Pinned Tweet
تذكير و تأكيد: الثورة السورية التي أسقطت بشار الأسد هي أعظم ثورة في تاريخ البشرية، و هي صوابٌ مُطلق، مجدٌ أبديّ و نُبلٌ لا نهائيّ.
شكراً عفواً.
"ظنّ البارون بيلينغ أنه سيجد في دمشق مجتمعاً محافظاً و منغلقاً على نفسه، يرفض كل جديد، و لكنه تفاجأ بأن بيوت الأعيان فُتحت أمامه لتدريس أولادهم، و كانت أشهر طالباته سلمى الحفار، بنت رئيس الحكومة لطفي الحفار، و نجلاء عيسى التي كانت تعمل في مخبر مشاقة الطبي.
في زمن البارون و بفضله، ظهرت مجلة الثقافة الموسيقية الشهرية في دمشق، التي تأسست في نيسان ١٩٣٥، و كانت تعالج أهم المقطوعات العالمية و تنشر تراجم عن حياة أشهر الموسيقيين الأوروبيين"
على أطراف الذاكرة - الحياة الاجتماعية في دمشق قبل ١٩٦٣
غالباً اللي بيقول "المجتمع يرفض" فكرةً ما.. بيكون قاصد فئة معينة بالمجتمع و مستبعد باقي الفئات.. و غالباً كمان بسياقاتنا بيكون قصدو الفئة المتخلّفة بالمجتمع تحديداً. طبعاً اللي بيعتبر إنو هالفئة المتخلّفة هيي "المجتمع" و كل الباقي غريب و غير ذي أهمية بيكون عم يعطي المتخلّفين شرعية مفرطة القوة غير مستحقة أبداً و يجب كسرها جداً و فوراً.
و عليه، إلى ذلك الفلهوي الفطحل و إلى الفئة المتخلفة بالمجتمع نقول: مو بس نحن أيضاً مجتمع، لا بل نحن المجتمع.. ولاك.
برأيي الأمر لسا أكثر سواداً و متعلق بإنو بالأساس ما في أي شغل جدّي على بناء شخصيات فاعلة بالشأن العام. يعني ما في "تسييس".
كتير سوريين عندن توق هائل للحكي بالسياسة و التعليق عليها بس منطلقين من أسس بالغة الهشاشة لأنها بالغالب عاطفية و غير معقلنة سياسياً و اجتماعياً.. و هالشي عم يخلي كتير سهل إنها لما تحاول تتجسد لاحقاً من خلال أفكار موضوعية عم تكون متناقضة و فارطة.
و الأسباب كتيرة أهمها إنو "النخب" اللي ظهرت بعد التحرير إما من الفئة الحسندغيمية و البسّامسليمانأبوعدنانية اللي مفكرين إنو بيكفي تقول حكي ساوندز لايك "كلام كبير" لتكون خلص حكيت بالشأن العام، أو إسلاميين مؤدلجين هاممهن الدفاع عن كارثة المناهج أو الكتابة ع الحيطان المدهونة جديد "عظّم ربك و لا تكفر به" و "الحجاب فريضة"، أو طائفيين ع الحِلّ همّن يثبتوا إنو مو هنن اللي طائفيين، لا أبداً، هدوك اللي طائفيين، أو تشاتجيبيتيين بعابعة، أو برهانغليونيين ما حدا بيعرف شو بدّن، أو ردّاحين نخب عاشر.
لهيك المجال العام ما عم يتسيّس، و إنما عم يتردحن، و نحن جميعاً معلّقون في الهواء.
زياد، بعمر العشرين، يرصد لحظة "اختلاط الحابل بالنابل" في بدايات الحرب الأهلية اللبنانية.. شي بيشبه الإحساس اللي بلش عم ينتابنا حالياً بإنو ما عاد حدا فهمان شي من شي
طبعاً أحلى شي سخريتو المبكرة من سرديات الرحابنة الرومنسية تبع لبنان الأخضر الحلو، من خلال قوله: "يا أم الخصر المايل، قولي لأمّ الجدايل.. اختلط الحابل بالنّابل"
سامحونا، كل فترة عندي نوبة زيادية حادة..
