Ali Al Muqri علي المقري retweeted
Replying to @OKAZ_online @alasmari @Saeedzhrani @izooli @Al_ARobai @khalida01429395 @albazei @ereeee13444
#ملحق_عكاظ_الثقافي
قدّمتها الباحثة اليمنية دمّون المقري لجامعة باريس
العُلا قنطرة تعاون فرنسي - سعودي في أطروحة ماجستير
@DammunAl
للاطلاع على التفاصيل:
okaz.com.sa/culture/culture/…
أعلن الشيوخ والشيخات المجتمعون في جنيف موت القبيلة اليمنية!
وهذا، لعلمي، الحسنة الوحيدة لتجمعهم في المدينة السويسرية!
قالوا إيش: عدم المساس بمدري إيش!
بعد أن مسّ الخراب كل البلد، بما في ذلك مكانة القبيلة ودورها!
هل رأيتم وجوهاً من أولئك الذين يظهرون في جبهات مأرب والجوف والبيضاء وتعز؟!
لا، فما رأيتموه مجموعة من أولئك الذين لم يستطيعوا حتى حماية منازلهم من سيول الليل.
تشجّع الجهات الداعمة على إقامة مثل هذه الترهات، ويظن المصفقون لها أن كل اليمنيين سيقبلون إذا دُعوا إلى مثل هذا المؤتمر مقابل تذكرة سفر وليلتين في الفندق وألف دولار!
يا للرخص!
هل تظنون أن اليمنيين رخاص إلى هذا الحد؟!
بدلاً من جمع قادة الأحزاب اليمنية الذين لهم قواعد كبيرة (المؤتمر الشعبي، الإصلاح، الاشتراكي، الناصريون) ليتدارسوا ماذا يمكن عمله مع أعضائهم في كل مدن ومناطق اليمن لمواجهة الجائحة السلالية، نجد أن هؤلاء يدورون في محيط فارغ، ينتظرون فيه صعود سلفية عسكرية جديدة لها الأمر والنهي.
أقدّر البعض من الذين شاركوا في هذا الجمع، وأتأسف على الحال الذي وصلوا إليه ليكونوا شهوداً على اللاشيء.
باستثناء وجود النساء الطيبات اللواتي برهنّ بوجودهن أن الحل لن يكون بشعارات قبلية عفى عليها الزمن، ومنها النظرة إلى النساء أنفسهن، وإنما برؤية مدنية مختلفة عما تكرّسه ثقافة ملازم السيد والمشيخ!
فقدت الحياة الثقافية العربية أحد رموز الحداثة الأدبية والفكرية في السعودية الأستاذ الشاعر محمد العلي،
ظل العلي يكتب لسنوات طويلة مقالاته اليومية والأسبوعية المنحازة لقيم التجديد مشجعاً من خلالها الكثير من الأدباء على مواصلة السعي نحو نهضة فكرية حديثة، إلى جانب أعماله الشعرية التي تضعه في مكانة مميزة بين مجايليه من الأدباء في بلده.
بالغ العزاء لعائلته الكريمة ولكل الأدباء في السعودية.
تخيّل تعز وهي تتحول إلى ثقافة "الملازم" الطائفية…
تخيل بالله ، تخيل معي تخيل ..
تعز التي ارتبطت في الوجدان اليمني بأيوب والفضول وعبدالباسط عبسي وسلطان الصريمي وقائمة طويلة من المفكرين والمثقفين والساسة ..
(المحافظة) التي لايوجد يمني واحد الا ومر عليه في حياته معلم من تعز ، طبيب من تعز ، قرأ شعرا من تعز اخذ نثرا، غنى ودندن بإغنية تعزية..
(ألمحافظة) التي صدّرت الكتب والصحف والمجلات والروايات لعموم اليمن ، نسجت الفكر والابداع والخيال ونقشت في كفوف اليمنيين تفاصيل حياتهم كل حياتهم ..
الثقافية والجمهورية وقلعة القاهرة والمشاقر وفاتنات صبر..
