Pinned Tweet
تشرفت بالسلام على سيدي الوالد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه .
لحظات لن انساها ..نعم انه لشرف كبير
حفظ الله وطننا وقيادته
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
وحدة الاعلام الخليجي
#عاجل و هام
أكد وزراء الإعلام الخليجيين على رفضهم القاطع لكل ما يستهدف شق وحدة الصف الخليجي أو الإساءة إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها، مشددين على أهمية تكثيف رصد وتوثيق المخالفات المرتكبة عبر وسائل الإعلام المختلفة والمنصات الرقمية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبيها من قبل الجهات المختصة بكل دولة، من خلال تطبيق الأنظمة الوطنية والقرارات والأنظمة الخليجية ذات الصلة المعتمدة لدى دول المجلس، ووفق الإجراءات المتبعة في كل دولة.
اي شخص يتقلد منصب مسؤول عن الشؤون الاعلامي لازم يضع بعين الاعتبار بنسبة ٩٥% ان رئيسه المباشر سوف ينزعج من ظهوره المكثف
حتى لو كانت مرتبة الرئيس كبيرة
لذلك يجب الحذر اثناء تولي المنصب .
(الغيرة ثم الغيرة ثم الغيرة)
معالي نائب وزير الاعلام الدكتور عبدالله المغلوث قدم رسالة ونصيحة ذهبية جدا (لطلاب/ت) اكاديمية (واس) وهي (انجو من التكرار)
اتمنى منهم استيعابهم لهذه الجملة التي جاءت بالتوقيت المناسب ولجيل التقنية الرقمية الاعلامية المتسارعة.
يا بختكم يا خريجي واس 👏👏🇸🇦
(التثقيف السياسي)هذا أمر يعود للشخص واهتمامه ورغبته بالمتابعة للمشهد ومستجداته وقرائته ودراسته وربط الاحداث ولا علاقة له بشان(الدافع الذاتي)للمواطن بالدفاع عن وطنه بما يملكه وحسب قدرته ..هو يعبر عن وقوفه بصف دولته وتحت رايتها وتحت امر قيادته.
لست مطلعا بالملفات والتحاليل والبرامج والمواضيع السياسية وليست من اهتماماتي واعرف ان الشأن السياسي له مختصين وخبراء ومسؤولي بالدولة ولكن حينما ينكشف لي عبر الاعلام الرسمي عن أذى اوعداوة اوتخريب تجاه وطني لا يصح ان اكون صامتا بحجة عدم امتلاكي(للتثقيف السياسي)
نبيل حاتم زارع retweeted
إسهامات وزارة الداخلية في #توطين_الصناعات_العسكرية .
لا يصح ان تقوم الشركة المنظمة للحفلات الفنية (بصناعة المشكلة) مع المستفيدين وتلقي بالتهمة على (النظام الالي) ثم تعرض اعادة المبلغ ..هذه طريقة ملعوبة واضح جدا ما هو الهدف من هذه الحركة واسلوب الرد يكشف .
حينما يصادف ويكتشف احد الجماهير بانه هناك عبث بالتذاكر التي يشتريها للحفلة الغنائية من داخل الشركة المنظمة للحفلة وتتدخل خدمة العملاء فهذا يستلزم على الشركة ان تسارع بالحفاظ على سمعتها المؤسسية .
الشركات المنظمة للحفلات الفنية تبني سمعتها بداية من الاعلان عن الحفل ثم لحظة نزول وشراء التذاكر وتعتبر من احد اهم خطوات السمعة المؤسسية .
الاعلام يبرز ما يراه امامه او ما يحدث معه ومع الجميع فاذا كان ما نشره ازعجك
فالاولى كان ان تعالج المشكلة
وليس الاساءة للاعلام والاعلامين
استقطبت عدد من الجهات مسؤولين (برواتب ضخمة) للقطاعات الاعلامية بخبرة(٠)اعلام وعلاقات عامة وكانوا يواجهون اصحاب الخبرات واهل الصنعة بحرب شديدة وعدواة وتشوية وضعهم الوظيفي لاجل يغطوا جهلهم ومع الزمن اكتشفت الجهات انها استقطبت(بهايم)ثم اعطتهم بالجزمة القديمة
(من يتولى القرار لا يعرف تفاصيل العمل ولم يدخل المطبخ الصحفي)
تسلم يدك يا استاذ عادل ...احسنت الطرح كعادتك واهم جملة التي وضعتها بين قوسين هي التي توجع العاملين بالحقل تحت ادارة من هذا النوع.
اتمنى مسؤولي الاعلام بجميع القطاعات قراءة المقال
من غرفة الأخبار تبدأ المشكلة!
لطالما تجاوزت حوارات تتناول غياب الإعلام السعودي أو ضعف تأثيره أو عجز بعض مؤسساته عن التعبير عن المجتمع الذي تنتمي إليه، لأن النقاش غالبًا ما ينتهي عند وصف المشكلة دون الاقتراب من أسبابها.. ولأن هذه الحوارات أصبحت مكررة كحديث أحوال الطقس والزحام المروري؛ الجميع يملك رأيًا في الإعلام، والجميع يعرف كيف ينتقده، لكن القليل يعرف كيف تُصنع الرسالة الإعلامية، ومن يتخذ القرار داخل غرف الأخبار، ولماذا تنجح مؤسسة في الوصول إلى الجمهور بينما تعجز أخرى رغم ما تملكه من إمكانات ضخمة!
