Pinned Tweet
نجعلُ من كل موقفٍ حكاية، ومن كل شعورٍ قصيدة، نساعدكم على:
كتابة الرسائل والقصائد لأحبابكم حسب الطلب والمناسبة.
كتابة الإهداءات.
صياغة عبارات لكروت الهدايا.
تعديل وتدقيق للقصص القصيرة والقصائد.
للطلب تواصلوا معنا عبر الرسائل الخاصة.
الحكمة من هِبات الله تعالى، نسأل الله أن يعلمنا الحكمة فلا نشقى بما يَصعب التعامل معه من مسائل الحياة ولا نظلم أحدًا عن جهل.
قصة السجال الشِّعري الذي دار بين الأصمعي والفتى العاشق، ثم انتهى بموت الفتى العاشق، الشِّعرُ كالحُب، منهُ ما يقتُل.
هكذا يخرج الشعر حين يكون المقصود به وجه الله، من الروح مباشرةً، سبحان الذي ألهمَه ليكتب هذه الاعجوبة!
كان لا يزال بإمكاننا الشعور، قبل أن ينتزعوا منا تلك الهبة الإلهية، هبة أن تكون إنسانًا، قبل أن يقوموا بإحراق الأماكن، وتحويلها من صروحٍ مقصودةٍ في الواقع إلى لمحاتٍ محضةٍ في الذاكرة، كُنا، قبل أن تصيرَ وجوهُ الرفاق هُلامًا، قبل أن تستحيل أعصاب العُودِ إلى رماد، قبل أن يصبح صوت المكان مبحوحًا، وقبل أن تُفجَعَ الذاكرة بأن الذكرى الأخيرة كانت -دون قصدٍ منّا- أخيرة تمامًا، كذا كان وقع اللقاء الأخير، كل شيء صار أخيرًا فجأة، دون أدنى رغبة منّا، لم نتشبّع بما يكفي من دندنات الغُرباء التي كانت الرابط الوحيد بيننا وهُم، لم نترُك دفءَ المكان يعبَق في دواخلنا، كان بوسعنا إمضاء وقتٍ أطول هناك، لكنهم خانوا آخر مواثيق الأمان، أشعلوا الحرب، فاحترقت الأماكن، وغربَت وجوه الرفاق، وأكلَ الغياب قلوبنا قلبًا قلبًا، وحتى بعد عودتنا، عدنا دون هويّة، عدنا لنصنع ذكريات لم نعد نملك شغفًا لصناعتها، ولنحارب قلقًا وجوديًا يسكننا مثل كابوس.
تشرين.
حين يجتمع الرسم والشِّعر في قلبٍ واحد، هنا العراق وهنا حفَدَةُ الجواهري العظيم فاغتَرِف وانهَل وأرهِف السمع إن هذا لشعرٌ بديع!
اختصر أحمد الصقر حدود التواصل الاجتماعي في وصفه الرائع :
"يعجبني أنك لم تعتزل الناس ولم تختلط بهم، مثل بقعة زيت فوق محيط."
حين اختصر الثبيتي التعبير عن وقوفنا على ما فات وتفويتنا لما يجيء وقال: وفاتني الفجرُ إذ طالت تراويحي!
رشفةٌ أخرى من الخمرِ المُستَطاب والسِّحر الحلال، هنا شعرٌ لا يمكن التصديق بأنه موجود لولا أنك تسمعه!
"يريد أن ينجز شيئاً في حياته، أن يتعلم لغة جديدة، أن يرى العالم، أن يقرأ ألف كتاب، يريد أن يكتشف الجوهر، أياً ما كانت تعنيه هذه الكلمة، يريد أن يكتشف ما إذا كان هناك أي جوهر .."
- يون كالمان ستيفنسن
عظمة البلاغة في كونها فنٌّ للإيجاز، انظروا كيف أوجزَت الآنسة سيناريو حياة امرأة كامل، في كلمتين فقط "مُكبّلة بأولادها".
Replying to @AnxietyCEO
عندنا المظلوم ينصحونه يسامح الظالم واللي ولده مقتول غدر يقنعونه يتنازل
والمرأه الماكول حقها او مكبله بأولادها يرجعونها للجحيم
والطفل اللي شخصيته عنيده ويدافع عن نفسه وعنده شخصيه يقمعونه تحت مفردة تربية
كل المفاهيم مغلوطه






