الوطن هو حيث تنسجم عقيدتك مع محيطك دون مواربة أو تكلف، حيث لا تُهان أفكارك ولا تُستنكر قناعاتك ولا تضطر إلى كتمان معتقدك أو تجزيء ذاتك لتعيش.. فكل أرض ترغمك على خيانة ما تؤمن به، أو تُلبسك الصمت لتمنحك الاستقرار ليست وطنا بل منفى، وغربة، ولا عزاء لك سوى قول الحبيب "طوبى للغرباء".
عُدنا للتطبيق المهجور.. لنرى ما ستكتبون :)
ngl.link/swan44738/pix
スコン 🪷 retweeted
أنا لا أقولُ إلا ما أعتقد، ولا أعتقدُ إلا ما أسمعُ صداهُ من جوانبِ نفسي، فربما خالفتُ الناسَ أو بعضَ الناسِ في أشياءَ يعلمون منها غيرَ ما أعلم، ومعذرتي إليهم في ذلك أنَّ الحقَّ أولى بالمجاملةِ منهم، وأنَّ في رأسي عقلًا أُجِلُّهُ عن أن أنزلَ به إلى أن يكون سَيِّقَةً للعقول...
يُشهّر دعاة الضلال بالعصاة زاعمين محاربة المنكر وهم يوالون من شرّع ذلك المنكر وقننه وأباحه وفتح له الأبواب ويوجبون طاعته، هم يعلمون جيدا أن لا شيء يردع العصاة سوى تحكيم شريعة اللّٰه ومع ذلك يُوالون الطاغوت الذي عطّلها وشَرّع الكفر ويعتبرونه ولي أمر مسلم ! هم العدو، فاحذرهم.
وهذا بفضل العناية المولوية الخاصة التي ما فتئ صاحب الجلالة يوليها لقطاع الطب البيطري، لا سيما لفائدة طيور المهجر..
حتى أنت يا بلّارج إذا أسعفوك يمنّون عليك ويجعلون من الأمر حدثاً إخبارياً وكذا.. 😹
إذا كان الصدّيق رضي اللّٰه عنه أول الخلفاء الراشدين قال "أطيعوني ما أطعت اللّٰه ورسوله فإذا عصيت اللّٰه ورسوله فلا طاعة لي عليكم" فمن أين يستمد هؤلاء الطواغيت الكفار حق الطاعة والولاية وقد نبذوا شرع اللّٰه وراء ظهورهم واعتنقوا قوانين الغرب وتشريعاته؟ ألا لعنة اللّٰه على المشركين.
لولا قراءتي للمنفلوطي لظننت أن الترجمة مقبرة الأدب.. إذ لطالما استوقفني الشحوب الذي يجمع كثيراً من الكتابات الأدبية المترجمة، فكنت أتساءل أالعلة في المترجم أم في فكرة ترجمة الأدب ذاتها؟
الترجمة من أي لغة إلى لغة البيان (التعريب) أشبه بإحياء ميت، الشأن الذي برع فيه العم منفلوطي :)
الجذور لا تظهر في صورة الشجرة ولا يلتفت إليها الناظر ما دامت الأغصان وارفة، لكنها أول ما يُمتحن حين ينقطع المطر وتشتد الرياح فيحدد صمودها وثباتها.
هذا القوم مغترّ بانتشار الصيت وعدد الأتباع يحسب ذلك منعة وقوة.. حتى كشفت الفتن والمحن أنهم محض غثاء لا يشتدّ به عود ولا تُنال به عزة.



















