Pinned Tweet
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
و ما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي
وعَفوِكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنِ ظَنّي
تقييمي للحلقة 9
بس نفس مشكلتي زي دايما
القتل بصير بسرعة وبدون حوارات
آل كان بده اقل اشي ٣ حلقات ويموت ونعرف عنه اكثر
ليفي و مورينيو دمروا ديلي الي
مورينيو استبعده بدون اي سبب نص موسم كامل
وبالانتقالات الشتوية طلبه البوتش مع باريس وكانت قريبه بس ليفي رفض بالاخر
🚨🎙️ Dele Alli reveals his poor relationship with former #THFC chairman Daniel Levy: 😳
“Honestly, me and Levy spent the whole last year not speaking, didn't say a word to each other. ❌
Of course I thank him for the opportunities he gave me. 🤝
But there was a certain moment in my career when something happened and he showed me that he didn’t care about me as a person, as a human.” 💔
Replying to @info__usa
وفعلا ذههب البيت ونام وصحى وفطر وعاش حياته. لكن بدولنا العربية بتلاقيه اختفى عن الوجود!
Basel 🇵🇸 retweeted
استطاعت إسرائيل، رغم خلافاتها الداخلية العميقة، أن تبني هوية سياسية إسرائيلية جامعة نسبياً لليهود من خلفيات ثقافية واجتماعية مختلفة، وأن تجعل التنافس على السلطة جزءاً من بقاء النظام، لا تهديداً دائماً لوجوده.
وبالطبع، لا يعني ذلك أن إسرائيل ديمقراطية للجميع بالدرجة نفسها. فالديمقراطية الإسرائيلية تقوم على امتيازات بنيوية لليهود، بينما يعاني الفلسطينيون داخل إسرائيل من التمييز، ويُحرم الفلسطينيون الواقعون تحت الاحتلال من الحقوق السياسية نفسها. لكن هذا لا يغير حقيقة أن النظام الديمقراطي الإسرائيلي أدى دوراً مركزياً في تماسك المجتمع اليهودي وحماية الدولة من الانفجار الداخلي.
وهنا علينا، نحن العرب، أن نتعلم من تجربة خصومنا بدلاً من تجاهل نقاط قوتهم لمجرد أننا نعارضهم.
حتى في منطقتنا، نستطيع أن نرى أهمية المشاركة الشعبية، ولو بصورة محدودة.
تركيا، خصوصاً خلال السنوات الممتدة بين 2009 و2014، احتفظت بمساحة مهمة من التنافس السياسي والانتخابي، لكن هذه المساحة تراجعت تدريجياً مع اتساع سلطة أردوغان وتزايد التضييق على المعارضة. ومع ذلك، لا تزال تركيا تحتفظ بأحزاب معارضة قادرة على المنافسة والفوز في الانتخابات.
أما إيران، ففي رأيي أن تجربتها تستحق الدراسة أيضاً. فرغم أنها ليست ديمقراطية بالمعنى الكامل، فإنها تحتفظ بمؤسسات انتخابية تسمح بقدر من التنافس بين التيارات السياسية داخل النظام، وبمشاركة شعبية في اختيار الرئيس والبرلمان. لكنها تبقى ديمقراطية محدودة للغاية، بسبب سلطة المرشد ومجلس صيانة الدستور والمؤسسات غير المنتخبة، ولا تقترب من مستوى التنافس السياسي الموجود داخل إسرائيل.
وأقول هذا لأنني أعتقد أن الديمقراطية ليست مجرد قيمة أخلاقية أو شعار سياسي نرفعه عندما نعارض الحكومات.
الديمقراطية ضرورة استراتيجية لبناء دولة قوية وقادرة على الصمود.
نحن، كعروبيين وإسلاميين وكل من يريد لهذه المنطقة أن تنهض وتتحرر من الهيمنة الأجنبية، يجب أن ندرك أن بناء نظام سياسي قوي لا يبدأ بإسكات الشعب، وإنما بإشراكه في السلطة، ومنحه القدرة على محاسبة حكامه والمشاركة في صياغة مستقبل بلاده.
فالشعب الذي يشارك في إنتاج السلطة والدفاع عن مشروعها السياسي يختلف جذرياً عن الشعب الذي يُطلب منه التضحية من أجل نظام لا يستطيع حتى اختيار رئيسه أو محاسبته.
وإذا أردنا بناء دول قادرة على مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة، فلا يكفي أن نبني جيوشاً قوية أو نمتلك الصواريخ والسلاح. علينا أيضاً أن نبني مؤسسات سياسية قوية، تستمد شرعيتها من شعوبها، وتستطيع استيعاب خلافاتها وتجديد نفسها.
