دومينوس (@MHI8II) header
دومينوس (@MHI8II) profile picture

أكتب لأمنح المعنى حياةً أطول من لحظته

Joined July 2026
Photo by دومينوس (@MHI8II)Photo by دومينوس (@MHI8II)Photo by دومينوس (@MHI8II)Photo by دومينوس (@MHI8II)Photo by دومينوس (@MHI8II)
أغلب ما أكتبه هنا بدأ معي قبل أن يصل إليك موقف عشته شيء رأيته أو تفصيلة ظلت تدور في رأسي. لا أحب أن أنقل الحكاية كما هي، أحب أن أخرج منها بشيء يستحق أن نتوقف عنده. إذا قرأتني، أريدك أن تأخذ أكثر من قصة.
4
1
88
4,038
مع ام ضد.... ان تعيش المرأة مع زوجها في نفس البيت
32
ثمة تعبٌ خفيّ يصنعه الاطّلاع الدائم على حيوات الآخرين؛ إذ تتسلّل المقارنات إلى النفس في صمت، حتى يغدو المرء غريبًا عن أفراحه، مستصغرًا نعمَه، يظنّ أن الجميع قد سبقوه إلى الحياة، وما درى أنه يقارن خفايا أيامه بأجمل ما اختاره الآخرون من أيامهم.
2
2
89
مصر، على الرغم من كل شيء، بلد عظيم وكبير ومؤسساته العلمية قديمة ولها تقاليدها…وبها من يعرفون العلوم الاستراتيجية جيداً….يا أساتذة: لا تراهنوا على الحصان الخاسر وإن كان كثير البهرج، أو وعدكم بمال لم يعد هو المتحكم فيه، ولا تراهنوا على الإمبراطوريات وهي تنكمش، فالمستعمر المنسحب لا يكترث لأتباعه، يتركهم وراءه ويحتمي بهم… "مضى يشكر الأصحاب في فوته الظُبَى… لِما شَغَلَتْها هامُهُم والمعاصمُ" الحرب الوحيدة التي من الممكن أن يكون تدخلكم فيها حاسماً فيكون لكم نصيب كبير من العالم الذي سيسفر عنه النصر فيها، هي تلك التي تعرفونها إلى شمالكم الشرقي… دون ذلك خسران محض… يعرف هذا حليفكم قبل عدوكم "وقى الأرض شر مقاديره… لطيف السماء ورحمانها" #تحريرها_كلها_ممكن
458
44
2,077
100,052
الحق بلا قوة تحميه قد يستبيحه الباطل، والقوة بلا حق يضبطها قد تتحول إلى طغيان؛ فليس كل من قامت عليه الحجة أذعن لها، ولا كل ظالم يردعه البيان. ومن هنا تتجلى حكمة اقتران الحديد بالكتاب والميزان في قوله تعالى: ﴿لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾؛ فالحق يهدي القوة، والقوة تحمي الحق.
