علي ناجي سعيد retweeted
رسالة نيابة عن شعب الجنوب للقادة في الرياض
اولا: نحيي صمودكم الأسطوري الذي سيظل شاهدًا في صفحات نضالكم وسينقل للأجيال عبر الأزمان بشرف ورفعة.
ثانيا: نسمع عن محاولات لا تتوقف في اغرائكم بمناصب كما فعل بعض ضعفاء النفوس الذين فضلوها على وجع شعبهم وتضحيات شهدائهم، وإنكم والله مخيرون بين شعب يفتخر بموقفكم ويرفعكم إلى السماء، وبين منصب شكلي لا يسمن ولا يغني وهو مؤقت لن يدوم، ومعه لعنات الناس وسقوط ببيعة رخيصة مرتبطة بدماء سفكت دون حق ومحاولات القضاء على حلم دال انتظاره..
إنكم مخيرون بين شعب عظيم وثورة تستحق الثبات
وبين مناصب في مرحلة انتقالية صعبة مع سقوط مخزٍ
#ابراهيم_الصالح
علي ناجي سعيد retweeted
أعضاء الوفد الجنوبي الذين لا يزالون ممنوعين من مغادرة المملكة العربية السعودية:
1. محمد الغيثي
2. صالح محسن الحاج
3. عبدالناصر الوالي
4. محمد الزعوري
5. فضل الجعدي
6. ناصر الخبجي
7. يحيى غالب الشعيبي
8. نزار هيثم
9. بسام المفلحي
10. محمد ناصر
11. محسن عبيد
علي ناجي سعيد retweeted
من الرياض إلى الجنوب.. من التجأ للسياسة كيف تحول إلى سجين؟!
الصحفي/ راشد بن ضيف الله العنزي
هناك لحظات سياقها التاريخي لا يحتمل التلعثم ولا يتسع للمداراة.
يصبح فيها الصمت تواطؤاً، وتتحول مراجعة السياسات إلى فرض عين وطني وأخلاقي، مهما بلغت مرارة الحقيقة أو اصطدمت بحسابات الغرف المغلقة.
ما يجري اليوم في ملف وفد المجلس الانتقالي الجنوبي يستوجب مكاشفة عاصفة ووقفة حازمة داخل المملكة العربية السعودية. لا نكتب هنا انحيازاً لفصيل، ولا دفاعاً عن أجندات سياسية؛ بل دفاعاً عن كرامة السياسة السعودية نفسها.
ولنقرر مبدأً غير قابل للتفاوض: حرية الإنسان وكرامته ليسا صكاً يباع ويشترى في أسواق السياسة.
منذ الخامس من يناير 2026، والوفد الجنوبي الذي قدم إلى الرياض بناءً على دعوة رسمية وضمانات أدبية، يرزح ملفه تحت غموض وممارسات تُسقط عن اللقاء صفة التفاوض.
واليوم، بعد مرور عشرة أشهر من الاحتجاز الخفي، تكسر الأصوات القادمة من خلف الأبواب المغلقة حاجز الصمت، لتكشف عن مصادرة الهواتف، والتحقيقات المذلة، وتقييد الحركة، وتجريد أعضاء الوفد من أبسط حقوقهم الإنسانية والسياسية بالعودة إلى عاصمتهم عدن.
وهنا تفرض الأسئلة المباشرة نفسها بلا تجميل:
كيف نجرؤ على الحديث عن "رعاية الحوار" وبناء الجسور، بينما تحولت دعوتنا الرسمية إلى فخ لتقييد حرية من لبّوها؟
وكيف ننتظر من الشارع الجنوبي أن يثق بمسار سياسي، ورجاله الذين دخلوا الرياض بموجب رسميات الدولة باتوا عاجزين عن الخروج منها لإرادتهم؟
إن صرخة الخليفة الفاروق: «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟» ليست نصاً تاريخياً للاستشهاد الخطابي، بل هي حد فاصل يحدد معيار أخلاق الدولة في تعاملها مع الحليف قبل الخصم.
لسنا بحاجة للموافقة على كل خطوة للمجلس الانتقالي حتى نرفض انتهاك حقوق أعضائه، ولا يهمنا تبني مشروعه لنستدرك خطورة كسر الأعراف الدبلوماسية والأخلاقية باحتجاز وفد سياسي؛ فهذه ليست مجرد شائبة إدارية، بل خطأ جسيم يضرب مصداقية الدولة في مقتل.
المسألة تعدّت أسماء الأشخاص وتجاوزت تكتيكات المناورة.
نحن نتحدث عن شعب جنوبي يملك قضية عادلة وذاكرة مثقلة بالتضحيات والدماء، ومن الجهل السياسي التوهم بأن مشاعره وإرادته يمكن مقايضتها أو التعامل معها كمتغير هامشي في المعادلات الإقليمية.
