Pinned Tweet
اللهم اجعل آخر أيامنا خيرَ أيامنا وأجملَها، واجعل لقاءك أحبَّ إلينا من الدنيا وما فيها 🤍
اللهم ارزقنا رحيلاً هينًا ليّنًا غير فاضحٍ ولا موجع، وخذنا إليك وأنت راضٍ عنا 🤍
واجعل ما نتركه خلفنا في هذه الدار خيرَ كلامٍ يُذكر، وخيرَ أثرٍ يبقى، وخيرَ سيرةٍ تُروى، وخيرَ دعاءٍ يُهدى إلينا بعد الرحيل 🤍
اللهم لا تجعل في القلوب علينا ضغينة، ولا في الذمم لنا حقًّا لم نؤدِّه، ولا عند أحدٍ مظلمةً لم نتحلل منها 🤍
اللهم ومن قرأ هذه الكلمات وكان بيننا وبينه حق أو تقصير أو إساءة، فإنا نستغفرك منها ونسألك العفو والصفح 🤍
اللهم اغفر لنا ولهم، واجمعنا على خير في الدنيا، وعلى رحمتك ورضوانك في الآخرة.
#آمين
قرأت ذات مرة تأملاً جميلاً في قوله تعالى: ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾، مفاده أن الهجر الجميل ليس بالضرورة أن تغادر المكان جسدياً أو تبتعد عن الناس، بل قد يكون حالة من السمو النفسي، تبلغ فيها من السلام الداخلي ما يجعلك قادراً على عزل الأصوات والكلمات والمشاعر السلبية، والتحكم فيما تسمح له بالعبور إلى روحك.
أن تكون حاضراً بجسدك، بين الناس وفي خضمّ الحياة، لكنك قادر على أن تهجر كل ما يعكّر صفوك، دون خصام أو ضجيج أو حتى مغادرة.
أن تتقن فنّ الهجر وأنت في مكانك 🤍
🤖 Made with AI
﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾
آية عظيمة تستحق أن نعيد على ضوئها النظر في تفاعلاتنا على تويتر.
الذنوب أنواع، ولعلّ أصعبها استدراكاً ما تعلّق بحقوق الآخرين، لأن التوبة/الاستدراك منها لا تقتصر على الاستغفار، بل تتعلق أيضاً بحقوق من أسأنا إليهم.
راجع تغريداتك وتفاعلاتك.. هل تخوض في كل "هبّة"؟ هل "تتطنّز" على أشكال الناس ووجوههم وآرائهم؟ هل تشارك في السخرية والتشهير لمجرد مسايرة الآخرين وحصد التفاعل؟
تذكّر أنك قد تجمع على نفسك جبالاً من الذنوب بكلمة كتبتها، أو سخرية نشرتها، أو إساءة ساهمت في انتشارها، وقد يستمر أثرها مع كل مشاهدة وإعادة نشر.
والأصعب أن من ظلمته أو سخرت منه قد لا يسامحك اليوم، ولا يحلّلك حتى يوم القيامة.
فلا تجعل من حسابك مصدراً لذنوبٍ تتجدد، ولا تكن ممن قالوا: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾.
ذاك اليوم كنت أفكر بأمراض المخ، وبالكلام اللي نسمعه دايماً إن خلايا المخ ما تتجدد، وإن اللي يتلف منها ما يرجع مثل قبل…
وبعدها مرت علي هالآية:
﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾
وقعدت أتأمل بمعناها…
الله سبحانه اللي خلقنا من العدم، وأوجد كل خلية في أجسامنا من لا شيء، شلون يصعب عليه ﷻ يعيد الصحة لخلايا موجودة لكنها مرضت أو تضررت؟
اللي قدر يخلقنا أول مرة، قادر إنه يشفينا ويعيد لنا عافيتنا، حتى لو قال الطب إن الضرر ما يتصلح.
الطب يتكلم عن حدود العلم والقدرات البشرية، لكن قدرة الله ما لها حدود.
ماكو شي مستحيل على الله، ولا شيء يعجزه سبحانه 🤍
والله يشفي ويعافي كل مريض.
اتساءل عن البيانات اللي استخدموها لبرمجتها بهذه الدقة ، أتوقع مغذينها بمليارات الاتصالات الحقيقية المخترقة.
بدون مبالغة, الوضع صار مرعب
المحادثة تحت بين انسان حقيقي (الرجل) وبين نموذج صوتي (امراءة). طريقة كلام البنت طبيعية جدا وصعب تفرق انها ليست بشرية.