المشكلة إنك بتسمع زياد الرحباني بشي لحظة من لحظات مراهقتك و هاللحظة بتأثر على تفكيرك بالشؤون العامة إلى الأبد.. من تجلياتها إنو بيصير دماغك من المستحيل يقدر يتقبل أي سردية سهلة خاصة إذا كانت رومانسية أو مثالية، و بتصير حساس زيادة لأي حديث بالسياسة فيه ريحة "عالي الشمايل، يا مهيرة العلالي"
كالعادة تبرير العنصرية يكشف طبقات أعمق منها:
بعد "ثلاثين سنة احتلال" كان من المفترض فينا، كعنصريين، ما عاد نميّزكن عن بعض.. هاد البديهي و المتوقع مننا طبعاً.. بس لأننا أحسن و أنضف منكن استقبلناكن و تفضّلنا عليكن.. و اليوم كونو في جريمة صايرة قلنا لحالنا منستغلها، كالعادة، و منقلكن يلا انقلعوا
حرفياً عم تتنفسي عنصرية يا مدام
يلي عم يتهم اللبناني بالعنصرية وبكل هدوء رح ضوي على فكرة، ثلاثين سنة احتلال، قصف، خطف، تعذيب، سرقة، قتل من قبل النظام السابق، فظائع ممكن التاريخ ما يقدر يوثقها، ومع هيك قدرنا نميز بين الشعب والنظام، استقبلنا بجسمنا المنهك أكبر عدد من اللاجئين بالعالم، اشتغلوا، استرزقوا، وتصاهروا كمان، بس لما نسبة الجرائم المرتكبة معظمها من اللاجئين الغير قانونين طبيعي نطالب بترحيل الفايتين تهريب، قصة الابونا عرفتوا فيها، في الاف القصص يلي عم بتصير، من سرقة وضرب وقتل..... مش كل ما الواحد اتنفس صار عنصري
#لبنان
كل جملة بهالبوست كابوس أكتر من التانية..
نعيد و نكرر: البحارة السوريون فريسة لملّاك البواخر معدومي الضّمير و للحكومة السورية التي تتجاهلهم كأنهم غبار لا وزن و لا قيمة له.
وسائل إعلام رومانية:
• 10 بحارة سوريين عالقون على متن سفينة شحن مهجورة في ميناء كونستانتسا جنوب شرقي البلاد، منذ نحو أربعة أشهر بعد أن تخلى المالك عن السفينة
• يواجه الطاقم أزمة معيشية قاسية لانقطاع الكهرباء والتدفئة مع اقتراب الشتاء وعدم تقاضيهم رواتبهم منذ 6 أشهر فيما يعاني اثنان منهم من مشاكل صحية خطيرة
#أخبار
بس في مشكلة حقيقية بالاندهاش بالعنصرية كل مرة و الله يا شباب (و تقريباً كل يوم)
حزب القوات اللبنانية - مثلاً - هو تقريباً أشهر حزب يميني لبناني، علّة وجودو كانت محاربة الوجود الفلسطيني بلبنان عسكرياً، يعني ما في أي مفاجأة بإنو يكون ضد اللاجئين السوريين (إي نعم جميعاً، بدون استثناء).. هاد أكتر شي متوقع منو و من أنصارو.. الإيديولوجيا تبعو تتمحور حول تصوُّر لبنان المتوسّطي الأخضر المؤلف من لبنانيين حلوين فرانكوفونيّي الهوى بعربي مكسّر "سويسرا الشرق".. و يجب بالتالي تنقية هالتصوُّر الحالم من أي شوائب (يتم إيجاد الشوائب من خلال البحث عن "غريب" و اعتبارو هو الشوائب).. يعني متل أي إيديولوجيا يمينية على سطح الكوكب من لما صار في شي اسمو حداثة لليوم (بسوريا ما في تيارات يمينية واضحة حالياً، بس فينك تاخد لفة ع حسابات من يسمّون بـ"الوطنجية" و "النيو رفاق"، و تشوف شلون دينن و معبودن البحث أيضاً عن أي "غريب" و اعتبارو هو أصل البلا، هدول قوّات كمان و أنصارن إليسا كمان)
الشي اللي لازم تنتبه عليه بـ إليسا مو إنها عنصرية.. و إنما إنها مسيّسة.. و ردّك لازم ما يكون بالانشداه و الاستغراب و الإحساس بالخذلان.. و إنما بإنو تتسيّس إنت بدورك و تشوف وين تموضعك ضمن هاد كلو.. و سؤالك أكيد مو: معقول هالعنصرية؟؟؟ لأنو الجواب هو إي طبعاً معقول.. السؤال هو شو ناوي إنت تعمل إزاء هالشي؟
خيو اعتبر أداءها أضعف أداء بتاريخ حكومات العالم.. بس هيي أكبر دليل على إنو "النيورفاق" ما عندن احترام لحدا و لا مستعدين يشيلوا قيمة لحدا.. المخلوقة كاسرة كل القواعد بشغلها مع هالحكومة و عم تتعرض يومياً لأشنع الاتهامات من قبل الحلف الفلولي الأقلوي.. و مع ذلك بيضلوا يتهموها بالطائفية لأنها مسيحية.. فظيعين فعلاً و لا إمكانية للتعويل على أخلاقن
جدير بالذكر إنو أحداث "أيلول الأسود" عام 1970 بالأردن لعبت دور حاسم و محوري بوصول حافظ الأسد للسلطة، ليش؟ لأنو أثبت للقوى الدولية (أمريكا تحديداً، و إسرائيل.. طبعاً) أولاً إنو هو المسيطر الفعلي ع الجيش السوري و تانياً إنو التعامل معو أريح بكتير من التعامل مع جناح صلاح جديد، لأنو فهمان اللعبة أكتر بكتير و عارف "اللي فيها".. و هالإثبات تم بشكل أساسي من خلال المساهمة بإنقاذ حكم الملك حسين، لا توجد طريقة ألطف لصياغة هذه الفكرة.
كانت خدمة كبيرة كتير للمشروع الأمريكي-الإسرائيلي، و مو صدفة أبداً إنو نفّذ انقلابو بتشرين الثاني 1970 (يعني بعد أقل من شهرين) بسلاسة منقطعة النظير و بترحيب دولي كان بالغ الوضوح.. آند ذا ريست إز هيستوري (كما لا تقول العرب)
يا ريتك لو برّرت الخطأ.. إنت هيك مجّدت الخطأ و نزّلتو من السّما. يُرجى إعادة المحاولة لاحقاً.
لا أبرّر الخطأ معاذ الله، وبعيداً عن التقييمات الأخلاقية التي يتم أحياناً تجاوزها في السياسة للأسف، كلامي هو دعوة لدراسة معمقة للتجربة الاعلامية والسياسية التي عشناها بعد أزمة القصف الأردني.
الدرس الكبير الذي يجب أن نتذكّره من الاستراتيجية الإعلامية والاتصالية التي اعتمدتها الأردن في إدارتها لأزمة القصف، أنها و رغم خطئها الاستخباراتي والأخلاقي وضعت حفظ صورة مؤسسات الدولة أمام الرأي العام الأردني فوق كل اعتبارٍ وحساب؛ حيث أصرت على سرديتها الخاطئة غير الصحيحة التي تبرز تفوق أجهزتها الاستخباراتية والعسكرية، وعملت على شدّ عصب مجتمعها عبر الإصرار على سردية محاربة الإرهاب الذي يهدد الأردن حتى خارج الحدود، وإلحاق خسائر كبيرة فيه حمايةً للاردنيين.
نعم، أخطأت الاردن استخباراتياً وعسكرياً لكنها أدارت الخطأ إعلامياً واتصالياً بطريقة صارمة وحازمة، وكان هدفها الأهم هو صون صورة مؤسسات الدولة أمام الداخل الأردني.
أولوية الدول هي مؤسساتها وشعبها والعلاقة بينهما، هذا هو حصنها الأول والأهم.
بتحسّ الحنين لسوريا هو عبارة عن حنين لـpotential من المُفترض إنو كان كامن فيها، لإمكانية أو لاحتمال كان من الممكن لو الظروف اختلفت (كتير) إنو يخلّي الحياة فيها متل منتمناهاش
ممكن ملاحظة هالشي بإعادة مشاهدة المسلسلات اللي منتغنّى فيها، و مراقبة مدى مأساويتها التي تكاد لا تُصدّق.. في كتير ناس بتحكي عن شي مسلسل سوري و بتقول "شوفوا ما أحلانا كنا"، عنجد ولو؟ كل ما بتذكر مسلسل و بحاول عيد مشاهدتو بحس بكآبة فظيعة، مو بس كآبة، نوع من رعب.. عنجد هي هيي الحياة اللي منحب نتخيل إنها تستحق الحنين إليها؟
بس هالمسلسلات بتعطيك شخصيات أو مواقف معينة بتحسّسك إنو لو توفقنا فيها كان ممكن تكون الأمور ألطف (بشوي، شوي صغيرة).. بس فقط لا غير، لا أكثر و لا أقل
هالنوع من النظرة للذات ينطبق كمان على كيف منشوف التاريخ السوري.. "حقبة الخمسينات الذهبية" مثلاً ما كانت أبداً لا ذهبية و لا حتى فضية، و شخصياتها كانت أقل من عادية.. بس منحب نتخيل إنو و الله لو حسّ خالد العظم إنو هو فعلاً شخصية محورية (متل ما منحب نتذكرو) أكيد كان أنقذ البلد و اختلف التاريخ
طبعاً هي أمثلة صغيرة، بس عموماً أغلب "سوريا" اللي بخيالنا هيي عبارة عن الـpotential اللي منحس إنو لو تم العمل عليه لكانت سوريا الواقعية ألطف (بشوي، شوي صغيرة) مما كانت عليه فعلاً.. و المشكلة إنو حتى هالـpotential مو قادر إنو يخلي سوريا الواقعية ألطف إلا بشوي، شوي صغيرة
هنالك أيضاً الظاهرة "الحسندغيميّة"، و تشمل من يظنّون أنّ استخدام شرعيّة و سُلطان الأساليب و التّرميزات التّراثيّة في البيان و التّبيين دون حجّة مقنعة و منطق قويّ لا زال ينفع مع البشر في القرن الحادي و العشرين.
السبئيون أخلاط من أوباش الناس وأشقيائهم ، يتحكم بهم نزق الطباع وطول اللسان وقلة الأدب ، يتقعرون في حديثهم ويتفيهقون بسخريتهم ويتنطعون في اعتقاداتهم ، ديدنهم المزاودة بالدين تارةً وبالوطنية تارةً أخرى ، يأكلون على كل الموائد ، ويسوقون الخطأ والصواب بالعصاة الواحدة ،
يستغلون الفجائع ويستثمرون بالمصائب ويتبكبكون كبكاء التماسيح ليهيجوا الناس ويألبوا العامة لإحداث الفوضى وإيقاد نار الفتنة ،
جعلوا من قميص عثمان في الماضي وقود فتنة بين خيرة الصحب حتى تقاتل المبشرون بالجنة بسيوفهم من جراء مانزغوا وحبكوا من دس وإيغار ووقيعة ..
وفي كل عصر تتجه فيه الأمة أو دولة من دولها للاستقرار يعيدون التفجع والتبخيس والتحطيم فيبقى الناس تحت الضغط فيرهقون ويسأمون ...
وكلما تكلم عاقل بحكمة مع مافيها من غصة أو تصرف حاكم ضمن الممكن مع مافيه مضض ، خرجوا يلطمون ويزعقون : أهانت عليكم الدماء أهانت عليكم الأوطان أهانت عليكم الأديان والأيمان !!!
حتى يذعروا الجماهير ويشدوا عصبها بالهشتقة والترندة ، فتضرب ركائز الحكمة وتضيع سنة التبيُّن والتواصي بالحق والصبر ، ليحل محلها قتل الأمل وهدم جسور التواصل وتنميط الناس وتمهيدهم ليضرب بعضهم بعضاً ،
لاتلفتوا للسبئية ولا تخافوا السباب ولاتهابوا الشتائم فهم يريدون أن يخنقوا الحكمة وينعق الغراب فوق أكوام الخراب
بالعادة بين مرحلة "الشراكة الاستراتيجية" و التعاون و الغشيان على بعض و المحبة اللي واقعة صبّة.. و بين مرحلة "نفد صبرنا" و "الإرهاب القادم من الجنوب السوري" و "انتقاماً".. بيكون في مرحلة متوسطة.. مرحلة بين بين يعني.. إنو في صبر هيك بيتشكّل و بيتراكم بسبب و الله مثلاً غزارة الاعتداءات من الجنوب السوري دعنا نقل.. و بعدين بقا بينفد هالصبر فجأةً أو تدريجياً ربما و بتطلعلك هالجنّونة و "أولّع في نفسي"
أما صبر بينفد قبل ما يتشكّل؟ شو هالسيناريو الرديء أخي العميد بجهاز المخابرات الماغيرو؟ و الله بالعادة الأداء أفضل من هيك








