تشرفنا في هذه الليلة المباركة، في منزلنا بالرياض، بزيارة كريمة من لدن قامة فنية واستثنائية: الفنان الانسان القدير خالد عبدالرحمن (ابو نايف) رمز الفن الاصيل وسلطان الطرب الراقي... رجل يجسد باخلاقه العالية وسامته في التعامل اسمى صور الفنان السعودي العربي الاصيل المتشبث بمبادئ دينه الحنيف وقيمه السامية... جمع الله سبحانه وتعالى له بين خلق رفيع يكسبه احترام القلوب وموهبة فذة وسحر فني يتقن فيه اسر الجماهير وابداع الكلمة واللحن... حضورك بيننا يا ابا نايف شرف عظيم ورقيك يترك في النفوس أثرا لا يزول... نورتنا واسعدتنا وشرفتنا بهذه الزيارة الغالية على قلوبنا المحبة لك من الأعماق.
كان ابو زايد رجلا تفتح له الابواب قبل أن يطرقها.. خلال سنوات رئاسته ووجاهته لم يكن هاتفه يهدأ.. اتصالات للسلام ورجاءات للشفاعة وطلبات للمساعدة.. كان بيته ومكتبه عامرين بالزوار والمتقربين الذين يمتدحون كرمه ونبله في كل مناسبة.. وكان يعطي بلا حساب وينذر وقته لخدمة الجميع موقنا أن هذه المحبة العارمة هي ثمرة بذله.. ودارت الايام دورتها.. احيل ابو زايد إلى التقاعد ومع الوقت قل نفوذه وتغيرت أحواله المالية.. في الأشهر الأولى كان ينتظر رنين الهاتف كما اعتاد لكن النغمات أصبحت متباعدة.. حتى توقفت تماما.. العشرات الذين كانوا يقطعون المسافات لمجرد السلام عليه أصبحوا يمرون بالقرب من بيته ولا يفكرون حتى في القفز لتحيته.. تسلل الجفاء تدريجيا واكتشف في لحظة انكسار مؤلمة أن أغلب أولئك لم يكونوا يحبونه هو بل كانوا يحبون كرسيه وقدرته على قضاء حوائجهم.. جلس أبو زايد في مجلسه الدافئ المتواضع ذات مساء ينظر إلى هاتف ساكت ويتذكر طابورا طويلا من الوجوه التي اختفت بلمح البصر.. تنهد من أعماقه وقال لابنه الشاب.. يا بني لقد بذلت وجاهتي للناس وعشت لهم ولكنني نسيت أن أبني رصيدا مع من يحبونني لذاتي لا لمصلحتهم.. لا تغرنك كثرة الأكف الداعية لك وأنت في قمة المجد فالكثير منها يختفي حين تنزل إلى القاع.. اجعل حسن خلقك وتواضعك وصدق معشرك هو أثرك الحقيقي فالجاه يزول والمال يفنى والمنصب يتغير ولا يبقى للإنسان بعد عثرته إلا من أحبه لله وفي الله.
De Granada a Riad y Al-Zulfi: La huella inolvidable del entrañable Vicente Azpitarte
Un español de espíritu abierto y gran corazón: Vicente Azpitarte.. Cuando la profundidad del pensamiento político y la nobleza de la hospitalidad saudí se encuentran
En un mundo donde los caminos se cruzan y las distancias a menudo nos separan, raras veces uno tiene la fortuna de conocer a una persona que combine la solidez profesional, la libertad de pensamiento y la calidez humana. Entre los nombres que han trascendido fronteras y han dejado una huella imborrable en nuestra memoria destaca el prestigioso periodista y político español, Vicente Azpitarte Pérez; un hombre cuyo vínculo con nosotros no se limitó a los estrechos márgenes de la política y la vida pública, sino que floreció en una verdadera historia de amistad y sincero aprecio mutuo.
Entre la seriedad de la política y las plataformas de los medios
Nacido en la histórica ciudad de Granada en 1983, Vicente cultivó su pasión por el conocimiento hasta formarse excelentemente en el ámbito del periodismo y la comunicación, forjando una trayectoria profesional memorable a lo largo de décadas. Dirigió la sección de deportes en el grupo Libertad Digital - esRadio y condujo programas radiofónicos tan emblemáticos como Tirando a Fallar. Su talento no se quedó ahí; fue director de comunicación de la selección española de baloncesto y plasmó la grandeza de las leyendas del deporte en obras memorables, destacando su libro sobre la estrella croata: "Luka Modrić: El hijo de la guerra".