كان مقدورنا إدارة الخلافات السياسية بأدوات الدولة والتحالف، دون السقوط في مستنقع يخرج فيه أعضاء الوفد ليتحدثوا عن ظروف احتجازهم ويستغيثوا بحقهم في العودة.
والأدهى والأمرّ أن هذا التخبيص الإداري والسياسي يجري بينما التهديد الحوثي يتمدد على أعتاب الجميع. فهل من العقل والمصلحة أن نغرس خنجر أزمة ثقة جديدة في ظهر الجبهة الجنوبية؟
إن انهيار الجسر بين الرياض والجنوب ليس مجرد تباين في وجهات النظر، بل هو لغم سياسي وأمني يعادل في خطورته أعتى التهديدات الخارجية. الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود الأزمة، بل في العقلية التي تديرها عبر فرض سياسة الأمر الواقع وتجاهل الصوت الجنوبي.
لقد وصلنا إلى مرحلة خطيرة أصبحت فيها المبادرات السياسية محاطة بالريب والشكوك، وبات فيها السؤال الجنوبي المشروغ: ما قيمة أي حوار لا يضمن حرية المشاركين فيه وحقهم الأصيل في العودة لبلادهم؟
ولنقلها دون مواربة: لا يجوز الحفاظ على كبرياء زائف أو غطاء لحسابات ضيقة على حساب علاقة استراتيجية وجغرافية ومصيرية بين المملكة والجنوب.
إلى صانع القرار في المملكة:
المراجعة قوة وليست انكساراً، والتراجع عن الشطط شجاعة تليق بالدول الكبرى. المطلوب اليوم ليس بيانات تلميع ولا استنزافاً لدعوات حوار جديدة أفرغت من مضمونها، بل إجابات قاطعة: ما هو الوضع القانوني لأعضاء الوفد؟ ولماذا يُمنعون من السفر؟ ومحاسبة من تسبب في تحويل ملف الحوار إلى أزمة احتجاز.
إذا كانت هناك خلافات سياسية، فمكانها الموائد والتوافقات أو الفراق الإيجابي، وليس الإجراءات التعسفية التي تترك ندوباً لا تمحى في الوعي الجمعي للجنوبيين.
الجنوب عصيّ على الاختزال في وفد، وقضيته أكبر من أن تُطوى بقرارات فوقية أو تفاهمات ثنائية تفتقر للشريعة الشعبية. والظن بأن الضغط السياسي ومصادرة الإرادة يصنعان حليفاً دائماً هو وهم لا ينتج إلا الانفجار.
لقد حان وقت انتزاع الأزمة من أيدي العابثين، وإعادة الاعتبار للحوار الحقيقي القائم على الندّية والكرامة والحرية الكاملة. لسنا بحاجة لإضافة عدو جديد، ولا لعميق الجراح، ولا لتحويل ملف سياسي إلى احتجاز وإكراه.
نحن بحاجة إلى قرار شجاع يتجاوز عقلية الوصاية، ويصنع الشراكة الحقيقية. فالسياسة التي تفقد كرامة الإنسان تصبح مجرد أداة قمع تفقد معها أهم عناصر بقائها: الثقة.
أطلقوا سراح الوفد، وافتحوا أبواب العودة فوراً، واجهوا الرأي العام بالحقيقة. التاريخ لا يغفر
يتبع 👇
علي ناجي سعيد retweeted
وسيأتي يومٌ يدرك فيه كل من قصف أرضنا ، وأراق دماء أبنائنا، واغتال أحلام شبابنا، أنه لم يكن يهدم بيوتاً فحسب، بل كان يهدم آخر جسور الثقة والأخوّة بيننا و رسم الحدود بدمائنا.
المناضل الأسير نزار هيثم
#معركتنا_اطلاق_وفدنا
علي ناجي سعيد retweeted
كان العرب يأنفون من الغدر بضيفٍ دخل ديارهم مستأمنًا، ويرون إخلاف ذمّته عارًا لا يُغسَل. فما أقسى أن تتقدم الحضارة ألف عام، ثم يتأخر الوفاء ألف عام.
علي ناجي سعيد retweeted
ارادة لا تنكسر ... وعهد لايسقط
لقد تعرّض شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الجنوبية لمحن جسام وطعنات غادرة بالغة القسوة، وتوالت عليه التحديات من كل حدب وصوب، غير أنها لم تكسر إرادته وعنفوانه، ولم تنل من عزيمته، ولم تثنه عن مواصلة مسيرته. ظل ثابتًا في ميادين العزة والكرامة، متشبثًا بهويته الوطنية، ومتمسكًا بحقه في الحرية والاستقلال واستعادة دولته. فالغدر لا يمحو تاريخًا وإن دنا، والخيانة لا تهزم إرادة شعب وإن نُقضت العهود، والمحن مهما تعاظمت لا تطفئ جذوة الحرية، وإن توالت كأمواج البحر المضطرب.
وخلف هذا الحلم كانت قوافل الشهداء وأرواح الأبطال الذين ارتقوا في ميادين التضحية والفداء، تاركين وراءهم أمانة وطنية لا يجوز التفريط بها، وإرثًا نضاليًا سُطّر بالدماء، وشُيّد على مداميك التضحية والصبر، لا بالحبر والشعارات الزائفة. أولئك الذين وهبوا الوطن أعمارهم، وجعلوا من كرامته أغلى من الحياة، ومن حريته عهدًا لا يسقط بالتقادم. ستظل ذكراهم حيّة في ضمائرنا، وستبقى تضحياتهم منارات تهتدي بألقها الأجيال، وشواهد خالدة على أن الشعوب العظيمة تنتصر بالإرادة والتضحيات والثبات على العهد.
المبادئ الأصيلة لا تموت، والكبرياء لا يسقط بالتعنّت والحصار، وإرادة الشعوب لا تطويها العواصف مهما بلغت شدتها. فطوبى للثابتين.
اليوم، الكل معنيّ بالدفاع عن الأرض والهوية والعقيدة وكرامة الإنسان في الجنوب العربي. وحّدوا صفوفكم، وسوّروا حدودكم بالثبات، وكونوا كالبنيان المرصوص خلف قيادتكم ومجلسكم الانتقالي الجنوبي العربي، فلا حرب دون غطاء سياسي يوحّد فوهات بنادقكم، ويؤطّر تضحياتكم، ويحمي تطلعاتكم ومشروعكم الوطني. مدّوا أيديكم لمن يمدّ يده إليكم، ليعزّز صمودكم في مواجهة مسوخ الحوثي الإرهابية، فصواريخها لا تفرّق بينكم، فالجميع هدف للقتل والدمار والهلاك .
اجعلوا من حدودنا المصانة بسواعد الرجال مقابر لمسوخ المليشيات الحوثية الإرهابية، وعسس الإخوان، والتحوّث وتنظيمات الغدر والارهاب، والخلايا النائمة والمتحركة ومن لف لفهم .. بثباتكم سيعذّبهم الله بأيديكم جزاءً بما اقترفوه بحق شعبكم. قال تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾. صدق الله العظيم.
تحية للأبطال في جبهات القتال المشتعلة، تحية للعزة والشموخ والأنفة التي تناطح الجبال.
تحية لقواتنا المسلحة الجنوبية ورجال المقاومة والقبائل الذين يسطرون ملاحم البطولة بعيدًا عن بؤر العدسات ورجز الإعلام الموجّه.
وقبل أن أختم رسالتي إلى الجنوبيين ومن يقودون المعارك وبيدهم سبل الحسم، أقول: جبهات الصبيحة متشعبة ومترامية الأطراف، فحصّنوها بالرجال والعتاد. حصّنوا جبهات الصبيحة، فالطريق إلى العاصمة عدن تمرّ من هناك.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى والمعتقلين، والعزة والنصر للجنوب العربي.
د. محمد الزعوري
7 نوفمبر 2026م
عهد الرجال للرجال
«يا جنوب، لك العمر ما بقينا»
مع الحليف يتصرف كأسد ومع العدو يظهر كنعامة لا تجيد إلا دفن رأسها بالرمل.
#معركتنا_اطلاق_وفدنا
#السعوديه_خلف_الازمات
لم يكتفوا بخيانة وغدر الحليف، بل انهم يتباهون بهذا العمل وكأنه نصر عظيم لم يقوم به غيرهم، وهو بالفعل كذلك !!
#معركتنا_اطلاق_وفدنا
كيف ستتحقق الانتصارات على يد لا تجيد إلا هدم وتدمير ما حققته وبنته يد أخرى ؟
#معركتنا_اطلاق_الوفد
علي ناجي سعيد retweeted
التغريدات الشجاعة والصادقة التي نشرها أعضاء وفدنا الجنوبي من الرياض اليوم، والتي عبروا فيها بوضوح عما يتعرضون له من تعسف واحتجاز، تشرح للرأي العام حقيقة ما يحدث لهم، ومن هنا نقولها بوضوح للنظام السعودي إن ما يحدث هو إهانة لضيوفكم، ونستنكر هذا التعمد والغرور، فكفى بطشاً وكفى بلطجة، ولتعلموا أن كرامة الناس وحقوقهم ليست أوراقاً لتقديم التنازلات، وبناءً على ذلك فإننا نحملكم المسؤولية القانونية والأخلاقية كاملة إذا تعرض وفدنا لأي مكروه إثر مواقفهم وتغريداتهم الشجاعة.
وللحديث بقية !
سيندم من ظننّاهم أشقاء
حين يدركون أنهم دفنوا الأخوّة بأيديهم
لم نكن أعداءً لهم، لكنهم اختاروا أن يعادونا. مدَدنا أيدينا للأخوّة، فقابلوها بالغدر، وقبلنا مُكرهين بالشراكة، فحوّلوها إلى هيمنة ، وحلمنا بالحياة الكريمة ، فجعلوا خطيئة الوحدة مقبرةً لأحلامنا و دفن لكرامتنا.
وسيأتي يومٌ يدرك فيه كل من قصف أرضنا ، وأراق دماء أبنائنا، واغتال أحلام شبابنا، أنه لم يكن يهدم بيوتاً فحسب، بل كان يهدم آخر جسور الثقة والأخوّة بيننا و رسم الحدود بدمائنا.
كل شهيدٍ إرتقى للجنة، كان وطناً صغيراً في قلب أمّه، ومستقبلاً في عيون أطفاله، وسنداً لزوجته، وحلماً لم يكتمل.
وكل أمٍّ أبكيتموها، وكل طفلٍ حرمتموه من أبيه، وكل بيتٍ أطفأتم نوره، سيبقى شاهداً على مأساةٍ لا يمحوها خطابات الاعتذار ، ولا تدفنها اتفاقية ، ولا تسقطها ذاكرة الزمن.
لقد حرمتم أجيالاً من حقها في أن تعيش بسلام وكرامة في وطنٍ جنوبي حرّ، مستقلّ الإرادة، كامل السيادة، لا تُفرض عليه وصاية، ولا يُصادر قراره، ولا تُستباح أرضه تحت أي راية.
وسيكون أشدّ ما تندمون عليه أنكم حوّلتم شعباً عربيآ مُسلمآ كان مستعداً للأخوّة والتضحية إلى شعبٍ لم يعد يثق بوعودكم وأكاذيبكم، ولا يقبل أن يُرهن مستقبله ومصيره بصراعاتكم الدامية.
لسنا دعاة انتقام، لكننا لن نسمح أن يتحوّل دم الشهداء إلى حبرٍ لتوقيع التنازلات، ولا أن تصبح التضحيات الجسام ثمناً لسلامٍ منقوص يُبقي المظالم لشعبنا ويكافئ المجرمين و المسؤولين عنها.
لن نورّث أبناءنا الكراهية، لكننا لن نورّثهم القيود. ولن نعلّمهم الانتقام، لكننا سنعلّمهم أن الأوطان لا تُباع وان قياداته لاتخضع، وأن الكرامة والحرية لا تُستجدى، وأن الحقوق لا تموت بموت أصحابها.
فليعلم كل من استعدى الجنوب وأهله ،قد تستطيع القوة أن تفرض واقعاً مؤقتآ ، لكنها لا تستطيع أن تصنع شرعية في القلوب، وقد تُسكت البنادقُ الأصواتَ زمناً، لكنها لن تُسكت ضمير شعبٍ يطالب بحريته وعدالته.
وليتذكروا جيداً
لم نخسر نحن الأشقاء؛ بل خسروا هم شعباً كان يمكن أن يكون لهم أخوة ، فأصرّوا أن يجعلوه خصماً لظلمهم وهيمنتهم.
وستبقى الحقيقة التي لا يستطيعون الهروب منها:
أنهم لم يدفنوا حلم الجنوب بالإستقلال ، بل دفنوا بأيديهم آخر ما تبقّى من الأخوّة والثقة، وأن الدماء التي أُريقت ظلمآ وعدوانآ لن تتحوّل إلى صفحةٍ منسية في دفاتر السياسة.
أما نحن، فعهدنا للشهداء أن نبقى أوفياء لحقوق شعبنا، لا يغرينا وعدٌ على حساب كرامته، ولا يُرهبنا ظلمٌ عن المطالبة بالعدل، ولا نقبل سلاماً يُبنى على إنكار حق الجنوب بإستعادة سيادته على أرضه بحدود ماقبل 21مايو 1990 م.
فقد نغفر يوماً لنصنع سلام الشجعان ، لكن الغفران لا يعني التنازل عن الحق الجنوبي ، ولا يملك أحدٌ أن يفرض على أمّ شهيدٍ أن تنسى قطرة دم ، أو على شعبٍ أن ينسى وطناً غدروا بإهله ونهبوا ثرواته وشردو قياداته.
وإن ظنّ الظالمون أن صبر المظلومين نسيان، وأن تأخّر العدالة نجاة، فليتذكروا قول الله تعالى
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
صدق الله العظيم













