ضحكتي وسلّم على راسك الديم
رقا على مفرق جديلك وحوّل
قولي لعينك يا آخر سلالة الريم
يكرم نعسك من القصيد المقوّل
أنالك من الجرح والدمع والضيم
ومن الزمان اللي صدوفه تهوّل
بقلبٍ بعد صوتك وضحكاتك يهيم
وبالٍ بعد طويلة العنق طوّووول
ماهانت دْموعك ولا خاطرك هان
لو إن مُهونة دمعتي لك حقيقه
ماكنت أخلّي الضيق في وجهك يْبان
وخلّيتني لأردى الليالي صديقه
وعلّمتك القوّة ، وتنفير الأحزان
وعلّمتني جرح العشيق لـ عشيقه
أرقّ من غصن الشجر " روح الإنسان "
وأقسى من شْعور الفراق " الطريقه "
وهبك الله زينٍ ما خِلق في الغيد مثله زين
عن الحسّاد وجهك لا أبتسم تُتلى عليه آيه
كم قلادة على صدرك غفت في مُنتصف بدرين
وفي هذا الجمال النرجسي كم هامت مرايه
من اللي لا أبتسمتي ما عطاك عيونه الثنتين
أسيرك من يلومه والنعاس النجل سبّايه ؟
أوروبية المظهر / عريبيّة المنطوق
على سلب لُبْ القلب ، من كانوا أعوانك ؟
خدمك الجمال وغرّك العاتق المنتوق
تشوف الكلام إسراف والناس عدوانك
عسى كل " قاف " يمرني مرّت المسروق
فدا كل " حرف أبجد " تقوله على لسانك
مايشبهك فـ الأرض الفسيحه ولا مخلوق
ولا أظن منّك أشباه حتى من أخوانك