تخيل تخيل يا اخي كل هذه العظمة ياخذها الحوثي بجنونه وعبثه وطائفيته وشعوذاته ؟
تخيل نستبدل الاشعار بالملازم؟
من سيغني؟ من سيكتب شعراً؟ من سيعلم الناس ؟ ومن ومن ؟
من سيقول لنا مجدداً:" لا دنا الليل لا دنا
فاترك الكون خلفنا
ياحبيبي وخلنا
ياحبيبي وخلنا
نحن والحب وحدنا
نجتلي فيه زهرنا
ونرى فيه سكرنا
اكتمل اليوم الغزل الحوثي لأهلنا في الجنوب والشرق!
قالوا: لن نمسكم وأهدافنا واضحة….
نعم، صارت واضحة بعد هجومكم على #شبوة ومطاري #عدن و #المكلا!
تريدون #اليمن كلّه، من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه، تحت حكم "السيّد"؛
واليمنيون لفظوا هذه الكلمة منذ 1962 ولن يعلوها ثانية.
ف #لا_سيّد_إلاّ_الشعب
قتلة اليمنيين
رجل مسن في #تعز ينفجر باكيا ويتحدث بقهر ومرارة: مليشيا الحوثي الإجرامية تمطر منازلنا بالقذائف وتحاصرنا لتشردنا..
عائلة في جبل صبر (تعز) تحمل جثمان ابنتها
أم يمنية تحمل جثمان ابنتها على ظهرها، بعد أن قتلها الحوثيون مع والدها المسن في قرية العدن بمديرية صبر في #تعز ، واستهدفوا سيارة الإسعاف التي وصلت لانتشال الضحايا.
أمام هول الفاجعة، لم تجد الأم من يحمل ابنتها سوى كتفيها.. فحملتها ومضت، في مشهد تختصر فيه أمٌّ ألم ملايين اليمنيين، ووجع مدينة تعز بأكملها.
#اليمن
بلغ توحش واجرام الميليشيا الإيرانية في اليمن مداه، بعد مقتل 53 وإصابة 200 من الطلاب المجندين في شبوة صباح اليوم؛
خالص العزاء لأهلنا في هذه المحافظة الشامخة!
والخزي لأولئك الذين يفرحون بقتل اليمنيين.
(بعيدةٌ.. بعيدةٌ عَدَنْ
الشمس ياملوَّث اليدين
ياملوَّث الأفكارِ والبدنْ
أقرب منْ عدنْ)
عبد العزيز المقالح
*لعب مكشوف*
تستغبي إيران اليمنيين وجيرانهم حين تصرّح بأنها على استعداد للمساعدة في بدء محادثات بين جماعة الحوثي والسعودية معتقدة أن لا حل عسكرياً لأزمات المنطقة.
فهي في هذا المسعى تعمل على الاعتراف بالحوثيين كممثلين لليمن مقابل دولة هي المملكة العربية السعودية، وهو هدف دأبت عليه إيران بدلا من دعوتها إلى حوار الحوثيين مع اليمنيين.
تهرب إيران بهذه الدعوات من حقيقة مؤكدة كونها داعماً أساسياً لهذه الجماعة من خلال تسليحها وتجهيزها لتكون أداتها في الاعتداء على دول الخليج وفي مقدمتها السعودية كأسلوب ضغط يتوافق مع الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج.
يعرف اليمنيون جميعاً أن هذه الجماعة لا شيء بدون إيران وأن سر قوتها هو هذا الدعم الهائل الذي تتلقاه من هذه الدولة حيث صار اليمن يعيش بسبب هذا الدعم، منذ 12 سنة، في أحلك فتراته التاريخية المعاصرة، فقد دمّرت الجماعة مؤسسات الدولة وجوّعت الناس بفرضها الضرائب وعدم صرف الرواتب، كما تشرت الأمراض خاصة لدى الأطفال الذين منعت عنهم اللقاحات بدعوى أنها "مؤمرة أجنبية"، ولدى النساء اللواتي منعت عنهن وسائل منع الحمل. إلى جانب تدمير التعليم بتغيير منهجه ليلائم توجهات فكرة الولاية لآل البيت وحصر السلطة السياسية عليهم.
هكذا تسعى إيران من أجل أن تحكم هذه الجماعة اليمن بالقوة ولكي تكون شوكة دائمة على حدود السعودية تخضع بها هذا البلد ودول الخليج لابتزازاتها وطموحاتها في التوسع والسيطرة.
الأمر صار مكشوفاً فكل الدعوات الإيرانية لا تهدف في حقيقتها سوى مواصلة الدعم لهذه الجماعة عبر كل الطرق المباشرة وغير المباشرة.
علي المقري
كل هذا المديح المبهج لتعز لا يكفي!
إنه يشبه الضغط على فريق كرة قدم مطلوب منه أن يفوز أو يفوز!
أعرف أن أبناء تعز أبطال وسيحققون مع كلّ اليمنيين، النصر على المليشيا المتخلفة عن العصر ، المتخلفة عن تاريخ اليمن العظيم وحضارته العريقة، لكنهم بحاجة إلى أن ندعمهم، أن نسقيهم ماء على الأقل وهم يمضون باذلين حياتهم من أجل حياة اليمن وعزته.
ماذا علينا أن نعمل؟
هل نكتفي بالهتاف والتصفيق حتى يكل أبطالنا ويرهقون جراء الصمود أياماً وأسابيع بلا نوم وغذاء و… دعم؟
كيف يمكننا أن نوقف زحف الهمجية في اتجاههم، ونعيد لمدن تعز وكل المدن اليمنية حريتها واستقرارها؟
ما دور الأحزاب والجمعيات المحلية والأفراد الناشطين؟
لماذا لا تُشكّل جماعات ولجان محلية في كل أحياء وشوارع وقرى ومدن تعز، بل وفي كل المدن اليمنية، مهمتها جمع المساعدات اللازمة والتنسيق لحفظ أمن الناس والدفاع عنهم؟
هل سنقرأ عن مبادرات تعلن لتكتمل صورة تعز الباهية دائماً في البال؟
سعياً نحو اكتمال صورة اليمن.
*الصورة: لوحة (تعز) للفنان ريان الشيباني
ليس لدى الميليشيا الإيرانية في اليمن سوى المنع والتحريم!
بدأت نشاطها الاجتماعي بتحريم الأغاني في الأعراس وها هي تنهيها بتحريم الحياة على اليمنيين!
فمنذ سنوات تمنع عن الأطفال أخذ "اللقاحات" الوقائية من الأمراض بعذر أنها "مؤامرة أجنبية" ضد أطفال اليمن!
مما أدى إلى إعادة الكثير من الأمراض التي كانت قد اختفت أو كادت تختفي مثل جدري الماء والحصبة والتهاب الكبد والكزاز وشلل الأطفال وغيرها.
ولتنفيذ قرارها قامت الميليشيا بسجن كل من اعترض على هذا الإجراء مثل الدكتور علي المضواحي، الاختصاصي في الصحة العامة والوبائيات والعامل في برامج التحصين واللقاحات والدكتور عبدالناصر الرباعي، من مسؤولي التحصين في منظمة الصحة العالمية، حيث اختطفتهما في الثامن من يونيو 2024، وما زالا حتى الآن في سجون صنعاء،
والتهمة دفاعهم عن حياة الأطفال بدون أمراض.
الحرية للمضواحي والرباعي ولكل المعتقلين.
جريمة بشعة ما تقوم به ميليشيا صعدة من تجنيد الأطفال والزجّ بهم في معارك خاسرة بعد تضليلهم بالمعلومات والتحفيز الأيديولوجي!
من المؤلم أن نرى هؤلاء الأطفال يبكون أمام عدسات الكاميرا، أو حتى ينفعلون، بدلاً من أن نراهم يبتسمون على مقاعد الدراسة
وعد العليمي!
ما سمعناه اليوم يبدو كأنه وعد وتعهد من الرئيس رشاد العليمي بأنه، ومنذ اليوم، ستُسخَّر كل مقدرات اليمن واليمنيين في سبيل استعادة الدولة، وأنه لا رجعة عن تحقيق هذا الهدف بأي حال.
ما قاله لا يشبه كل الخطابات التي قيلت منذ 12 عاما،
فهل آن الآوان ليلتف الجميع في شمال اليمن وجنوبه وشرقه وغربه نحو استعادة البلد العظيم الذي فقدناه؟














