حاليًا أنا ينطبق علي
-سكت دهرًا نطق كفرًا-
لأن واللهِ حتى وأنا لم انطق ببنت شفة قاعدة انطق كفرًا وأرثع واقلب الدنيا وكل هذا بيني وبين نفسي
فـ كيف لو نطقتها حقًا ؟
الله يعين
قريت جملة بتيك توك مكتوب « rich in life لأن ولا مرة اضطريت اطفي نور احد عشان نوري يلمع اكثر» وحسيتها اكثر شيء يشبهني فعلًا
ولا عمري فكرت اخبّث لشخص او ااذيه او حتى اقلل منه عشان انا ابان أفضل
ثلاث أعوام من الفقد مرت على وفاتها وكأني افتقدتها بالأمس
ولا زال ألم فقدها حيًا
بعد مضي هذه المدة على رحيلها أيقنت أن الفواجع تبقى كما هي ولو مرّ عليها دهر وأن الحزن على الراحلين لا يموت
اللهم اجعل فقيدتي مطمئنة في قبرها مؤنسة في وحشتها ومبشّره بجنة الفردوس الأعلى
هذا الأسبوع كان ثقيل
كل ليلة أحسبها تنقضي ما تنقضي، المرور بهذي الفترة بحد ذاتها احسه قاعد يغيّر شيء في طبيعتي.. أكيد انه لسى بدري على العودة لنمط حياتي السابق لكن هذا الحزن اللّي له أسبابه يخوّفني الإعتياد عليه