حسن إسميك (@HasanIsmaik) header
حسن إسميك (@HasanIsmaik) profile picture

أصادق الأفكار الثائرة، لأبقى حياً في عالم يقدس التكرار والإعادة

Joined September 2012
Photo by حسن إسميك (@HasanIsmaik)Photo by حسن إسميك (@HasanIsmaik)Photo by حسن إسميك (@HasanIsmaik)Photo by حسن إسميك (@HasanIsmaik)Photo by حسن إسميك (@HasanIsmaik)Photo by حسن إسميك (@HasanIsmaik)Photo by حسن إسميك (@HasanIsmaik)Photo by حسن إسميك (@HasanIsmaik)Photo by حسن إسميك (@HasanIsmaik)Photo by حسن إسميك (@HasanIsmaik)
لماذا خسر ترامب والجمهوريون البيت التشريعي بمجلسيه؟ هل هي حرب أوكرانيا التي وعد ترامب بإنهائها وأخفق؟ أم الحرب على إيران؟ أم الغلاء والتحديات الداخلية التي أثقلت كاهل الناخب الأمريكي؟ اقرأ المقال كاملاً عبر الرابط 👈 bit.ly/3Wn04jm @aletihadae
6
4
7
496,545
ما أجمل أن يستجيب القلب لنداء الإيمان، وأن يجد الإنسان السكينة في القرب من الله، والأمل في مغفرته، واليقين في وعده. فالإيمان ليس مجرد كلمة تُقال، بل طمأنينة تسكن الروح، ورجاء يرافق الإنسان حتى آخر الطريق. ربنا اجعلنا ممن يستجيبون لنداء الإيمان بك، ويصدقون في التوكل عليك، ويثبتون على طاعتك، ويحسنون الظن برحمتك. ربنا فاغفر لنا ذنوبنا، وكفّر عنا سيئاتنا، وتوفّنا مع الأبرار. جمعة مباركة
151
1,528
12
10,867
1,643,688
من أجمل الهدايا التي نقدّمها لأبنائنا أن ننسى ما قالوا إنهم سيصبحونه وهم صغار. قد يقول إنه سيصبح طبيباً أو مهندساً لأنها الإجابة التي رأى وجوه الكبار تُضيء لها. ثم كبر واكتشف شغفاً آخر، فعاملناه كمن نكث وعداً، والغريب أننا نحفظ أحلامهم أكثر مما يحفظونها هم، لأنها صارت في الحقيقة أحلامنا نحن. هناك فرق بين أن نحب أبناءنا، وأن نحب الصورة التي رسمناها لهم. الأول وفاء لإنسان، والثاني وفاء لخطة. من حق الإنسان أن يتعرف إلى نفسه ببطء، وأن يجد في بيته مكاناً آمناً ليقول "تغيّرت" دون أن يشعر أنه يعتذر.
49
234
6
3,590
824,343
يقول مثل يوناني قديم: يزدهر المجتمع حين يزرع الكبار أشجاراً يعلمون أنهم لن يجلسوا في ظلها. في العمل نقيس النجاح بما حققناه، ونادراً ما نقيسه بما سيستمر بعد رحيلنا: فريق تعلّم أن يفكر، عادة جيدة ترسّخت، شخص منحناه فرصة. القائد الحقيقي لا يُعرف بما يحدث حين يكون حاضراً، بل بما يستمر حين يغيب.
66
415
15
6,258
1,198,449
كثيرة هي الأعلام التي رُفعت على وعود لم تتحقق، أما علم الإمارات فقد رُفع عام 1971 على وعد بدولة حديثة ومستقرة ومنفتحة على العالم، ثم جاءت العقود التالية لتفي بالوعد وتتجاوزه. يعرف كل من عاش تحت هذا الراية أنها لا ترفرف لأبناء الإمارات وحدهم، بل لكل من جاء إلى هذه الأرض بحلم، فوجد دولة تحترم الطموح وتحمي الجهد وتفتح أبواب المستقبل. في يوم العلم، نقف احتراماً لراية علّمتنا أجمل معاني الانتماء. كل عام والإمارات قيادةً وشعباً بخير وعزة وازدهار.