هذا النموذج الصوتي هو Dessa, نموذج full-duplex جديد اطلقته شركة Block.
النموذج يحاكي الكلام البشري بدقة عالية، بما في ذلك العواطف والتوقفات والإيقاع الطبيعي، مما يجعل التفاعل معه يشبه التحدث مع شخص حقيقي.
النموذج صغير بما يكفي لتشغيله محليا على جهاز ماك بوك ( m4).
حضرت الفيلم من زاوية تخصصي في علوم البحار وحبي للغوص، وكنت أتوقع أن يأخذني إلى عالم مختلف، لكنني وجدت نفسي أمام فيلم يناقش قضايا أعمق بكثير.
علاقة الآباء بالأبناء، واختلاف أساليب التربية، والفجوة في لغة التواصل بين الأجيال، وأهمية ألا نؤجل الحوارات والمشاعر التي تستحق أن تُقال في وقتها.
وأكثر ما لامسني أن نصائح الأب -تحديداً- قد لا ندرك قيمتها في لحظتها، لكنها تبقى في داخلنا، وقد نفهم معناها الحقيقي بعد سنوات، حين تضعنا الحياة في مواقف تستحضرها.
الفيلم يتحدث عن النجاة (Survival)، لكن بالنسبة لي، لم تكن النجاة هي أكثر ما أثّر فيّ، بل تلك الرسائل الإنسانية التي جاءت من خلف القصة، وتركت أثرًا أعمق مما توقعت 🤍🤿
وصلتني هدية جميلة عبارة عن رواية عن التداخل العقائدي في مصر أيام الخمسينات.
أنا مهتمة بالأديان والشرائع والعقائد، واستغل كل فرصة أدخل فيها دور عبادة لفهم "الكلمة السواء" بينا وبينهم.
وسبحان الله ... اكتشفت إن الكثير يكونون موحدين "بالقناعة الداخلية" ولكن أفكارهم انحرفت لاحقاً.
⚓️ حِصّة 🌼 retweeted
"لا تنتظروا الموت لتعبّروا عن مشاعركم لمن تحبّون، عبّروا عن حبكم، اطلبوا رؤية من تشتاقون إليه، اعتذروا لمن تعتقدون أنّكم خدشتم شيئًا في روحه يومًا ما، لا تؤجلوا اتصالًا هاتفيًّا، ولا تتراجعوا عن كتابة رسالة نصيّة تبوح بالكثير من المشاعر التي تتراقص داخل قلوبكم، فقد يباغتكم الموت"
كنت اشرب قهوتي الصبح في مطعم الفندق، المكان زحمة والطاولات متروسة، مرت بنت (ماكنت اعرفها) عيونها تدور بين الطاولات تبي مكان، فأبتسمت وقلت لها: حياج أنا بروحي😊
وكان أكثر قرار موّفق سويته، لأني تعرفت على شخصية جميلة جداً رافقتني اليومين الباقين من السفرة وحسينا نعرف بعض من زمان♥️
علشان ستارلنك يدخل السوق.
لما أشوف أجنبي لابس دشداشة بمكان عام أبتسم، سبحان الله شلون تغيرت نظرتهم للبس الخليجي آخر السنوات بعد ما كانوا يصورونه بالإعلام موصوم بالرجعية والتخلف.
بر الوالدين من أهم الأوامر الإلهية، وثاني توجيه بعد التوحيد، فيه جهاد للنفس وضبط للردود وتنازل عن الحقوق، الا في حالة الشرك (وايضاً اشترط في هذا مصاحبتهم بالمعروف).
لذلك الكلام في هالموضوع حساس جداً. لازم الواحد يحذر من نشر أي مفهوم يقوض الأبناء على أهلهم
سبحان الله أمس في مؤتمر #أقومية_القرآن مر علينا مصطلح : لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ
المفروض الأذن تكون سامعة ، منصتة ...
ليش الله ﷻ استخدم مصطلح أذن واعية ؟
لأن الإنسان المفروض ما يستقبل الكلام بشكل عشوائي فقط، المفروض يسمع ويستخدم وعيه في الفهم والتفاعل مع اللي سمعه ، مثل ما قال في الفيديو ، تفعيل الحدس المبني عالتجربة intuition
@wa3icenter
سورة الضحى لا تذكّرنا بالنعم فحسب، بل تعلّمنا أن لكل نعمة واجبًا يقابلها.