En la arena pública y política, Vicente ha representado con absoluta solvencia a la provincia de Granada como senador en las Cortes Generales, ejerciendo como portavoz de deportes del Grupo Parlamentario Popular, además de asumir importantes responsabilidades gubernamentales autonómicas y liderar con pasión cultural la vicepresidencia de la Fundación Amigos de la Alhambra.
El invitado que conquistó los corazones: Pensamiento libre y un espíritu lleno de vida
Más allá de los pasillos parlamentarios y los micrófonos de la radio, la verdadera esencia de Vicente Azpitarte se reveló cercana y entrañable: un hombre al que conocimos a través de los lazos de la fraternidad y el afecto, y que fue acogido como un querido y distinguido invitado en nuestros hogares en Riad, honrándonos además con su entrañable visita a la ciudad de Al-Zulfi junto a su hermosa familia.
En él descubrimos al ser humano antes que al cargo público; un hombre de noble nobleza y generosidad desbordante, que combina una sólida cultura, una mente abierta y libre, con un espíritu alegre, chispeante y lleno de un fino sentido del humor que ilumina cualquier reunión. Es un intelectual genuino que domina el arte del diálogo y valora profundamente el intercambio de ideas.
Una bienvenida desde el fondo del corazón
El Reino de Arabia Saudí, con su gloriosa historia y la proverbial generosidad de su gente, abre siempre sus puertas y sus corazones a todos aquellos que se acercan con afecto y respeto. Al-Zulfi, con su autenticidad y sus palmerales, al igual que Riad con su vitalidad y acogida, se enorgullecen hoy de considerar a Vicente y a su estimada familia como parte de su propia casa.
¡Bienvenido, querido Vicente, a tu segundo país, entre hermanos que saben valorar la amistad sincera y que te abren el pecho antes que las puertas de sus casas! Que sigas siendo nuestro apreciado amigo y que los puentes de afecto entre nosotros permanezcan siempre firmes y florecientes.
Profesor Dr. Mohammed H.S. Al-Turaiki
Presidente del Consejo del Mundo Islámico para la Discapacidad y la Rehabilitación
Riad - Reino de Arabia Saudí
الترجمة العربية الصحيحة للتغريدة الاصلية بالإسبانية:
من غرناطة إلى الرياض والزلفي.. الأثر الذي لا يُنسى للإنسان العزيز فيسينتي أثبيتارتي
إسباني بروح منفتحة وقلب مفتوح: فيسنتي أثبيتارته.. حين يلتقي رصيد الفكر والسياسة بنبل الضيافة السعودية
في عالم تقاطعت فيه الطرق وازدحمت فيه المسافات، نادراً ما يلتقي المرء بشخصية تجمع بين صلابة الفكر المهني، ورحابة الفكر الحر، ودفء الإنسانية. ومن بين تلك الأسماء التي عبرت الحدود وتركَت أثراً طيباً في الذاكرة، يبرز الصحفي والسياسي الإسباني البارز فيسنتي أثبيتارته بيريث (Vicente Azpitarte Pérez)؛ الرجل الذي لم تقتصر معرفته بنا على حدود السياسة والعمل العام، بل تجاوزتها لترسم قصة صداقة وتقدير متبادل.
بين رصانة السياسة ومنصات الإعلام
وُلد فيسنتي في مدينة غرناطة العريقة بإسبانيا عام 1983، وحمل شغف المعرفة حتى حاز على تعليمه المتميز في الصحافة والإعلام، ليخطّ لنفسه مسيرة مهنية حافلة امتدت عقوداً. فقد ترأس القسم الرياضي في مجموعة "ليبرتاد ديجيتال - إي إس راديو"، وقاد برامج إذاعية بارزة مثل Tirando a Fallar. ولم تقف إنجازاته عند هذا الحد، بل ترك بصمته رئيساً للمكتب الإعلامي لمنتخب إسبانيا لكرة السلة، ووثق إبداعات نجوم الرياضة من خلال مؤلفاته الشهيرة، وعلى رأسها كتابه عن أسطورة كرة القدم الكرواتي "لوكا مودريتش: ابن الحرب".