111
95
3
1,542
1,007,912
جدة تعرف أحفادها من شاشة الهاتف أكثر مما تعرفهم من حضنها. أم تعمل، وتشعر بالذنب لأنها تعمل، تشعر بالذنب لو لم تعمل. شاب يؤجل الزواج، لا لأنه لا يريده، بل لأنه لا يعرف كيف يتسع له العمر. وأب يتحدث مع أبنائه كل يوم، ولا يعرف ما الذي يحزنهم. هذه ليست حالات استثنائية. هذه صورة الأسرة اليوم، وهي ما سيناقشه مؤتمر "الأسرة في قلب التحولات الاجتماعية" في أبوظبي هذا الشهر. الأسرة لم تضعف بالضرورة، لكنها تغيّرت أسرع مما تغيّرت تصوراتنا عنها. وكثير من القلق الذي نشعر به ليس إلا المسافة بين الأسرة التي نعيشها، والأسرة التي تعلمنا أن ننتظرها.
27
84
1
2,654
1,136,764
هل أصبح المستقبل أغلى من الحاضر؟ تستعد شركة أنثروبيك، إحدى أبرز شركات الذكاء الاصطناعي، لدخول البورصة الأميركية، وسط أرقام مالية تكشف عن نمو سريع في الإيرادات وتحديات كبيرة في تقييم الشركات التكنولوجية. من تجربتي في الاستثمار، أعرف أن المستثمر لا يشتري ما تحققه الشركة اليوم فقط، بل يراهن أيضاً على ما يمكن أن تصبح عليه غداً. لكن هنا تكمن المعضلة: كيف نميز بين الاستثمار في مستقبل واعد، والمبالغة في تقدير مستقبل لم يتحقق بعد؟ أؤمن بأن الذكاء الاصطناعي سيغير قطاعات واسعة من الاقتصاد، لكن الإيمان بالتكنولوجيا لا يعني أن كل تقييم مالي لشركاتها سيكون مبرراً. فقد نكون محقين تماماً بشأن التكنولوجيا التي ستغير العالم، ومخطئين تماماً بشأن الثمن الذي ندفعه للاستثمار فيها.
37
66
3
2,467
1,629,372
هل يجعلنا الذكاء الاصطناعي أقل ذكاءً؟ أستخدم الذكاء الاصطناعي وأتابع تطوره باهتمام، لكن دراسة علمية حديثة جعلتني أتوقف عند مفارقة تستحق التفكير، إذ تساعدنا هذه الأدوات على إنجاز مهامنا بسرعة أكبر، لكن هل ستُضعف مثابرتنا على حل المشكلات بأنفسنا إذا اعتدنا عليها. المسألة ليست في التكنولوجيا، بل في الطريقة التي نستخدمها بها. فكما أن الآلات وفرت على أجسادنا كثيراً من الجهد، قد توفر علينا الآلات الذكية جهداً عقلياً كنا بحاجة إليه لتنمية قدراتنا. ولا أريد أن أبدو معارضاً للتقدم، لكنني أتساءل: هل سنستخدم الذكاء الاصطناعي لنصبح أكثر قدرة على التفكير، أم لنجد أخيراً من يفكر بدلاً منا؟
81
102
6
3,199
1,020,413
رسالة ربانية تطمئن قلبك بأنك قادرٌ على تجاوز كل ما تمر به اليوم برحمة الله. ثم ثلاث دعوات تختصر كل ما يحتاج إليه العبد في دنياه وآخرته: العفو والمغفرة والرحمة. فسبحانك ربنا، أنت مولانا، أصلح لنا ديننا ودنيانا، إنك عليم حكيم. جمعة مباركة
137
1,613
19
11,604
623,445
سفينة غرقت قبل 4500 عام... لكن الحكاية لم تغرق عثر علماء آثار قبالة السواحل التركية على آثار حمولة سفينة يُرجح أنها غرقت قبل نحو 4500 عام، وكانت جزءاً من شبكة التجارة البحرية القديمة في شرق المتوسط. لأنني رجل أعمال، يثير اهتمامي أن التجارة كانت تصل بين الشعوب قبل ظهور الحدود والدول الحديثة بآلاف السنين. فالتاجر القديم لم يكن ينقل البضائع وحدها، بل كان يحمل معه الأفكار واللغات والمعارف والعادات، ويسهم، ربما دون أن يدري، في بناء الجسور بين الحضارات. كم تبدو هذه الفكرة مهمة في عالمنا المعاصر، حيث تعجز السياسة أحياناً عن بناء ما تستطيع المصالح المشتركة أن تبنيه. وتذكرنا رحلة هذه السفينة وغرقها بأن التجارة يمكن أن تكون لغة للتواصل بين الشعوب، لا مجرد وسيلة لتبادل السلع.
