كان الجماز (أبوعبدالله البصري) يعشق جاريةَ كانت مملوكة لآل جعفر أسمها طغيان، وكما يبدو أنها لم تكن مهتمةً في الإلتزام بعلاقةٍ طبيعيةٍ معه، فيقول فيها:
ما كنتُ أحسبُ طغيا... نَ تعشقُ الدهرَ غيري
من بعدِ أنسِ الذي كا... نَ بينَ حرها وأيري
===
حرها: فرجها
🔹يُعبر عن صدمته أو تفاجئه، حيث لم يكن يظن أو يتوقع أبداً أن محبوبته طغيان يمكن أن تحب أو تعشق أحداً غيره طوال حياتها.
🔸يُعلل سبب صدمته واستبعاده لذلك، مستنداً إلى الأُنس والعلاقة الجسدية الحميمية الشديدة التي كانت تجمعهما، حيث يذكر العلاقة الجنسية المباشرة والصريحة بينهما بألفاظها التشريحية، ويرى أن ذلك القرب الجسدي كان كفيلاً بأن يضمن وفاءها له وحده.
===
التشبيهات لابن ابي عون
يقول أبو تمامٍ الطائي:
من الهيف لو أن الخلاخل صيرت * لها وشحا جالت عليها الخلاخل
===
كتاب الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري
قال الشاعر أبو تمّام الطائي:
أدنت نقاباً على الخدين وانتسبت
للناظرين بقد ليس ينتقب
===
الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري
من الاغاني الشعبية الروسية التي كنت استمتع بها من أجل محاولة إتقان اللغة، ولا اعلم هل تتحدث عن مأساة الحرب العالمية الأولى مع الدولة العثمانية في الجبهة الشرقية، او الحرب الروسية العثمانية (حرب أخرى).
===
الاغنية 🎵 Там шли два брата
المرفق من أداء رائع للسيدة يوليا كوشكينا، مأخوذ من قناة Forever-pc3vx على منصة يوتيوب، "الترجمة بتصرف"
وصف أبو الحسن علي بن إسماعيل والمعروف بابن سِيدَه المُرسِيّ في كتابِهِ (المخصص)، ما تعارف عليه العرب من وصف الساق المثالي فيقول:
🔹من الأَسْؤُق المَجْدُولة والجَدْلاءُ ليست بعَظِيمة العَضَلة ولا مُضْطَرِبَتِها والجَدْل ـ الطَّىُّ ومنها العَضِلة ـ وهى التى جَفَّت من الحَفَاءِ عَضَلَتُها وتَعَلَّقت والخَدَلَّجة ـ المُمْتَلِئة ومثلُها الخَدْلة والخَبَنْداة والبَخَنْداة وأنشد:
قامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أن تُصْرَما
ساقًا بخَنْداةً وكَعْبا أَدْرَما
===
🔹الأَسْؤُق: جمع (ساق).
والمجدولة أو الجدلاء: مأخوذة من "الجدْل" وهو إحكام الطي والفتل.
*الساق المجدولة هي الساق الممشوقة، المستديرة المحكمة الخلق التي ليست برخوة، وهو من علامات الجمال البارزة عند نساء العرب.
🔸ليست بعَظِيمة العَضَلة ولا مُضْطَرِبَتِها: الساق الجميلة لا تكون ضخمة العضلات كعضلات الرجال (عظيمة العضلة)، وفي نفس الوقت ليست مترهلة أو ترتج وتضطرب عند المشي (مضطربتها)، بل هي وسط بين الامتلاء والنعومة والصلابة اللطيفة.
🔹والجَدْل ـ الطَّىُّ ومنها العَضِلة: يوضح أن أصل (الجدل) في اللغة هو الطيُّ والإحكام، ومن هذا الاشتقاق تسمى العضلة المكتنزة المحكمة بـالعضلة.
🔸وهى التى جَفَّت من الحَفَاءِ عَضَلَتُها وتَعَلَّقت: هو المشي بلا حذاء (حافي القدمين). وإذا مشى الإنسان حافياً لفترات طويلة، فإن عضلات ساقه تشتد وتنكشِف وتبرز وتتصلب (جفت وتعلقت)، والنص يورد هذا كشرح لغوي لتمييز العضلة الشديدة البارزة جداً عما يقابلها من عضلات الساق اللطيفة الممتلئة.
🔹الخَدَلَّجة ـ المُمْتَلِئة ومثلُها الخَدْلة والخَبَنْداة والبَخَنْداة:
الخَدَلَّجَة والخَدْلة: هي المرأة الممتلئة الذراعين والساقين، ناعمة البشرة، ريانة القوام.
🔸الخَبَنْداة والبَخَنْداة: كلمتان تطلقان على المرأة الطويلة، الحسنة الخلق، الممتلئة اللحم مع دقة في العظام (تناسق تام بين الطول والامتلاء دون سمنة مفرطة).