وفي ميدان الشأن العام والسياسي، مثّل فيسنتي مقاطعة غرناطة بكل اقتدار عضواً في مجلس الشيوخ الإسباني ومتحدثاً باسم شؤون الرياضة للمجموعة البرلمانية للحزب الشعبي، فضلاً عن مهامه الحكومية الإقليمية الرفيعة، ونشاطه الواسع نائباً لرئيس مؤسسة أصدقاء قصر الحمراء لحماية التراث والثقافة.
الضيف الذي ملك القلوب: فكر حر وروح تضج بالحياة
بعيداً عن أروقة البرلمانات وميكروفونات الإعلام، كان الوجه الحقيقي لفيسنتي أثبيتارته أقرب إلى القلوب وأعمق أثراً؛ رجلٌ تعرفنا عليه عبر أواصر الأخوة والمحبة، فحلّ ضيفاً عزيزاً كريماً بيننا في العاصمة الرياض، وعطر بزيارته أرض الزلفي مع عائلته الكريمة.
لقد وجدنا فيه الإنسان قبل المسؤول؛ رجلاً طيّب المعدن، غاية في الكرم، يجمع إلى جانب ثقافته الواسعة ومرونة فكره وحريته، روحاً مرحة تضج بالدعابة والنكتة الراقية التي تبهج المجالس. إنه مثقف حقيقي يتقن فن الحوار والنقاش، ويحترم الرأي الآخر بوعي وإدراك عالٍ.
ترحيب من القلب إلى القلب
إن المملكة العربية السعودية، بتاريخها العريق ومكارم أهلها، تفتح أبوابها وقلوبها دائماً لكل من يقصدها بسلام وود. وإن الزلفي بأصالتها ونخيلها، والرياض بصخبتها ودفئها، لتتشرف اليوم وتعتز بأن تكون وطناً ثانياً لفيسنتي وعائلته الكريمة.
أهلاً بك يا فيسنتي في بلدك الثاني، بين إخوة يحفظون الجميل، ويقدرون الصداقة، ويفتحون لك صدورهم قبل دورهم. دمت صديقاً عزيزاً، ووبقيت جسور المودة بيننا عامرة بالحب والتقدير.
البروفيسور محمد الطريقي
رئيس مجلس العالم الإسلامي للإعاقة
والتأهيل
الرياض-المملكة العربية السعودية
بروفيسور محمدالطريقي retweeted
Replying to @MhAltur
أخي العزيز د. محمد، كلماتك وسامٌ على صدري. شكرًا لك ولعائلتك الكريمة، ولأخي الغالي نايف، على محبةٍ جعلتني واحدًا منكم. في الرياض والزلفي وجدتُ بيتي الثاني وأهلي. حفظكم الله، ودامت المحبة بين عائلتينا وبين المملكة وإسبانيا 🇸🇦🇪🇸
تأهيل العقل لصناعة النجاح..
النجاح ليس أن تمتلك كل شيء.. بل أن تحسن استخدام ما تملك. ليس أن تنتظر الظروف المثالية.. بل أن تصنع من الظروف المتاحة فرصة استثنائية. فكم من إنسان امتلك القليل فأنجز الكثير.. وكم من إنسان امتلك الكثير فأضاعه!
لا تقِس نجاحك بحجم ما بين يديك.. بل بحجم ما استطعت أن تصنعه به. فالعقول العظيمة لا تنتظر اكتمال الإمكانات.. بل تحوّل المتاح إلى إنجاز.. والمحدود إلى أثر.. والعقبات إلى بدايات.
النجاح ليس وفرة الموارد.. بل عبقرية توظيفها.
بروفيسور محمدالطريقي retweeted
خلاصة الحياة… دروس في اليقين والأثر
اليقين والتسليم: أن تؤمن بأن تدابير الله أعظم من توقعاتك، وأن وراء كل ما يقدّره حكمة، وإن غابت عن إدراكك.
الأمل والتفاؤل: أن تبقى مؤمنًا بالنور، حتى عندما تشتد العتمة، وأن تدرك أن الظروف الصعبة لا تعني نهاية الفرص، بل قد تكون بداية لآفاق جديدة.
الصبر والاحتساب: أن تدرك أن الابتلاء، سواء في الصحة أو في التعامل مع الآخرين، ليس نهاية الطريق، بل قد يكون بابًا للأجر، ومدرسةً للصبر، ومصدرًا للقوة والنضج.