36
81
1
2,661
590,395
جلجامش... الإنسان الذي لم نغادر أسئلته قبل أكثر من أربعة آلاف عام، كان جلجامش يبحث عن الخلود، ويسأل عن الموت والصداقة ومعنى الحياة. واليوم، تعود ملحمته السومرية البابلية إلى القراء بترجمة شعرية جديدة للشاعر البريطاني سايمون أرميتاج. تستوقفني هذه العودة، لأننا رغم كل ما حققناه من تقدم علمي وتكنولوجي، ما زلنا نطرح الأسئلة نفسها التي شغلت أجدادنا في بلاد الرافدين. لقد وصلنا إلى الفضاء، وبدأنا نفكر في إبطاء الشيخوخة، وصنعنا آلات تستطيع محاورتنا، لكننا لم نتوصل بعد إلى إجابة نهائية عن سؤال جلجامش: كيف نواجه حقيقة أننا فانون؟ ربما تغير العالم كثيراً، لكن الإنسان لم يتغير بالقدر الذي نظنه.
80
148
13
3,287
578,945
إعلان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عن “يوم زايد المؤسس” يجدد اعتزازنا بإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيم التي قامت عليها دولتنا. فخير وفاء لزايد أن يبقى نهجه حاضراً في وجداننا، وقيمه راسخة في نفوس أبنائنا.
127
988
8
2,993
68,448
حسن إسميك retweeted
الاحتفاء بيوم المؤسس في السابع من يناير كل عام هو احتفاء بوحدتنا واتحادنا .. واحتفاء بباني النهضة وملهم الأجيال طيب الله ثراه. ستبقى الأجيال تعرفك يا أبي زايد.. سيبقى كل ركن في الإمارات يذكرك .. وسيبقى الأبناء والأحفاد يعيشون أثرك .. ويسكنون وطنك .. ويفكرون بعقليتك .. ويحبون الناس بقلبك ورحمتك .. رحم الله زايد .. وأسكنه فسيح جناته
190
1,569
18
3,905
183,115
سيظل الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حاضراً في وجدان شعب الإمارات. قاد جهود تأسيس الاتحاد وأرسى دعائم الوطن على الوحدة والإخلاص والعطاء، وغرس في قلوب أبنائه قيماً أصيلة نعتز بها ونفخر، وترك إرثاً خالداً من الحكمة والبصيرة والرؤى الثاقبة. واليوم نعلن السابع من يناير من كل عام يوم زايد المؤسس مناسبة وطنية نستحضر فيها هذا الإرث الثري ونغرس مبادئه في نفوس الأجيال ليظل دائماً مصدر إلهام لطريقنا نحو المستقبل.
1,609
6,511
210
15,372
1,238,732
حين تصبح أسرارنا أغلى من أموالنا أصدرت محكمة في ولاية نيو مكسيكو مؤخراً حكماً بإلزام شركة ميتا بدفع 25 مليار دولار في قضية تتعلق بتضليل المستخدمين بشأن حماية بياناتهم، فيما أعلنت الشركة نيتها استئناف الحكم. ما يستوقفني هنا ليس حجم الغرامة وحده، بل طبيعة الاقتصاد الذي نعيش فيه. نحن نستخدم خدمات تبدو مجانية، لكننا نمنحها في المقابل شيئاً بالغ القيمة: بياناتنا واهتماماتنا وسلوكنا. ما يعني أن السؤال عن الخصوصية أصبح سؤالاً اقتصادياً وأخلاقياً في آن واحد. فإذا كانت بياناتنا تساوي كل هذا، فهل نعرف حقاً الثمن الذي ندفعه مقابل الخدمات المجانية؟
3
7
29
208,241
هل تستطيع شجرة أن تروي تاريخ إمبراطورية؟ فازت الباحثة صوفي بينكهام بجائزة بوشكين هاوس للكتاب عن مؤلفها الذي يقرأ تاريخ روسيا وإمبراطورياتها من خلال الغابات. أحب هذه الفكرة لأنها تخرجنا من التاريخ المألوف، حيث تحتكر الحروب والانتصارات المشهد. ماذا لو قرأنا تاريخ منطقتنا من خلال دجلة والفرات والنيل والصحراء، وتأملنا كيف أسهمت الجغرافيا والموارد في تشكيل المجتمعات؟ علينا أن نعيد النظر إلى الطبيعة ليس باعتبارها مجرد مسرح للتاريخ، بل أحد المشاركين في صناعته.
