قبلاتُكِ ولمساتُكِ تُشفيني
ضعي وجهي بين نهديكِ، وتلمّسي جسدي بيديكِ
أريدُ أن أُسلّمكِ ارتجافي، ولهفتي، ووَجدي
وأن أتركَ بين يديكِ أمري، وأستسلمَ لحنانكِ الذي يكفيني
أتخيّل المشهد الذي ستكونين فيه ممدّدةً
على السرير بعدما نكون قد استسلمنا لكلّ رغباتنا
أتخيّل نبرة صوتكِ، ملامح وجهكِ، شعركِ المبعثر،
وجسدكِ الذي لا يزال يرتعش من أثر ما عشناه معًا
أتخيّلكِ بكل حركة، بكل ارتعاشة، بكل نظرة، بكل تفصيلة
أقاوم وأقاوم
إلى أن أكون معكِ، فهناك أتحول إلى إنسانةٍ أخرى،
لا تعرف كيف تقاومكِ وكأن كلَّ ما أتقنتهُ من صلابةٍ يتلاشى في حضرتكِ، فلا أعودُ أملك من أمري شيئًا سوى الاستسلامِ لكِ