أعدّ صلاة الوتر امتنانًا خالصًا لله على يومٍ مضى في كنف لطفه، وحفاوة عونه، وسعة رحمته؛ كأنّها وقفة العبد بين يدي ربّه في ختام يومه، يحمل إليه ما عجز لسانه عن شكره، وما ضاق صدره عن احتماله، وما اتّسع قلبه للرجاء فيه، فلا تحرموا أرواحكم من الوتر، ولا تنسونا من خالص دعائكم.







