Pinned Tweet
حياك..
مهتم بالحاسب والرياده بشكل عام..
حسابي شخصي وكل شي فيه راي شخصي يمكن يتبدل ويتغير..
احب الكتب وأقرأ الشعر وبس والله.
مصعب. retweeted
فرصة رائعة للأمانة!
شكرًا لجمعية دال على رعايتها وتوفيرها لفرصة مبهرة مثل هذي 👏👏👏
لأول مرة في تاريخ البرامج التقنية…
سيليكون ڤالي بالحسبة! 🚀
أسبوعان من التدريب والعمل المباشر مع أفضل مهندسي الذكاء الاصطناعي في @GoogleCloud_ME على أحدث التقنيات في المجال من ضمن برنامج Advanced Solutions Lab (ASL) 💻
سجِّل الآن!
academy.daldata.ai/register
مصعب. retweeted
ما اتفق.
هذي المشاريع صارت "الستاندرد" والمتوقع
الآن حدود الممكن ارتفعت، حان وقت اننا نفكر بمشاريع أكبر وأعقد وتحل مشاكل أهم
كان عندي مشروع افكر فيه قبل ٣ سنوات وكنسلته لأنه مستحيل اسويه لحالي وقتها.
الان مجرد التفكير فيه اقدر اتخليها واقع، لكن مع جهد، بس لسى يمدي!
عصر عظيم!
مصعب. retweeted
متجمّع مع أخوياك وأهلك وتبي لعبة جمعات جديدة بفقراتها؟ العبوا قمنم!
لعبة جمعات تلعّبكم 8 ألعاب بجلسة وحدة! 🎮
ألعاب تختبر مهارتكم، ومعرفتكم، وسرعة بديهتكم! 🧠
ادخلوا موقع قمنم، والعبوا جلستكم المجانية الحين!
رابط اللعبة 🔗
gimnim.com
اكثر شي متعب اذا انت مدير منتج لتطبيق
تفتح جوالك تبي تختبر شغله، وتاخذك السوشل ميديا والتشتت وتنسى وش كنت تبي اصلا يوم فتحت الجوال
تدجر على صوت الذخاير روسنا
ولا خلقنا إلا لمثل اليوم
من راح لين يجي مطارد خيلنا
يلقى الجنايز والغنايم كوم
-محمد المري
ويدعو إلى شجاعة أن تكون عادياً، وأنا أرى أن الطموح نفسه تميّز. والكتاب نفسه في الليلة الثانية يصف السعي للتفوق بأنه صحي.
ويرفض المدح، وأنا أستخدم الساندويتش: مدح، ثم النقد، ثم مدح.
النقد وحده مؤلم، وقد لا يُتقبّل بسهولة، وأحياناً يُرى انتقاصاً من الطرف الآخر. والمدح حوله يجعل الشخص يسمعه. ونجحت معي هذه الطريقة.
واختلفت معه في أربعة مواضع.
يقول إن كل المشاكل مشاكل علاقات، وعندي مشاكل ليس فيها طرف ثانٍ: كيف أعيش، وماذا أريد من حياتي.
ويضع خيارين: أن تعمل لاعتراف الناس أو لنفسك. وعندي ثالث، الأمانة. أتقن عملي حتى مع من لا أحبه، لأن هذا حق العمل، ولأحلّل راتبي.
اتفقت مع أغلب الكتاب، وأعطاني عمقاً لطريقة تفكير أتبناها من زمان. وأحببت تدرّج الفيلسوف بالأفكار، وعناد الشاب الذي لا يقبل أي فكرة بسهولة.
وأكثر ما بقي معي فكرتان: فصل المهام، وهي أهم فكرة فيه عندي وأعشقها، والحياة كلحظات.
ويختم بأن الحياة سلسلة لحظات. يفرّق، مستعيراً من أرسطو، بين رحلة لا قيمة لها إلا عند الوصول، ورقصة كل لحظة فيها كاملة بنفسها. والحياة عنده رقصة.
ثم يسأل: من أين يشعر الإنسان بقيمته؟ ويجيب: حين يشعر أنه نافع لأحد، دون أن يحتاج من يؤكد له ذلك.
ولهذا يدعو إلى شجاعة أن تكون عادياً. الطفل يحاول أن يتميز في الخير، فإن لم ينجح تميّز في الشغب ليلفت الانتباه. والكتاب يسمي هذا "طريق التفوق السهل".
وعلى هذا يبني شكل العلاقة. المدح عنده علاقة عمودية: من يمدح يضع نفسه فوق من يمدحه، كالكبير حين يقول لطفل "أحسنت". والتوبيخ مثله.
ويريد أدلر علاقات أفقية، الأدوار فيها مختلفة والقيمة متساوية، والتعبير الذي يقترحه هو الشكر: "شكراً، ساعدتني".
والجهة الثانية من الفكرة أصعب: رأي الناس فيك مهمتهم هم. لذلك يرفض الكتاب أن تعيش لتنال اعترافهم. تلتقط قمامة من الطريق ولا يراك أحد، فإن ضايقك أن أحداً لم يشكرك، فقد فعلتها من أجل الشكر.
ومن هنا العنوان: الحرية أن تقبل أن بعض الناس لن يحبوك.
جوابه الأول فصل المهام. عند أي خلاف اسأل: هذه مهمة من؟ والمعيار من سيتحمّل نتيجة القرار.
ابن لا يذاكر: المذاكرة مهمته لأنه من سيتحمل نتيجتها. الأب يعرض المساعدة، أما إجباره فتدخّل في مهمة غيره. توصل الحصان إلى الماء، ولا تجبره على الشرب.
ومن هنا يصل إلى فكرته الأكبر: كل مشاكل الإنسان مشاكل علاقات. لو كنت وحدك في الكون لما شعرت بالنقص ولا بالقلق، وحتى الوحدة تحتاج أناساً تشعر بغيابهم.
فإذا كانت المشكلة في العلاقات، فكيف تتعامل مع الآخرين دون أن تذوب فيهم؟
يبدأ الكتاب من خلاف أدلر مع فرويد. فرويد يرى أن ماضيك يصنع سلوكك، وأدلر يرى أنك تتحرك نحو هدف اخترته، ثم تستعمل الماضي مبرراً.
صديق الشاب لا يخرج من غرفته ويقول إن السبب القلق. والفيلسوف يقلبها: قرر ألا يخرج، فصنع القلق ليبرر قراره.
قرأت The Courage to Be Disliked لإيتشيرو كيشيمي وفوميتاكي كوغا.
الكتاب حوار يمتد خمس ليالٍ بين شاب وفيلسوف، يشرح فيه الفيلسوف أفكار عالم النفس ألفريد أدلر.
ثريد عن أفكاره كما يطرحها، وفي آخره ما أخذته منه وما اختلفت معه فيه.














