فحوصات طبية او هربة استباقية خوفا من الحرب على الخليج
رغم فلوسهم و لحد الان ما استثمروا في المستشفيات و المستلزمات الصحية و الكوادر الطبية المحلية لازم التبعية لأمريكا حتى في الفحوصات الطبية
حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح يغادر أرض الوطن متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء الفحوصات الطبية المعتادة
- كان في مقدمة وداع سموه سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء
- كما كان في وداع سموه وزير شئون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح ووكيل الديوان الأميري الشيخ عبدالعزيز مشعل مبارك عبدالله الأحمد الصباح
#فيديو_كونا
#كونا #الكويت
الحملة العالمية لنصرة فلسطين اضغط على الزر اسفل التغريدة 👇 #FreePalaestine #فلسطين_حره
Inés♥️🇹🇳🍉 retweeted
هذا الرجل...مهندس وعمل اكاديميا محاضرا في مجال الهندسة قبل الحرب..لكنها الحرب التي اوقفته في طابور للحصول على لقمة يومه وهو يرعى العديد من الأيتام من احفاده..
عار على أمة يصل مهندسها لهذا الحال..
نظرته كلها حزن و احساس بالذل والاهانة
قلبي وجعني عليه.. – at Tunisia
و في الإعلام الياباني يحسسوك انه الأخرين زبالة و ناقصين تربية و انهم رقم واحد في المثالية و الانضباط الأخلاقي و التربوي و هم رقم واحد في صناعة الدعا-رة في العالم
اليابان التي لطالما حدثونا عن أخلاقها المثالية، لم يحدثوك عن الجانب المظلم فيها.
الدعارة في اليابان:
الكثير من الشوارع هناك يوجد بها أماكن مخصصة للدعارة باشتراك، وفتيات حسب المواصفات التي ترغب بها.
بل امتد الأمر إلى المراهقين، فتجد فتيات يابانيات يلجأن إلى الدعارة في الشارع لتمويل إدمانهن على دعم «Underground Idols»، وهو مؤدٍ أو مؤدية ياباني شاب يعمل في المشهد المستقل والصغير (خارج التلفزيون). يقدم عروضًا حية في قاعات صغيرة، ويعتمد بشكل أساسي على المعجبين في بناء شهرته ودخله.
تم تسجيل حالة لفتاة في طوكيو أنفقت حوالي 3 ملايين ين على مؤدين منذ المرحلة الإعدادية.
الفتيات (المعجبات) ينفقن مبالغ كبيرة لدعم مؤديهن المفضل والاقتراب منه، ومن أبرز ما ينفقن عليه:
تذاكر العروض الحية، وجلسات التصوير الفوري واللقاءات المباشرة، والبضائع والسلع (صور، كتب صور، ملصقات، ملابس، إكسسوارات...).
الاعتداءات الجنسية والتحرش:
اليابان تواجه أيضًا مشكلات تتعلق بالعنف الجنسي والتحرش خصوصاً في المدارس، رغم صورتها باعتبارها واحدة من أكثر الدول أمانًا.
وفقًا للمكتب الياباني للمساواة بين الجنسين، أظهرت دراسة عن تجارب الاعتداء الجنسي:
8.1% من النساء المشاركات تعرضن للاغتصاب.
0.7% من الرجال المشاركين أفادوا بتجربة مماثلة.
55.7% من الذين تعرضوا لهذه الاعتداءات لم يخبروا أي شخص عنها.
كما سجلت الشرطة اليابانية في 2025 نحو 4,177 جريمة اغتصاب وفق التصنيف القانوني الجديد، و7,193 جريمة اعتداء جنسي دون موافقة.
ومن الظواهر المعروفة أيضًا التحرش بالنساء داخل القطارات المزدحمة، وهو ما دفع شركات السكك الحديدية إلى تخصيص عربات للنساء في بعض الخطوط.
الجانب العنصري:
تجد في اليابان عنصرية ضد العمال الأجانب، مسلمين وغير مسلمين (رغم أن نسبة الأجانب في البلد لا تتعدى 3%)، ومظاهرات ضدهم، لدرجة أنهم كتبوا على دورات المياه العامة: «لليابانيين فقط».
حجتهم؟
الحفاظ على الهوية، وحاجتهم إلى الوظائف التي يأتي الأجنبي ويعمل بها.
لكن الحقيقة عكس هذا تمامًا، فاليابان تحتاج إلى 6.7 مليون عامل بحلول عام 2040 حتى لا يتعرض اقتصادها للانهيار.
وعليه، فمنذ أيام، قامت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، بتوقيع صفقة لمدة 10 سنوات لاستقدام عمال بنغلاديشيين، بحيث يتوجه أكثر من 100 ألف عامل بنغلاديشي سنويًا إلى اليابان!
بمعنى أدق:
لولا وجود الأجنبي في اليابان، لم تكن اليابان لتنجو.
الاكتئاب:
الحكومة اليابانية لا تعلن عن عدد المنتحرين سنويًا بشكل دقيق.
في عام 2003 فقط، عثرت الشرطة اليابانية على 105 جثث في غابة واحدة تُسمى أوكيغاهارا، عند سفح جبل فوجي، لدرجة أن الشرطة خصصت دوريات لتمشيط الغابة، وسُجلت أرقام أخرى:
73 جثة عام 1998.
78 جثة عام 2002.
105 جثث عام 2003.
ثم أوقفوا نشر الأرقام حتى لا تتحول الغابة إلى مكان مشهور بالانتحار.
ايضاً اليابان تعاني من مشكلة العزلة الاجتماعية، حتى بين الأشخاص الذين لديهم وظائف ومنازل.
