الخيلُ تعلمُ والفوارِسُ أنهُ... شيخُ الحروبُ وكهلها وفتاها...
والله لقد طلب الشهادة في جميع مظانها وما استبقى شيئا من إقدام وشجاعة حتى ظَفرت هي بِه فلله دره من شهيد ولا نزكيه على الله فهو حسيبه ولا نقول الا ما يرضيه انا لله وانا اليه راجعون
الحصار جريمة، والمجاعة كارثة، لا تكن بصمتك شريكًا في الجريمة.
اللهمّ يا من للضعيفِ معين
وإذا دعاك المظلوم تُعين
أهل الفاشرِ في الحصارِ حزين
جوعٌ وخوفٌ والظلامُ مكينُ
فارحم قلوبًا بالرجاءِ تلينُ
#الفاشر_تموت_جوعاََ
#AlFashir_is_starving
#august_for_Elfasher
altyb gabr retweeted
"سوف تأتي أجيال من بعدي تقاتلكم، أما أنا فحياتي ستكون أطول من حياة قاتلي. هذا هو الواقع الذي لن يتغير؛ أجيال تستكمل الطريق، تصحح الأخطاء، وتطمح للنصر، وقادة يخلد ذكرهم التاريخ."
altyb gabr retweeted
لقد قاد معركة لمدة عام كامل على مساحة صغيرة وقف بوجه العالم الكاذب الذي يكيل بمكيالين
لقد علم الجيوش كيف تقطع الطريق بين ثورة الحجارة الى المسافة صفر وانت ترتدي نعلك وتواجه اقوى آلة عسكرية
.لقد رحل رجل من اخطر رجالات الكفاح المسلح .
لقد رحل الرجل الذي لم تتمكن اقوى الدول بترسانتها وتقنياتها من الوصول اليه او اختراقه انما بمحض صدفة كمقاتل مع رفاقه كقائد لا يخذل جنوده
لقد فشل الجلاد بقول الحقيقة في مقتله رغم كذبه المتقن.
لقد رحل الرجل الذي كان يخاطب سجانيه سأخرج من هنا بصفقة او بأخرى وسأدخل عليكم ذات يوم وسترون يوماً عبوساً لايمكن نسيانه في تأريخكم ولسان حال الجلاد يقول ماذا يهذي هذا الرجل .
. لقد رحل احد اخطر مسعري الحروب غير النظامية الرجل الذي غير معادلة الشرق الاوسط انه السنوار قائد ومناضل بامتياز شاء من شاء وابى من ابى نقف مع كل صوت مناضل في الوقت الذي نرى كل القوى الغربية وصهاينة العرب تمد هذا الكيان بكل ما اوتيت من قوة لن تفرضوا علينا ثقافة الاذعان والخضوع والخنوع جيلاً بعد جيل هذه قناعة الاحرار الثابتة غير قابلة للتغيير .
#السنوار
يتمايلون مع أم كلثوم "أغداً القاك" ومصطفى سيد احمد يغني في الطرف القَصِي"في الأسى ضاعت سنيني"...
لا أظنه سيسامحنا ولكن نحسبها ظلمة نفق على أمل أن نرى الضوء في آخرِه...
تَقُولُ لِي آخِرُ الآيَاتِ فِي صُحُفيِ...مَا بَينَ ضَوئَينِ تَحلُو ظُلمَةُ النَفَقِ...
جلسات العصر على النيل الأبيض، فقد كان على اتساعه لا يسع احلامنا والتي ما زالت تتقازم كبِركة خلفها عند انحساره، اسمار المساء مع الرفاق على السكة الحديدية، يتجادلون حول نيتشة وابن خلدون، يقرؤون لدرويش وقباني على احتفاءهم بمحجوب شريف وفيتوري، كنفاني، الطيب صالح..
الطريق الى المنزل، الحافلات المتهالكة التي تحتاج الى صبر ايوب حتى لا تغادرها قافزاً من احدى نوافذها، تصل متثاقلاً كحمَّالٍ قد نقل لتوه جبلاً من الهم...
أُنسُ الزملاء في الجامعات، يتطرقون لشتى المواضيع، اسقاطات الحرب الروسية على مخزون القمح، نمو الاقتصاد الصيني، توقعات الدوري الانجليزي، قليل من العلم، فمعظمه لا يتخطى حدود القاعات ومحاضراتها...
رائحة الطين بعد المطر، شروق الشمس وغروبها على حافة النيل وكلاهما ينافس الآخر بهاءً، الاشجار التي تتخذها بعض بائعات الشاي مكاناً فهي خليط من عبق البن وشيئ من نعناع يدعو من يهوى القهوة من بعيد...
صيف الأحلام....
لست أدري كيف سيسامحنا التاريخ على ضياع الذكريات واللحظات في هذا الوطن!؟ الشوارع التي على امتدادها لكل ركن منها ذكرى صديق، وحنين مشتاق، ودمعُ مفارق، هنا تعالت ضحكاتنا، هنا افترقنا على وعد اللقاء....
مَالِي ارَاكَ بِكُلِ وَجهٍ عَابِرٍ...
هَلْ مِن خَيَالِكَ فِي الهَوَى أشبَاهُ...
هَل أَنتَ فِي كُلِ الأمَاكِنِ صُورَةٌ...
أَم أَنتَ فِي رَسمِ الحُرُوفِ شِفَاهُ...
الطيب جابر
#شِعر








