Pinned Tweet
حماية المواطن المدافع عن بلاده.. فصوته أبلغ أثرًا
من مؤسسات ومجموعات إعلامية!
حين أتاحت منصة (X) في أواخر العام الماضي معرفة البلد الذي تُدار منه الحسابات، تبيّن أن حسابات كثيرة تتحدث بلسان شعوب الخليج العربي وتتقمص غيرتها الوطنية، وهي حسابات تُدار من قارات أخرى. وقوة منصات التواصل لم تأت من فراغ. لقد نمت وترعرعت حين نقلت الحكومات والشخصيات العامة جانبًا كبيرًا من نشاطها وخطابها من ساحة الإعلام التقليدي إلى منصات التواصل الاجتماعي التي يصعب ضبطها وتحديد المسؤولية عما يُنشر فيها.
وهذا الانتقال تطلب الإنفاق المالي الواسع على الترويج والتسويق الذي صنع المشاهير!! وهذا فتح الباب لادمان (حلاوة الأموال السريعة السهلة!). لذا، مشكلة تغوّل هذه المنصات لم تنشأ من فراغ، فقد أسهمت حكومات وجهات رسمية وشخصيات عامة في تغذيتها، حين وظفتها في الصراعات والمناكفات، ومنحت التراشق غطاءً وشجعت الآخرين عليه. وقد وثّق معهد أكسفورد للإنترنت، في تقاريره عن (الدعايةالرقمية)، حملات تلاعب منظمة بوسائل التواصل في أكثر من 80 دولة، تديرها أو ترعاها حكومات وأحزاب، ويستعين بعضها بشركات متخصصة في صناعة الحسابات الوهمية.
وقد منح هذا التدخل الاعتباري الرسمي للكيانات والأشخاص المنصات وحساباتها قوة انتشار وتأثير، وجعلها ساحة رئيسية لتشكيل الرأي العام. لكن القدرة على منح هذه الساحة المعنى والقوة لا تعني القدرة على السيطرة عليها؛ فقد اختلط فيها الحابل بالنابل، وتداخل الخطاب الرسمي مع أصوات مجهولة تتحدث باسم الأوطان وتتقمص الغيرة على مصالحها وتؤجج الخصومات بين شعوبها.
***
ومن الضروري هنا إنصاف المواطن الذي يستثمر هذه المنصات للدفاع عن بلاده بصدق ومعرفة، مدفوعًا بوطنيته وخوفه على أمنه ومستقبله. فهو يؤدي واجبًا وطنيًا بجهده ووقته، وصوته أبلغ أثرًا من (مؤسسات ومجموعات إعلامية وحملات علاقات عامة) تُنفق عليها الأموال الضخمة.
حين يتحدث المواطن فإنه يتحدث من تجربة وانتماء، ويخاطب أناسًا يعرفونه ويثقون به. بل إن نشاط هؤلاء المواطنين يكشف أحيانًا قصور إعلام تتوافر له الموارد الواسعة ويعجز عن تقديم رواية او سردية واضحة ومتماسكة تشرح مواقف الدولة ومصالح المجتمع، وتعين الرأي العام على فهم الأحداث والمدلهمات الكبرى. لذا من حق المواطن على الجهات الرسمية أن يجد المعلومة الموثوقة والتفسير المقنع اللذين يسترشد بهما، حين يبادر طوعًا إلى الدفاع عن وطنه.
وهذه الروح الوطنية مهم (حمايتها من الاستغلال). فقد يُستدرج المغرد الوطني المخلص لبلاده إلى ترويج خبر كاذب، أو التعميم على أمة بأسرها بجريرة فرد، أو توسيع خلاف يخدم خصوم بلاده، وقد يكون من استدرجه حسابًا يدّعي أنه ابن البلد كذبا وزورا.
من هنا نقترح أن تتبنى (منظمة التعاون الإسلامي) تأسيس (جمعية أهلية دولية للوعي والسلام الرقمي) تحت مظلتها ورعايتها مع دعوة الدول والمؤسسات والأفراد إلى دعمها، وتمكّنها من العمل المهني المستمر المستقل. جمعية تفتح أبوابها للخبراء والجامعات والجمعيات والشباب، حتى تجمع مبادرات أصحاب التوجهات الوطنية الصادقة لزيادة أثرها.
وقد يُطرح السؤال: ما الذي تضيفه هذه الجمعية، خصوصا أن للمنظمة مرصدا لـ (الإسلاموفوبيا) يرصد ويوثق ويصدر التقارير منذ سنوات، وهناك مركز (صوت الحكمة) الذي أنشأته المنظمة لتوجيه رسائل مضادة لخطاب التطرف، وفي الرياض المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)؟ والجواب: هذه التجارب رصيد يُبنى عليها وليست بديلا. الجمعية المقترحة تختلف عنها في ثلاثة أمور: فهي اولا، أهلية تقوم على مشاركة المجتمع لا على الخطاب الرسمي، وثانيا تُعنى بالعلاقات بين الشعوب الإسلامية نفسها لا بصورة الإسلام عند الآخر وحده، وثالثا تعمل في الوقاية والتصحيح وجبر الأثر لا في الرصد والتوثيق فحسب.
رابط المقال كاملا:
al-jazirah.com/2026/20261104…
تحليل مهني فني لمبادرة (هيئة الرقابة النووية والإشعاعية) السعودية في سرعة إصدار توضيح يضع الأمور في نصابها لقطع الطريق على الحسابات الرقمية المختلفة الموجهة لإرباك المجتمعات المحلية في دول الخليج العربي.