في دراسة حكومية نُشرت في أبريل 2025، وشملت 10,876 شخصًا، وجدوا أن نحو 39.3% يشعرون بالاكتئاب والوحدة بدرجات متفاوتة، من حين لآخر إلى باستمرار.
9.3% قالوا إنهم لا يتحدثون وجهًا لوجه مطلقًا مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة الذين لا يعيشون معهم.
ويوجد أيضًا 50.6% لا يشاركون في أي أنشطة اجتماعية محددة.
ويوجد ظاهرة باسم «هيكيكوموري»، وتعني الانسحاب الاجتماعي الشديد، وهي حالة ينسحب فيها الشخص من الدراسة والعمل والحياة الاجتماعية، ويبقى داخل المنزل لفترات طويلة قد تمتد لسنوات.
ووفقًا لتقديرات الحكومة اليابانية التي أوردتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD:
1.5 مليون
تقدير عدد الأشخاص الذين يعانون من الانعزال الاجتماعي الشديد في اليابان عام 2023، والرجال يمثلون نحو 60% من هذه الفئة.
هل سمعت عن كودوكوشي؟
وتشير إلى أشخاص يموتون داخل منازلهم دون وجود أحد معهم، وقد تمر أيام أو أسابيع أو أشهر قبل اكتشاف وفاتهم.
كم عدد الأشخاص الذين يموتون وحدهم في اليابان؟
هنا نصل إلى أرقام صادمة.
في عام 2025، تعاملت الشرطة اليابانية مع 76,941 جثة لأشخاص توفوا داخل منازلهم وكانوا يعيشون بمفردهم.
من تجاوزوا 65 عامًا: 58,919.
نسبتهم من الإجمالي: 76.6%.
عُثر عليهم بعد مرور 8 أيام أو أكثر: 22,222.
عُثر عليهم بعد مرور أكثر من شهر: 7,148.
لم تُكتشف وفاتهم إلا بعد أكثر من سنة: 208.
لك أن تتخيل أنهم أنشؤوا شركات متخصصة في تنظيف شقق الموتى، وتتولى هذه الشركات التعامل مع الشقق التي توفي أصحابها وظلت الجثامين فيها فترة قبل اكتشافها.
الفقر والمشردون:
لم يلاحظ اليابانيون أيضًا زيادة معدلات المشردين في الشوارع.
اليابان لا تزال تضم آلاف الأشخاص الذين يعيشون في الشوارع والحدائق العامة وتحت الجسور وعلى ضفاف الأنهار ومحطات القطارات، وتتركز النسبة الأكبر في المدن الكبرى، وبالأخص أوساكا وطوكيو وكاناغاوا.
وفي دراسة ميدانية أجرتها الحكومة اليابانية في نوفمبر 2021، شملت مقابلات مع نحو 1,300 شخص من المشردين، وجدوا معلومات مهمة:
متوسط العمر: 63.6 سنة.
نسبة من تجاوزوا 65 عامًا: 54.4%.
نسبة من عاشوا في الشوارع خمس سنوات أو أكثر: 59.1%.
نسبة من عاشوا في الشوارع عشر سنوات أو أكثر: 40%.
المفاجأة أن 48.9% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة كانوا يمارسون أعمالًا مدفوعة الأجر رغم عيشهم في الشوارع.
ومن بين العاملين:
66.4% كانوا يعملون في جمع الخردة والمواد القابلة لإعادة التدوير.
متوسط الدخل الشهري من العمل كان نحو 58 ألف ين ياباني.
وفقًا لبيانات وزارة الصحة اليابانية عن دخل عام 2021:
نسبة الفقر بين أفراد الأسر العاملة التي لديها أطفال ويعيش فيها بالغ واحد فقط، وليس جميع الأسر ذات الوالد الواحد: 44.5%، وهو رقم يستحق التوقف عنده.
التعليم:
لطالما حدثوك عن مستوى التعليم المتميز في اليابان، لكنهم لم يحدثوك عن ظاهرة اسمها «إيجيمي» (التنمر في المدارس اليابانية).
ومن أشكاله:
الإقصاء المتعمد من مجموعات الطلاب.
السخرية والإهانة المتكررة.
الاعتداء الجسدي.
التنمر الإلكتروني.
الضغط النفسي الذي قد يدفع بعض الضحايا إلى ترك المدرسة أو الانعزال.
وفقًا لوزارة التعليم اليابانية، في السنة الدراسية 2024:
769,022 حالة تنمر جرى تسجيلها في المدارس.
كارووشي (Karoshi):
مصطلح ياباني يعني حرفيًا «الموت بسبب الإفراط في العمل».
وهو ليس مجرد تعبير صحفي، بل مفهوم معترف به قانونيًا في اليابان، ويشمل:
الوفاة نتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالإجهاد المفرط في العمل.
الانتحار نتيجة اضطرابات نفسية ناجمة عن ضغوط العمل الشديدة.
كما تشمل الإحصاءات الرسمية حالات الإصابة بالأمراض والاضطرابات النفسية المرتبطة بالإفراط في العمل، حتى إن لم تنتهِ بالوفاة.
أزمة المنازل المهجورة:
هذه من أغرب المفارقات اليابانية: بلد يعاني من أزمة سكانية وشيخوخة، وفي الوقت نفسه يمتلك ملايين المنازل الفارغة.
9,002,000 منزل فارغ في اليابان.
هذا جزء من الجانب المظلم في اليابان.
الانتخابات الأمريكية يعني الديمقراطيين او الجمهوريين كيما الحاج موسى او موسى الحاج الزوز خدام اخرائيل 😏😏



















