و يسمع صمتها كأنه كلام بين نفسه وبينها ،،
ويعي كلامها فلا تدري أأنطقت به فمها ،، أم أنطقت به عينها ……
تعبت أقراك ،،،،،
تعبت أشكل حضورك ،،،،،
على دفتر حياتي ،،،،
وأمدحك وأهجاك ،،،
تعبت أرثاك وأغتابك،،،،
جهلت إملاك و إعرابك ،،،،،،
ولا قدرت أنساك
كأن طيني خلقه الله من ترابك
لك داخلي سر عايش بيني وبيني
أموت كل ما لمحتك وأرجع أحيابك
ما غيرك اللي قدر يلفت شراييني 🤍
اذا باعك اللي ما رحم قلبك الحساس
تلفت وتلقى شمعة القلب تضوي لك
تعال وتذرى بين غصن الرجا والياس
تحت جذع صدري لين توقف على حيلك
بعدها تعرف ان الذهب ذااك كان نحاس
ولا فيه احد كثري من الناس صافي لك
على سور قلبي لا تغرك جموع الناس
ترا ما ورا بيبانه،،، ،،،،،،،،إلا مداهيلك
ضاق المكان اللي من أول أحبه وأجيه
مدري هو الدرب و الا الصدر مابه سعه
كم مرت وجيه في عمري وعدت وجيه
ومافيهم اللي بقى لي أو خذاني معه
يا عابرين الحياة أحتاج،،،، قلب نزيه
عفويتي ،،،،،،، قابلتها قلوب متصنعه
القلب مافيه أحد يستاهل يعيش فيه
رفعتهم فووووق لكن طاحت الأقنعة
حشا ما ينطفي ضيي وأنا وسط السما "قمره"
أعاند عتمة أيامٍ تعليني ،،،،،' مقام وشأن '
أشوف اني عرفت أميز ' اللاشي' و ال 'كثره '
وعوافي ما مضى بعمري طويته بصفحة النسيان
" كنا في وقت سابق ، نهرول نحو الأيام الآتيه ، كنا نريدها أن تسرع ، أن تنطوي ، إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعة ، أما الآن وربما في الأيام القادمة أيضا ،، نريد أن نهدئ السرعة ، أن نتأمل ، أن نقارن ، لكن الأيام لا تترك لنا فرصة وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى، كنا نركض من أجل ماذا ؟ "
على كثر الجروح اللي بصدري ما عرفت أعتاد
يجيني الجرح ما كن له دروبٍ بداخلي رحبه
وعلى كثر المفارق في الزمان بخاطري ما فاد
أنا للحين فيني من الموادع والحزن رهبه
