Mohmmad | V 60 retweeted
ردي يمثلني وغير قابل للتأويل والإسقاط من بعض المعرفات على خلافاتهم الشخصية. صاحب المنشور له الحق وإذا أراد الرد يستطيع أن يرد وأن يدحض ما كتبته وإن وجدت أنني مخطئة فلا مانع من التراجع.
ملاحظة: حركات التشبيح ما تمشي علي 🙂
Mohmmad | V 60 retweeted
بعض الوجوه اتقنت ارتداء ثوب الطهر حتى ظنت أن احداً لن يلاحظ اتساخ ما تحته. ينكرون على الناس في العلن ما يمارسونه هم في الخفاء وكأن الأخلاق والفضيلة مرتبطة بالجمهور. #يا_مشغلهم_يا_متعبهم #عيب
Mohmmad | V 60 retweeted
عجيب!! بالأمس كنتم تحترمونه، وتقدمونه للناس، وتمنحونه الثقة، حتى وصلتم أنكم كنتم تجعلونه شريك في إدارة مساحاتكم الصوتية، وتسيير شؤونها، وجعلتوه عضو فعال في الصلح بن المتخاصمين، واليوم اكتشفتم فجأة أنه يجمع كل هذه الرذائل؟! أكانت أخلاقه مستورة عنكم، أم كانت عيوبه لا ترى ما دامت المصالح قائمة؟!
ما أسرع تحول صاحب الأمس من رجل يستحق التقديم والتقدير إلى مجرم يستحق التشهير والتبرؤ منه. لا تحدثونا عن صحوة الضمير، وأنتم أول من منحه المنبر والمكانة بالأمس. ولا تجعلو خصومتكم المتأخرة تبدو وكأنها صحوة ضمير فالمبادئ لا تتبدل بتبدل المصالح، ولا يصبح من زكيتموه بالأمس شيطان لمجرد أنكم اختلفتم معه اليوم.
منشور غير موفق وأعظم جرم من جرم صاحبكم! كان الأجدر اعترافكم بالخطأ وطلب المغفرة من الله ثم من الناس على أنكم صدرتم من خاض في اعراضهم وتغاضيتم عنه لأسبابكم الخاصة بدل من التشهير!
من خلال هذا المنشور المقتبس👇
تذكّرت رجلًا عُرف بالقذف واللعن وسوء الخلق، وكنتُ كلما بلغني خوضُه في أعراض الناس، وافتراؤه عليهم، ولعنُه لهم، وابتزازُه إياهم…؛ تعجّبت من جرأته، وقلت:
أما بقي في نفسه دينٌ يردعه
أو حياءٌ يكفّه، أو مروءةٌ تمنعه…؟!
-
حتى بلغني من بعض العارفين بحاله أنه وأخاه من شدة طيشهما وفسقهما وجشعهما قد رفعا السلاح على أبيهما الذي كان معروفا برد المظالم وإنصاف الناس، وأن الأب من شدة الروع والرعب أُصيب بجلطة تُوفّي على إثرها رحمه الله رحمة واسعة، وعوّضه عما لقيه نعيمًا لا يزول…
ظللتُ أتأمّل فداحة المشهد:
أبٌ يواجه السلاح في أيدي ولديه...!
أيُّ عقوقٍ هذا؟!
وأيُّ مروءةٍ تبقى مع هذا الترويع؟!
-
ثم مضوا يحدّثونني عن وقائع أخرى:
محاولة إزهاق أنفسٍ معصومة
وأكلٍ لأموال الناس بالباطل
وخيانةٍ للأمانات
وجحودٍ للحقوق…
فكنتُ كلما استعظمتُ ما سمعت
كشفوا لي مما وراءه ما هو أشدُّ وأعظم…!
-
أعدتُ قراءة عبارتي التي كتبتُها في المنشور المقتبس استقراءً لأحوال أمثاله:👇
"من هانت عليه أعراض الناس
فلا تستبعد أن تهون عليه سائر الحرمات"
وتذكّرت كيف يتعدّد الظلم؛ فيكون عقوقًا للوالدين، وأكلًا لأموال الناس بالباطل، وخيانةً للأمانات، وجحودًا للحقوق…؟!
