Pinned Tweet
زوجي حول لي 150 ألف بالغلط…
الساعة كانت 11:43 بالليل. فجأة الجوال اهتز
"تم إضافة مبلغ 150000 إلى حسابكم"
فرحت من كل قلبي، لكن أول ما قريت الرسالة اللي تحت التحويل انصدمت صدمة عمري.
في صباح الأول من ديسمبر سنة 1948، تم العثور على رجل متوفى على شاطئ سومرتون في أستراليا.
كان لابس هدوم مرتبة، وقاعد في وضع غريب بالنسبة لشخص اتوفى في المكان، لكن المشكلة الأكبر إن محدش عرف هو مين.
الشرطة بدأت التحقيق، لكن القضية ما كانتش بسيطة. مفيش هوية واضحة، وسبب الوفاة ما اتحددش بشكل قاطع.
وبعدين ظهرت تفصيلة زوّدت الغموض.
في جيب مخفي من هدومه، المحققون لقوا قصاصة ورق صغيرة مكتوب عليها: «Tamám Shud»، وهي عبارة فارسية معناها تقريبًا «انتهى» أو «تمّ».
العبارة كانت مأخوذة من نهاية نسخة من كتاب رباعيات عمر الخيام، والشرطة قدرت توصل لنسخة مرتبطة بالقضية.
مع مرور السنين، ظهرت نظريات كتير: جاسوس، رسالة سرية، جريمة مدبرة، أو شخص كان بيحاول يمحو هويته.
لكن النظريات دي ما كانتش حقائق مثبتة.
القضية فضلت مشهورة باسم «رجل سومرتون»، وفضلت هويته لغزًا لعقود طويلة.
لحد سنة 2022، لما أعلن باحثون إنهم توصلوا لهويته المحتملة من خلال تحليل الحمض النووي ومقارنته بشجرة عائلية. الاسم اللي ظهر كان كارل ويب، مهندس كهربائي أسترالي.
النتيجة دي غيّرت مسار القضية، لكنها ما حسمتش كل الأسئلة المتعلقة بوفاته، ولا فسّرت بصورة نهائية كل التفاصيل الغريبة اللي اتجمعت حواليه.
وهنا المفارقة: الراجل اللي قضى عقودًا من غير اسم، بقى له اسم أخيرًا… لكن موته نفسه فضل محاطًا بأسئلة.
أحيانًا أصعب لغز مش إننا نعرف الشخص مين… لكن إننا نعرف إيه اللي حصل له فعلًا.
رَهَفْ retweeted
ساعة NIBOSI العسكرية بتصميم أنيق ومقاومة للماء، ومع كودي تصير بـ68 ﷼ يعني كأنك ماخذ حلا وقهوة👌🏻
ملاحضه
( لاتصلح الا لرتبة عريف فما فوق)
رَهَفْ retweeted
الى اين يذهب بنا العالم؟
وانت نايم بالليل حصلت اكبر سرقة في التاريخ ..
منصة "بينانس" وهي منصة تداول بيتكوين وعملات وفيها محافظ الكترونية وحاجات من دي، الساعة ٨ بالليل اتسحب منها ٦.٣ مليار دولار في تلت ساعة بس اللي هما ٤٪ من اجمالي اصول الشركة ككل، وطبعا الدنيا اتقلبت والعملات خسرت والشركة اتحركت وقدروا يجمدوا ٣ مليار من التحويلات لكن فيه ٣.٣ مليار تانيين مع السلامة كدة.
مش دي المصيبة خالص
رَهَفْ retweeted
السلام عليكم ، عايز رأي حضراتك
عندي ٣ مسارات هبني عليهم حياتي القادمه
١ ـ. اتعلم هولندي واستقر في مصر قبضه حوالي ٧٠ الف
٢- اتعلم فرنساوي واسافر جنوب افريقيا اشتغل هناك تاجر حلل وادوات منزليه (فيها نسبه مخاطره بسيطه يعني )
٣- اتعلم تحليل بيانات واسافر السعوديه اشتغل بيه هناك (الشغل فى مصر في المجال ده مرتباتهم ضعيفه)
فضلي سنتين واخلص كليه تجاره (مش عايز اشتغل في مجال المحاسبه لأسباب معينه )
شكرا
—-
جاوبوا أفادكم الله، سؤال شخص
عمرك ما هتتخيل الربلاي ده على إيه
بعد أسبوع من الانفصال،
صاحبي اللي كان مخلص لحبيبته ومبيحبش غيرها،
لقيته بيضحك وبيقول: «أنا رايح حفلة تعارف!»
وفي الأسبوع اللي بعده، بدأ يروح الجيم، ويملّي وقته بالشغل، وحسابه على السوشيال ميديا بقى كله صور ليه وهو بيخرج ومبسوط وبيستمتع بوقته.
