مُمكن نلتفت لموضوع أن شخصك الكريم يؤثر في حالتي المزاجية بالكامل ، وهالشيء مرفوض البتّة ولا يُعجبني !
أقرأ لابن الفارض وتوّقفت عند
”وإن اكتفى غَيري بطَيفِ خيالِهِ
فأنا الّذي بوِصالِهِ لا أكتَفي“
شكرًا لأنك تدعم هذه النظرية ياخي!❤️
أقرّ بطمعي وأزهو به بعد ، إنسانة تهيم بالغمر ، أحـب الإغداااااق حتى الفيض!
الارتواء شيء أسمع عنه وما أفهمه.
في هذا الحُلم تحديدًا
قرّرتُ أن أستشعرك بكل ما أملك من حواس ، أن أُبقيك بداخلي بوعيٍ تام وبرغبةٍ هائلة في أن تكون بهذا القُرب
أن تكون موجودًا فحسب ، يكفيني.
يوم بعنوان
”وأمامَ بيتك قد وضعتُ حقائبي
يومًا وودعتُ المتاعبَ والسفر
وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ
وغفرتُ للدنيا .. وسامحتُ البشر“
ليلة غريبة من نوڤمبر
ودّعتك فعليًا حينها
ولكن الآن أشعُر بأني أُخرجك من هذا الصدر الدافئ وأودعك من داخلي.
مرةً أُخرى ، وأخيرة
وداعًا
وأيه أطيقُ وداعًا أيّها الرجلُ !!
”لو كانَ نَبْلًا واحدًا لنزَعتُه
وبرئْتُ من نزفي بنزفِ مدادي
و ضَمَدْتُ جُرحي بالهوى لكنّما
كلّ الكنانة صُوّبتْ لفؤادي“
لعلّ مايجعلني أبكي على أطلالك حتى الآن
أنني ائتمنتك على جِراحي ، أنااا من أخذتُ بيدك ودللتك عليها لامست أناملك ذلك الاندمال الذي لم يبرأ بعد تحسست عُمقه وربتت عليه
ثم على نحوٍ لم أتوقّعه غرست يدك الحانية آلامي ؛ وأخرجتها من أعماقي مُضرّجةً بالدماء
وتلاشيت تاركًا إيايّ في قارعةِ الطريق بقلبٍ نازف من جديد.
لعلّ مايجعلني أبكي على أطلالك حتى الآن
أنني ائتمنتك على جِراحي ، أنااا من أخذتُ بيدك ودللتك عليها لامست أناملك ذلك الاندمال الذي لم يبرأ بعد تحسست عُمقه وربتت عليه
ثم على نحوٍ لم أتوقّعه غرست يدك الحانية آلامي ؛ وأخرجتها من أعماقي مُضرّجةً بالدماء
وتلاشيت تاركًا إيايّ في قارعةِ الطريق بقلبٍ نازف من جديد.