79
#معركة_الوعي عاصمة اليمن هي #صنعاء، وعلى الجميع أن يدركوا أن التفاهم معها ضرورة وطنية لا مفر منها. لقد أراد #التحالف تحويل #اليمن إلى كانتونات ممزقة؛ المخا كيان، وشارع في تعز كيان، وشارع في مأرب كيان، وحضرموت والمهرة في اتجاه، وعدن ولحج في اتجاه آخر، وكل طرف خلفه دولة تدعمه وتتحكم بقراره! واليوم، تعمل #صنعاء على إعادة توحيد هذه الكانتونات تحت سلطة دولة واحدة، عاصمتها صنعاء. والمطلوب من الجميع تغليب المصلحة الوطنية العليا، والابتعاد عن عقلية الحقد والانتقام والإقصاء، #فاليمن وطن للجميع، ولا يجوز أن يتحول المنتصر إلى منتقم، ولا المهزوم إلى معرقل للسلام. أما منطق (إما أن أحكم اليمن، أو أتركه يتشظى ويتمزق) فهو منطق مريض، وقد بدأ أصحابه اليوم يدفعون ثمنه. وهذا بالضبط ما يريده المخرج الكبير: يمن ممزق، وأطراف تتصارع، ودول تتحكم بمصيره. فلا تمنحوه ما يريد، واجعلوا مصلحة اليمن فوق مصالح الأشخاص والجماعات والدول. اليمن أكبر من الجميع، وسيبقى وطنًا واحدًا، وعاصمته صنعاء. #عادل_الحسني
246
1,409
50
5,186
95,265
اليمن بين مجد الأجداد ومهانة التبعية! كتبه/ #عادل_الحسني 2026/10/15م لو بُعث الأجداد من مراقدهم، وانكشف لهم ستر الغيب عن واقع هذه البلاد، ثم نظروا إلى اليمني الذي عرفوه عزيز الجانب، ماضي العزيمة، نافذ البصيرة، شديد المِراس، إذا اعتزم أمضى، وإذا نطق أفحم، وإذا نهض أوجع، وإذا تولّى أمرًا أحكم ثم نظروا إلى ما آل إليه أمر بعض أبنائه، وما انتهت إليه عزائم رجال من سليل سبأ وقتبان وحمير، لرأوا من انقلاب الدهر ما تقصر عن احتماله النفوس، ولأبصروا من نُكران المجد ما يندى له جبين التاريخ. أيُّ عار هذا الذي يعلو الجباه، وأيُّ خذلان هذا الذي يطوي رايات الآباء؟! ثُلّةٌ من أبناء أرض سبأ جعلوا من بلادهم مطيَّةً للغادي والبادي، ومرتعًا لكل طامعٍ ومستطيل، تُدار رحاها بأيدي الغير، ويُصرَف أمرها عن إرادة أهلها. يُؤخذ بناصيتها يمنة ويسرة، وأولو الأمر فيها لا يملكون من أمرهم إلا السمع والطاعة. فيا لَخَلَف أضاع ما شيده السلف، ويا لَأمّة تستطيل بتاريخها حين تُفاخر، ثم تنكص عن أبسط مقتضياته حين تُبتلى! وُزِّع أمر اليمن بين الجار والجائر، فريق في الرياض، وفريق في أبو ظبي. وتفرَّقت الكلمة بين عواصم تتجاذب النفوذ، وتنازعت الأيدي جسد البلاد، حتى غدا بعض أبنائها بيادقَ تحمل بنادق تُحشى بالخصومة، وتوجَّه نحو إخوتهم. لا رائحة لليمن في قرارها، ولا نصيب لأبنائه من مآلات حربها، سوى الدم والثكل والخراب، القاتل والمقتول يمني، أما الرابح فيجلس وراء الحدود يحصي المكاسب، ويحصي على الآخرين أثمانها. دُمى، يُقال عنها قادة، يخرجون من قصور المنافي، يُلقون خطبًا عن الوطنية، متشدقين بالسيادة، ويدعون إلى تحرير اليمن. عجبًا، تحريرها ممن؟ أمِن يمني آثر البقاء في عاصمة وطنه، ولم يبع قراره بدراهم الخليج، ولم يلتمس لنفسه منزلة في بلاط الوصاية، ولم يقف على أبواب العم سام يستجدي صكوك الرضا والغفران؟ أم ممن أبى أن يكون بلاده ساحة مستباحة، وأهلها وقودًا لمشروعات الغير، وثرواتها وأرضها وموانئها أوراقًا في دفاتر المساومة؟ من يستمد أمره من الخارج، ويستقوي بماله وسلاحه، ويخوض معاركه على وفق إرادته، لا يملك أن يجعل من تبعيته برهانًا على استقلاله. إن كان لكم في صنعاء خصومة، فخاصموها، وإن كان لكم في توريث الحكم إنكار، فأنكروه، وإن رأيتم فكرة تستوجب الرد، فردوها بالحجة والبرهان، وإن رأيتم صاحبها مخطئًا، فواجهوه بما عندكم من حق. ولكن، بأي حق تجعلون خصومتكم مع ابن وطنكم سُلّمًا إلى وصاية الأجنبي؟ وبأي ميزان ترفضون جماعة لتسلِّموا أمركم إلى الغريب؟ حاربوا ما شئتم من الأفكار، وقاوموا ما شئتم من المشاريع، ولكن لا تحاربوا اليمن في أبنائه، ولا تجعلوا من خلافكم ذريعة لتسليم مصيره إلى سواه. لا تكونوا يمنيين في الخطب، ثم أتباعًا في القرار، ولا تستدعوا سبأ وحمير وقحطان في مجالس الفخر، ثم تنفضوا أيديكم من ميراثهم حين يُمتحن فيكم معنى الاستقلال. وأعجب من ذلك أن تُنصَب محاكم الوطنية على من يرفض الوصاية، وأن تُشهَر سيوف التخوين والتكفير في وجه من ينازعكم في الموقف، وكأنَّ الدين والوطنية حوانيت بأياديكم تدخلون فيها من تشاؤون وتخرجون منها من تشاؤون، وتوزعون صكوك النجاة على قدر الولاء. من ولَّاكم حراسةَ الإيمان؟ ومن نصَّبكم قضاةً على صكوك الوطن؟ من أقنعكم أنّ طاعة الخارج فضيلة، وأنّ رفض وصايته جريمة؟ سنوات عديدة ونفوذ الخارج جاثم على اليمن، فماذا قدم؟ لم يشيِّد عمرانًا، ولم يُقِم دولة، ولم يُرسِ أمنًا. لم تجنِ البلاد سوى تمزيق الكلمة، وتنازع القوى، وتناسل التشكيلات، واستشراء الحاجة، واستباحة القرار. ضاقت بالناس سُبُل المعاش، واستحكمت فيهم الحاجة، حتى غدا فقر بعضهم منفذًا إلى إرادته، وعوزه سببًا لتجنيده، ثم يُطلب من هذا المسكين أن يرى في موته شرفًا وعزة لأجل سيادة الوطن، نفس الوطن الذي ضاق عليه، ولم يُعطِه شيئًا كما أعطاه. اليمن أكبر من الرياض وأبو ظبي، وأبقى من حسابات المتصارعين، وأعرق من أن يُحصر في مجلس أو حكومة أو جماعة أو قائد. سيظل هذا الوطن أحقّ بأبنائه من كل من يتنازعه، وأغلى من مال الأرض. فعودوا إلى رشدكم قبل أن يستحكم فيكم الضياع، وإلى كرامتكم قبل أن تألفوا المهانة. عودوا إلى جادة الوطن، فإنَّما المعارك دماء وتجاذب، ثم تسوية في جلسة ساعة، فعلامَ هدر الدم وتصعيد الكلفة والخصام؟
121
593
18
2,418
68,230
تريد الرياض من اليمن أن يكون جارا مطيعا لا جارا مستقرا ثم تستغرب أن تتحول العلاقة بين البلدين إلى مصدر دائم للقلق فالدولة التي تنفق على إخضاع جيرانها أكثر مما تنفق على بناء الثقة معهم لا تشتري الأمن بل تستأجر الخوف بعقد طويل الأجل والأسوأ أنها تدفع الإيجار من مستقبل شعبين لا من حساب السياسيين الذين وقعوا العقد
1
274
