نجيب retweeted
{ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ }
whether you do good or evil it is to your own souls
نجيب retweeted
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ
Allah extends provision for whom He wills of His servants and restricts for him.
🛑 إبن إسحاق كذاب تم إخراجه من المدينة والتحق بأهل العراق !
بعض رواياته الكوفية ☕️🚬
————————
إسلام علي بن أبي طالب وهو صبي !
حديث "دعوة العشيرة" (وأنذر عشيرتك الأقربين) !
نوم علي في فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة !
قصة قتل "مرحب اليهودي" في خيبر !
قصة مبارزة عمرو بن عبد وُدّ في غزوة الخندق !
قصة ترس خيبر (اقتلاع باب الحصن) !
نجيب retweeted
{ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا }
Lord, perfect our lights for us and forgive us
🛑 الحوثي موجود في كل زمن !
يقول ابن كثير في أحداث سنة 251 :—————————————
"وفيها خرج بناحية قزوين حسين بن علي بن محمد بن حمزة الطالبي، الملقب بالكوكبي، ودعا إلى نفسه، واجتمع إليه خلق من الرعاع والجهلة، فعمد إلى قزوين فغلب عليها، وطرد نواب الخلافة، وأخذ أموال الناس بالقهر، وعاث في تلك النواحي، وهدم دوراً لمن خالفه، وسار في الرعية سيرةً جائرة سلبهم فيها أموالهم بغير حق؛ فكره الناس مدته وذمه المؤرخون لأنه جعل قرابته النبوية وسيلةً للتسلط والظلم وجمع حطام الدنيا، ولم تطل مدته حتى هُزم وتشتت جمعه"
نهب الكعبة وتخريب مكة (أحداث سنة 200 هـ) :
——————————
تُعد حركة أتباع محمد بن جعفر الديباج وبني أبي طالب في مكة من أشد الحوادث التي ذمها المؤرخون لما جرى فيها من هتك لحرمة البلد الحرام ونهب أموال التجار وكسوة الكعبة.
يقول الطبري:
"وعمدَ أصحابُ محمد بن جعفر وبنو أبي طالب فاشتروا السلاح، وأظهروا الفساد، وأخذوا أموالَ الناس جهاراً، وانتهبوا ما قدروا عليه من أموالِ جباة السلطان وغيرهم، وقطعوا السبلَ، فذُمَّت سيرتُهم، وتمنَّى الناسُ خروجَهم من مكة؛ لما نالَهم من الجوع وضيق الأسعار، ونهب الأموال".
ويقول الأزرقي مؤرخ مكة المعاصر لتلك الفتن :
"فأظهروا الفساد بمكة، ونهبوا الكسوة التي على الكعبة، وتتبعوا ودائع الناس في الدور فنهبوها، وأخذوا أموال التجار، وجاع الناس جوعاً شديداً حتى أكلوا الكلاب، وحُصرت مكة وعُطلت الأسواق، وعمدوا إلى صفائح الذهب والفضة التي على الكعبة فنزعوها واستعانوا بها في حربهم".
______________________
- أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار للأزرقي ، تاريخ الأمم والملوك للطبري
الحجاز ٧٦٠ هـ :
يُسجل الحافظ ابن كثير في تاريخه تفاصيل النزاع والقتال الشديد الذي وقع بين أمراء الحجاز من الطالبيين، واستخدامهم القوة والنهب وسفك الدماء، مما ترتب عليه فساد كبير في مكة والمدينة، يقول :
وجرت فتن كثيرة بين أمراء مكة من بني حسن وأمراء المدينة من بني حسين، وعظم الفساد بالبلاد بسبب الحروب والمطامع، وجُبيت أموال الكعبة الشريفة وتضرر مجاورو الحرمين، حتى آلت الإمرة إلى المغالبة وتولية من لا يرعى حرمة الشهر ولا البلد الحرام بغير وجه شرعي مقدر .
——————
- البداية والنهاية
الحجـاز سنة ٨٠٠ هـ :
وفي هذه السنين (حول سنة 800 هـ) عظم الفساد ببلاد الحجاز، وكثر القتل والنهب بين بني حسن وبني حسين، وتعدى الفساد إلى مجاوري الحرمين الشريفين، وقطعت السبل، وصارت إمرة مكة والمدينة تُنال بالمغالبة وسفك الدماء، وساروا في الرعية سيرة جائرة أفسدت البلاد وأهلكت العباد.
————————
السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي
🛑 لا إمامة ولا وصية .. إنما هي الدنيا !
يقال : ما استودع في القلوب أخرجه الغضب !
—————————————
بعد أن تعاهد أبناء العمومة بنو العباس وبنو طالب في اجتماع الأبواء 127هـ في منطقة بين مكة والمدينة على إسقاط الدولة الأموية ومبايعة محمد بن عبد الله "النفس الزكية" (من بني طالب)
نجح الحراك فعلاً وانتصروا في معركة الزاب عام 132هـ وسقطت الدولة الأموية وتولى السفاح الخلافة ولم يُسلّم الحكم لبني طالب كما اتفقوا !!
تحول التحالف التاريخي إلى صراع وخلافات عميقة بين العباسيين والعلويين (الطالبيين) !!
أرسل محمد النفس الزكية برسالة للمنصور الذي أخذ الخلافة بعد أخيه السفاح يقول محمد معاتباً : إن الحق معنا، وإنما ادعيتم هذا الأمر بنا، وخرجتم إليه بشيعتنا، وحظيتم بفضلنا ..الخ
المهم هنا هو رد أبو جعفر المنصور الواضح الذي يكشف كل شيء فلا ولاية ولا إمامة ولكنها الدنيا يقول: قد بلغني كتابك وقرأت كلامك، فقد جلّ فخرك بقرابة النساء، لتضلّ به الجفاة والغوغاء، ولم يجعل الله النساء كالعمومة والآباء ..
ويكمل وأما ما ذكرت من أنك من أبناء النبي ﷺ، فإن الله يقول في كتابه: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ}، ولكنكم أولاد ابنته، وهي قرابة قريبة، ولكنها لا تحوز الميراث، ولا تَرث الولاية، ولا تجوز لها الإمامة، فكيف تورث بها؟
ولقد طلب علي بن أبي طالب هذا الأمر بكل وجه، فأخرجها نهاراً ومرضها سراً ودفنها ليلاً فأبى الناس إلا الشيخين وتفضيلهما ، وأما مافخرت به من علي وسابقته فقد حضرت رسول الله ﷺ الوفاة فأمر غيره بالصلاة ثم أخذ الناس رجل بعد رجل فلم يأخذوه ،وكان في الستة فتركوه ولم يروا له حقاً فيها ، وقاتله طلحة والزبير ، وأبى سعد بيعته وأغلق دونه بابه ،ثم بايع معاوية بعده!
ثم طلبها بكل وجه وقاتل عليها وتفرق عنه أصحابه وشك فيه شيعته حتى جاء حكم الحكمين فرضي بهما وأعطاهما عهده وميثاقه فاجتمعا على خلعه ولقد طلب أبوك (الحسن بن علي) الإمامة فخرج منها وباعها لمعاوية بخرق ودراهم،فإن كان لكم شي فقد بعتموه وأخذتم ثمنه ..!
————————————
المصادر : الكامل في التاريخ ،تاريخ الرسل والملوك، مروج الذهب للمسعودي، العقد الفريد، مقاتل الطالبيين للأصفهاني .. وغيرها