"لا يحمل بيان هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وفق المعلومات المنشورة، مؤشراً كافياً للقول إن المملكة تواجه تهديداً نووياً أو إشعاعياً جديداً. الأهمية الاستراتيجية للرسالة تكمن بدلاً من ذلك في توقيت التدخل الرسمي لمنع الفراغ المعلوماتي في ملف شديد الارتباط بالأمن العام، خصوصاً في مرحلة ترتفع فيها احتمالات الخلط بين التطورات العسكرية المحيطة بالبرنامج النووي الإيراني وبين وجود خطر إشعاعي مباشر على دول المنطقة.
وتبرز هنا أهمية بناء الثقة بالمصدر الرسمي قبل وقوع الأزمات، وليس أثناءها فقط. فكلما كانت قنوات الاتصال الحكومية واضحة وسريعة وذات محتوى علمي مفهوم، تراجعت مساحة الشائعات والاجتهادات عند حدوث تطور أمني أو نووي فعلي".
شكرا لـ (دار جداول) على اهتمامها بنشر كتب رواد الفكر والاعلام والأدب في المملكة. كتاب الاستاذ يوسف الكويليت سيكون اضافة جديدة لتاريخ وموروث الرواد. بانتظار هذا الكتاب.
صدر عن دار جداول في بيروت كتاب "سنوات مع الفكر والحبر والقلم" للأستاذ الكاتب السياسي الكبير يوسف الكويليت، المستشار ونائب رئيس التحرير في صحيفة الرياض سابقًا.
الكتاب جمعُ شتات سنوات طويلة من الممارسة الصحافية، والكتابة في قضايا الفكر والسياسة والأدب، خلال فترة تجاوزت خمسين عامًا، منذ التحق الكاتب القدير في جريدة الرياض كاتبًا في صفحة " آفاق" ثم مشاركًا في كتابة "افتتاحية الرياض" ثم منفردًا في كتابتها بعد وفاة زميله الأستاذ فوزان الدبيبي.
كتب الكويليت مقالاته في فترة شهدت تحولات تاريخية كبرى، من الحرب العراقية الإيرانية إلى غزو الكويت إلى أحداث سبتمبر وما تلاها. وكان حاضرًا بقلمه وفكره وسط هذه الأحداث الساخنة، كاتبًا بحس المسؤولية الوطنية، مبتعدًا عن الصدام مع أي جهات عربية أو الدخول بمحذورات تتناول الشأن الديني مما يدفع بالرأي العام إلى وضعه على لائحة الاتهام أو النبذ.
لقد اختار الأستاذ الكويليت عنوان الكتاب بناءً على معاناة القراءة والكتابة في ظرف كان الكتابُ يُعتبر إحدى المحرمات، وخاصة تلك التي تتناول الشؤون الحساسة وإعطائها تفسيرات مختلفة، ومع ذلك فلكل زمن ظروفه، وقد عاش تلك الحياة ورآها بكل تداعياتها، تجربة أعطته من حلاوتها أكثر من مرِّها.
يتوفر الكتاب حاليا على منصة "نيل وفرات".
كما يتوفر في المكتبة التراثية بالرياض، ومكتبة ثلاث واحات، ومكتبة المحدث.
وقريبا في معرض الرياض الدولي للكتاب.
عبدالوهاب الفايز retweeted
⌛️#المحرر_العربي_بإيجاز🚦
📌 المسلمون وأعاصير التواصل الاجتماعي
✍️ عبدالوهاب الفايز || @AbAlFaiz
💡 حكومات غذّت المنصات، فأطلقت غول الفتن المجتمعية.
💡 دعمٌ رسمي ومصالح خلقت فوضى رقمية مدمرة.
💡 مبادرة أهلية واعية لحماية العلاقات الإسلامية من العبث.
al-jazirah.com/2026/20261104…
عبدالوهاب الفايز retweeted
Replying to @yaf13
@yaf13
🌻هذا كتاب وفاء لمسؤول رحل بعد خدمة الوطن معالي الأستاذ #محمد_بن _علي_الفايز الذي تقلد وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية والخدمة المدنية وغيرها وأعطى فيها وافر العطاء ومضيء الإنجاز
#الوزير_الفائز_بأقلام_محبيه
🍃أعده وفيّ أمضى معه عقودا.أ. منصور بن عبدالله الغفيلي المستشار والمشرف العام على مكتبه بذل فيه جهدا مقدرا واستكتب عددا كبيرا من زملاء الراحل وأقاربه
🌿هذه قائمة الأوفياء الذين شاركوا بالكتاب:
1/ د علي النملة وزير العمل والشؤون الاجتماعية سابقة
٢. د/ عبدالوهاب عطار — وزير التخطيط والاقتصاد سابقًا.
٣. أ/ مساعد السناني — وزير العمل سابقًا.
٤. د/ يوسف العثيمين — وزير الشؤون الاجتماعية سابقًا.
٥. د/ جبارة الصريصري وزير النقل سابقًا.
٦. د/ علي الغفيص وزير العمل سابقًا.
٧. د/ فؤاد الجحدب وزير الاتصالات سابقًا.
٨. د/ خالد العنقري وزير التعليم العالي سابقًا.
٩. د/ الشيخ علي المرشد رئيس تعليم البنات سابقًا.
١٠. أ/ عقلا علي العقلاء نائب رئيس الديوان الملكي.
١١. د/ عبدالواحد الحميد نائب وزير العمل سابقًا.
١٢. أ/ عبدالله الملفي نائب وزير الخدمة المدنية سابقًا.
١٣. د/ عبدالرحمن الشقاوي مدير عام معهد الإدارة سابقًا.
١٤. د/ عبدالله صادق دحلان رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا
١٥. أ/ حمد القاضي الأديب وعضو مجلس الشورى سابقا .