المعركة الأخيرة بين #الرياض_وصنعاء بتقديري الشخصي، وبناءً على معرفتي بمجريات الحرب ومؤشراتها، أعتقد أن هذه المواجهة الدائرة بين الرياض وصنعاء قد تكون المعركة الأخيرة والفاصلة في صراع أنهك اليمن لأكثر من أحد عشر عامًا. بعد هدنة 2 أبريل 2022، التي انتهت رسميًا في 2 أكتوبر من العام نفسه، استمرت التهدئة النسبية لسنوات، وظلت الآمال معلقة على تحويلها إلى سلام دائم، خصوصًا بعد التفاهمات التي رعتها سلطنة عُمان وما عُرف بخارطة الطريق. لكن ما جرى لاحقًا يوحي بأن الاستعداد للحرب لم يتوقف؛ فصنعاء كانت تتحسب لجولة جديدة، فيما كانت السعودية، من وجهة نظري، تتهيأ هي الأخرى، عبر تدريب وتجهيز تشكيلات عسكرية كبيرة، قوامها يتجاوز المائة ألف مقاتل، بل قد يفوق هذا الرقم. وكان أخطر ما يمكن أن يحدث أن تتحول الحرب من صراع سياسي وعسكري إلى صراع مذهبي، يُدفع فيه اليمنيون إلى قتل بعضهم بعضًا تحت شعارات دينية، بينما تبقى المصالح السياسية هي المحرك الحقيقي. سياسيًا، لم تكن الرياض، في تقديري، جادة بما يكفي في تنفيذ خارطة الطريق، خصوصًا في الملفات الإنسانية وفتح المطارات والموانئ وصرف المرتبات.، وكانت تُبرر التعثر بموقف صنعاء من حرب غزة وعمليات البحر الأحمر، الأمر الذي اعترف ضمنيًا بما إذا كان القرار في الرياض أم لدى المجتمع الدولي، وبهوية من يملك مفاتيح القيود المفروضة على اليمن. لا تستطيع السعودية التنصل من مسؤوليتها عن استمرار هذه القيود، كما لا يجوز أن تتحول المواقف الدولية إلى ذريعة لإبقاء ملايين اليمنيين رهائن للصراع السياسي. فترة كانت بين الشد والجذب، ومحاولات من التقارب الهش، قبل أن ينفجر لتصعيد عسكريًا، من استهداف مطار صنعاء على خلفية محاولة هبوط الطائرة الإيرانية، إلى الغارات السعودية والتحشيدات العسكرية وإعلان الحرب الشاملة. في المقابل، تحركت قوات صنعاء في تعز والحديدة، وامتدت العمليات إلى العمق السعودي، وتعرض السعودية لأول مرة في تاريخها المعاصر لهذا الكم من الضربات والخسائر نتيجة استهداف مطارات ومنشآت نفطية وهكذا انتقل الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة، ارتفعت معها الكلفة العسكرية والاقتصادية والإنسانية على الجميع. نحن أمام معركة كسر عظم، مختلفة عمّا سبقها، وقد يدرك فيها الطرفان أن الحرب لن تمنح أيًا منهما سلامًا، فإما واقع سياسي جديد ينهي الوصاية الخارجية ويمنح اليمنيين حق تقرير مستقبلهم، تحصل على ضوئه القوى في صنعاء على مكاسب كبيرة، أو تصعيد سعودي واسع يصل إلى محاولة دخول صنعاء، وهو احتمال أستبعده بالنظر إلى تعقيدات الجغرافيا وتجربة السنوات الماضية. ومع ذلك، يبقى السلام ممكنًا، إذا توفرت الإرادة المتبادلة، والتنازلات من جميع الأطراف لتجنيب اليمن واليمنيين ويلات حرب عاصفة. وإذا ما أرادت الأطراف تغليب لغة السلام، فإنَّ البداية تكون بوقف شامل ومتبادل لإطلاق النار، ثم العودة إلى مسار مسقط برعاية عُمانية وأممية، وتنفيذ خارطة الطريق بجدول زمني واضح، ويجب أن يبدأ المسار بالملف الإنساني، فتح المطارات، وتسهيل دخول الغذاء والدواء والوقود، وصرف المرتبات، وفتح الطرق، وتبادل الأسرى والمحتجزين. وبالتوازي، يجب أن تدخل الرياض وصنعاء في تفاهمات أمنية مباشرة تضمن أمن الحدود والمنشآت المدنية، مع وقف تمويل وتسليح التشكيلات التي تطيل الحرب، وإطلاق حوار يمني شامل لا يُقصي أحدًا، يعالج جذور الأزمة ويحدد شكل الدولة