خالد الحارثي retweeted
ما يبعثه الدعاء في النفس من راحة وطمأنينة يفوق أحيانًا حصول المطلوب من ذلك الدعاء.
اقرأ هذا الحديث لتعمل به وتنال أجره.
واقرأه مرة أخرى لتتأمل جدول يوم أبي بكر رضي الله عنه
صيام، وجنازة، وإطعام مسكين، وعيادة مريض.
تأمّل أثر هذه الأعمال في النفس والطبع، ثم انظر إلى أبي بكر، تجدها فيه كلها.
بعد إضافة خاصية الترجمة التلقائية في إكس، أظن أن الإنسان يستطيع أن يقضي وقتًا طويلًا في التصفح والقراءة ولا يقول بعد ذلك: "ضاع الوقت".
المقطع مترجم
ما أجمل الإحسان بعد الإتقان!
Replying to @MukhtarDeira
مازال ابني يحمل ذكرياتك الجميله معه منذ الصف الاول ابتدائي حتى اليوم وهو في الصف الاول الثانوي
نعم المربى والمعلم انت ياابومعاذ
"يا أخي
أذلتك ذنوبك، ضربتك بسياط الحيرة والهم، شتّتت عليك أمرك، أترى هذا فيك وتُحسّه؟ إذن ما زلت قريب، وما زالت تظلك الرحمات.
الخشية كل الخشية أن تتجاهل نداءات الرحمة هذه وتصل إلى حال تغشيك فيها الذنوب حتى لا تعود تشعر بثقلها، فيصير القلب كالأرض الميتة، يمر عليها المطر فلا تُنبت شيئًا.
ذلك هو الران الذي قال الله فيه: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾، نكتةٌ سوداء تتبعها أخرى، حتى يُغطّى القلب فلا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا.
فاعلم يا أخي أن هذا الألم الذي تجده نعمة لا نقمة، وأن هذا الضيق رسولٌ من ربك يطرق بابك، يقول لك: ارجع، ما زال الطريق مفتوحًا. إنما يتألم الحي، والجرح الذي يوجع جرحٌ في جسدٍ لم يمت بعد. فلا تُسكّت هذا الألم بمزيد من الغفلة، ولا تهرب منه إلى ما يُنسيك إياه، بل اجعله سُلّمك إلى الله.
قم الآن، لا تؤجل. توضأ وصلِّ ركعتين، وقل بقلبٍ منكسر: يا رب، عبدك الضعيف ببابك. فوالله ما وقف عبدٌ صادقٌ بباب الكريم فردّه، وهو القائل: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾.
لا يغرّنك الشيطان فيقول: قد كثرت ذنوبك فلا فائدة. فإن ذنوبك وإن بلغت عنان السماء، فرحمة الله أوسع، وإنه يفرح بتوبة عبده أشد من فرح من وجد راحلته بعد أن أيس منها. فلا تحرم نفسك من أن يفرح بك ربك"