فإذا غاب الدين الرادع، والضمير اليقظ، والمروءة التي تأبى الدناءة، فما الذي يكفّ الإنسان عن ظلم غيره…؟!
ولا يلزم أن تجتمع هذه القبائح في كل قاذف، لكن صاحب هذه القصة جمع فيما تحققتُ منه من الفسق والطيش والفجور والعقوق والظلم والخيانة والجحود والبذاءة والدناءة ما لو وُزّع على أهل مدينة لكفاهم وزاد…!
-
وأخيرًا:
من بلغ به العقوق أن:
يرفع السلاح على أبيه
ويحبس أمه
ويعذب زوجته
ويأكل أموال الناس بالباطل
فلا يُستغرب منه أن يُشهر لسانه في أعراض الآخرين بالقذف واللعن والكذب والبهتان؟!
Mohmmad | V 60 retweeted
عليك يا ركيان سلام و تحيات
لو كان مابيني و بينك مَـعَـرْفه
رحت وتركت امطير من غير مشهات
و الطيّب الشغموم قلبي يعرفْه
عساك فالفردوس يا طيب الذات
و الحور يغنن عن ثمانين ترفه
#صامل
Mohmmad | V 60 retweeted
#ركيان_المطيري 🌬️
يا رب إنك بمكان أجمل ..
يا رب إن روحك ارتاحت بجنات النعيم
الي مثلك ؛ صعب الواحد يتخطاه و
يعيش أيامه وينساه ..
طيب القلب اخونا ؛ انت صامل بقلوبنا
لكن ما نقول الا
انا لله وانا اليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله ،
الله يرحمك ويغفر لك يالغالي .. 🏳️
Mohmmad | V 60 retweeted
حنى بني وايل إذا جيت الانساب
تلقى لنا تاريخ ما صار قده
وحنى بني وايل لنا اسم ما غاب
من جدنا الواقف ل آدم نعده
ومن فضل ربي بالفعل نرهب ارهاب
مثل (البحر) لا هاج موجه ومده
Mohmmad | V 60 retweeted
سكت عنك شيمه وإلا أنا قادر
أرد صاعك بصاع تحرقك ناره
أشفقت لا أهدمك قدام هالناظر
والا أنا راس ما عاش الذي داره
Mohmmad | V 60 retweeted
🔴
ليس من شيم العرب الأصيلة، ولا من تعاليم الدين الإسلامي،
مهاجمة النساء أو إهانتهن أو التنكيل بهن.
في التراث العربي، كانت المرأة تُكرم وتُحمى، وتُضرب بها الأمثال في الشجاعة والكرم والوفاء (مثل الخنساء، وفاطمة الزهراء، وأروى بنت كعب، وغيرهن). والجاهلية هي التي كانت تدفن البنات أحياء، والإسلام هو الذي نهى عن ذلك ورفع من شأن المرأة.
في الدين:
• قال تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (البقرة: 228).
• وقال النبي ﷺ: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِ»، و**«اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا»**.
• وكان ﷺ يقف في خطبته الأخيرة يوصي بالنساء خيراً.
الإسلام أعطى المرأة حقوقاً في الملكية، والميراث، والتعليم، والعمل، والاختيار في الزواج، قبل أن تعرفها أوروبا بقرون. وأمر بالرفق بها، لا بالعنف أو السب أو التشهير.
أما اليوم:
من يهاجم النساء باسم “العروبة” أو “الدين” فهو في الحقيقة يخالف كليهما. سواء كان ذلك عن طريق الإهانة اللفظية، أو العنف الأسري، أو التحرش، أو التنمر الإلكتروني. هذا ليس رجولة، ولا عربية، ولا إسلاماً. الرجولة الحقيقية تحمي وتكرم، لا تُسقط.
النساء أمهات، وبنات، وأخوات، وزوجات. من يسيء إليهن فإنما يسيء إلى نفسه ومجتمعه قبل كل شيء.












