T retweeted
تقول هذه الفتاة الحسناء إنها تشكر قناة العربية التي عملت فيها بعد تخرجها من الجامعة مباشرة.
وأنا الذي كنت أظن أن العربية وأخواتها لا يتبنون السعوديين بحجة نقص الخبرة، فإذا بالخبرة يمكن صناعتها، والمذيع لا يولد وفي يده ميكروفون!
ولو أن أحد مسؤولي العربية تجول عند تأسيس القناة في قسم الولادة بأحد المستشفيات السعودية، وسمع صراخ طفل أعجبته نبرته، ثم تبناه وعلمه ودربه، لكان اليوم مذيعا في العشرينات، يسأل بوجه مشرق ضيفه عن مستقبل الشرق الأوسط المظلم.
لكن يبدو أن المسؤول كان مشغولا بالبحث في بيروت.
كبر الطفل، وكبرت القناة، وعذر نقص الخبرة وحده الذي احتفظ بشبابه.
ولست اعترض على الاستعانة بالكفاءات، ولا أرى أن من شروط العمل في إعلامنا أن يكون المرء سعوديا، لكنني لا أفهم كيف يمكن لمؤسسة إعلامية أن تمضي كل هذه السنوات دون أن تتمكن من صناعة ما يكفيها من الكفاءات المحلية، ثم تظل تبحث عن الخبرة في كل مكان، وكأنها شيء يولد مع الإنسان، أو صفة وراثية تنتقل من الآباء إلى الأبناء، ولا سبيل إلى اكتسابها بالتعليم والتدريب والممارسة.
في كل مرة نسأل ببراءة غير مبررة: لماذا لا يسمعنا الآخرون؟ ولماذا لا يصل صوتنا؟ ولماذا لا يفهم العالم حقيقة ما يجري عندنا؟
والأمر، فيما يبدو لي، أبسط من كل هذا الاستغراب الموسمي؛ إعلامنا لا يشبهنا بما يكفي، ولا يتحدث بطريقتنا، ولا يعرف تفاصيل مجتمعنا، ثم ننتظر منه أن يعرف الآخرين بنا، ونستغرب حين تصل إليهم صورة لا تشبه الصورة التي نعرفها عن أنفسنا.
كانت عندنا أبلة والله اني أحترمها للآن لأنها معلمة انجليزي اسطورية ما قد مر عليا احد زيها الا في الجامعة. على العموم، سالفتها ذيك للآن اعتبرها سقطة للاسف وليتها ما ورتنا ذا الجانب منها، جت تحكينا قصة توعوية عن ان كيف زوج صحبتها قد قال انه شاف ظل يد بنت وانفتن ولازم احنا نتغطى!
T retweeted
طيب حطوها في قسم النساء
وحطوا للرجال احكام تخصهم ، مثل سرقة المال العام ، الحلق والاسبال والتدخين ، الفساد الاداري ، اداء مهام العمل والالتزام باوقات الدوام عشان يحللون راتبهم 😂
بس حنا نعرف وهم يعرفون والكل عارف ان الدين عندهم انتقائي والغرض منه السلطة لا الاصلاح
يكثر في منصات التواصل الاجتماعي، تداول تفسيرات اجتهادية غير مبنية على المعرفة العلمية، وتستند في معظمها إلى الصور الذهنية الشائعة والمفاهيم الخاطئة، مما يسهم في إثارة القلق لدى الجمهور، وخصوصًا عندما تتعلق هذه التفسيرات بالشأن النووي وارتباطه بالظروف الراهنة في العالم والمنطقة.
نؤكد أن المعلومات المتعلقة بهذا الشأن تصدر عن الجهات الحكومية المختصة الموثوقة.
T retweeted
كل يوم اقتنع انو المسلمين ميعرفون من القران غير سورة الفاتحة،
(فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ)
(وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ)
لا عادي ابويا الحمدلله ما قصر بشي وولا اضمنه في كلامي عن الذكور المحتقرين. لكن وش شفت؟ شفت اقارب ذكور خيخات اقسم بالله وكلهم يشبهون العفن اللي نشوفه هنا، فطل في وجيههم ان شاء الله وعساهم ما يتوفقون لا بزواج وولا وظيفة عشان لا يظلمون وحدة من عفانتهم.
