فيه نوع من الفراق صارم لارجعه فيه
تتخذه بكل قناعة لان له أسباب ومبررات
مثل ما قال عويد النجود :
« لا انتهى عمر الغلا واقفت عن ديارك رحالي
لك يمين بالله " اني ما أتنازل " بالتفاته » .
عندما يعجز الأنسان على إخراج ما بداخله يلجأ للعزله والهدوء لدرجة أن لاشيء يلفته .
وقيل على سياق ذلك :
إن غبت خلوني على راحتي شوي
احس في بعدي عن الناس راحه.
واليوم مالك شيء عندي من كلام العاشقين
شافت عيوني جرمك المشهود ماهو المشتبه
محبتك بعد الخيانه كنها ضحكة حزين
خيبة أمل واللي مثل حالي عرف وجه الشبه
كنت أحسبك ربيع عمر وحب قلب ونور عين
يا أُمنيه .. عتقتها من خاطري عتق رقبه".
سرقني مثل ما يسرق هدب عيني لذيذ نعاس
وأخذني مثل ماحوله خذت رجلي على السكّه
ㅤ
على وجهه يدور من العجب دهشه وحبس أنفاس
تشك إنه ملاك ولا … إبتسم ما تلحقه شكه
أنا أكثر السكات وأكثر من يسولف بالعيون
سعيد لأن أكثر خساراتي ما كانت من يدي
لولا الهقاوي .. ما عرفنا الصالحون السيئون
عيب الليالي ما تشين الا على " صدر أجودي "
صحيح من قال البشر ماهي على حسب الظنون
كنت أحسبك طيّب وتحسبني على ظنّك ردي .
أنا لو مدَّت يدينك سحابة و العطش ذبَّاح؟
رويت من العطش حتى تشوف الموت بـ عروقي
تعب هذا الطريق إللي تركني بالمدَى سوَّاح
أحس إن الوجع تحت البسيطة و الصبر فوقي
أدوَّر لي صدر يغفر خطايا رحلتي و أرتاح
و أنا عجزٍ وصل صعب القصيدة و أبسط حقوقي،
- فتح المواضيع وإختراع سالفة مع اللي تحبّه،
لذّة ما يفهمها إلا القليل :
وقيل في هذا السياق /
معك أدور ما يجر السوالف والقصيّد
ومع جميع الناس حتى الكلام يكودني "