١٦. أ/ السفير محمد الرشيدان وزارة الخارجية سابقًا.
١٧. أ.د/ محمد إبراهيم التويجري مدير عام منظمة للعلوم الإدارية سابقًا.
١٨. أ/ نورة عبدالله الفايز نائبة وزير التعليم لشؤون البنات سابقًا.
١٩. أ/ عبدالعزيز العجلان وكيل وزارة العمل لشؤون العمال.
٢٠. المستشار/ أحمد الجهوان المشرف العام للشؤون الإدارية، وزارة الموارد [بقية المسمى غير واضحة]
٢١. المستشار/ عبدالله الضويحي المستشار القانوني الخاص للمرحوم.
٢٢. أ/ عبدالوهاب الفايز — الاقتصادية.
٢٣. أ.د/ أديب الجميعي — عضو الشورى.
٢٤. أ/ عطاء السبتي عضو الشورى.
٢٥. أ/ محمد القصيّر وكيل مساعد بوزارة الخدمة المدنية سابقًا.
٢٦. أ/ خالد المالك رئيس الجزيرة
٢٧. د/ طلعت وزنة مدير عام الخدمات الطبية بوزارة الشؤون سابقًا.
٢٨. أ/ عبدالعزيز الخنين وكيل مساعد بوزارة الخدمة المدنية.
٢٩. د/ بدرية العرادي مديرة عام التوظيف النسوي بوزارة الخدمة سابقًا.
٣٠. أ/ عبدالله الجاسر المستشار والمشرف العام على مكتب وزير العمل.
٣١. أ.د/ حسين الجزائري وزير الصحة الاسبق
٣٢. أ/ نورة عبدالله آل الشيخ مكتب الإشراف النسوي للشؤون الاجتماعية بجدة.
٣٣. أ/لطيفة أبو نيان مكتب الإشراف النسوي للشؤون الاجتماعية بجدة.
٣٤. أ/ محمد فهد الفريج — وزارة الخدمة المدنية بالرياض سابقًا.
٣٥. أ/أحمد عبدالمحسن العساف متخصص وكاتب معروف.
٣٦. د/ سليمان محمد الضلعان نجل صديق المرحوم [بقية العبارة غير واضحة].
٣٧. إخوة المرحوم
٣٨. يوسف الفايز
٣٩. سعود الفايز
٤٠. منصور الفايز
٤١. اللواء/ سليمان الفايز أخو المرحوم، وزارة الدفاع.
٤٢. أ/ مطلق الحنتوش مدير عام الشؤون المالية والإدارية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية سابقا
٤٣ م/راشد المشيط وزارة العمل سابقًا.
٤٤. أ/ ناصر الحميدي وزارة التعليم
٤٥. الشيخ/ سلمان الدعيج إمام جامع الغفور بجدة،
٤٦. أ.محمد الخميس وزارة الخدمة المدنية، وكيل مساعد سابقًا.
٤٧. أ/ محمد سعيد طيب صالون الثلوثية بجدة.
٤٨. أ/ سفر القحطاني مدير عام فرع وزارة الخدمة المدنية بعسير.
٤٩. أ/ إبراهيم الجهيمان وكيل مساعد بوزارة الخدمة المدنية سابقًا.
٥٠. أ/ يوسف العقيل المستشار القانوني بوزارة العمل سابقا
عضو مجلس الشورى
٥٢. د/ علي بن ناصر مدير عام فرع معهد الإدارة بجدة.
٥٣. أ/ المستشار الاجتماعي إيهاب رجب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية سابقًا.
٥٤. أ/ محمد الخميسى [برنامج «وشلونك» مع المرحوم بالتلفزيون
٥٥. أ/ يحيى ناصر البكري وزارة العمل «الموارد حاليًا».
٥٦. أ/ إبراهيم عساس وزارة العمل سابقًا، جدة ومكة.
٥٧. أ/ عبدالعزيز الشبابات وزارة الخدمة المدنية سابقًا، مساعد مدير مكتب الوزير.
٥٨. أ/ سليمان عبدالله الفريح وزارة الخدمة المدنية سابقًا، ثم وزارة الإعلام حاليًا.
٥٩. أ/ محمد العريفي وزارة الخدمة المدنية، ثم هيئة حقوق الإنسان سابقًا.
٦٠. د/ مراد مراد طبيب المرحوم.
٦١. أ/ عبداللطيف الحباب تعاونية الأيتام سابقًا.
٦٢. أ/ عبده الأسمري كاتب صحفي، وكاتب سيرة الفقيد.
٦٣. م.عبدالعزيز فهد الفايز عميد الكلية التقنية بحائل.
٦٤. منصور عبدالله الشنيفي المستشار والمشرف على مكتب المرحوم بوزارة الخدمة سابقًا
✍🏻مقالي عن الراحل
🌿 ضفاف جميلة لمسيرة الراحل الفاضل أ/محمد الفايز
halkadi.net/20823/
عبدالوهاب الفايز retweeted
سعدت بحضور افتتاح الدورة العشرين لمعرض إيران الدولي للمناجم والصناعات المعدنية والآلات والمعدات التعدينية ومعدات الطرق والصناعات المرتبطة بها (2026 IRAN CONMINE)، في مقر المعارض الدولية الدائم بطهران، برعاية المهندس محمد رضا باهرامن، رئيس «بيت التعدين الإيراني»، وكسري نوري، المدير التنفيذي لشركة المعارض الدولية الإيرانية، وبحضور سفراء عدد من الدول وأعضاء من غرفة التجارة والصناعة والمعادن والزراعة الإيرانية، إلى جانب خبراء ومتخصصين في القطاع، كما زرت أجنحة المعرض المختلفة وورش العمل المصاحبة له.