ومستقبل الحكم بعيدًا عن الإملاءات الخارجية . لا أتمنى الضرر للشعب السعودي الشقيق، كما لا أقبل استمرار نزيف دمنا اليمني، فالشعبان جاران، تجمعهما روابط الدين والعروبة والتاريخ والمصير، ومصلحة كليهما في السلام لا في الحرب. لكن على الرياض أن تدرك أن اليمن ليس ساحة مفتوحة للوصاية والتجارب العسكرية، وقد جرَّبت السعودية الكثير من الطرق على مدى عقود طويلة، وعليها أن تستوعب أنَّ زمن الوصاية على اليمن انقضى، وإذا ما أرادت ضمان أمن المملكة الحقيقي فلتحرص على مد جسور من الجوار المتين، والاحترام المتبادل. وعلى صنعاء أن تدرك كذلك أن الانتصار الحقيقي ليس في اتساع السيطرة العسكرية، وإنما في تحويل أي مكاسب إلى سلام يحفظ دماء اليمنيين ويؤسس لدولة تتسع للجميع، والابتعاد عن الفكر الضيق الذي يقصي كل مخالف، وأن تتعامل مع حجم اليمن الكبير. أقولها مجددًا، أعتقد أننا أمام المعركة الأخيرة بين الرياض وصنعاء؛ فإما أن تنتهي بسلام حقيقي يحفظ كرامة الجميع، ويحقن الدماء ويجنبنا خسائر تكسر الظهر، وإما أن تفرض نتائجها واقعًا جديدًا يغيّر طبيعة العلاقة بين اليمن والسعودية لعقود قادمة، وكلي رجاء أن تكون إيجابية. اللهم احقن دماء الشعبين، وألّف بين القلوب، واجعل نهاية هذه الحرب بداية سلام دائم وعادل. #عادل_الحسني
294
729
24
3,686
285,428
تنتظر الرياض من واشنطن والعواصم الأوروبية أن ترد لها الجميل بعد سنوات من الصفقات والمليارات لكن الحلفاء يتذكرون فجأة فضائل التهدئة وعدم التورط في الحروب فالأموال السعودية مرحب بها دائما أما المخاطر السعودية فيفضل أن تبقى سعودية خالصة ، فالغرب يجيد بيع السلاح وتوزيع عبارات التضامن أما التضحية بمصالحه من أجل خاطر الرياض فتلك خدمة لم تتضمنها الصفقة
1
225
دومينوس retweeted
تستحق السياسة السعودية دراسةً مستقلة في فنّ التضحية بالمصالح من أجل الوصاية على الآخرين. ما قيمة إخضاع اليمن إذا كان ثمنه تعريض أمن المملكة واقتصادها ومنشآتها النفطية وهيبتها العسكرية للخطر؟ أيّ مكسبٍ يستحق كل هذه المقامرة؟ والأشد إثارةً للسخرية أن الرياض تتصرف كمن يخشى استقلال جاره أكثر مما يخشى خراب بيته. فهل هذه حسابات دولة تدافع عن مصالحها، أم فاتورة حربٍ تخوضها لحساب غيرها؟
3
5
7
357
تستحق السياسة السعودية دراسةً مستقلة في فنّ التضحية بالمصالح من أجل الوصاية على الآخرين. ما قيمة إخضاع اليمن إذا كان ثمنه تعريض أمن المملكة واقتصادها ومنشآتها النفطية وهيبتها العسكرية للخطر؟ أيّ مكسبٍ يستحق كل هذه المقامرة؟ والأشد إثارةً للسخرية أن الرياض تتصرف كمن يخشى استقلال جاره أكثر مما يخشى خراب بيته. فهل هذه حسابات دولة تدافع عن مصالحها، أم فاتورة حربٍ تخوضها لحساب غيرها؟
3
5
7
357
تريد الرياض أن تدخل التاريخ بوصفها منقذة اليمن، لكنها تتعثر كلما وصلت إلى أبسط شروط الإنقاذ، أن تترك الناس يعيشون. رفع الحصار لا يحتاج إلى عبقرية عسكرية ولا إلى ميزانية دعائية؛ يحتاج فقط إلى أن تتوقف السياسة عن معاملة حياة اليمني باعتبارها تفصيلًا يمكن تأجيله إلى ما بعد مراسم النصر.
