 2280 سنة 2023-2024.
المدير العام للمركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ سليمان حاشي سبق أن صرح أن "منظمة اليونسكو ستعتمد رسميًا فن الزليج كموروث ثقافي جزائري"، وأن الملف سيُعتمد رسميا السنة المقبلة يعني سنة 2026، الرواية الجزائرية الرسمية تربط أصل الزليج بقلعة بني حماد في المسيلة (القرن 11م).
2. الملف المغربي:
بعد إعلان الجزائر في أبريل 2024، أعلنت وزارة الشباب والثقافة المغربية بعدها بأسابيع عن نيتها تقديم ملف ترافعي مضاد بعنوان "فن الزليج الفاسي والتطواني". المغرب كثف جهوده في 2025 للدفاع عن الزليج من خلال مبادرة ترشيح لليونسكو ولقاء مع مسؤولي اليونسكو في باريس.
حسب الصحافة الدولية، هناك أمل أن تتم إعادة دراسة الطلب الجزائري أو حتى تأجيله، وأن يتم تقديم الطلب المغربي في 2027.
3. تصاعد التوتر - آخر حادثة:
في 20 ماي 2026، خلال الأسبوع الإفريقي بمقر اليونسكو في باريس، وقع احتجاج على الجناح الجزائري بسبب عرض قطع تراثية تتضمن الزليج المغربي ، وأدانت السفارة الجزائرية بباريس الحادث بأشد العبارات.
4. السياق العام:
الصراع حول الزليج يأتي ضمن معركة تراث أوسع ( الملحون ، التبوريدة ، القفطان، الكسكس...). ففي 10 ديسمبر 2025 في نيودلهي، قررت لجنة اليونسكو الحكومية منح المغرب الأسبقية في تسجيل القفطان، وهو قرار اعتبر سابقة مهمة في هذا النزاع الثقافي.
الخلاصة اليوم:
لا يوجد قرار نهائي صادر من اليونسكو حول الزليج حتى الآن. الملف الجزائري المودع في 2024 هو الان قيد الدراسة ومن المنتظر البت فيه في دورة لجنة التراث غير المادي لعام 2026 (دورة الصين 2026)، بينما الملف المغربي في مرحلة الإعداد. المنظمة لم تعتمد رسميا الزليج لأي طرف حتى هذه اللحظة.
الحرفة يوجد في المغرب.
ثالثاً: مسجد باريس الكبير: قراءة معمارية في أصول الزليج
استُوحي المسجد من جامع القرويين بفاس، أحد أهم المساجد في المغرب وأقدمها، وبُني على الطراز الموحدي المغربي والأندلسي. وتبلغ مساحته 7500 متر مربع، على أنقاض مستشفى "الرحمة" الذي نُقل سنة 1911. وترتفع مئذنته إلى 33 متراً، مستوحاة من الطراز الموحدي.
يضم المسجد قاعة صلاة مزينة بتأثيرات من العالم الإسلامي، ومدرسة، ومكتبة، وغرفة اجتماعات، وحدائق عربية بمساحة 3500 متر مربع تذكّر بحدائق قصر الحمراء بغرناطة، ومطعماً، وغرفة شاي، وحماماً، ومتاجر. وقد أُدرج في قائمة الجرد الإضافية للمعالم التاريخية في فرنسا بمرسوم 9 ديسمبر 1983، وحصل على علامة "تراث القرن العشرين"، وتبلغ طاقته الاستيعابية 1000 مصلٍّ.
وفي تفاصيله الداخلية، تكسو النقوش جدران المسجد، خاصة في مستوى البهو الكبير خارج قاعة الصلاة، ويغلب عليها اللون الأزرق، بينما استُعمل اللون الأخضر لتزيين شرفات البهو الذي تتوسطه نافورة. أما قاعة الصلاة، فتحتفظ بالطريقة التقليدية في الإنارة، وتتوسط قبتها ثريا تزن 300 كلغ، وعلى يمين المحراب منبر قدّمه هدية الملك فؤاد الأول ملك مصر سنة 1929، ولا يزال مستعملاً إلى اليوم. وقد نظم الفقيه والشاعر أحمد سكيرج الأبيات الشعرية المنقوشة داخل المسجد وخارجه.