This quoted post is unavailable.
هذي المراهقة اللي يبغون يزوجونها وهي صغيرة عشان يدبسونها وهي باقي معجبة بذا الذوق، ما وصلت للعمر اللي تستوعب ان اللي دبسوها فيه علة ما يسوى بعرة.
عشان كذا يا بنات تزوجوا وانتوا فوق العشرين وبعد وعي الخمسة والعشرين وبدخل مادي مستقل عشان تستوعبين مين بتختارين بعد توفيق الله.
حرفيًا انا وانا الشركة طالبين مني اداوم لهم حضوري في الرياض وانا رحلاتي تتكنسل وتتأجل وتتقفل المطارات بسبب الحروب وهم بكل برود يقولون لي المكتب فاضي بدونك يلا متى تشرفينا…
الو، ممكن اقعد ببيت اهلي وارسلكم التقارير طيب؟ تسمحون؟ ولا خلاص امن وامان ودوام حضوري بالمحبة؟
T retweeted
Replying to @abdullh_hu
يعني ترا ماراح تفهمون ذا المسلسلات وانتم ما تقضون يومكم بالتسكع مع عصابات نيوجيرسي تراك قاعد طول اليوم تحت المكيف ترسل ايميلات و تعدل الاكسل شيت واذا بتخربها قعدت بالاستراحة ل١٠ تتابع مباريات هديها شوي
T retweeted
الرجال البكايات كالعادة زعلانين من رايها وهو لو تسأله وش عاجبك بالمسلسل بيقول والله توني ذا قادح واسطورة شبك له روسية يا ويل امها حلوة وساحب على زوجته النكدية
خلصت الموسم الثالث من The Sopranos وللحين مو قادرة افهم شلون هالمسلسل كان مصدر الهام لماثيو واينر في كتابة Mad Men
شتّان بين الاثنين، الماد مين من ناحية القصة والكتابة وبناء الشخصيات عالم ثاني، كل شخصية فيه مثيرة للاهتمام ومكتوبة بطريقة مبتكرة، وكل واحد عنده قصته الخاصة وصراعاته ودوافعه اللي تخليك مهتم تعرف عنه اكثر،
اما السوب انا شايفة منه ستلاف قصة وحكاية،
مانكر ان السوب فيه جوانب كثيرة عظيمة لكن مسلسل مملل ومكرر بشكل كبييير
عندنا شيخ قبيلة ما قد استعر بالمرأة ولا تفاخر بالرجال، ما يفضل الا العلم والمتعلمين ويقدم العلم لزوجته واولاده وبناته ويسعى يخالط المتعلمين، ومتدين والكل بعد 100 سنة يشهد له بدينه واخلاقه، زوج كل بناته بشرط تخصيص بيت خاص لها وسماح بالدراسة والعمل.
واولاده؟…
- كنتُ أنا وصديقة عزيزة نفكر و نتأمل في شخصية عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها. فقد كانت امرأة واثقة، معتدة بمعرفتها، مستقلة في رأيها، ولا تتردد في السؤال والمناقشة والاعتراض، حتى مع النبي ﷺ نفسه، الذي كانت تسأله وتناقشه وتعترض، والذي بالمناسبة لم يُنقل لنا أنه عليه الصلاة والسلام أسكتها يومًا بحجة أنها امرأة، أو أن هذه شؤون الرجال أو جعل من أنوثتها سببًا لانتقاص رأيها أو منعها من السؤال والاعتراض. فإذا كان النبي ﷺ، على علوّ مقامه ومكانته، لم يحتجّ بكونها امرأة لإسكاتها، فبأي حق يجعل بعض الرجال اليوم من علماء دين أو غيرهم من مجرد ذكورتهم سلطةً على عقول النساء، ومن مناقشتهم خروجًا عن الأدب، ومن الاعتراض على آرائهم اعتراضًا على الدين نفسه؟
- لأعود إلى عائشة رضي الله عنها، فقد تجلت استقلاليتها الفكرية حتى في علاقتها بكبار الصحابة وحواراتها معهم؛ فكانت تصحح أقوالهم وتنتقد آراءهم وتستدرك عليهم، لا باعتبارها زوجة النبي فحسب، بل باعتبارها صاحبة علم وحجة ومكانة معرفية خاصة بها. لم يكن احترامها للرجال يعني التسليم بكل ما يقولون، ولا كان تدينها يعني التنازل عن حقها في التفكير والنقاش والاختلاف. وتتجلى شخصيتها بوضوح في مواقفها المتعلقة بالنساء. فعندما سمعت القول بأن المرأة تقطع الصلاة كما يقطعها الكلب والحمار، استنكرت قائلة: «شبهتمونا بالحمر والكلاب!»، ثم احتجت بما شهدته بنفسها من صلاة النبي وحين بلغها أن عبد الله بن عمرو يأمر النساء بنقض ضفائرهن عند الاغتسال، ردّت ساخرة - : «أفلا يأمرهن أن يحلقن رؤوسهن؟»، ثم بيّنت ما معرفتها بالسنة في هذا الشأن. كما أنها أثنت على نساء الأنصار لأن الحياء لم يمنعهن من التفقه في الدين. هذه المواقف لا تعكس مجرد شخصية جريئة، بل امرأة تستخدم معرفتها في مساءلة الأقوال التي تمس النساء، وترفض أن تكون سلطة الرجل العلمية سببًا لإسكاتها أو منعها من إبداء اعتراضها.