2
2
4
636
دومينوس retweeted
تُصرّ الرياض على أن تكون لليمنيين جارًا حنونًا على طريقتها الخاصة: تُضيّق عليهم منافذ الحياة، ثم تُلقي عليهم محاضرات في الرحمة. ولو كان رفع الحصار يحتاج إلى مؤتمر صحفي لامتلأت القاعات بالوعود؛ لكن المشكلة أنه يحتاج إلى قرار، لا إلى ميكروفون. والمفارقة أن الجائع لا يستطيع تناول البيانات الرسمية على العشاء.
6
1
6
602
تُصرّ الرياض على أن تكون لليمنيين جارًا حنونًا على طريقتها الخاصة: تُضيّق عليهم منافذ الحياة، ثم تُلقي عليهم محاضرات في الرحمة. ولو كان رفع الحصار يحتاج إلى مؤتمر صحفي لامتلأت القاعات بالوعود؛ لكن المشكلة أنه يحتاج إلى قرار، لا إلى ميكروفون. والمفارقة أن الجائع لا يستطيع تناول البيانات الرسمية على العشاء.
6
1
6
602
يبدو أن مطار خالد قدّم درسًا مكثفًا في الجغرافيا السياسية؛ فالحرب التي بدت من الرياض قابلة للإدارة حين كانت تدور فوق صنعاء، أصبحت فجأة شديدة التعقيد حين اقتربت من مدارجها. يا لها من مفارقة؛ احتاج بعضهم إلى اهتزاز نافذته ليكتشف أن للبيوت الأخرى نوافذ أيضًا!
1
297
نرحب بانضمام مطار الملك خالد إلى قائمة المطارات التي تستحق الحماية بموجب القانون الدولي، ونأمل أن تشمل التوسعة القادمة مطارات الجانب الآخر من الحدود، بعد سنوات من تصنيفها ضمن الاستثناءات الجغرافية للضمير الإنساني.