شكراً للاستاذ علي الشدي على موضوعاته المتميزة بالذات في الشأن الاقتصادي ومنها هذا المقال حول التجارة المحلية.
الذي نأمله ونتطلع إليه ان يكون تطبيق هذا النظام فاتحة خير لشبابنا. ولكن يبقى التحدي الأكبر ، والذي مازال يواجه نشاط تجارة التجزئة منذ سنوات طويلة، هو انفرط ساعات العمل وسهولة التستر التجاري.
إذا لم تعالج (جذور) هذه المشكلة قد لا نحصل على ما نتطلع إليه. وشكرا للأستاذ علي على إثارة الموضوع.
—
"والآن يعطي النظام الجديد الفرصة للشباب للدخول في عالم ريادة الأعمال مبكرًا متيحًا لهم فرصة التعلم واكتساب الخبرات والبداية في المنافسة تجعلهم كمن ينطلق في السباق ليحقق ربحا ماديا ويتعلم بالممارسة حتى من التعثر إذا كانت الرؤية واضحة له والتفرغ للتجارة حافز للنجاح."
رابط المقال كاملا:
aleqt.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1…
عبدالوهاب الفايز retweeted
ليته يعلم كيف نعيش آمنين مطمئنين، في حفظ ربٍّ لا يغفل، وكنف قيادةٍ لا تدّخر جهدًا، ورجالٍ يسهرون لننام بسلام. هل سيستمر في ارسال صواريخه؟
عبدالوهاب الفايز retweeted
عندما دقّت طبول الحرب ضد مليشيا الحوثي الارهابية ، لم يكن الصوت الآتي من الرياض صوتًا عسكريًا وحده، بل كان صدًى شعبيًا هادرًا سبق الفعل وواكبه؛ فوجد السعوديون أنفسهم أمام لحظة وجودية لم تكن بحاجة إلى انتظار بيان رسمي لتحديد الموقف. تحوّل الشعب بكامل طبقاته إلى قناة مفتوحة، وإلى وزارة إعلام شعبية بلا وزير واحد، بل بملايين الناطقين من الشعراء والمنشدين والمغردين، كبارًا وصغارًا، كلٌّ يعبّر من موقعه، ويوازي بكلمته فعل السيف.
لم تكن هذه الحالة انفعالًا عابرًا، بل كانت تعبيرًا عن نسيج اجتماعي خاص، جعل من الوطن أسرة واحدة قبل أن يكون مؤسسة، ومن القيادة أبًا وأخًا قبل أن تكون سلطة.وطبيعة هذا الشعب الذي تمثّل في «أسرة واحدة» ليست شعارًا موسميًا، بل هي علاقة يومية تقوم على الأبوة والأخوية والصداقة والعفوية، وتتجاوز علاقة الحاكم بالمحكوم إلى علاقة الدم والمصير. فحين يشعر المواطن أن الفرح فرحه، والحزن حزنه، وأن القيادة جزء من نسيجه الوطني والاجتماعي لا تنفصل عنه، يصبح الدفاع عن الوطن والالتفاف حول القيادة فعلًا فطريًا لا يحتاج إلى استنفار.
share.google/qdj2tbDIex10P5l…
وزراء الإعلام : لا لكل من يستهدف شق وحدة الصف الخليجي!
وهذا ما كنا نتطلع إليه في مقال الأسبوع الماضي.. وننتظر التحرك على المستوى العربي.
——
المنامة 17 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 28 أكتوبر 2026 م (واس):
أكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن التلاحم والتكاتف بين دول المجلس وقياداتها وشعوبها يمثلان ركيزة راسخة لحماية الأمن والاستقرار وصون المنجزات الخليجية، مشددين على أن وحدة الصف الخليجي هي مسؤولية مشتركة والتزام ثابت بين دولنا، تزداد أهميتها في ظل الأوضاع الراهنة لمواجهة التحديات وتداعياتها.
كما أكد الوزراء رفضهم القاطع لكل ما يستهدف شق وحدة الصف الخليجي أو الإساءة إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها، مشددين على أهمية تكثيف رصد وتوثيق المخالفات المرتكبة عبر وسائل الإعلام المختلفة والمنصات الرقمية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبيها من قبل الجهات المختصة بكل دولة، من خلال تطبيق الأنظمة الوطنية والقرارات والأنظمة الخليجية ذات الصلة المعتمدة لدى دول المجلس، ووفق الإجراءات المتبعة في كل دولة.
ودعا الوزراء المؤسسات الإعلامية والعاملين في المجال الإعلامي ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بمسؤولياتهم وتحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب نشر أو تداول المحتوى المسيء أو المضلل، مؤكدين أن خصوصية المرحلة الراهنة تستوجب تضافر الجهود لحماية وحدة الصف، وترسيخ الروابط الأخوية بين شعوب دول المجلس، ودعم كل ما يعزز أمنها واستقرارها.
هل يتركنا قادة الخليج
في مهب رياح التواصل الاجتماعي؟
والآن بدأنا نعي أن العواصف العاتية لرياح التواصل الاجتماعي، التي تهب علينا في دول الخليج، ربما تكون تهديدا وجوديا جديدا لمكتسبات الوحدة الخليجية. وخوفنا على هذه الوحدة بالتأكيد يوازي تطلعات الأجيال التي سبقتنا وحلمت بها.
