Pinned Tweet
حين قبّلت أخي واحتضنته للمره الأخيره وودّعته، شعرت وكأني حملت الأرض فوق كتفي و سرت ..
كان وجوده يشكل فارقاً في قلبي، توازني و إستقامتي وإستقراري وليس يومي فقط ..
حبيبي محمد لا يقاس رحيلك بأي وجع لكنّي على يقين بِأنك بإذن الله في مكان أجمل ياروح اختك ..
#محمد_علي_ساير_العتيبي
تظهر حقيقة الإنسان حين تتعارض مصالحه مع مصالح الآخرين،
فالأخلاق التي لا تصمد أمام الخلاف مجرد صورة جميلة في أوقات الرضا. معدن النفوس يُعرف عند الاختلاف، حين يكون الأذى ممكناً، ويكون ضبط النفس والإنصاف اختياراً.
هناك تسقط الأقنعة، وتتكلم القيم عن أصحابها.
كلما تأملت العلاقات الطويلة أكثر، تهشمت صورتها المثالية في عيني.
أظن أن سر استمرارها ليس أن الطرفين متشابهان فيسند أحدهما الآخر، بل أن لكل منهما جروحًا ونواقص تتداخل مع نواقص الآخر، فيصيران كقطعتي أحجية متلاصقتين يصعب فصلهما.
يبدو أن ما يربطنا ببعضنا ليس صفاتنا الجميلة، بل عيوبنا. وعندها لا يعود الوفاء خيارًا أخلاقيًا نختاره، بل حاجة لا نقدر على الاستغناء عنها.
على سبيل عدم الاتكاء على الغير
يقول مقبل بن زويبن :
السلك ما يطلعك من جمّة البير
والحمل يونس ثقله اللي برك له
يوم إني أجهم قبل لا يجهم الطير
بلاي خابر ما على الناس تكله
يا كبـر هقـواتي، ويا كثـر خـوفي
تدفعني الهقـّوة ويمنعني الخـوف
واللي حدّاني عن مرادي — ظروفي
صرت أتنازل عن حقوقي وأنا أشوف
فجر العتيبي retweeted
من كلاسيكيات الإرهاب الغبي: أن تعتدي على مخالفيك في المكان الخطأ، والزمان الخطأ، وبالأسلوب الذي يخدم خصومك أكثر مما يخدم قضيتك! هكذا حين يجتمع التعصب مع الغباء، يتحول العنف من وسيلة للترهيب إلى إعلان مجاني عن الإفلاس الفكري والأخلاقي، وتصبح الحماقة أكبر حليف للخصوم.
اللهم إنا نعوذ بك من البلاء، والغباء، والتعصب الأعمى، والتخلف الذي يلبس ثوب العقيدة، فيسيء إلى الدين، ويؤذي الإنسان، ويهدم القضية التي يزعم الدفاع عنها.
﴿ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴾
ليس سهلًا أن تصبر وأنت أمامك أحداث غريبة،
لذلك كانت منزلة الصابرين عظيمة
فـ يارب ألهمنا الصبر على ما لم نُحِط به علمًا،
وأرضنا بقضائك حتى تظهر حكمتك في كل شيء..