لقد نجحت إسرائيل، إلى حد بعيد، في تحويل الديمقراطية إلى أداة لحماية نظامها السياسي وتماسك مجتمعها اليهودي، بينما حولت أنظمتنا العربية القمع إلى أداة لحماية حكامها، حتى عندما كان ثمن ذلك تدمير دولها.
وهذه، باعتقادي، من أهم الدروس التي علينا استخلاصها من التجربة الإسرائيلية.
فالدولة التي تخاف من شعبها ومن صناديق الاقتراع ليست دولة قوية، مهما بلغ حجم جيشها أو عدد أجهزتها الأمنية.
والحاكم الذي لا يستطيع البقاء في السلطة إلا بإسكات شعبه، لا يحمي الدولة، بل يحمي نفسه على حساب مستقبلها.
الانتخابات الجارية في إسرائيل تذكرنا بحقيقة أعتقد أننا، نحن العرب، لم ندرك أهميتها بعد: الديمقراطية ليست مجرد وسيلة لاختيار الحكام، بل هي إحدى أهم الأدوات التي تحمي الدول من التفكك والانهيار، وإسرائيل ربما تكون من أوضح الأمثلة على ذلك في منطقتنا.
الديمقراطية تمنح الأنظمة السياسية قدرة على تجديد نفسها، ومحاسبة المسؤولين، واستيعاب الصراعات الداخلية، وتمنح السلطة الحاكمة شرعية شعبية لا تستطيع الأنظمة القمعية إنتاجها مهما امتلكت من أجهزة أمنية وجيوش ومؤسسات دعائية.
وإسرائيل مثال يستحق أن نتوقف عنده طويلاً.
رغم كل الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين، ورغم الإبادة الجماعية في غزة، فإن علينا الاعتراف بحقيقة سياسية مهمة: النظام الصهيوني يتمتع بشرعية شعبية واسعة بين اليهود الإسرائيليين، وهذه الشرعية لا تأتي من قوة الجيش أو أجهزة المخابرات، وإنما من نظام سياسي يسمح لهم بالمشاركة الفعلية في السلطة وتغيير حكوماتهم ومحاسبة قادتهم.
بل أذهب إلى أبعد من ذلك وأقول إن الديمقراطية كانت أحد أهم الأسباب التي منعت إسرائيل من التفكك والتحول إلى دولة تمزقها الصراعات الداخلية، كما حدث في العديد من الدول العربية.
ولفهم ذلك، علينا العودة قليلاً إلى التاريخ.
إسرائيل ليست مجتمعاً متجانساً كما يعتقد البعض. هناك انقسامات اجتماعية وثقافية وأيديولوجية عميقة بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين، وبين المتدينين والعلمانيين، وبين اليمين واليسار. وهي انقسامات كان من الممكن أن تتحول إلى صراعات أهلية مدمرة.
في عام 1959، اندلعت اضطرابات وادي الصليب في حيفا احتجاجاً على التمييز الذي تعرض له اليهود الشرقيون، وخصوصاً القادمون من شمال أفريقيا، على أيدي المؤسسة الإسرائيلية التي هيمن عليها اليهود الأشكناز.
لكن بدلاً من أن تتحول هذه التناقضات إلى صراع أهلي مستمر، استطاع النظام السياسي، ولو بصورة تدريجية وغير مكتملة، استيعاب قسم كبير منها عبر العمل الحزبي والانتخابات.
وفي عام 1977، حدث ما يعرف في التاريخ السياسي الإسرائيلي بـ«الانقلاب الانتخابي»، عندما خسر حزب العمل السلطة للمرة الأولى بعد نحو ثلاثة عقود من الهيمنة، وانتقلت إلى الليكود بقيادة مناحيم بيغن، بدعم مهم من اليهود الشرقيين الذين شعر كثير منهم بالتهميش في ظل حكم النخبة الأشكنازية.
تخيلوا أهمية ذلك!
فئة اجتماعية تشعر بالتهميش، وبدلاً من أن تحمل السلاح لإسقاط النظام السياسي الذي تراه مسؤولاً عن مظلوميتها، تستطيع أن تغير موازين السلطة من خلال صناديق الاقتراع.
وفي عام 1974، وبعد الإخفاق الإسرائيلي في حرب أكتوبر وتداعيات تقرير لجنة أغرنات، استقالت غولدا مئير من رئاسة الحكومة تحت الضغط السياسي والشعبي.
