كان كل مايملك قلما وورقة وممحاة وفي ذهنه معادلة رياضيه يجتمع فيها الرصاص مع البلاستك والورق لينتج مركبا يعوض عن الثلاثة معا..
مضغ الممحاة
وقضم القلم
ومزق الورقه...
وجلس يندب حظه
إذا توفرت الفكره فلا تتأخر في كتابتها لأن الذاكره لاتؤتمن ...
ييبدو ان التخلص من أخلاء المنفعه هو سلوك طبيعي تنتهجه كثير من النباتات حين تلقي بأوراقها التي زينتها وظللتها على الأرض في فصل الخريف لتبين للناس أن هذا السلوك ضروري لأستمرار الحياة وتجديد المنافع واستغلال الممكنات
فكن ذا صبر .وتحمل خريف أيامك
فقريبا ستزهر مصالح أخرى
فكن مستعدا
إذا كانت قوة الجذب صفر
فأن كل فراغين بينهما
فراغ يحوي فراغين بينهما فراغ وتتوالى الفراغات...
حتى تعود قوة الجذب الى المعدل الطبيعي
ولذلك أمتلأ وناظر من أمتلأ وٱغتنم قوة الجذب ليمتلأ الفراغ
أتضور جوعا وألهث عطشا
جاءني من بعيد يحمل قربة ماء
نسيت مظهري الذي علاه التراب وتهتكت ملابسي في الطريق إليه نتيجة الأشواك القاسيه وصلت واللهفة تحملني ونبض قلبي لم يعديقوى لضخ الدم في كل عروقي
وصلني وٱبتسم ولما رأيت الماء فغرت لأشرب ولكن هيهات فقد كان مظهري أهم في نظره وبللني الماء
قال الفرزدق:
كنت أنشد الشعر في جامع البصره
فكان في الحضور صبيا قد دقق النظر إلي
فقلت له
هل تمنيت أن أكون أباك؟
قال لا!
لأن أبي لاأريد له بديلا!!
ولكن وددت أن تكون أمي!!
فقلت أسترها عليَّ يابني
فوالله قد أعياني الجواب
ولاأدري هل الصبي كان يقصد مايقول فأعجز الفرزدق أم هو عفو الحال
ولي نصيب في بيوت الشعر يغبطني
صحبي عليها وخير الناس جلاسي
من بيئة البدو أهلي ولي نسب
إذا ذكرنا يلين الحاقد القاسي
من شمر العز من وائل وقد وقفت
كالطود يشمخ مقرونا بأنفاسي
حب القريض وقول الشعر نرشفه
منذالفطام وصوت الحق في راسي
هنا المكارم غذت كل ذي أدب
حتى آنارت سطور النور كراسي
من خطبة لمجنون أستغل تأخر خطيب الجمعه فآرتقى المنبر على حين غفلة
وبعد ان حمد الله وصلى على رسول الله
قال ..أما بعد
فأن الله خلقكم من أثنين وقسمكم نصفين
فجعل منكم أغنياء لتشكروا وفقراء لتصبروا
فلا غنيكم شكر ولا فقيركم صبر..
قوموا الى صلاتكم..قبحكم الله 😄
أمط لثامك
سهمك وصل
أمدد يدك وأسلله
ولاتحمل هم الدماء
فدماء الأخوّة قد نفدت من قلبي
لأني أسرفت في منحها لكل أخوتنا الذين أصيبوا قبلي في معاركهم السابقه وأنت أحدهم...
من عجيب حساب المواريث
إذا مات رجل وترك 600 مليون دينار
فأحد الوارثين سيكون نصيبه مليون
أيعقل؟
نعم إذا مات عن زوجة وآبنتان وأمّا
وأثني عشر أخا وأختا واحده..
فنصيب البنات الثلثان 400
ولأمه السدس 100
والزوجة الثمن 75
والمتبقي 25 للاخ سهمان وللأخت سهم
فنصيب الأخ 24÷12=2
والأخت 1
رأيت الدهر دولابا يدور
فيعلي الدون يعلوه الغرور
وينزل بالذي قد كان شأنا
وحين البأس في الهيجا يصول
فلا عز يدوم لذي نفوذ
ولاليل بذي بؤس يطول
تمسك بالذي سواه وأرضى
بماقسم المهيمن إذ يقول
مصابك لم يكن يخطيك حتما
وماأخطاك تعييه الحلول
فبدل حالنا مولاي وأرحم
فما إلاك يُمضي مايقول
ينتظر منذ الصباح على مضض
ولما حان دوره تفرجت إساريره
حدث نفسه بتحقيق مايرجوه من بشر مثله
وكان قد حضر باكرا ولم يجر الأتصال المهم الذي يجعل له من أمره يسرا
حضر للموعد باكرا لكنه أهمل صلاة الفجر
(قل من بيده ملكوت كل شئ)
لأنه مابرا الله عبدا يليق بها
ولايكافؤها إلا النبي العربي
رضي الله عن أمنا أم المؤمنين عائشة الصديقة الطاعرة المطهرة بنت الصديق
وزوج النبي الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأزواجه وأصخابه وأحبابه أجمعين
هَبْنِي لِقَاءً فِي الْمَنَامِ فَإِنَّ لِي
قَلْبًا تُغَذِّي دُمُوعَهُ الْأَنْهَارُ
هَبْنِي مِنَ الْكَفِّ الشَّرِيفَةِ لَمْسَةً
تُحْيِي الْمَوَاتَ وَتُزْهِرُ الْأَزْهَارُ
زُرْنِي وَحَقِّقْ يَا حَبِيبُ رَغَائِبِي
فَعَلِيلُ قَلْبِي وَالْعَلِيلُ يُزَارُ
الحبيب
صلى الله عليه وسلم
لقد كز على نابِه
مما في الهوى نابَه
قد ذكّروه
أأنت الحاذق النابِه
ثم أستفاق
وصوت يملأ الآفاق ومايدريه أنّى به
(المجنون)
قيل في الباميه
ولذيذة في الطعم إن ثريدها
عند الغداء يعالج الأسقاما
ورفيقها بعد التمام بياضه
يشقي الغليل إذا شربت هياما
لبن تخالطه الحموضة طازج
تسقيك كف أشبعته غراما
بعد التمام الحمد لله الذي
هنئت بفضل عطائه الأطعام
أهدي الصلاة على الحبيب وآله
ثم السلام ماأكلت دواما
بعدأن عاد من رحلته العلاجيه
في دولة جاره...
كان في استقباله في المطار بشغف
وعندما أقترب يتهادى
فتح ذراعيه له بحب كبير
ولكنه تجاهله
صدمه الموقف
عاتبه بعد أن وصل ولكن الدمع كان الأجابه
آلتفت الى من حوله
كان الجواب صادما
نجحت العملية الجراحيه لكنه فقد البصر
شهقة تشق الصدر
وفاء