بعض هذا الحلم الخليجي تجده في القصيدة الرائعة للشاعر الكويتي الراحل الكبير محمد الفايز (مذكرات بحار). حرارة الأحداث أعادتني لهذه القصيدة، وعدت أيضا إلى عالم الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني، وبخاصة قصيدته (لص في منزل شاعر).
ولا أدري لماذا اجتمعت هاتان التجربتان الشعريتان في ذاكرتي، ربما لأننا نعيش زمناً تكاد تختلط فيه أصوات العواصف بأصوات البشر، وفيه الكلمات أحياناً أشد إيذاءً من قساوة الرياح على القبطان!
كان محمد الفايز شاعراً منحازاً إلى الإنسان، كارهاً للحرب والعنف، وله ديوان عنوان (تسقط الحرب!). وفي (مذكرات بحار) نستعيد عالماً خليجياً قديماً، كان الإنسان فيه يصارع البحر من أجل الحياة، ويعود محملاً بالتعب والأمل، باحثاً عن الأمان بين أهله. يقول في مذكرات بحار:
«البحرُ أجمل ما يكون
لولا شُعوري بالضياع
لولا هروبي من جفاف مدينتي الظمأى وخوفي
أن أموت
عريان في الأعماق أو في بطن حوت
إني أحاذر أن أموت
لما أفكر أن لي بيتاً ولي فيه عيال
لما أحسّ بأن في الدنيا جمال».
أما الشاعر الرائع الكبير البردوني، فقد حمل في شعره أوجاع اليمن وتناقضاته، وصوّر ببصيرته الشعرية مأساة الإنسان حين تضيق به الحياة في وطنه، كانّه يخاطب الحوثي لص هذه الأيام:
«لم تسلب الطين السكون
ولم ترع نوم الحجارة
كالطيف جئت بلا خطى
وبلا صدى وبلا إشارة
أرأيت هذا البيت قزماً
لا يكلفك المهارة؟
***
اليوم، تواجه دول الخليج العربية زوابع غريبة، لا تأتي كلها من البحر أو الصحراء، وإنما تهب من (فضاءات التواصل الاجتماعي)، محملة بالسباب والتحريض والمعلومات المضللة، حتى يبدو أحياناً أن هناك من يريد تحويل كل اختلاف بسيط عارض إلى خصومة، وكل حادثة إلى أزمة، وكل أزمة إلى شرخ بين شعوب عاشت قروناً يجمعها الدم والتعايش والمصاهرة والمصالح المشتركة.
وفي اليمن، حيث كتب البردوني أجمل ما كتب عن الإنسان والوطن، تستمر مأساة الحرب والانقسام، وتستحضر صورة اللص في منزل الشاعر سؤالا مؤلماً: ماذا يبقى للإنسان حين يشعر بأن وطنه وتاريخه وأحلام أبنائه أصبحت جميعها مهددة؟ لقد أدت الحرب التي يخوضها الحوثي، وما رافقها من صراعات وتدخلات، إلى تعميق مأساة اليمنيين، حتى أصبح البحث عن الأمان والحياة الطبيعية حلماً يتوارثه جيل بعد جيل.
أمام هذه المشاهد، لا أجد ملاذاً فكرياً أكثر طمأنينة من العودة إلى تاريخ شعوبنا، وليس المقصود الاحتماء بالماضي من الحاضر، أو الاستسلام للحنين إلى أيام مضت، وإنما لاستعادة ذاكرة الأمن والاستقرار اللذين نعيشهما، فحين أُعلن قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، وجد أبناء الخليج هذا الكيان كـ (الخيمة الكبيرة) التي تجمعهم، وصورة الخيمة في وجداننا الجمعي لها وقع خاص؛ فالخيمة لدى أبناء الصحراء ليست مجرد سقف من قماش، وإنما مأوى يحمي من العواصف، ومكان يجتمع فيه الأهل، ورمز للتكافل حين تشتد الظروف.
لم يبدأ التقارب بين شعوب الخليج يوم تأسس المجلس، فقد سبقته قرون من الحراك الإنساني والتجاري بين السواحل والمدن والواحات، وكانت العائلات تمتد بين البلدان، والأسواق تجمع التجار، والبحر يحمل الناس والبضائع والأسرار وحكايات الذين (طبعوا/غرقوا) المؤلمة. وجاء مجلس التعاون ليمنح هذه الروابط التاريخية إطاراً مؤسسياً، وليفتح أمام الشعوب آفاقاً أوسع من التعاون والتكامل، وهنا كما يقول شاعر الكويت:
(ارى لافحات الرمل أمست حدائقًا).
وخلال العقود الماضية، أصبحت العلاقات الخليجية أكثر تشابكاً في الاقتصاد والتعليم والعمل والتنقل والاستثمار، ومع اختلاف السياسات والمصالح الوطنية أحياناً، بقيت حقيقة أساسية: أن ما يجمع شعوب الخليج أكبر وأعمق من الخلافات العابرة، وهذه ليست عبارة عاطفية نعلل النفس بها تجملا، وإنما حقيقة اجتماعية يمكن قراءتها في العلاقات الأسرية والمصالح الاقتصادية والامتداد الثقافي المشترك.
لكننا اليوم أمام ظاهرة، بل عاصفة، تستحق التوقف والتأمل وسرعة التحرك، فبينما تتطور أدوات التعاون الرسمي وتتسع المصالح المشتركة، نجد بعض ساحات التواصل الاجتماعي تفتعل معارك جانبية، وتتحرك في الاتجاه المعاكس، حسابات مجهولة، وأخرى معروفة تتبادل الاتهامات والإساءات، وتعيد نشر وقائع خارج سياقاتها، وتستدعي أحداث الماضي لإثارة الخصومات وخلط الأوراق. رابط المقال كاملا :
al-jazirah.com/2026/20261021…
عبدالوهاب الفايز retweeted
في الاجتماع الـ29 لوزراء الإعلام بدول مجلس التعاون، المنعقد اليوم في مملكة البحرين الشقيقة، أكدنا رفضنا القاطع لكل ما يستهدف الوحدة الخليجية أو يسيء إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها، وشددنا على أهمية تكثيف جهود رصد المخالفات الإعلامية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبيها من قبل الجهات المختصة في كل دولة.