وفي عام 2005، نفذت إسرائيل الانسحاب من قطاع غزة وإخلاء المستوطنين، رغم المعارضة الشديدة من قطاعات واسعة من اليمين والمجتمع الاستيطاني. ومع ذلك، لم تتحول الأزمة إلى حرب أهلية.
وحتى في عام 2023، عندما خرج مئات الآلاف من الإسرائيليين احتجاجاً على التعديلات القضائية التي أرادت حكومة نتنياهو تمريرها، ورغم الانقسام الخطير الذي أصاب المجتمع الإسرائيلي، بقي الصراع في معظمه داخل الإطار السياسي والمؤسساتي.
صحيح أن إسرائيل شهدت عنفاً سياسياً خطيراً، وصل إلى اغتيال إسحاق رابين عام 1995، لكن هذه الأزمات لم تؤد إلى انهيار الدولة أو اندلاع حرب أهلية شاملة.
وهنا تحديداً تكمن قوة الديمقراطية: إنها لا تلغي الصراعات داخل المجتمع، وإنما توفر آليات لإدارتها دون أن تتحول كل أزمة سياسية إلى معركة وجودية تهدد بقاء الدولة نفسها.
وهذا ما تفتقده معظم أنظمتنا العربية.
انظروا إلى سوريا، حيث أدى احتكار السلطة لعقود وقمع الاحتجاجات عام 2011 إلى دفع البلاد نحو حرب أهلية مدمرة، ساهمت التدخلات الخارجية في إطالتها وتعقيدها.
وانظروا إلى ليبيا، حيث حكم القذافي أكثر من أربعة عقود دون أن يبني نظاماً مؤسساتياً مستقلاً قادراً على إدارة انتقال السلطة. وعندما سقط نظامه عام 2011، بالتزامن مع التدخل العسكري الغربي، دخلت البلاد في صراع وانقسام لم تتعافَ منه حتى اليوم.
وفي العراق، بنى صدام حسين نظاماً تمحورت فيه الدولة حول شخصه وحزبه وأجهزته الأمنية، وعندما أسقطه الغزو الأمريكي عام 2003، ظهر مدى هشاشة المؤسسات التي خلفها ذلك النظام.
الفارق أن الأنظمة القمعية تحاول إلغاء الصراعات الاجتماعية والسياسية بالقوة، بينما تسمح الديمقراطية لهذه الصراعات بأن تظهر وتتنافس داخل مؤسسات الدولة.
القمع لا يلغي التناقضات، بل يراكمها حتى تنفجر. أما الديمقراطية فتعطي المجتمع فرصة مستمرة لتصحيح مساره وتجديد نظامه السياسي دون الحاجة إلى هدم الدولة بأكملها.
Basel 🇵🇸 retweeted
Replying to @Nadahu25
كلامك صحيح ، الرهان على العرب جلب الدمار للشعب الفلسطيني بل حتى اصبح الفلسطيني محل اتهام من قبل هذا العربي الاجرب ،بان الفلسطيني باع ارضه.
Basel 🇵🇸 retweeted
عرب اسرائيل (كالمتحدثة أدناه) يصوّرون للناس كأن المشكلة هي في شخص نتنياهو وليس في الاحتلال ووجود الكيان من أساسه، لذلك إذا انتُخب خصم نتنياهو ستنتهي المشكلة وخلاص فلندخل في السلام ومبروك النصر لغزة والضفة ولبنان.
Basel 🇵🇸 retweeted
من المؤسف جدا ان في وطننا العربي بتاريخه ونخبه السياسية وأحزابه هناك ثلاث تجارب انتخابية حقيقية فقط! ،في العراق والأراضي المحتلة وبنسبة اقل لبنان وكلها مصنوعة امريكيا.
مجرمين امثال نتنياهو وبن غفير لم يبقى جرم في العالم لم يرتكبوه ومع ذلك ترى توسلهم لنيل الشرعية الشعبية!
اندعس بالكندة الشحاد
🚨 لامين يامال:
حتى لو فازت إنجلترا بكأس العالم، سأستمر في القول إن مبابي وأنا الأفضل
أعتقد أن هذه الجائزة يجب أن تُمنح لأفضل لاعب في العالم وليس للاعب الذي سجل 80 هدفًا
عندما تسجل 80 هدفًا، تُمنح جائزة بيتشيتشي xitter.gq/Forca_Fcb/status/21009…