نعمة العافية: أن تعرف أن أعظم ما تملكه ليس ما تجمعه من مال أو ممتلكات، بل ما تنعم به من صحة وعافية وطمأنينة؛ فهي نعم لا تُقدّر بثمن.
الغنى الحقيقي: أن تدرك أن الغنى لا يُقاس بما تملك، بل بما تشعر به من رضا وقناعة وسلام داخلي؛ فغنى النفس أعظم من وفرة المال.
الأثر الذي يبقى: أن تؤمن بأن قيمة الإنسان لا تُقاس بما أنجب أو جمع أو امتلك، بل بما تركه من أثر طيب في حياة الآخرين؛ فالعطاء الصادق امتداد للحياة.
الطموح المتجدد: أن تدرك أن العمر ليس حدًا للطموح، وأن الشغف لا يعرف سنًا، وأن الإنسان قادر على أن يبدأ من جديد، ويتعلم، ويحقق، ويصنع الفارق في كل مرحلة من حياته.
العدل والرحمة: أن تتعلم النظر إلى الأمور من زاوية الآخرين قبل الحكم عليهم، وأن تجمع بين الحزم والإنصاف، وبين قوة القرار وإنسانية التعامل؛ فالقيادة الحقيقية لا تنفصل عن الرحمة.
الإخلاص في العمل: أن تجعل صدق النية أساس كل ما تقوم به، وأن تعمل بإتقان حتى عندما لا يراك أحد؛ فما كان خالصًا لله يبقى أثره، وإن تأخر ظهوره.
التيسير وصناعة الخير: أن تجعل من موقعك وقدرتك فرصة لتيسير حياة الآخرين، لا لتعقيدها؛ فالقيمة الحقيقية للنفوذ والمسؤولية تكمن فيما تفتحه من أبواب، وما ترفعه من مشقة، وما تصنعه من خير.
القيادة تبدأ من الذات: أن تدرك أن قيادة الآخرين تبدأ بقدرتك على قيادة نفسك، وتحقيق التوازن في حياتك، والوفاء بمسؤولياتك تجاه أسرتك؛ فمن أحسن إدارة ذاته كان أقدر على فهم الآخرين وقيادتهم.
الحقيقة التي لا تتغير: أن تتذكر، مهما بلغت من مكانة، أو حققت من إنجاز، أو امتلكت من مال، أن كل ذلك زائل، وأن ما يصحب الإنسان في آخر رحلته هو عمله الصالح، وما يتركه خلفه من خير وأثر ودعاء.
⸻
وفي نهاية المطاف…
ليست الحياة سباقًا لجمع المزيد، ولا تُقاس قيمتها بطول السنوات أو علو المناصب، بل بعمق الإيمان، وصدق النوايا، ونبل المواقف، وحجم الخير الذي نتركه في حياة الآخرين.
فاجعل من يقينك قوة، ومن طموحك رسالة، ومن مسؤوليتك فرصة للعطاء، ومن أخلاقك أثرًا يبقى حتى بعد رحيلك.
كُتبت بعقلٍ تأمّل، وقلبٍ آمن، وتجاربَ علّمت…
عبير بنت عبدالعزيز العرفج
بسم الله الرحمن الرحيم
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي»
سعادة محافظ الزلفي الأخ الأستاذ / صالح بن سيف الرافع، وكافة أفراد أسرة الرافع الكرام..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره.. تلقينا نبأ انتقال والدة سعادتكم إلى رحمة الله تعالى.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته.. وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهمكم وجميع أهلها وذويها الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
تأهيل الأبناء يبدأ من حضور الأب لا من كثرة أوامره..
أخطر ما قد يواجهه الأبناء اليوم ليس نقص المال ولا قلة الفرص.. بل أن يكبروا في بيت فيه أب حاضر بجسده وغائب عن تفاصيل أرواحهم.. يعرف درجاتهم ولا يعرف مخاوفهم.. يحاسب على أخطائهم ولا يسمع أحلامهم.. يوفر احتياجاتهم وينسى احتياجهم إليه.
الأبوة ليست سلطة تمارس ولا نفقة تدفع فحسب.. إنها أمان يصنع الثقة.. وحوار يبني الوعي.. وقدوة تسبق النصيحة.