راي عام يغذيه الغضب!
الأمر المزعج هذه الأيام هو استعداد الجماهير لتصديق الأخبار المثيرة للغضب وتوسيع نشرها.
فأنظمة التوصية والخوارزميات في وسائل التواصل تمنح المحتوى المثير للانفعال فرصًا أوسع كلما حقق تفاعلًا أعلى، فتتسع دائرة انتشاره بغض النظر عن صحته أو قيمته وتفاهته. وهكذا تصبح الخصومة مربحة والشهرة متاحة لمن يجيد تأجيج الخلافات.
وهذا ليس انطباعًا خالصا. فقد بيّنت دراسة معهد ماساتشوستس للتقنية عام 2018 أن الأخبار الكاذبة على تويتر كانت أكثر احتمالًا لإعادة التغريد بنسبة 70%، واستغرقت الصحيحة نحو ستة أضعاف الوقت لتصل إلى 1500 شخص. وتؤكد دراسات أحدث استمرار هذه الديناميكية: إذ تصل نسبة المحتوى المضلل على تيك توك إلى نحو 20-25% من المنشورات ذات الاهتمام العام، وتحصل الحسابات منخفضة المصداقية على تفاعل أعلى بعدة أضعاف، بينما تميل خوارزميات مثل إكس إلى تضخيم ما يثير الغضب لأن المستخدمين يتفاعلون معه أكثر، خاصة عبر الردود.
ويضاف إلى ذلك الأمر الأخطر: (الانحياز المعرفي)، وهذا يعني ان الناس تندفع عن رغبة وقناعة إلى تصديق ما يؤكد ويدعم قناعاتهم السابقة عندما يستثار الخوف أو الغضب.
والأخطر أن بعض المحتوى لا يكتفي بتشويه الوقائع، بل يسعى إلى تحويل الخلافات السياسية بين الدول إلى عداوات بين الشعوب. وهنا ينبغي أن نتذكر أن الحكومات قد تختلف وتتفق، وأن المصالح السياسية قد تتباين وتتغير، لكن العلاقات بين الشعوب أعمق وأطول عمرًا من الخلافات العابرة. فليس من العدل أن نحاسب شعبًا كاملًا على تصريح (فرد سفيه)، أو أن نُحمل ملايين البشر مسؤولية موقف سياسي لا يملكون القرار فيه.
إننا لا نريد مواطنًا عربيًا يتخلى عن مواقفه أو يفقد حماسته للدفاع عن بلاده، وإنما نرغب وجود مواطنًا أكثر وعيًا وحكمة، يعرف أن الوطنية ليست منافسة في الإساءات، وأن الدفاع عن المصالح الوطنية لا يتعارض مع احترام الشعوب الأخرى. بل إن حماية العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين العرب جزء من حماية المصالح الوطنية نفسها. فهذه العلاقات رصيد تاريخي وثقافي واقتصادي لا ينبغي التفريط فيه بسبب شائعة أو حملة تحريض عابرة.
وهنا نؤكد أهمية دور (المسؤؤلين العرب) بالذات في الجهات السيادية، فالمسؤولية الأكبر تقع على عاتقهم لتنشيط دور مؤسسات العمل العربي المشترك. فكما تتعاون الدول في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، لماذا لا تتعاون أيضًا في حماية العلاقات بين شعوبها من حملات التضليل والتحريض الرقمي؟ ولماذا لا تبادر (جامعة الدول العربية)، إلى إطلاق (منصة عربية) مشتركة تكون مهمتها مساعدة المواطن على الوصول إلى الحقيقة، وتمكينه من الدفاع الواعي عن وطنه وعن علاقاته مع أشقائه؟ هذا هو الوقت الذهب للجامعه. هذا الامر يتطلب تطوير أدوات حديثة لرصد الشائعات وتتبع انتشارها، والتحقق من الأخبار والصور والمقاطع المضللة، وتقديم نتائج موثوقة ومبسطة يستطيع المواطن العربي الوصول إليها بسهولة عبر هاتفه.
رابط المقال كاملا:
al-jazirah.com/2026/20261028…
عبدالوهاب الفايز retweeted
البابا متحدثاً عن حصار تعز .. وبعض القيادات الدينية تعتبر ميليشيا الحوثي الإرهابية طرفاً للحوار !
"أتابع بقلق الوضع الإنساني الخطير في اليمن، خاصة في مدينة تعز، حيث يعاني السكان من نقص الغذاء والماء والرعاية الطبية. أوجه نداءً صادقاً من القلب لوقف الأعمال العدائية ولضمان حق الشعب اليمني وجميع شعوب المنطقة في العيش بسلام"
I am following with concern the grave humanitarian situation in Yemen, particularly in the city of Taiz, where the population is suffering from a lack of food, water and medical care. I make a heartfelt appeal for hostilities to cease and for the Yemeni people and all the peoples of the region to be guaranteed the right to live in peace.
عبدالوهاب الفايز retweeted
ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء
عبدالوهاب الفايز retweeted
من قتل نفس فكأنما قتل الناس اجمعين، القتلة في حادثة الكرك أرادوا ان يكدروا تاريخ وانجاز الأردن، لكننا على ثقة بمحاسبتهم بما يليق بدماء الشهداء، وكلنا خلف قيادتنا الهاشمية التي منحتنا الأمان والاستقرار .