كل اللي حواليه افتكروا إنه نسيها وتخطّى الانفصال بسرعة.
لكن بعد 3 شهور، جالي منه اتصال في نص الليل.
والمكالمة دي كان فيها إيه بقى...
رَهَفْ retweeted
تويتر كله بيتحدث عن هذا الاكتشاف
لما بتيجي تنسخ رابط تويتة دلوقتي في تويتر، بتلاقي حرف S، اللي بعده بيحدد الجهاز اللي نسخ رابط
لو أندرويد
S=19 اندرويد
S=20 المتصفح
S= 46 ايفون
جرب على التويتة دي واتأكد بنفسك
والأهم كمان الكود اللي بعدها ده بيعمل شيء غريب
رَهَفْ retweeted
في قصة قريتها النهارده لجد دلوقتي مخي مش قادر يستوعب
في مريض كان في مستشفى، وكان عاجبه أوي الأكل بتاعها، كل يوم يقولهم إن الأكل لذيذ
لحد في يوم -وبناء على اقتراح ممرضة معينة- المريض كتب جواب للشيف، بيشكره على الأكل
الحكاية بدأت من هنا، لما بعد كده الشيف رد عليه..
قصة حقيقية من قصص المتابعين
السلام عليكم أنا اسمي محمود سني ٤٢ سنة، وأنا بشتغل سواق نقل تقيل. دي شغلانتي من سنين، وبسافر في كل مكان في مصر، وأوقات كتير بقعد بالأيام على الطريق، سواء في الشتا أو في الصيف. واتعودت على كده. أوقات بيسافر معايا مساعد ليا، وأوقات كتير بسافر لوحدي.
وللأسف مكنتش اعرف إن في يوم هيحصلي اللي محدش هيقدر حتى يصدقه
قلت له: «طيب يا حج، أنا هاجي معاك لحد ما نوصل بيتك ونكلم الطوارئ».
وفعلاً ركبت معاه، وكان شكله طيب أوي، هو والست اللي معاه. بس حفظت رقم العربية كويس بتاعه قبل ما أركب معاه، أهو احتياطي.
والمرعب إنه بعد عشر دقايق أو ربع ساعة، الراجل ده دخل في الصحراء، وفعلاً كان فيه بيت. ده بجد!
نزلت أنا والراجل العجوز والست اللي معاه، ودخلنا البيت. البيت عبارة عن دورين، واقف لوحده وسط الصحراء. النور في البيت ده كان ضعيف جدًا، شبه المعدوم.
دخلنا وقعدت في الدور الأرضي، أنا والراجل العجوز ده والست. بعد شوية جابوا لنا أكل عبارة عن عيش وجبنة، وكمان جابوا لنا شاي.
وبعد شوية، قلت للراجل العجوز: «ممكن تكلم لي الطوارئ؟»
العجوز قالي: «كلمهم من عندك».
قلت له: «أنا معنديش شبكة في التليفون».
قالي: «دلوقتي بقى فيه شبكة».
وفعلاً بصيت في التليفون، لقيت الشبكة رجعت. كلمت صاحب الشغل، وكمان مراتي وأولادي، وكلمت الطوارئ.
وبعد التلات مكالمات دول، الشبكة اختفت من التليفون. حاولت أتحرك بالتليفون في كل مكان في البيت، مفيش شبكة نهائي، ومش عايزة ترجع.
والراجل العجوز قاعد جنبي، مش بيتكلم، باصص لي وساكت.
قلت له: «شكرًا يا حاج، ممكن ترجعني عند العربية؟ الطوارئ زمانها جاية، والحمد لله أنا بقيت أحسن».
رد عليّا الراجل العجوز ده وقالي: «لا، خليك هنا. أمان ليك لحد ما الطوارئ توصل».
قلت له: «لا يا حاج، لازم أكون عند العربية لحد ما الطوارئ توصل، عشان أبقى معاهم، وكمان العربية فيها حمولة بفلوس، يعني أمان أبقى جنبها».
الراجل العجوز ده قالي: «ما تخافش على عربيتك».
قلت له: «يا ريت تبقى عربيتي! ده أنا شغال عليها، ولو حاجة ضاعت منها هروح في داهية».
قالي: «ما تخافش».
قلت له: «لا، معلش، بعد إذنك وصلني للعربية».
ضحك وقالي: «عربيتك قدام البيت، وصلت أهي».
قلت له: «بيت مين؟ ووصلت فين؟»
قالي: «بص من الشبك كده».
فعلاً أنا بصيت، وشوفت العربية بتاعتي واقفة قدام البيت اللي أنا فيه!






















