الرد على دعوى احتكار التفسير من السلفية والأشاعرة..
الدكتور محمود منصور
عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر
#وعي
الوعي بالذات، والتفكير الناقد، والقدرة على إدارة الانفعالات.. ثلاث مهارات تساعد الإنسان على مواجهة محاولات التأثير الفكري والاستقطاب التي تمارسها التنظيمات المتطرفة، يستعرضها الأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم – رحمه الله.
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗 الرابط في البايو 🔗
#أزهر_بودكاست
كيف يمكننا الرد على من يدعي أن هناك تناقضًا في النصوص القرآنية بشأن المادة التي خُلق منها الإنسان؟
الدكتور أبو اليزيد سلامة
وكيل قطاع المعاهد الأزهرية
#وعي
هل يمكن أن تتحول مشاهد العنف في الإعلام والدراما إلى وسيلة تخدم التنظيمات المتطرفة دون قصد؟
يناقش الأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم – رحمه الله – ظاهرة «عدوى العنف»، ومخاطر الإفراط في عرض المشاهد العنيفة، مؤكدًا الحاجة إلى إعلام واعٍ ومسؤول، يقدم محتوى ينمّي الوعي والتفكير الناقد، ويستند إلى تعاون المتخصصين والمؤسسات المعنية.
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗 الرابط في البايو 🔗
#أزهر_بودكاست
برعاية الإمام الأكبر.. #الأزهر ينهي خصومة ثأرية بين عائلتي «آل عبد النعيم» و«آل عبد العزيز» بسوهاج
شهدت قرية الخزندارية بمركز طهطا في محافظة سوهاج، برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، #شيخ_الأزهر الشريف، وبإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة العليا للمصالحات، إتمام الصلح وإنهاء الخصومة الثأرية بين عائلتي «آل عبد النعيم» و«آل عبد العزيز»، بحضور لفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية، وممثلين عن المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية، وحشد غفير من أهالي القرية والمراكز المجاورة.
وخلال كلمته، أكد فضيلة الدكتور عباس شومان أن الإصلاح بين الناس فريضة شرعية ومسؤولية مجتمعية تسهم في صون الدماء وحفظ الأنفس التي عظّم الله حرمتها، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾، وموضحًا أن مواجهة ظاهرة الثأر تتطلب ترسيخ الوعي المجتمعي بالاحتكام إلى الشرع والقانون وتغليب قيم العفو والصفح؛ لكون قوة الأوطان تنبع من تماسك أبنائها وتآلف قلوبهم.
واختُتمت مراسم الصلح بقراءة الفاتحة وتبادل المصافحة والعناق بين أبناء العائلتين، معلنين طَيَّ صفحة الخلاف نهائيًّا وعودة المودة واللُّحمة المجتمعية بين الأسرتين، في خطوة تأتي تجسيدًا للدور المجتمعي الرائد الذي يضطلع به الأزهر الشريف ولجنة المصالحات التابعة له لنزع فتيل الفتن وإرساء ركائز السلم الأهلي والاستقرار في ربوع محافظات الصعيد كافة.
من "طما" بصعيد مصر، إلى البقيع بالمدينة المنورة، رحلة حياة قاربت 82 عامًا، عاش فيها مشغولًا بالقرآن، تاركًا للأجيال تفسيرَه الوسيط.. ذكرى مولد الإمام الأكبر فضيلة الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي #شيخ_الأزهر السابق، الذى وُلِدَ في مثل هذا اليوم 28 من أكتوبر سنة 1928م..
التربية لا تبدأ حين يكبر الطفل، ولا تقع مسؤوليتها على الأسرة أو المدرسة وحدها.. فكيف تتكامل أدوارهما في تنشئة الأبناء وبناء وعيهم؟ يجيب الأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم – رحمه الله.
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗 الرابط في البايو 🔗
#أزهر_بودكاست
#شيخ_الأزهر يستقبل السفير الدنماركي لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء بمشيخة الأزهر، معالي السفير لارس بومولر، السفير الدنماركي لدى القاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وقال فضيلة الإمام الأكبر إن الأزهر الشريف طوال تاريخه وهو يدرس الإسلام الصحيح، فضلًا عن تدريسه للأديان دراسة حقيقية، وأنها تدعو لإسعاد الإنسان وتضمن راحته في كل مناحي الحياة، مشيرًا إلى أن الأزهر تحرك بشكل مكثف خلال الفترة الأخيرة للدعوة لوقف الحروب والصراعات انطلاقًا من دوره العالمي والتاريخي، كما قام الأزهر بالانفتاح الإيجابي على المؤسسات الدينية والثقافية في الغرب ككنيسة كانتربيري ومجلس الكنائس العالمي والفاتيكان، إلى أن وقعنا مع قداسة البابا فرنسيس الراحل وثيقة الأخوة الإنسانية، التي خصصت الأمم المتحدة ذكرى توثيقها يومًا عالميًّا للأخوة الإنسانية.
كما أشار فضيلته إلى مبادرة «بيت العائلة المصرية» التي أطلقها الأزهر بالتعاون مع الكنائس المصرية، والتي أثمرت خلال سنوات قليلة في محاصرة الفتن الطائفية، والتي كثيرًا ما حاولت بعض الجماعات استغلالها لإشعال الفتن وبث الفرقة بين شركاء الوطن؛ مسلمين ومسيحيين، مشيرًا إلى أن بيت العائلة المصرية حاليًّا له فروع في معظم المحافظات المصرية ويؤدي دورًا مهمًّا في مجابهة التطرف والتشدد.
وصرح شيخ الأزهر: «لو أن قادة العالم وصناع القرار العالمي اليوم أنصتوا لصوت الدين وأخلاقه وتعاليمه، لتراجعت أزمات الإنسان المعاصر، والكوارث والمصائب التي تحيط به من كل اتجاه، ولتغير الوضع عما يعانيه اليوم في الشرق والغرب، وكل ذلك بسبب تنكره للقيم الدينية، ومحاولات إقصائه للدين وتجنيبه عن حياة الإنسان».
من جهته، أعرب السفير الدنماركي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به من جهود ملموسة في تعزيز الحوار بين الأديان ونشر قيم الحوار والاعتدال والتعايش، مشيرًا إلى سعي بلاده لتعزيز التعاون مع الأزهر الشريف، لما له من سمعة عالمية ومكانة كبيرة ليس فقط لدى المسلمين، وإنما لدى كل محبي السلام والأخوة حول العالم.
جدير بالذكر أن الأزهر يستقبل ٦٢ طالبًا دنماركيًّا يدرسون بمختلف المراحل التعليمية في معاهده وجامعته الأزهرية، ويرسل الأزهر مبعوثين للدنمارك لتعليم المسلمين شؤون دينهم وفقًا للمنهج الأزهري الوسطي المعتدل.
كيف يرتبط الاغتراب الثقافي بالتطرف؟ وما دور الأسرة في تعزيز شعور الأبناء بالانتماء؟
يشرح الأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم – رحمه الله – كيف يمكن للأسرة أن تعزز انتماء أبنائها، من خلال الحوار والقدوة الحسنة، بما يسهم في حمايتهم من الفكر المتطرف.
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗 الرابط في البايو 🔗
#أزهر_بودكاست
#شيخ_الأزهر يستقبل وفدًا من شيوخ الطرق الصوفية وقيادات الإدارة الأهلية بالسودان لبحث سبل تعزيز الدعم الأزهري للسودان
شيوخ الطرق الصوفية السودانية يطلبون من شيخ الأزهر افتتاح معاهد أزهرية بالسودان لترسيخ السلم المجتمعي
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الاثنين، بمشيخة #الأزهر، وفدًا من شيوخ الطرق الصوفية وقيادات الإدارة الأهلية في #السودان، لبحث سبل تعزيز دعم الأزهر في المجالات التعليمية والدعوية لأبناء الشعب السوداني.
وأكد فضيلة الإمام الأكبر عمق العلاقات التاريخية التي تربط الشعب السوداني بالأزهر، مشيرًا إلى متابعته للأوضاع الجارية في السودان الشقيق، وتضامن الأزهر مع الشعب السوداني في هذا الوضع الصعب، داعيًا المولى عز وجل أن يعيد إلى السودان أمنه واستقراره، وأن يمكّن حكماء هذا البلد -العزيز على كل عربي ومسلم- من الوصول به إلى بر الأمان.
وأضاف فضيلته: «نوصيكم ببلدكم، لا تتخلوا عن وحدته، وعليكم بفتح قنوات الحوار وتغليب الحلول السلمية حقنًا لدماء الأبرياء وصونًا لمقدرات بلدكم، ولا تجعلوا الدين أداة لبث الفرقة والشقاق، ولكن سخّروه لإصلاح ذات البين ووحدة الكلمة والصف السوداني، والأزهر سيظل دائمًا داعمًا لوحدة السودان واستقراره».
وأشار فضيلته إلى أن الأزهر لا يدخر جهدًا في دعم الشعب السوداني علميًّا ودعويًّا، مبينًا أن الأزهر يدرس به أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية، معظمهم على منح دراسية شاملة، وأنه يقدم 220 منحة دراسية سنويًّا لأبناء السودان لدراسة العلوم الشرعية والعربية، جنبًا إلى جنب مع العلوم التطبيقية، كالطب والصيدلة والهندسة، تلبيةً لاحتياجات المجتمع السوداني.
من جانبهم، عبّر الوفد السوداني عن سعادتهم بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، وتقديرهم لجهود فضيلته الملموسة في خدمة الإسلام ودعم قضايا الأمة، ومبادراته الرامية إلى دعم وحدة الصف الإسلامي، كما أعربوا عن تقديرهم لما يقدمه الأزهر الشريف من دعم علمي ودعوي للشعب السوداني.
وقال الوفد السوداني: «إنه لشرف عظيم أن نلتقي بفضيلتكم، وأن نتواجد بالأزهر الشريف، تلك المنارة الإسلامية العريقة، وننقل لكم تحيات الشعب السوداني ومحبته لكم وللأزهر الشريف ولمصر العزيزة، ونشكركم على توفير ملاذ آمن لأبناء السودان لاستكمال تعليمهم، وتأمين معاشهم وحياتهم، ونثمّن إرسال قوافل الأزهر الطبية والإغاثية إلى السودان».
وأعرب الوفد السوداني عن ترحيبه بمبادرة شيخ الأزهر التي أطلقها للدعوة إلى وقف الحروب والصراعات في منطقتنا العربية، وتشكيل لجنة للوساطة والتهدئة لتقريب وجهات النظر، والعمل على حقن دماء المسلمين والحفاظ على مقدرات دول المنطقة وشعوبها، مصرحين: «نحن ممثلو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، نؤيد هذه المبادرة الكريمة، وندعو الله أن يكتب لها القبول، وأن يعين فضيلتكم ويوفقكم لما فيه خير الأمة وصلاحها».
ووجّه الوفد السوداني دعوة إلى شيخ الأزهر لزيارة السودان، مؤكدين أن هذه الزيارة ستحمل أسمى معاني الدعم النفسي والمعنوي للشعب السوداني، الذي ينتظرها بشغف كبير، كما طلب الوفد زيادة المنح الدراسية المخصصة لأبناء السودان للدراسة بالأزهر، وافتتاح معاهد أزهرية في مختلف الولايات السودانية، لحاجة السودان الماسة إلى منهج الأزهر الوسطي لإرساء قيم السلام المجتمعي وترسيخ معاني الأخوة والتعايش.