عبدالوهاب الفايز retweeted
#عاجل
بيان: النّيابةُ العامّةُ تدعو إلى التحلّي بالمسؤوليّة في استخدام منصّات التّواصل الاجتماعي.
#العُمانية
عبدالوهاب الفايز retweeted
هل يتركنا قادة الخليج
في مهب رياح التواصل الاجتماعي؟
والآن بدأنا نعي أن العواصف العاتية لرياح التواصل الاجتماعي، التي تهب علينا في دول الخليج، ربما تكون تهديدا وجوديا جديدا لمكتسبات الوحدة الخليجية. وخوفنا على هذه الوحدة بالتأكيد يوازي تطلعات الأجيال التي سبقتنا وحلمت بها.
بعض هذا الحلم الخليجي تجده في القصيدة الرائعة للشاعر الكويتي الراحل الكبير محمد الفايز (مذكرات بحار). حرارة الأحداث أعادتني لهذه القصيدة، وعدت أيضا إلى عالم الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني، وبخاصة قصيدته (لص في منزل شاعر).
ولا أدري لماذا اجتمعت هاتان التجربتان الشعريتان في ذاكرتي، ربما لأننا نعيش زمناً تكاد تختلط فيه أصوات العواصف بأصوات البشر، وفيه الكلمات أحياناً أشد إيذاءً من قساوة الرياح على القبطان!
كان محمد الفايز شاعراً منحازاً إلى الإنسان، كارهاً للحرب والعنف، وله ديوان عنوان (تسقط الحرب!). وفي (مذكرات بحار) نستعيد عالماً خليجياً قديماً، كان الإنسان فيه يصارع البحر من أجل الحياة، ويعود محملاً بالتعب والأمل، باحثاً عن الأمان بين أهله. يقول في مذكرات بحار:
«البحرُ أجمل ما يكون
لولا شُعوري بالضياع
لولا هروبي من جفاف مدينتي الظمأى وخوفي
أن أموت
عريان في الأعماق أو في بطن حوت
إني أحاذر أن أموت
لما أفكر أن لي بيتاً ولي فيه عيال
لما أحسّ بأن في الدنيا جمال».
أما الشاعر الرائع الكبير البردوني، فقد حمل في شعره أوجاع اليمن وتناقضاته، وصوّر ببصيرته الشعرية مأساة الإنسان حين تضيق به الحياة في وطنه، كانّه يخاطب الحوثي لص هذه الأيام:
«لم تسلب الطين السكون
ولم ترع نوم الحجارة
كالطيف جئت بلا خطى
وبلا صدى وبلا إشارة
أرأيت هذا البيت قزماً
لا يكلفك المهارة؟
***
اليوم، تواجه دول الخليج العربية زوابع غريبة، لا تأتي كلها من البحر أو الصحراء، وإنما تهب من (فضاءات التواصل الاجتماعي)، محملة بالسباب والتحريض والمعلومات المضللة، حتى يبدو أحياناً أن هناك من يريد تحويل كل اختلاف بسيط عارض إلى خصومة، وكل حادثة إلى أزمة، وكل أزمة إلى شرخ بين شعوب عاشت قروناً يجمعها الدم والتعايش والمصاهرة والمصالح المشتركة.
وفي اليمن، حيث كتب البردوني أجمل ما كتب عن الإنسان والوطن، تستمر مأساة الحرب والانقسام، وتستحضر صورة اللص في منزل الشاعر سؤالا مؤلماً: ماذا يبقى للإنسان حين يشعر بأن وطنه وتاريخه وأحلام أبنائه أصبحت جميعها مهددة؟ لقد أدت الحرب التي يخوضها الحوثي، وما رافقها من صراعات وتدخلات، إلى تعميق مأساة اليمنيين، حتى أصبح البحث عن الأمان والحياة الطبيعية حلماً يتوارثه جيل بعد جيل.
أمام هذه المشاهد، لا أجد ملاذاً فكرياً أكثر طمأنينة من العودة إلى تاريخ شعوبنا، وليس المقصود الاحتماء بالماضي من الحاضر، أو الاستسلام للحنين إلى أيام مضت، وإنما لاستعادة ذاكرة الأمن والاستقرار اللذين نعيشهما، فحين أُعلن قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، وجد أبناء الخليج هذا الكيان كـ (الخيمة الكبيرة) التي تجمعهم، وصورة الخيمة في وجداننا الجمعي لها وقع خاص؛ فالخيمة لدى أبناء الصحراء ليست مجرد سقف من قماش، وإنما مأوى يحمي من العواصف، ومكان يجتمع فيه الأهل، ورمز للتكافل حين تشتد الظروف.
لم يبدأ التقارب بين شعوب الخليج يوم تأسس المجلس، فقد سبقته قرون من الحراك الإنساني والتجاري بين السواحل والمدن والواحات، وكانت العائلات تمتد بين البلدان، والأسواق تجمع التجار، والبحر يحمل الناس والبضائع والأسرار وحكايات الذين (طبعوا/غرقوا) المؤلمة. وجاء مجلس التعاون ليمنح هذه الروابط التاريخية إطاراً مؤسسياً، وليفتح أمام الشعوب آفاقاً أوسع من التعاون والتكامل، وهنا كما يقول شاعر الكويت:
(ارى لافحات الرمل أمست حدائقًا).
