مصر التي تمنيتها أن تكون ...
غريب برضه أمر هذا البلد ، ف قمة اليأس منها وإنحطاط حالها ، و تكالب حلف التخلف و الظلام عليها ... لسه بصيص نور بيجد طريقه من وسط كل هذا الركام الأسود.
عن شعور اللذة الذي لا مثيل له عند عالم الرجال ، إصلاح الأعطال و ال restoration
ورفع كفاءة الموجود ...
Challenging_sam retweeted
Replying to @IsmailShaheen33
لو معدي قبل معاد خروج الموظفين التقليدي هتلاقي احتلال حريمي للشمال وماشية علي اربعين وتقريبا بيكون تفكيرها كله في المطبخ ولو جبت قوات حلف النيتو مش هتتحرك من مكانها
Challenging_sam retweeted
لو حد حلّل حركة العربيات على الطرق الواسعة، هيلاقي انعكاس واضح للمشاكل النفسية المجتمعية قدامه.
المدام والشاب الروش اللي ماسك الموبايل ورافعة لفوق ، والراجل الكفران اللي معاه عربية قديمة ويعتليه سمات البؤس، اتفقوا ضمنيًا على تعطيل الحارة الشمال والمشي بنصف السرعة الرسمية.
أما اللي في النص فبيبان عليهم مشاكل نفسية تانية وبيطوحوا في فرط حركة مستعصية.
وكمان الإخوة بتوع عربيات النص نقل اللي طوروها أتوبيس عند الأستاذ هاشم، قافلين اليمين وبيناوروا في الوسط والشمال.
وفي الآخر تلاقيهم ماشيين بلوك، ولما تعدّيهم الطريق يفضى حوالي ٢ كيلو وبعدين تلاقي بلوك جديد.
الصندوق المقترح المفروض يتعمل عليه إكتتاب وإدارة ذاتية شبه مستقلة ورقابة ع استخدامات الحكومة ، أو طلباتها التمويلية
إما كضامن لإستثمارات جديدة، أو ضمان لحقوق الملكية للأسهم وعدم تبديدها حكومية للهرب من سوء سياساتها
أو لتسخير العوائد لخدمات على المواطنين وليس برشطة للبيروقراطية
نظريا دا دور بنك الإستثمار القومي ...
بس واقعيا الدولة واخده كوبري لبيع أسهم الملكية العامة و قبلت الضغط عليه وتبديد اصول المعاشات و اصول عموم الناس ، إنقاذا لرقبتها إستجابة لضغوط الدائنين المرابين الخارجيين.
ولا دا ولا دا ... والدولة المفروض تؤسس صندوق تمويل بالإشتراك مع البنك المركزي ورقابته يخش كشريك بملكية أسهم أقل من ٥٠٪ في مشاريع أصحاب الافكار ذات الجدوى ... تديهم حق الإدارة مقابل عوائد ارباح نظير المساهمة في التأسيس.
من العوائد ، تصرف ع الخدمات.
رأيك مهم✋
سؤال لـ للنقاش كـ مواطن مصري ينظر لـ مصلحته ومصلحة بلده..
لو خُيرت بكل أمانة بين عرضين مُقدمين من الحكومة المصرية لـك:
الأول:
تُفضل أن توفر الدولة المصرية أموالًا في شكل تمويلات تُقدم لكل من لديه فكرة حقيقية قابلة للتنفيذ، ولو متواضعة هي عبارة عن مشروع .. يعني: "تحصل على أموال برعاية وضمان الحكومة المصرية من البنوك، لبناء مشروعك وفكرتك، وتحقق مُنتج يُدر عائدات، وربحية تمكنك من أن تسدد مستحقات الدولة، وتكمل لوحدك بعد كده..
وهنا السوق هيفضل حر، كما الأن..
التاني:
أن تقوم الدولة بتدبير عائدات "أموال" لدعم المواطن "المُستحق" في شكل سلع وخدمات، وسيطرة على معدل ارتفاع الأسعار، وتدبير المنتجات واحتياجات السوق بسعر رخيص في المتناول بدعم مُقدم من الدولة، وكذلك توجيه جزء من التمويل لدعم الُعملة، للحفاظ على معدل استقرار الأسعار..
أنهو عرض تقبل وليه؟!
#خمسينة_اقتصاد #مصر
سيذكر التاريخ أنه في ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ :
اتخذت الجمهورية المصرية إجراء أحمق ضد مواطنيها و بطريقة حمقاء ، ستتسبب ليس فقط في إفناء الجمهورية لنفسها ، ولكن في تحقق أسوأ كوابيسها ، ألا وهو جبر المواطنين على التنظيم الذاتي من أجل البقاء الشخصي في مواجهة بغيها ضدهم.
شبكة الأمن الإجتماعي في مصر هي هي تثبيت سعر الصرف ...
سعر صرف مرن دائم كفكرة هو إلغاء لفكرة الدولة نفسها.
لأن مخرجها من جميع أزماتها باختلاف الحكومة هي بتصديرها كما هي للمواطن.
الناس اللي بتهاجم فكرة سعر الصرف المرن مش فاهمين إن تثبيت السعر هيعمل سوق سودا ويخرج إيرادات دولارية ضخمة زي تحويلات العاملين بالخارج بره ميزان المدفوعات، فممكن تلاقي الدولار بسعر خرافي.
الوضع كارثي، بس الكلام ده في غاية الخطورة، خصوصًا على ميزان المدفوعات الهش عندنا.
المشاكل اللي محتاجة تتعالج أغلبها في الشق المحلي قبل سعر الصرف.
الكلام دا مهم للغاية وهو اللي كنت أقصده لما رديت ع رامز
@RamezNabeltuz
مش محتاج لأيديولوجية ,
Practice.
Just be muslim.
فيش حد بيكسب بس الا البنوك 😀😀😀
وهي الممول الرئيسي لكل الفقاعات دي ...
يوما ما الناس هتفوق لهم والله ...
الناس اللي بتخسر في البورصة:
حضراتكم متخيلين ان البورصة مكسب بس؟
اي استثمار مكسب وخسارة وانت/ انتي المفروض تكون عامل حسابك كويس لان مفيش حد زي التاني ومفيش حاجة اسمها قاعدة كذا تمشي على كله.
وفكرة ان الخسارة مش عادلة علشان في لعب ومعلومات بتروح لناس معينة وكدا، حضرتك دا بيحصل من ساعة ما اتولدنا وحيفضل يحصل إللى ما لا نهاية في مصر وغيرها.
القواعد العامة الثابتة على مر التاريخ:
١- الأسهم جزء من فلوسك مش كل فلوسك.
٢- استثمر في صناديق كتحويش منتظم ( مبلغ في تاريخ ) بغض النظر عن حالة السوق.
٣- اي أموال في الأسهم تكون فائضة وليس ليها احتياج قريب.
٤- إياك ثم إياك من الديون والمارجين.
ربنا يعوض خساير كل اللي خسر.
#ذاكر_كويس
زعبلة القلة بتاع kudos رجع تاني
The Egyptian Pound is falling. That's not a sign of weakness, but a sign of good policy. Oil prices are spiking as fears of another hot war build, so the weaker Pound is offsetting all of that. Egypt deserves huge kudos for letting the Pound float...
robinjbrooks.substack.com/p/…
مختلف معك.
ما تحتاجه منطقتنا و الإنسان فيها هو ، العقل.
حفز قوى العقل التي ضمرت فيه ، ليدرك حجم ما معه و يعرف كيف يضعه في موضعه.
باختصار ان يكون خليفة الله فعلا في الأرض ...
ما أزال أفكر وأسأل نفسي كيف يمكن للعرب تجنب مكر التاريخ وتكرار أحداثه المأساوية، ومن ضمنها معضلة ارتباط امتلاك العربي للثروة واقترانها بالهشاشة والكسل مع ضعف الترف والانغماس في الملذات. تاريخيا، كان عرب الحجاز واليمن مجتمعات حضارية مرتبطة ومتصلة وعلى علم بكل التطورات العالمية، ولديهم معرفة وثروة يتم اكتسابها عن طريق العمل التجاري، فكانوا المؤهلين لظهور الإسلام على أراضيهم، واحتضان دعوته وحمل رايته وتولي قيادته السياسية والعسكرية. وفي عهد الخليفة عمر، فتح المجال لقبائل نجد بعدما كسر الحجازيون واليمانيون مشروعهم الانفصالي بقيادة "رحمان اليمامة"، فكان لهذه القبائل دور كبير في فتوحات خراسان وبلاد ما وراء النهر والاستيطان بالعراق.
وفي العهد الأموي، كانت الاندفاعة الكبرى التي بلغت ذروتها في عهد الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان، فكان العربي اليماني عبد الرحمن الغافقي يقاتل في بواتيه على بعد 300 كيلو من باريس في أقصى الغرب، بينما كان نصر بن سيار الكناني يتوسع في وسط آسيا ويواجه أسرة تانغ الصينية وحلفاءها من قبائل الصغد التركية في أقصى الشرق.
وما إن جاء العهد العباسي واستقرت الدولة ووصلت التوسعات مبلغها، وخرجت الغالبية الساحقة من قبائل العرب من شبه الجزيرة نحو الأراضي المفتوحة واكتفت بالثروات والضياع، حتى تبدلت حياة العرب نحو التهتك وفعل الموبقات والانغماس في الملذات، حتى أصبح الترك والصقالبة من العبيد البيض الأوروبيين وغيرهما من الأجناس يحكمون البلاد التي فتحها أجداد العرب ويتولون حمايتها، وخرج العرب من المعادلة في دمشق وبغداد والقاهرة وقرطبة، وغلبتهم كافة الأمم وصولا للعصر الحديث.
حتى في الصراعات العربية-العربية في القرن الثامن عشر حتى مطلع القرن العشرين، كانت الغلبة للعرب الفقراء على العرب المنعمين، وكأنه لا مجال لقوة العربي سوى في فقره، لا أن تتحول الثروة إلى عامل إضافي للقوة وطلب الزيادة والتوسع، وهنا الفرق بين نظرة العربي للثروة ونظرة الأنغلوسكسون إليها. نحن بحاجة حقا إلى جهود ضخمة لبناء علم اجتماع سياسي عربي.