1
186
دومينوس retweeted
السعودية تحب اليمن حبًا لا نظير له، حبًا بلغ من النبل أنها لا تطيق أن تراه واقفًا على قدميه دون أن تسنده بيد، وتفتش جيوبه باليد الأخرى. إنها عاشقة استثنائية، لا تؤمن بتلك الخرافة العاطفية المسماة «الحرية»؛ فالمحب الحقيقي لا يترك معشوقه يختار مصيره، ولا يسمح له بفتح نافذة قد يتسلل منها هواء الاستقلال. وما أرقّ غيرتها عليه! تخشى أن تنظر إليه دولة أخرى، أو أن يبتسم في وجه جار، حتى السماء لم تسلم من فرط حنانها؛ فقد ابتكرت للحب لغة جوية خاصة، تتحدث فيها المقاتلات بدل العصافير، وتُكتب رسائل الغرام بإحداثيات عسكرية. أما الانفجارات، ففي قاموس هذا العشق ليست سوى طريقة مبتكرة لإيقاظ الحبيب من أحلام السيادة المزعجة. ولأن الحب مسؤولية، لا تترك العاشقة اليمن يعبث بشؤونه السياسية وحده؛ فهي تعرف مصلحته أكثر منه، وتختار له ما ينبغي أن يختاره، ثم تحتفي باستقلال قراره متى جاء مطابقًا لرغبتها. أما الكرم، فحدّث ولا حرج! تُرفع رايات الإعمار فوق أسئلة الخراب، وتُقدَّم مفردات الإنقاذ في أطباق دبلوماسية فاخرة، وإذا تساءل اليمن عن ثمن هذه الرعاية، قيل له إن العاشق الكريم لا يحب الحساب، خصوصًا حين يكون المعشوق هو من يدفع الفاتورة. وحقًا، ما أعظم هذا الحب الذي لا يعرف الفراق! كلما طلب اليمن مفتاح بيته، ذكّرته العاشقة بفضلها في حراسة الباب، وكلما حاول الخروج ضاعفت إجراءات حمايته. إنها لا تريد له الموت، حاشاها؛ إنها فقط تريد أن تحتفظ لنفسها بالحق الحصري في تحديد مقدار الحياة المسموح له بها.
8
3
8
2,026
السعودية تحب اليمن حبًا لا نظير له، حبًا بلغ من النبل أنها لا تطيق أن تراه واقفًا على قدميه دون أن تسنده بيد، وتفتش جيوبه باليد الأخرى. إنها عاشقة استثنائية، لا تؤمن بتلك الخرافة العاطفية المسماة «الحرية»؛ فالمحب الحقيقي لا يترك معشوقه يختار مصيره، ولا يسمح له بفتح نافذة قد يتسلل منها هواء الاستقلال. وما أرقّ غيرتها عليه! تخشى أن تنظر إليه دولة أخرى، أو أن يبتسم في وجه جار، حتى السماء لم تسلم من فرط حنانها؛ فقد ابتكرت للحب لغة جوية خاصة، تتحدث فيها المقاتلات بدل العصافير، وتُكتب رسائل الغرام بإحداثيات عسكرية. أما الانفجارات، ففي قاموس هذا العشق ليست سوى طريقة مبتكرة لإيقاظ الحبيب من أحلام السيادة المزعجة. ولأن الحب مسؤولية، لا تترك العاشقة اليمن يعبث بشؤونه السياسية وحده؛ فهي تعرف مصلحته أكثر منه، وتختار له ما ينبغي أن يختاره، ثم تحتفي باستقلال قراره متى جاء مطابقًا لرغبتها. أما الكرم، فحدّث ولا حرج! تُرفع رايات الإعمار فوق أسئلة الخراب، وتُقدَّم مفردات الإنقاذ في أطباق دبلوماسية فاخرة، وإذا تساءل اليمن عن ثمن هذه الرعاية، قيل له إن العاشق الكريم لا يحب الحساب، خصوصًا حين يكون المعشوق هو من يدفع الفاتورة. وحقًا، ما أعظم هذا الحب الذي لا يعرف الفراق! كلما طلب اليمن مفتاح بيته، ذكّرته العاشقة بفضلها في حراسة الباب، وكلما حاول الخروج ضاعفت إجراءات حمايته. إنها لا تريد له الموت، حاشاها؛ إنها فقط تريد أن تحتفظ لنفسها بالحق الحصري في تحديد مقدار الحياة المسموح له بها.
8
3
8
2,026
7 أكتوبر... لم يغير مجرى التاريخ فحسب بل غيرنا نحن ايضا واعاد ترتيب قناعاتنا وهز مسلماتنا وبدل الطريقة التي نرى بها العالم وشكل منعطفا فارقا في الوعي والتاريخ
3
1
70
314
كلما ظننت أنني تجاوزت الحكاية وجدتني أرتب خرابها في داخلي بعناية كأنني أخشى أن أنسى موضع الجرح أكثر مما أخشى أن يعود
3
5
69
572