لا تنتظر من أبنائك أن يعودوا إليك حين يكبرون إذا لم تجعلهم يشعرون اليوم أن قلوبهم تجد عندك متسعا.
فالأب الذي يؤهل أبناءه للحياة لا يربيهم ليكونوا نسخة منه.. بل يمنحهم الجذور التي تثبتهم والأجنحة التي تمكنهم من التحليق.
تأهيل النفس لتقلبات الدنيا..
حين تُقبل الدنيا.. تبيض الحمامة على الوتد.. وحين تُدبر.. يبول الحمار على الأسد!
هكذا هي الدنيا.. لا تدوم على حال ولا تستقر على ميزان.. ترفع من تشاء وتختبر من تشاء.. فلا تغتر بإقبالها ولا تنكسر عند إدبارها.. ولا تقِس الرجال بما يملكون في الرخاء أو بما يفقدون في الشدة.
إن تأهيل النفس لحكمة الحياة يبدأ بإدراك أن المناصب زائلة والأموال متبدلة والوجوه تتغير بتغير المصالح.. أما الكرامة والمروءة وثبات المبدأ فهي معادن لا تصدأ.
فالعبرة ليست بمن ارتفع حين أقبلت الدنيا.. بل بمن حفظ قدره حين أدبرت.
بروفيسور محمدالطريقي retweeted
Replying to @MhAltur
اخي العزيز الأستاذ الدكتور محمد الطريقي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لقد أسعدتني بمروركم على ما سطرت .اسأل الله العلي القدير ان يمتعكم بتمام الصحة والعافية والله يرعاكم .
اللي يرخص قدرنا كيف نغليه واللي خذلنا ما نثمّن وقوفه..
لا ضاعت الهقوة ولا عاد نرجيه لو هو بجنب أكتافنا ما نشوفه..
واللي يبيع الوصل بالهون نغنيه عن دربنا.. والبعد أزكى وصوفه..
ما دمنا للطيب ساسٍ ومباديه ممشى الردى ما نلتفت في ظروفه..
من ضيّع الواجب عساه يكفيه درب القفا عن دربنا ما نحوفه..
دامه تخاذل والوفا ما هو فيه باب الرجا دونه قفلنا صفوفه..
بروفيسور محمدالطريقي retweeted
نرى ازدياد النزاعات والتقاطع بين الأخ وأخيه والأخت وأختها وبين الأصدقاء وبين الجيران ونقرأ عن ارتفاع نسبة الطلاق في مجتمعنا وسبب ذلك في معظم الأحيان الكلمة السيئة او الغليظة التي تصدر من احدهم فيستغلها الشيطان أيما استغلال فيوقع الخصومة والتنافر والقطيعة بين الطرفين او الأطراف ،يقول الله تعالى :(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدواً مبينا ٥٣ الإسراء ). والآية الكريمة من الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول لعباده المؤمنين أن يختاروا أطيب الكلام وأحسنه في التحاور فيما بينهم وأن يبتعدوا عن الكلام السيئ والغليظ لأن عدوهم الشيطان سيستغل الكلام السيئ فيوقع بينهم الغضب والعداوة والخصام والتي تنتهي بهم إلى القطيعة.اللهم اجعلنا من الذين يختارون من الكلام احسنه واطيبه وقنا شر الشياطين من الإنس والجن ،اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام .اللهم امين
تأهيل الوعي.. حمار الغنم وفلسفة الحضور والغياب
يقول المثل: «حمار الغنم إن حضر ما هو بمعدود.. وإن غاب ما هو بفقيدة».
والمعنى أن هناك من اعتدنا وجودهم حتى لم نعد نشعر بقيمتهم.. فإذا غابوا لم نفتقدهم.. لأن حضورهم وغيابهم عندنا سواء.
ومن هنا تبدأ رحلة تأهيل الوعي.. لنتعلم أن قيمة الإنسان ليست بكثرة ظهوره ولا بعلو صوته.. بل بأثره ومواقفه وصدق وفائه وما يضيفه إلى حياة الآخرين.
فشتان بين إنسان يملأ المكان بجسده.. وإنسان يملأ الحياة بقيمته.
هناك من حضوره لا يضيف شيئا.. وهناك من غيابه يكشف عظيم أثره ومكانته.
فالتأهيل الحقيقي للوعي أن نحسن تقدير الناس.. فلا نمنح المكانة لمن لا يستحقها.. ولا نغفل عن أصحاب الأثر الذين يتركون في حياتنا بصمة لا يمحوها الغياب.