النعم:
﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ﴾
﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ﴾
﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ﴾
الواجبات:
﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾
﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾
﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
وهنا سؤال يستحق التأمل: نحن نُحصي نِعَم الله علينا ونُكثر من الحديث عنها، لكن هل نُحصي واجباتنا تجاه هذه النعم؟ وهل نؤدي حقّها كما ينبغي؟
فالشكر ليس مجرد الاعتراف بالنعمة، بل أن ينعكس أثرها في سلوكنا وتعاملنا مع الآخرين.
#أقومية_القرآن
@wa3icenter
ملخص فقرة #محمد_الابراهيم
التدبر والتذكّر: مقارنة موجزة
١- صعوبة التعلّم: التدبر أصعب نسبيًا، خاصة في الاستنباط، بينما التذكّر أيسر في التلقي والحفظ.
٢- العلم: العلم يعين على التعمق في التدبر، والتذكّر أكمل في حق من لديه علم.
٣- الجهد: التدبر يحتاج إلى مجهود أوسع، بينما التذكّر يتطلب جهدًا أقل.
٤- العلاقة بالقرآن: التدبر غوص في المعاني، والتذكّر غوص في العمل.
٥- الورود في القرآن: التدبر ورد بصيغة فعلية في أربعة مواضع، بينما ورد التذكّر بصيغ متعددة تدل على التكرار والتذكير.
٦- الأدوات والوسائل: التدبر يعتمد على الاستقراء والتتبع والتعمق اللغوي، بينما التذكّر يتحقق بالاستماع وحضور القلب في التلاوة والصلاة والتجمع.
#أقومية_القرآن
@wa3icenter
من أروع المحاضرات اليوم، لهبة نجاعي، عن كشف القرآن للتضليل الإعلامي، عبر التدبر في سورة الشعراء.
أساليب فرعون في صناعة التضليل:
1. المنّة الزائفة: تصوير التربية والإحسان الفردي باعتبارهما فضلاً يستوجب الولاء، مع تجاهل الظلم الجماعي.
2. الإسقاط الواقعي: محاولة قلب الحقائق وإظهار الظالم بمظهر صاحب الفضل، والمظلوم بمظهر الجاحد.
3. السخرية والاستهزاء: ﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ﴾ [الشعراء: 25]؛ استمالة الجمهور بالسخرية من الخصم بدلاً من مناقشة حجته.
4. التشكيك في العقل: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ [الشعراء: 27]؛ الطعن في الشخص بدلاً من الرد على أفكاره.
5. التهديد بالقوة: ﴿لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ [الشعراء: 29]؛ الانتقال إلى الترهيب عندما تفشل الحجة.
6. صناعة الخوف: التهديد بالسجن والعقوبة لدفع المعارضين إلى الصمت.
7. صناعة الاتهامات: ﴿إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ [الشعراء: 34]؛ وصف صاحب الحق بصفات منفّرة لتشويه صورته.
8. التحريض على الآخر: ﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ [الشعراء: 35]؛ تحويل الرسالة إلى تهديد للأمن والاستقرار.
9. الحشد لتعزيز الادعاء: ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾ [الشعراء: 39]؛ حشد الجماهير لتوجيه الرأي العام.
10. ادعاء المؤامرة بعد ظهور الدليل: ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ [الشعراء: 49]؛ اختلاق اتهام بالتآمر لتفسير إيمان السحرة بموسى بعد ظهور الحق.
هل هناك شبه مع الواقع ؟ اترككم مع الشرائح!
#أقومية_القرآن
@wa3icenter
⚓️ حِصّة 🌼 retweeted
في حضرة.. المنزل!
أجبرتني بعض الظروف الصحية في الفترة الأخيرة على ملازمة المنزل أياماً متواصلة، أنا الذي لم أعرف بيتي منذ سنوات إلا في ساعات المساء المتأخرة وأيام العطل القليلة، فوجدت نفسي فجأة جالساً في مكان أعرف تفاصيله كلها، لكنني لا أعرف ما يحدث فيه، أشبه بمن يسكن فندقاً فاخراً ويظن أنه يعرف كيف يُدار!