43
123
3
3,328
515,689
بعد يومين من الشغب، أصدرت لجنة "خبراء الحضارة" على وسائل التواصل الاجتماعي قرارها النهائي: فرنسا غير متحضرة، والغرب انتهى! أدلة اللجنة دامغة: متظاهرون خرجوا لأن ميزانية التعليم لا تعجبهم، ووزير داخلية حاول الاستقالة لأنه شعر بالتقصير، ورئيسة برلمان طالبت بتحقيق علني لمعرفة ما حدث، ونقابات تحدد موعد المظاهرة القادمة علناً وكأن الأمر طبيعي. همجية لا تُحتمل! وأصدرت اللجنة القرار من هاتف مصنوع في الخارج، عبر تطبيق أمريكي، بعد أن أنهت متابعة الدوري الأوروبي، وقبل أن تعود لاستكمال أوراق طلب الفيزا. يا جماعة، الحضارة ليست أن لا يغضب الناس أبداً، بل ما يحدث بعد الغضب: محاسبة، وتحقيق، ونقاش علني، ومسؤول يُسأل. فأين نحن من هذا؟!
5
7
25
489,864
أعظم ما نُهدي به أنفسنا في يوم الجمعة هو كثرة الصلاة على رسول الله ﷺ، فهي جلاء للهموم ومغفرة للذنوب. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. جُمعة طيبة ومباركة عامرَة بذكر الله والصلاة على نبيه.
449
1,767
18
14,808
1,470,667
أرى أن دعوة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إلى تشكيل لجنة وساطة تجمع عقلاء المنطقة لوقف الحروب واحتواء الأزمات تتجاوز كونها مجرد دعوة دينية، لكنها محاولة لإعادة الدين إلى دوره الحقيقي: أداة للوحدة والرحمة، لا للقطيعة والصراع. الأزهر، بثقله التاريخي وامتداده في العالمين العربي والإسلامي، قادر على أن يكون صوتاً يجمع الأطراف المتصارعة حول طاولة واحدة، ويذكّر الجميع بأن السلام ليس ضعفاً، بل شجاعة. في زمنٍ حيث الحرب أصبحت الخيار الأسهل، تصبح الوساطة والحوار الخيار الأصعب… والأكثر ضرورة. ولا أعتقد أن هناك أقدر من الدين على إعادة لغة السلام الضائعة بين الجميع خلال هذه المرحلة الحرجة.
8
5
22
530,135
أخطر ما يهدد الاقتصاد ليس نقص المال، بل الخوف من الغد! قد يمتلك المستثمر ملايين الدولارات، لكنه يتردد في بناء مصنع. وقد تمتلك أسرة دخلاً جيداً، لكنها تخشى الإنفاق. وقد تتوافر الأموال في البنوك، بينما تظل المصانع والمشروعات وفرص العمل التي تحتاجها البلاد مجرد خطط مؤجلة. ما الذي ينقص هنا؟ ليس المال بالضرورة، بل الثقة بالمستقبل. هذا أحد الدروس التي يمكن استخلاصها من الأبحاث التي استحق عنها الاقتصاديان الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد جائزة نوبل للاقتصاد لعام 2026، بعدما أسهما في تطوير فهمنا لسلوك الأفراد والشركات، وكيف يمكن للسياسات الاقتصادية المدروسة أن تحد من الأزمات والتقلبات. وأعتقد أن أهمية هذه الأفكار تتجاوز قاعات الجامعات والبنوك المركزية، وخصوصاً في منطقتنا العربية، حيث لا تعاني بعض الاقتصادات من ندرة رؤوس الأموال بقدر ما تعاني من صعوبة تحويلها إلى استثمارات منتجة ومستدامة. فالمستثمر لا يسأل فقط عن حجم الأرباح المتوقعة كي يتخذ قراره بالاستثمار، بل وعن استقرار القوانين، وعدالة المنافسة، وحماية الحقوق، وإمكانية التخطيط لسنوات مقبلة. والمواطن لا يفكر في راتبه اليوم فقط، بل في قدرته على الحفاظ على عمله وتأمين مستقبل أسرته. لهذا، لا يكفي أن تدعو الدول المستثمرين للعمل على أراضيها، بل عليها أن تبني الأسباب التي تجعلهم يأتون ويبقون. ولا يكفي أن تطالب المواطنين بالاستهلاك لتحريك الأسواق، بل عليها أن توفر بيئة تجعلهم أكثر اطمئناناً إلى الغد. المال يستطيع أن يبني مصنعاً، لكن الثقة هي التي تجعل صاحبه يقرر بناءه. والاقتصادات القوية لا تُقاس فقط بحجم الأموال التي تمتلكها، بل بقدرتها على تحويل تلك الأموال إلى مشروعات وفرص عمل وقيمة حقيقية. السؤال الذي ينبغي أن يُطرح ليس فقط: كيف نجذب المزيد من رؤوس الأموال؟ بل أيضاً: كيف نبني أوطاناً لا تخاف فيها رؤوس الأموال من الاستثمار، ولا يخاف فيها الإنسان من المستقبل؟
4
7
21
490,814