تأهيل العلاقات الإنسانية.. صيانة السلام الداخلي بين العطاء والكرامة
العلاقات الإنسانية مساحات رحبة.. لكن أثمنها ما بُني على نقاء الود وتأهيل المفاهيم القائمة على محبة الذات لا لمجرد ما تقدمه من خدمات..
عطاؤك وشغفك بنفع الناس وخدمتهم روح سامية يسهم في تأهيل روحك ونفسيتك ويمنحك القوة والرضا.. لكن لا تتنازل أبدًا عن كرامتك وصحتك النفسية لمصالح دنيوية من أجل مجاملات ممرضة.. ولست مجبرا على منح وقتك وحضورك لمن تشعر بأنه لا يحبك لذاتك.. أو يضمر جفاء لك ولأهلك وعائلتك..
نصيحة:
اقض حياتك معطاء للجميع.. واجتهد دائما لتأهيل من حولك بالخير.. لكن اجعل قربك الخاص وتلبية الدعوات لمن يحبك لشخصك ويحترم جذورك.. السلام النفسي يبدأ من إغلاق أبواب المجاملة أمام من لا يستحقون.
تأهيل الروح للسلام: مرسى السكينة والإخلاص..
تعلمت كيف أختزل صخب الحياة في ركن هادئ وبسيط.. إن تحدثت معي أقبلت بقلبي وروحي أسامرك حديثا يلامس الوجدان.. وإن غطيت في صمتك احترمت هدوءك والتزمت الصمت معك كأننا نعزف لحنا واحدا بلا كلمات.. نجلس معا نراقب أحوال بعضنا البعض بذات النبض وذات الفيض من الطاقة الصادقة بلا ركض خلف أحد بلا ارتباك وبلا صداع يثقل الفؤاد..
لقد بلغت اليوم مبلغا أدركت فيه أن السلام الداخلي هو أثمن ما يملكه الإنسان.. أغلى بكثير من أي اهتمام عابر.. وخلال رحلة تأهيل قلبي لكل هذا الهدوء.. أصبحت لا أرجو ود أحد بسؤال ملح.. ولا أفرض حضوري على قلب لم يطلبه.. ولا أزعج أحدا بثقل تواجدي.. أدركت جيدا عمق وسحر طاقة الصمت وصرت أتأقلم معها بسلام تام..
فقط.. كن معي صادقا نقيا كما أنت.. ووقتها لن تجد مني سوى وفاء مطلق وإخلاص لا ينضب مع الأيام..
بروفيسور محمدالطريقي retweeted
Replying to @MhAltur
أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان أن يعطي أبناءه من الحب ما يكفيهم، ومن الحكمة ما يساعدهم على الحياة، دون أن ينسى نفسه في الطريق. فالتضحية لا تعني أن يستنزف الإنسان عمره كله، بل أن يصنع توازنًا يعيش به بكرامة، ويترك لأبنائه ذكرى جميلة لا تعبًا وندمًا.
من عنفوان الشباب إلى هدوء المشيب.. درس تعلمته متأخرا
بعد سنوات من الكفاح والعطاء.. أدركت أن الإنسان قد يقضي عمره يبني مستقبل أبنائه.. وينسى أن يبني لنفسه أمانا لشيخوخته.
كنت أظن أن التضحية من أجل الأسرة تكفي لضمان الغد.. حتى أدركت أن العمر يمضي.. والصحة تضعف.. والدخل قد يتراجع.. ولكل إنسان ظروفه ومسؤولياته.
لذلك أقول لكل شاب.. أعط أبناءك بحب.. لكن لا تنس نفسك. ادخر.. واستثمر بحكمة.. وابن لنفسك دخلا يحفظ كرامتك واستقلالك حين تتقدم بك السنون.
ليست المسألة شكا في الأبناء.. ولا تقليلا من شأن الوفاء.. بل استعداد للحياة كما هي.. لا كما نتمنى أن تكون.
هذه خلاصة ما تعلمته.. لا تؤجل أمانك إلى الغد.. فقد يأتي يوم تتمنى فيه لو أنك استعددت له بالأمس.
اللهم ارزقنا كرامة النفس.. وراحة البال.. وبر الأبناء..