شرح الابيات:
يقول الشاعر: إن هذه المرأة نهضت مسرعة لكي تريك محاسنها، مدفوعة بالخوف من أن تقطع علاقتك بها أو تهجرها (تُصرما). وفي أثناء هذه الحركة، كشفت لك عن ساق ممتلئة ناعمة، وعن كعب مستدير يغطيه اللحم فلا يظهر عظمه.
🔹تُصرَما: الصَّرْم هو الهجر والقطيعة.
🔸أَدْرَمَا: الكعب الأدرم هو الكعب المستوي الذي غطاه اللحم والشحم حتى غاب عظمه فلم يعد ناتئاً، وهو من علامات جمال قدم المرأة عند العرب.
ورأيت أن الأبيات منسوبة لأبو العجاج التميمي.
اورد الحميري في كتاب الروض المعطار في خبر الأقطار عن مدينة "أودغشت" وقد وجدتها مكتوبة بنطق آخر في كتاب آخر، يقول:
🔹وبأودغشت مبان حسنة رفيعة، وأهلها أخلاط من جميع الأمصار قد استوطنوها لكثرة خيرها ونفاق أسواقها وتجاراتها، هكذا حكي وكأنه مناقض لما سبق، ولعل ذلك في وقتين مختلفين. وحريم أودغشت لا يوجد مثله في بلد، يجلب منها جوار بيض الألوان رشيقات القدود لطاف الخصور ضخام الأرداف واسعات الأكتاف ضيقات الفروج، المستمتع بإحداهن كأنما يستمتع ببكر أبداً من غير أن ينكسر لإحداهن ثدي طول عمرها، وأخبرني من رأى امرأة منهن بمدينة أودغشت راقدة على جنبها وكذلك يفعلن في أكثر أحوالهن اشفاقاً من الجلوس على أردافهن ورأى ابناً لها طفلاً يلعب حواليها، وهو يدخل تحت خصرها ويخرج من الجهة الأخرى من غير أن تتجافى له، وذلك لعظم ردفها ودقة خصرها.
كذلك يقول أبوعبيد البكري في كتاب كتاب المسالك والممالك ولكن كُتِبَت "أودغست"، يقول:
🔸كان من تجّار أودغست أنّه رأى منهنّ امرأة راقدة على جنبها، وكذلك يفعلن في أكثر حالهنّ إشفاقا من الجلوس على أردافهنّ، ورأى ولدها طفلا يلاعبها ويدخل من تحت خصرها، وينفذ من الجهة الأخرى من غير أن تتجافى له شيئا لعظم ردفها ولطف خصرها. والحيوان الّذي يعمل منه الدرق حوالي أودغست كثير جدّا.
===
أودغشت أو أودغست: هي مملكة قامت جنوب المغرب الأقصى في المنطقة الواقعة بينه وبين السودان، فيما يعرف اليوم بموريتانيا
Royaume berbère d'Aoudaghost
يقول ابن نباته المصري:
أفدي التي تشتكي في مشيها ولها
بالردف والخصر تثقيل وتخفيف
تدعو على الكتب والأغصان لاعنة
فالكتب مهتوكة والغصن مقصوف
====
كتاب تزيين الأسواق في أخبار العشاق
يقول أبو الطيب المتنبي:
يجذبها تحت خصرها عجزٌ ... كأنه من فراقها وجل
بي حر شوقٍ إلى ترشفها ... ينفصل الصبر حين يتصل
الثغر والنحر والمخلخل والـ ... ـمعصم دائي والفاحم الرجل
===
🔹الهاء في كأنه للعجز. والوجل: الخائف. وتحت خصرها: نصب على الظرف. ويجوز أن يكون حالاً من النكرة. أي يجذبها عجز كائن تحت خصرها، فلما تقدم نصب على الحال.
يقول: خصرها دقيق، وعجزها غليظ، فإذا أرادت النهوض جذبها عجزها وأمسكها، كأنه يخاف انفصالها عنه فهو متعلق بها كما يتعلق الرجل بذيل صاحبه إذا خاف نهوضه كما قال الآخر:
فقعودها مثنى إذا قعدت ... وقيامها فرداً إذا نهضت
🔸يتصل الفعل بحر الشوق.
يقول: بي حر شوق إلى مص ريق هذه المرأة، متى اتصل هذا الحر والشوق ينفصل عني الصبر. وقيل: إن يتصل فعل الترشف، كأنه يقول: متى اتصل الترشف ووجدت إليه سبيلاً انفصل صبري وزاد حر الشوق لاستطابة الريق والإشفاق من انقطاعه.
🔹الثغر: السن ما دامت نابتة في الفم. والنحر: الصدر. والمخلخل: الساق وهو موضع الخلخال. والمعصم: الذراع. والفاحم: الشعر الأسود. والرجل: بين الجعد والسبط.
===
معجز احمد لأبو العلاء المعري








