
ALT "الطقس هذا العام ينبئني بأن النورس المكسور يمضي بين أعماق السحاب قد عاش خلف الشاطئ المهجور يلقيه السراب إلى السراب والآن جئتِ وفي يديك زمان خوف واغتراب أي الشواطئ في ربوعك سوف يحملني؟ قلاع الأمن أم شبح الخراب أي البلاد سيحتويني؟ موطن للعشق أم سجن وجلاد ومأساة اغتصاب؟ أي المضاجع سوف يأويني؟ وهل سأنام كالأطفال في عينيك أم سأصير حقا مستباحا للكلاب؟ أي العصور على ربوعك سوف أغرس واحة للحب أم وطنا تمزقه الذئاب؟ أي المشاهد سوف أكتب في روايتنا؟ طقوس الحلم أم سركا تصير على ملاعبه الرقاب؟ الطقس هذا العام ينبئني بأن الأرض تحمل ألف زلزال وأن الصبح يصرخ تحت أكوام التراب." فاروق جويدة

ALT صورة خارج السياق | حمى الله الوطن باعتباري بالغاً تأخر في السيطرة على زمام حياته؛ كل شيء ممتع، كل شيء لذيذ، كل شيء له مظهر حُر، والكثير من الاختيارات القادرة على إصابتك بنوبة هلع، ثم اختيار ألا تدعها تفلت من جسدك، الآن، وبعد أكثر من ربع قرن من الوجود، أكاد لا أصدّق أن أحلامي الصغيرة والكبيرة تتحقق، ثم ألتفت وأجد أني آمنة، محبوبة، مستقرة، وأكبُر في نعيم ذلك. ثلاثة أشهر فقط فيك يا جدة، والحياة أروع مما تصورت، أكبر مما ارتأيت، وأوسع مما ظننت.