والمفارقة أن بعض من يتولون إدارة المؤسسات الإعلامية لا يختلفون كثيرًا عن أولئك المتحمسين في المجالس؛ فهم يجيدون الحديث عن ضعف التأثير وتراجع المشاهدة والأخطاء المهنية، لكنهم لا يعرفون بالضرورة كيف نشأت هذه المشكلات، ولا أين تبدأ معالجتها.. فالإعلام ليس مجرد منصات وميزانيات وتجهيزات، وإنما صناعة معقدة تتطلب فهمًا لطبيعة الجمهور، وآليات التحرير، وإدارة غرف الأخبار، وبناء المحتوى وتوزيعه.
خذ مثلًا ظهور صورة مسيئة أو معلومة خاطئة في قناة تلفزيونية؛ فالاستجابة الإدارية المعتادة تبدأ بالاعتذار وتنتهي بمحاسبة المحرر الذي أجاز المادة، لكن السؤال الأهم ليس من أخطأ، بل كيف مرّ الخطأ عبر مراحل الإنتاج والمراجعة حتى وصل إلى الجمهور؟ وأين كان المحرر والمشرف ورئيس القسم؟ وهل توجد معايير تحريرية واضحة وآليات مراجعة فاعلة؟ هذه الأسئلة لا يطرحها من يكتفي بملاحقة النتيجة، وإنما من يعرف أن الخطأ الظاهر قد يكون مجرد دليل على خلل أعمق في غرفة الأخبار.
والأمر نفسه يتكرر حين يفشل المحتوى في الوصول إلى الجمهور؛ فبدلًا من مراجعة الفكرة وطريقة معالجتها وجودة إنتاجها ومدى اتصالها باهتمامات الناس، تبدأ رحلة البحث عن حملات الترويج والاستعانة بالمؤثرين وشراء الانتشار، وكأن المشكلة في الجمهور الذي لم يشاهد، لا في المحتوى الذي لم يرتقِ إلى المستوى الذي يستحق وقت المشاهد!! وقد تحقق بعض الحملات أرقامًا مؤقتة، لكنها في النهاية لا تصنع تأثيرًا حقيقيًا ولا تبني الثقة، لأن التأثير الإعلامي ليس مسألة ترويج أو حملة إعلانية، وإنما يبدأ من مادة جيدة تعرف لمن تتحدث، وماذا تريد أن تقول، ولماذا ينبغي للجمهور أن يهتم بها.
ولست هنا أدعو إلى حصر إدارة الإعلام في خريجي كليات الإعلام، فالشهادة وحدها لا تصنع صحفيًا ناجحًا ولا مديرًا مؤهلًا، وهناك من دخلوا هذه الصناعة من تخصصات مختلفة وأثبتوا جدارتهم.. لكن المشكلة تبدأ حين يتولى القرار من لا يعرف تفاصيل العمل ولم يدخل المطبخ الصحفي قط، ثم ينشغل بمعالجة النتائج بدلًا من البحث عن أسبابها.
لدينا في المملكة إمكانات كبيرة، ومؤسسات ومنصات متعددة، وكفاءات إعلامية أثبتت حضورها وقدرتها على المنافسة، ولذلك فإن السؤال لم يعد عن حجم ما ننفقه على الإعلام، بل عن كفاءة من يدير هذا الإنفاق، وقدرته على تحويل الإمكانات إلى محتوى يعبر عن المجتمع ويؤثر في الجمهور.. فالمشكلة ليست دائمًا في نقص الإمكانات، بل فيمن لا يعرف كيف يوظفها، ولا يدرك أن ما يظهر على الشاشة هو نتيجة قرارات تبدأ من داخل المؤسسة.. وحين يتولى إدارة الإعلام من لا يفهم صناعته، فلن تنفعه الميزانيات الضخمة ولا حملات الترويج؛ لأنه سيظل يلاحق النتائج، بينما تظل الأسباب التي صنعتها في مكانها!
(ابشر للزوار )
وزارة الداخلية تطلق خدمة #أبشر_سفر_للزوار للقادمين عبر منافذ المملكة البرية كافة، من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والزوّار، إلكترونيًا من خلال تطبيق أبشر.
الاسطورة التاريخية
#محمد_عبده
الليلة اهلاوية 💪💚
فـوز جديد لكبير القارة 💚
#الأهلي_الغرافة | #دوري_أﺑﻄﺎل_آﺳﻴﺎ_ﻟﻠﻨﺨﺒﺔ
داء العظمة اذا سيطر على الأحمق الفاشل ولم يعيد حساباته بانه بمسار خاطئ سيكتشف ان الجميع انفض من حوله وتركوه يعيش بوهم العظمة بمفرده