- ولم يقتصر استقلال عائشة على المجال الديني أو شؤون النساء، بل امتد إلى المجال السياسي في واحدة أكثر المراحل اضطرابًا وتعقيدًا في التاريخ الإسلامي. فبعد مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، نجدها اتخذت موقفًا سياسيًا معلنًا في المطالبة بالقصاص من قتلته، وخرجت مع طلحة والزبير إلى البصرة، في الأحداث التي انتهت بواقعة الجمل سنة 36هـ. ولا اننسى أنها اتخذت موقفًا مغايرًا لموقف الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه في كيفية التعامل مع الأزمة. ومهما اختلفت التقييمات التاريخية والفقهية لقرارها ونتائجه، فإن حضورها يكشف عن امرأة لم تعتبر الشأن السياسي حكرًا على الرجال، ولم ترَ أن كونها امرأة يمنعها من اتخاذ موقف علني في قضية تمس الأمة كلها. ولم يكن موقفها بمنأى عن المراجعة، فقد نُقلت عنها روايات تفيد تأثرها وندمها عند تذكر وقعة الجمل، وهو ما يذكّر بأن استقلال الرأي لا يعني بالضرورة صواب كل قرار، وإنما الشجاعة في الاعتراف بقصوره.
- لا يمكنني الجزم بأن عائشة كانت تتبنى مفاهيم المساواة والاستقلالية أو النسوية بمعانيها المعاصرة؛ فمن غير المنصف أو المنطقي إسقاط مفاهيم عصرنا الحالي على شخصية تاريخية وسياق مغاير. لكن من الصعب أيضًا أن أتجاهل ما تكشفه مواقفها عن ثقتها بنفسها، وجرأتها في الحوار، واستقلالها الفكري والسياسي. وهنا أتساءل: إذا كانت عائشة قد ناقشت النبي عليه الصلاة والسلام وراجعته، وهو النبي الذي يتلقى الوحي، فلماذا يُستنكر على النساء اليوم أن يناقشن العلماء ويجادلن السلطة الدينية ويعترضن على فتاوى تمس حياتهن وحقوقهن؟ فالفقيه أو عالم الشريعة ليس النبي، ورأيه أو تفسيره للدليل ليس وحيًا، وبالتالي هو يصيب ويُخطيء. ثمَّ إذا كانت أمهات المؤمنين قدوة للنساء المسلمات، لماذا لا نجد في الخطاب الديني السائد تشجيعًا واضحًا للنساء على الاقتداء بهذا الجانب من شخصيتها؟ بل لماذا يغيب عن كثير من خطاب الوعظ والتوجيه إبراز عائشة بوصفها نموذجًا للمرأة التي تسأل وتناقش وتجادل وتصحح وتختلف؟ وبأي منطق نطالب النساء بالاقتداء بأمهات المؤمنين، ثم نستنكر عليهن ممارسة ما عُرفت به عائشة من جرأة واستقلال فكري؟






























