بنجن والله
حتى الشات حقي ملكع نفسي
"المشكلة كذاب انا ما اخذ ولا اعطي معه
كثير ولا ادري كيف طلع بالتوقع ذا"
تأسرني قصص الحب اللي صارت في جزيرة العرب قديمًا من ليلى وقيس إلى قيس ولبنى جميل وبثينة وعنترة وعبلة
لأني دايم أتأمل كيف استطاع شعور عاشه أشخاص قبل مئات السنين إنه يتجاوز أعمارهم ويخلد أسماءهم مع بعض إلى يومنا هذا
وكيف قدروا يتركون أثرًا في ذاكرة أجيال ما عاصرتهم ولا تعرف عنهم إلا ما وصل من أشعارهم وحكاياتهم
وأتساءل دائمًا هل كان الحب فعلاً بهالعمق أم إن الزمن هو اللي منح قصصهم كل هالخلود وهل لو اجتمعوا بمن أحبوا وعاشوا معهم حياة عادية كان التاريخ بيذكرهم إلى اليوم؟
وأكثر ما يثير التأمل في هالقصص هو إن بعض البشر يرحلون لكن مشاعرهم تظل حية وكأن الحب قدر يحفظ لهم شيئًا من وجودهم حتى بعد ما انتهى كل شيء
لهذا السبب تحديدًا دايم أجدني مفتونة بهالحكايات لأنها تخليني أتساءل عن قدرة الإنسان على أن يترك من نفسه شيئًا لا يموت برحيله وعن كيف يمكن لشخص أن يحب شخصًا آخر لدرجة أن يصبح جزءًا من حكايته للأبد وحتى بعد أن تنتهي الحكاية نفسها وكأن بعض الناس ما كُتب لهم أن يجتمعوا في الحياة لكن كُتب لأسمائهم أن تبقى متجاورة في ذاكرة التاريخ وهذا بحد ذاته شكل غريب من الخلود
tonight’s the night retweeted
لذاذة لغوية، عذوبة وجزالة وعمق، حلاوة وانسياب الأبيات ما استنقصت من رصانتها ومتانة المعنى، أحا
لي ثلاث أسابيع ما شفت فيلم
ولا دخلت الليتر ولا سويت أي
شيء من الأشياء اللي أحبها مثل
القراءة وغيرها بسبب تركيزي
على مستقبلي وسعيي
لأني قاعدة أأجل أشياء أحبها عشان أشياء أبي أوصل لها ومو ندمانة أبدًا لكن اشتقت شوي للجانب مني اللي كان يلقى متعته بكل هالأشياء وأتمنى إن هالتعب كله يخليني أوصل لمكان أكون فيه فخورة بنفسي وبكل شيء ضحيت فيه عشان هاللحظة
بنجنننننن وش دخل كونك بنت أصلاً؟؟؟؟؟؟؟ من متى التقدير والاحترام بالردود صاروا حكر على الرجال عشان تستغربين إذا جتك كلمة طيبة من بنت مثل ونعم فيك وتستاهلين الطيب وما عليك زود؟ ترى كلها عبارات تقدير وثناء وش المشكلة فيها بالضبط مو لازم كل الناس تعبر بنفس أسلوبك ولا كل كلمة ما تعودتي عليها تصير غريبة ومحرجة
وبعدين إذا انتي ما تعرفين تردين على المدح فهذي مو مشكلة اللي مدحتك ولا ذنبها عشان تحسسينها إنها قالت شيء في غير محله وسعي نظرتك شوي ترى مو كل شيء ما يشبهك لازم تستغربينه ولا كل أسلوب ما تفهمينه يصير محل سخرية ومحكور لجنس معين
مِلءُ قلبي هواكَ
ما عادَ في القلبِ
مكانٌ لكي يُحبّكَ أكثر
يا حبيبي الجميل
خفّفْ عن القلبِ
هواهُ أخافُ أن يتفجّر
أو فهبني قلبًا يظلّ كحبّي
لكَ ينمو في كلّ يومٍ ويكبر
aldiwan.net/poem99964.html
💔💔
🚨الإعلان عن وفاة تيتسويا تشيبا، مؤلف سلسلة "Ashita no Joe"، يوم 22 أكتوبر في أحد مستشفيات طوكيو، عن عمر ناهز 87 عامًا.
#ちばてつや
tonight’s the night retweeted
"لقد احترقت تماماً، ولم يبقَ سوى رماد أبيض كالثلج"
تيتسويا شيبا، الصانع لعمل "جو الغد" لقد أحترقت ناره تمامًا مُخلفًا وراءه ذاك الرماد الأبيض
🙁
tonight’s the night retweeted
أُشبه الشمس في إصرارها على الشروق، وأُشبه كلّ الأشياء التي خُلقت لتضيء، لا لأنني لا أنكسر، بل لأنني أرفض أن أجعل من انكساري نهايةً لنوري، حتى في أشد لحظات ضعفي، أبحث في داخلي عن ضوءٍ يُشبهني وأبدأ من جديد






