وخلال العقود الماضية، أصبحت العلاقات الخليجية أكثر تشابكاً في الاقتصاد والتعليم والعمل والتنقل والاستثمار، ومع اختلاف السياسات والمصالح الوطنية أحياناً، بقيت حقيقة أساسية: أن ما يجمع شعوب الخليج أكبر وأعمق من الخلافات العابرة، وهذه ليست عبارة عاطفية نعلل النفس بها تجملا، وإنما حقيقة اجتماعية يمكن قراءتها في العلاقات الأسرية والمصالح الاقتصادية والامتداد الثقافي المشترك.
لكننا اليوم أمام ظاهرة، بل عاصفة، تستحق التوقف والتأمل وسرعة التحرك، فبينما تتطور أدوات التعاون الرسمي وتتسع المصالح المشتركة، نجد بعض ساحات التواصل الاجتماعي تفتعل معارك جانبية، وتتحرك في الاتجاه المعاكس، حسابات مجهولة، وأخرى معروفة تتبادل الاتهامات والإساءات، وتعيد نشر وقائع خارج سياقاتها، وتستدعي أحداث الماضي لإثارة الخصومات وخلط الأوراق. رابط المقال كاملا :
al-jazirah.com/2026/20261021…
نعم، احسنت،
اماني تستحق الشكر والتقدير لروحها الوطنيه الراقيه.
هي جزء منا، وتحمل أخلاقنا وعاداتنا وقيمنا، ومبادئ بلادنا. ومنها مبدأ الحكم الذي يقوم على تعليمات وأدبيات المنهج الرباني في الخصومة، والأساس هو العدل في كل امر.
وما قالته شجاعة أدبيه نشكرها عليها، فالاعتراف بالخطأ فضيلة، وتشكر عليها مرة أخرى لانها ارادت تقديم الموعظة والدرس الذي يستفاد منه.
بلادنا بقيت دوما كبيرة في التعامل مع الشعوب العربية والإسلامية. وهي من قادت التضامن العربي والاسلامي في مواقف كثيرة ومشرفة.
الشعوب العربية واجب الحكومات حمايتها من حروب التواصل الاجتماعي التي تستهدف تدمير الدول بأيدي أبنائها. هذا ما يريده الصهاينه ويريده النظام الإيراني.
من حديثها.. اختنا اماني كأنها ارادت ان تقول لكل مواطن، أيها المواطن المحب لوطنك، الغيور على كرامته ومصالحه، عليك أن تسأل نفسك وأنت تعيد نشر خبر يسيء إلى شعب عربي آخر، أو تشارك في ترويج شائعة تزيد الخصومة بين الأشقاء، من المستفيد مما تفعل؟
وهل فكرت في أنك قد تكون، بحسن نية، أداة في يد أعداء بلادك بإفساد علاقاتها مع أشقائها؟
قد تكون نيتك الدفاع عن وطنك، وقد تعتقد أنك تنتصر للحق، لكن هل تحققت من صحة ما تنشر؟
وهل تأملت النتائج التي تتركها كلماتك في نفوس الآخرين، وأنك تسهم في توسيع دائرة العداء بين شعوب جمعتها قرون طويلة من التاريخ والدين واللغة والمصالح والمصير المشترك؟
وكانها ارادت ان تقول: ليس مطلوبًا منك عزيزي المواطن، أن تتخلى عن حب وطنك، ولكن حب الوطن لا يحتاج إلى كراهية الشعوب الأخرى، والدفاع عن الحق لا يستقيم بنشر الباطل. بل إن من تمام العقل أن تحرص على مصالحه وعلاقاته، وألا تمنح من يريد الإضرار به فرصة لاستغلال عواطفك الوطنية.
اعتقد أن هذه التساؤلات، أصبحت أكثر إلحاحًا ونحن نشاهد موجات متلاحقة من الخصومات والسباب بين مواطنين من دول عربية شقيقة في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي. تبدأ أحيانًا بمعلومة غير صحيحة، أو مقطع مجتزأ من سياقه، أو إساءة فردية، ثم تتحول خلال ساعات إلى معركة يتبادل فيها الآلاف الاتهامات والإهانات، وكأن الشعوب العربية أصبحت خصومًا تتربص ببعضها بعضًا. لمصلحة هذه الفوضى المدمرة؟
مره اخرى تحيه للاخت اماني على شجاعتها الادبيه. في المواقف يُختبر معدن الرجال والنساء.
هذه أفعال أبطال الوطن الذين يدفعون حياتهم في ميادين البطولة والشرف. رحم الله الفقيد الغالي سلطان القحطاني، والعزاء لنا جميعاً ولوالده ووالدته وزوجته وابنائه ولجميع ذويه ومحبيه واصدقائه. نسأل الله أن يربط على قلوبهم ويعينهم على فراقه والحمد لله على كل حال.
ونسأل الله ان يحمي بلادنا من كيد الاعداء وغدرهم وخياناتهم.
وحتى تظل بلادنا مرفوعة الراس قوية منيعه.. طابور الشهداء لن يتوقف. هذا قدرنا.
هذا الرجل البطل الشهم اسمه (سلطان بن علي آل مستور القحطاني)
لحظة الاعتداء الغادر على مطار الدمام شاهد النيران فهبّ بشجاعة للمساعدة والسيطرة على الحريق لكنه توفي في ميدان البطولة.
هذا الرجل دافع عن دينه وعقيدته ووطنه، دافع عن المسلمين بمحاولة كف أذى الحريق عنهم ليُكتب اسمه في ميدان الشرف والبطولة.
أسأل الله أن تكون مع الشهداء يا سلطان وعظم الله أجر عائلتك وعموم قبيلة قحطان الكريمة.




































