دق عليّ مديري الساعة ٨:٣٠ الصباح.
قال: «تعبانة؟»
قلت: «إيه».
قال: «مرة؟»
قلت: «جدًا».
قال: «طيب، تقدرين تشتغلين من البيت؟»
قلت: «لا».
قال: «ليش؟»
قلت: «لأني تعبانة».
سكت لحظة، ثم قال:
«خلاص، ارتاحي».
حسبت المكالمة انتهت ومعها الموضوع.
لكن الساعة ١٠:١٥، اتصلت عليّ موظفة الموارد البشرية.
قالت: «سمعنا إنك مريضة».
قلت:














