Pinned Tweet
رواية في قبوي لـ دوستويفسكي تستحق، برأيي، ثريدًا من الاقتباسات👇
بالمناسبة، لستُ من عشّاق الروايات، لكنني قرأت للرجل هذه الرواية و«الليالي البيضاء».
عمومًا، أنصحكم بقراءتها.
❸ الأهم هو التوثيق من خلال الرواية الروسية، مقابل غياب توثيق روائي مماثل لدى أمم أخرى؛ فنحن مثلًا كنا قبل قرن ونصف نعاني من الفقر والحروب الداخلية والحكم العثماني، لكن معاناتنا لم تُوثَّق روائيًا بالقدر نفسه.
أتساءل: لماذا كل هذا البؤس والشقاء والحزن في الروايات الروسية التي كُتبت قبل أكثر من قرن ونصف؟! ثم قلت لنفسي، ربما يعود ذلك إلى ثلاثة أسباب:
❶ جغرافيا روسيا وطبيعة مناخها.
❷ قسوة الحكومات الروسية على مواطنيها وطبيعة المجتمع وطبقيته.
السادة الأشراف retweeted
تلاوة تقشعر لها الأبدان ♥️ ﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا﴾ للشيخ سعود الشريم
ولكن إذا لم تكن المدنية قد جعلت الإنسان أشد تعطشًا إلى الدم، فمما لا شك فيه أنها جعلت تعطشه إلى الدم أخبث وأجبن. ففي قديم الزمان كان الإنسان يرى أن من حقه أن يسفك دمًا، فكان إذا سفك دم من يشاء من الناس، يفعل ذلك هادئ البال مرتاح الضمير. أما اليوم فنحن نسفك الدماء مثلما كان يسفكها الأقدمون، بل أكثر منهم، رغم أننا نعتبر أن سفك الدم عملًا سيئًا. فهل هذا أفضل؟ افصلوا في الأمر بأنفسكم!
السادة الأشراف retweeted
Replying to @ack__2005
فعلاً كمان أنا لاحظتها واغلب سائقين العربات بروايات دوستو يترجمها الدكتور سامي الله يرحمه حوذي
فإذا هو إذن يعمل على نقيض جميع القواعد التي كان قد ذكرها، على نقيض العقل، على نقيض مصالحه، على نقيض كل شيء...
استوقفتني عبارة "حوذيًا من الحوذيين" في رواية في قبوي لـ دوستويفسكي ترجمة د. سامي الدروبي.
الحوذي سائق المركبة. تذكرت حاذي العيس وهو من يسوق الإبل ويقودها وتذكرت بيت لماني المُوسوس؛
يا حادي العيس عَرّج كي أودعهم؛
يا حادي العيس، في ترحالك الأجل!
على كل حال، ما الشيء الذي يجد المرء في الحديث عنه أكبر متعة؟ الجواب: أن يتحدث عن نفسه. حسنًا. سأتحدث إذن عن نفسي.
أحلف لكم بأغلظ الأيمان أيها السادة أن الإسراف في إدراك الأشياء والشعور بها مرض، مرض حقيقي، مرض كامل.
دوستويفسكي
لم أستطع أن أصبح أي شيء، لم أستطع أن أصبح شريرًا. لا خبيثًا ولا طيبًا، لا دنيئًا ولا شريفًا، لا بطلًا ولا حشرة!
دوستويفسكي
استغرب من وجود جماعتين أو ربما ثلاث في مسجد واحد!
قال رسول الله ﷺ:
«إذا أتى أحدُكم الصلاةَ والإمامُ على حالٍ، فليصنعْ كما يصنعُ الإمامُ».
حاولتُ وصفَكِ، فاستَعصَى الخيالُ معي
يا مَنْ تَدُوخُ على أقدامكِ الصُوَرُ
كم صعبةٌ أنتِ.. تَصويرًا وتَهْجيةً
إذا لَمستُكِ، يبكي في يدي الحَجَرُ!
نزار قباني