في اليوم الأول راقبت، وفي الثاني بدأت أرى، وفي الثالث أدركت أنني كنت أعيش طوال هذه السنوات في بيت خلتني أعرف كل تفاصيله، فزوجتي التي كنت أعود إليها كل ليلة وأظنها قضت يومها في روتين هادئ كانت تقضيه في معركة لا تهدأ، صوت يرتفع هنا، وواجب لم يُنجز هناك، ومشكلة في المدرسة تحتاج اتصالاً، وخلاف بين الأبناء يحتاج قاضياً، وطعام يجب أن يكون جاهزاً في وقته، وموعد يجب ألا يُنسى، وكل ذلك يحدث في وقت واحد، ولا أحد يرى، ولا أحد يصفق، ولا أحد يسألها في نهاية اليوم: كيف كان يومك؟
تذكرت كم تجادلت معها مرات كثيرة لأنني لا أشعر بالتقدير، أنا الذي أعمل ليل نهار كي لا يحتاج هذا البيت شيئاً، وكنت أرى في تعبي الحجة التي تكفي لإقناع أي قاض عادل، فاكتشفت في تلك الأيام أن تعبي لا يُقارن أبداً بتعبها، فتعبي له بداية ونهاية، وله مكتب أغلق بابه حين أغادر، وله زملاء يشاركونني الهم، وله راتب وشكر وترقية، أما تعبها كأم فلا باب له يُغلق، ولا ساعة انتهاء، ولا أحد يضع اسمها على لوحة التميز في نهاية الشهر، وصدقوني يا أصدقائي، ما كنت لأتبادل الأدوار معها يوماً واحداً بعدما رأيت ما رأيت!
لكن لعل الاكتشاف الأصعب لم يكن عن زوجتي ودورها العظيم في المنزل، بل عن أبنائي الذين كنت أظن أنني أعرفهم جيدا، أعرف من منهم الهادئ ومن المشاغب، ومن يحب الدراسة ومن يهرب منها، وكانت تلك الدقائق التي أقضيها معهم كل مساء بعد عودتي من العمل تكفيني كي أرسم لكل واحد منهم صورة أركن إليها، فإذا بي أرى في أيام قليلة ما لم أره في سنوات، فالهادئ ليس هادئاً، بل صامت عن شيء يتعبه، والمشاغب ليس مشاغباً، بل يبحث عمن ينتبه إليه، والذي ظننته لا يحب الدراسة يجلس ساعات أمام كتابه حين لا أكون في البيت، وأدركت أن الدقائق المسائية التي كنت أراهم فيها كانوا يعرضون لي فيها النسخة التي أريد أن أراها، لا النسخة التي يعيشونها!
هنا كان الوجع اللطيف، أن تكتشف أن انطباعاتك عن بيتك لم تكن حقائق بل أمنيات، وأن عقلك كان يرسم لك صورة بيت مستقر وأبناء على ما يرام وزوجة تدير الأمور بسهولة، لا لأن هذا هو الواقع، بل لأن هذه هي الصورة التي تريحك كي تذهب إلى عملك بضمير مرتاح، فنحن لا نرى بيوتنا كما هي، بل كما نريدها أن تكون، ونسمي ذلك اطمئناناً وهو في حقيقته إغلاق للعينين بإرادتنا!
أعرف أن معظمنا لا يستطيع أن يلازم بيته أياماً كي يكتشف ما اكتشفته، لكن الأمر لعله لا يحتاج إلى كل ذلك، فربما يكفي أن نصدق من نتهمهم بأنهم لا يفهمون تعبنا حين يقولون إنهم متعبون هم أيضاً، وأن نسأل بدلاً من أن نفترض، وأن نجلس في بيوتنا ساعة ونحن حاضرون فعلاً لا بأجسادنا فقط، وأن ننتبه إلى أن الشخص الذي يشاركنا البيت قد يكون أكثر من يعرفنا وأقل من نعرفه!
عدت إلى عملي، لكن الرجل الذي خرج من البيت ذلك الصباح ليس هو الرجل الذي لازمه تلك الأيام، فأنا لم أعد أستطيع أن أدخل بيتي كزائر مطمئن يسأل سؤالاً واحداً ويكتفي بإجابة واحدة، ولم أعد أصدق أن تعبي وحده يملأ هذا البيت، فبعض التجارب لا تمر بنا بل تمر فينا، وتترك خلفها شخصاً لا يعرف كيف يعود إلى ما كان عليه... أو لا يريد!
د. سليمان الخضاري
alqabas.com/article/5971008 :إقرأ المزيد



















