Pinned Tweet
هناك مقولة جميلة تقول :
إن لم تعرفني فأكرمني بحسن ظنك، فحسن الظن راحة لا يعرفها إلا من جربها، فأحسنوا الظن، تطيب حياتكم.
لا تجعل كثرة من يعرفون اسمك تخدعك؛ الشهرة توسّع دائرة المعارف، لكنها لا تضمن وجود شخص واحد يعرف كيف يقف بجانبك حين تحتاج إليه.
لا تمنح شخصًا سلطة تحديد قيمتك، ثم تقضي عمرك تحاول إرضاءه. قد يتغير رأيه فيك عشر مرات، فهل ستتغير أنت معها كل مرة؟
انتظار التفرغ التام للبدء في مشروع جديد هو مجرد حيلة مريحة للمماطلة.
لاحظتُ أن أهم خياراتي الناجحة اتخذتها في أكثر أوقاتي ازدحاماً، ولم تأتِ أبداً في الأوقات الفارغة التي كنت أنتظرها.
قد تتأخر الإجابة عن دعائك، فتظن أن الأمر لم يُستجب لك، بينما أنت لا تعلم ما صرفه الله عنك، ولا ما يدّخره لك. ادعُ الله بقلب حاضر، ولا تجعل توقيت الإجابة مقياسًا لرحمته.
سبق أن حكمت على شخص من أول لقاء، ثم كشفت لي الأيام جانبًا منه لم أتوقعه. منذ ذلك الوقت، صرت أترك مساحة لاحتمال أن تكون انطباعاتي خاطئة؛ فليس كل ما يظهر في البداية هو الحقيقة كاملة.
من أسهل الطرق لنجاح العلاقات الثناء الدائم على انجازات الأخرين ثناء صادقا نابعا من القلب لا نفاقا مبالغا فيه.
تغيّرت نظرتي إلى بعض الخلافات حين انتبهت إلى أن فهم وجهة نظر الآخر لا يلزمني بتبنّيها، وأن الاعتراف بجزء من صحة كلامه لا يُسقط حجتي.
أحيانًا يصبح النقاش أنفع حين نتوقف عن التعامل معه كأنه مباراة لا بد أن تنتهي بفائز.
الإنسان لا يخسر دينه دفعة واحدة؛ قد يبدأ الأمر بتنازل صغير يبرره لنفسه، ثم يصبح التنازل عادة، ثم يصبح الدفاع عنه أسهل من الاعتراف بخطئه.
لهذا راقب أول خطوة، لا آخر الطريق.
النية الصالحة لا تجعل الخطأ صوابًا، كما أن حسن العمل لا يغني عن فساد القصد.
ولهذا يحتاج الإنسان أن يراجع قلبه بقدر ما يراجع أفعاله؛ فالله لا ينظر إلى ظاهر العمل وحده.
حفظ اللسان عن الخوض في نيّات الناس من أعلى درجات العافية.
سلامة لسانك توفر عليك أوزاراً أنت في غنى عنها.
إصلاح الخلوات هو أسرع طريق لثبات القلب وراحة البال.
السريرة الصالحة يضع الله لها قبولاً في الأرض لا تصنعه المظاهر ولا تجمّله الكلمات، وما خفي عن الناس يعلمه من يعلم السر وأخفى.
هناك أشياء جميلة في حياتك قد لا ينتبه لها أحد:
دعوة تقولها في سجودك، موقف ساعدت فيه شخصًا ولم تخبر به أحدًا، عادة سيئة تركتها، أو ذنبًا كنت ستفعله ثم تراجعت.
ليس كل ما يستحق أن تفتخر به يحتاج إلى أن يراه الناس.
محاولة إرضاء الجميع هي الأسلوب المضمون للضياع.
تتغير أحكام الناس عليك بحسب المزاج والظروف، وأنت المباشر الذي يدفع ثمن السنوات التي قضيتها في الجري خلف قبولهم.
سلامك مع نفسك أولى.
كثرة الطاعات بلا أثر في أخلاقك تدعو لإعادة النظر في نيتك.
العبادة الحقيقية ليست مجرد حركات تؤديها لتسقط عنك التكليف، بل هي نور يتجلى في كف أذاك، وسعة صدرك، وصدق تعاملك مع خلق الله.
أحيانًا تكون أعظم النعم أن يمنعك الله من شيء كنت تظنه نجاتك.
قد لا تفهم المنع الآن، لكن المؤمن لا يحتاج أن يعرف كل الأسباب حتى يثق بربه.
اللهم لا تجعلني أتعلق بما ليس لي، ولا تحرمني ما فيه خير لي، واكتب لي الخير حيث كان، ثم اجعل قلبي راضيًا به.