إن هذه التفاصيل ليست مجرد زخرفة مستوردة، بل هي نقل حيّ لمنظومة فاس ومكناس الحرفية إلى قلب باريس، في ظرف سياسي بالغ التعقيد، وتحت الحماية، وهو ما يثبت أن الحرفة كانت آنذاك في أوج حيويتها وقدرتها على الإنتاج والتصدير.
خاتمة
إن ملف الزليج المغربي لا يستند إلى قصة ملفقة أو ادعاء ظرفي، بل إلى سلسلة أدلة متكاملة: استمرارية تقنية وتنظيمية منذ قرون، وذاكرة جماعية حية، ونصوص قديمة وحديثة، وشواهد مادية قائمة في المغرب وخارجه.
ومسجد باريس الكبير، بما أنجزه فيه المعلمون المغاربة من فاس ومكناس، يمثل دليلاً مادياً لا يقبل التأويل: ففي الوقت الذي كانت فيه المملكة تمر بأحلك الظروف السياسية، كان إبداعها الحرفي يفرض حضوره في عاصمة أوروبية، ويُؤسس لمعلمة دينية واجتماعية وثقافية ما زالت قائمة إلى اليوم.
وعليه، فإن أي زيارة علمية منظمة لهذه المعلمة، في إطار بعثة رسمية لليونسكو، كفيلة بأن تُغني عن كل الدفوعات النظرية، وأن تثبت أن الزليج المغربي تراث حيّ، أصيل، متجذر، وفاق حدوده الوطنية نحو العالمية.
المراجع
- Hannun, Marya (31 May 2016). "Quand l'Europe aimait l'Islam". Slate.fr.
- "Journal officiel de la République française. - Lois et décrets". Gallica, 14 Dec 1920.
- سفر العلامة سكيرج لفرنسا قصد حضور تدشين مسجد باريس.
- مسجد باريس الكبير.. د. محمد الغمقي.
- الصور: موقع Gallica - الأرشيف الفرنسي بالمغرب
Fatima A retweeted
العيون عيني والساقية الحمراء لي
والواد وادي ياسيدي الواد وادي ...🌻
من روائع الأغنية المغربية رائعة "العيون عيني"للمبدع الزجال محمد شهرمان رحمه الله وأداء مجموعة من المجموعات المغربية التي لن تتكرر جيل جيلالة 🌻
مقطع من هذه الرائعة 🌻
#تراثنا_خط_أحمر
حفظتها الذاكرة الوطنية كإرث شامخ،رائعة نداء الحسن...
#ذكرى_المسيرة_الخضراء_المظفرة
#الذاكرة_الفنية_المغربية
#نداء_الحسن
تُحفة فنيّة من فنّنا المغربي الأصيل الذي يتناساه البعض😌.رائعة نِداء الحسن🌻 تأليف المبدع الكبير فتح الله المغاري رحمه الله لحن الموسيقار عبد الله عصامي حفظه الله، وأشرف عليها المايسترو العظيم عبد السلام خشان رحمه الله، وغنّتها المجموعة المُكونة من كورال الجوقين الوطني والملكي .شارك فيها أعظم الرّوّاد المغاربة:العندليب سيدي محمد الحياني، أحمد الغرباوي ،محمود الإدريسي، عبد المنعم الجامعي ،عماد عبد الكبير، إسماعيل أحمد رحمهم الله،وسيدة من سيدات الفن المغربي لالة بهيجة إدريس والموسيقار عبد الله عصامي و المبدع محمد علي حفظهم الله.
#المملكة_المغربية_الشريفة
#تراثنا_خط_أحمر
رحم الله المبدعين المغاربة ومتّع الأحياء منهم بالصحة والعافية.











