عبدالله الكعيد retweeted
Replying to @Salwa44144
- فعلًا هذا ما قصدتُه وسبق أن تحدّثتُ عنه وأذكر تحديدًا حديثي مع الأديب الكبير الدكتور عبدالله الكعيد | @Alkeaid فقد تحدّثنا مطوّلًا عن الكاتب الواعي وبإذن الله نخصّ هذا الموضوع قريبًا بأمسية حضورية.
أسعدني مروركِ يا أستاذتي سلوى ورأيكِ دليلٌ على وعيك .
عبدالله الكعيد retweeted
Replying to @Alkeaid
(اللسان حسب اعتقادي لا يفلت من تلقاء نفسه، بل ينقل ما يعتمل في عقل صاحبه)💯
دائمًا يا دكتور، مقالاتك من وحي ماضينا وتلامس واقع حاضرنا بدقةٍ لافتة
اذهلني تصويرك لحقيقة اللسان حين وصفتَه بأنه ينقل ما يمليه عليه عقل صاحبه!! فالكلمة ليست زلّة لسان بقدر ما هي انعكاس لفكر من نطق به..
عبدالله الكعيد retweeted
Replying to @Alkeaid
أجتمع جمال الفكرة والكلمة،،
أذا لم تنصحنا يا دكتور فأنخذها من من ....
أستاذي الغالي لافض فوك
مقال يستحق القراءة والتطبيق ..
عبدالله الكعيد retweeted
لا ريب - عبدالله إبراهيم الكعيد.
لسانك حصانك.
تهذيب الكلام من حسن الخُلق والتفكير في مآلاته ووقعه على الآخرين والصمت في بعض الحالات وليس في كل الأحوال فضيلة.
alyamamahonline.com/8064
@Alkeaid
عبدالله الكعيد retweeted
#زمن_الخرج_الجميل
الدكتورعبدالله الكعيد
يستعيد ذكريات #كشتة_المشتل
@Alkeaid
@Saharaek
instagram.com/reel/DIN6q5nBQ…
عبدالله الكعيد retweeted
Replying to @Alkeaid
مقال جميل ورائع منك الدكتور الغالي ابو سحر ....
أسمح لي أتجه أتجاه أخر قد يتوافق مع ما كتبت وقد يختلف ...
الجال الشرقي أصبح مزدحم (ويعج) يعج بمعنى ( مُقتض) بأعراق مختلفة ولُغات مختلفة ...
يحتاج الكثير منهم للتعلُم لعل وعسى ..
وتقبل تحياتي أستاذي الغالي 🤍
Replying to @Alkeaid
ماذا لو تعطلت خاصية اللوكيشن؟
هل سنجد من يعرف طريقه كما قال راكان بن حثلين :
الجدي حطيته بورك المطية
وافرق نحرها عن سهيل اليماني
حسب خارطة طريقه فهو متجها من حايل للجنوب الشرقي
أم نجدهم لايتعدون خط الاسقلت بلوحاته وارشاداته ....فلقد كاد ينقرض من هم امثال القطا في الدلولاء
وبالمناسبة كان هناك برنامج في تلفزيون الكويت اسمه (على اليال) يتحدث عن مكنونات البحر (وجلست فترة من الزمن لا اعرف ماذا تعني حتى استدركت بعد زمن ان الياء اصلها جيما
وبهذه المناسبة اتذكر موقفا طريفا ...عندما كنت صغيرا كانت تأتي الى منزلنا مجلات عديدة من بينها ما أثار حنقي لعدم فهمي اسم المجلة وكنت اقرأها (أخهاعه) استمتع بقرائتها وينرفزني اسمها ......حتى عرفت بعد سنوات انها آخر ساعة
شكرا دكتور عبدالله على هذا المقال الجميل
عبدالله الكعيد retweeted
لا ريب - عبدالله إبراهيم الكعيد.
الوعد عند الجال الشرقي.
لا حاجة بنا اليوم لوضع كفر سيارة على مفرق طريق ترابي في الصحراء كي نُرشد ضيوفنا الى مكان المخيّم فقد كفانا العم قوقل كل هذا العناء.
alyamamahonline.com/7945
@Alkeaid
عبدالله الكعيد retweeted
⭕️علمهم يا رجل ..
علم الجاحدين، و علم الحاسدين
و علم الناقص، وعلم الحاقدين!!
عبدالله الكعيد retweeted
Replying to @Alkeaid
⭕️بس اللي يرفع الضغط، و يغثك إذا جاك قزم، و نكرة، و متورم، و أهبل، و غبي للثماله، و يعتقد انه ذكي 🙈😂😂
عبدالله الكعيد retweeted
Replying to @Alkeaid
—————————————-
(والذي يتفرّغ للعمل لا يجد وقتًا للكلام )..
—————————————-
وهنا يكمن الفارق …
فالأمم التي تعرف وجهتها، تترك لمنشآتها ومشاريعها أن تتحدث عنها.
عبدالله الكعيد retweeted
Replying to @Alkeaid
"من يختبئ خلف الأذناب ويستعين بالغير، يدرك تماماً قبل غيره أنه أعجز من أن يقف بمفرده أمام قامات الكبار. بلادنا تُقاس بأفعالها، وتنميتها، وحضورها العالمي الذي يربط القارات. وموقعنا الاستراتيجي الذي يربط قارات العالم الثلاث تحول بحزم رؤية 2030 إلى مركز لوجستي عالمي تقصده قوى الأرض. أما مدن الزيف وأبواقها فليست سوى ظواهر صوتية تعوض نقص الحجم بضجيج الكلام. نحن نبني ونمضي، وهم يظلون في قاع التبعية يلهثون
#غربةروح 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
عبدالله الكعيد retweeted
لا ألوم الجاهل على جهلة خصوصا ذلك المتنعم المتورم الذي يقطن مدن الزيف البرّاقة، فهو لا يُدرك حجم بلادنا ولا كم يوجد لدينا من مطار (تجاري) دولي و اقليمي عددها اكثر من(30) مطارا تهبط فيه عدة شركات طيران دولية ومن كافة انحاء الكرة الأرضية. فهل يُدرك ذلك الجاهل حجمه؟
اقول لكل كلمنجي جاهل لا تتعب نفسك، فقد انصرفنا منذ عقود للبناء والتنمية والذي يتفرغ للعمل لا يجد وقتاً للكلام .
لا ألوم الجاهل على جهلة خصوصا ذلك المتنعم المتورم الذي يقطن مدن الزيف البرّاقة، فهو لا يُدرك حجم بلادنا ولا كم يوجد لدينا من مطار (تجاري) دولي و اقليمي عددها اكثر من(30) مطارا تهبط فيه عدة شركات طيران دولية ومن كافة انحاء الكرة الأرضية. فهل يُدرك ذلك الجاهل حجمه؟
اقول لكل كلمنجي جاهل لا تتعب نفسك، فقد انصرفنا منذ عقود للبناء والتنمية والذي يتفرغ للعمل لا يجد وقتاً للكلام .















