العلاقات الكويتية الإماراتية تتجسد في تعاون يضع خدمة المواطن وتسهيل شؤونه في مقدمة الأولويات وفي هذا الإطار تبحث اللجنة القنصلية المشتركة بمشاركة خمس جهات حكومية مختصة من الجانبين سبل تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيق المشترك بما يسهم في تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات القنصلية وتسهيل متابعة المعاملات ومعالجة التحديات التي تواجه مواطني البلدين من خلال تكامل الجهود بين الجهات المعنية وتبادل الخبرات وتطوير آليات العمل بما يلبي احتياجات المواطنين ويترجم عمق الروابط الأخوية إلى خدمات أكثر سهولة وفاعلية
استدعاء الكويت للسفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج رسالة واضحة بأن سيادة الكويت واستقلال قضائها خط أحمر لا يقبل التدخل أو المساومة لكن المشكلة الحقيقية تكمن في من يحاول إعادة إحياء هذا النظام ومنحه فرصة جديدة لاستعادة نفوذه رغم ما شهدته المنطقة من تدخلات وأزمات فكيف نطالب طهران باحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار بينما هناك من يسعى لإعادة تمكين النظام الإيراني وكأن دروس الماضي لم تكن كافية
قبل أن نطالب مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بتحري الدقة ومكافحة التضليل علينا أن نتساءل من أول من مارس التضليل الإعلامي ومن ساهم في تأجيج الخلافات بين الشعوب الخليجية ومن خالف التوجه الخليجي عبر منابره الإعلامية واليوم يخرج من يطالب بالرقابة على المنصات الرقمية وكأن حرية التعبير أصبحت مشكلة يجب تقييدها فهل المطلوب محاربة الأخبار المضللة أم إسكات الآراء المخالفة ولماذا لا تبدأ المعالجة من المؤسسات الإعلامية نفسها ومن التراشق الإعلامي الذي نشاهده بين أبناء الدول الخليجية والعربية فالمسؤولية لا تتجزأ وحرية التعبير ليست حكرا على الإعلام الرسمي ولا ينبغي أن تتحول مكافحة التضليل إلى وسيلة لحجب أصوات الآخرين
حضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بين أبنائه منتسبي الحرس الوطني خلال تمرين إسناد 4 يجسد عظمة القيادة وحرصها على أمن الوطن وجاهزية رجاله فالكويت لا تحميها الشعارات بل تحميها سواعد أبنائها المخلصين وقيادة تضع أمن الوطن وسيادته فوق كل اعتبار حفظ الله سمو الأمير وأدام على كويتنا الغالية نعمة الأمن والأمان والعزة والاستقرار
🚨 ملتقى الجميع 🔥 الشرعية اليمنية إلى أين وهل انتهى دورها السياسي xitter.cf/i/spaces/1OGwbndLzoWKB
عندما تجتمع أربع دول في طهران وتعلن التزامها بتعزيز السلام والأمن الإقليمي فهنا يأتي السؤال الذي يحتاج إلى إجابة واضحة من القيادة الإيرانية هل تلتزم طهران بهذه التفاهمات إذا عادت الضربات الأمريكية على إيران وهل تضمن عدم استهداف دول الجوار التي لا تشارك في تلك الضربات أم أننا سنعود إلى دائرة التصعيد من جديد فالسلام الحقيقي لا تقاس قيمته بالبيانات المشتركة بل بالمواقف عند اشتداد الأزمات واحترام سيادة الدول وعدم تحميل الجيران تبعات صراعات لا علاقة لهم بها وهنا يكون الاختبار الحقيقي لمدى جدية طهران في بناء الثقة مع محيطها الإقليمي
الموقف المصري دايم حاضر في القضايا العربية فقد أعلن البرلمان المصري موافقته بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها بالتنسيق بين البلدين وهنا تبرز أهمية القرار الذي يفتح الباب أمام مشاركة عسكرية دفاعية محتملة بما فيها إرسال قوات برية إذا تقرر ذلك لاحقا فهل نحن أمام مرحلة جديدة من التعاون العسكري العربي في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة
موسكو على موعد مع حراك دبلوماسي لافت يجمع الرئيس الروسي بأمير دولة قطر والرئيس الإيراني في لقاءين منفصلين عقب منتدى الدول المصدرة للغاز وهنا تبرز أهمية التوقيت في ظل التوترات الإقليمية والتحديات التي تواجه أسواق الطاقة فهل تقتصر المباحثات على ملفات الغاز والتعاون الاقتصادي أم تمتد إلى أمن المنطقة وجهود خفض التصعيد وما الدور الذي يمكن أن تلعبه موسكو في تقريب وجهات النظر
🔥 ملتقى الجميع من اتفاقية مكة إلى طهران هل تتغير قواعد اللعبة وتدخل صنعاء مرحلة جديدة ⚖️ xitter.cf/i/spaces/1kKzDPYAqlXJv
زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى طهران على رأس وفد المملكة للمشاركة في اجتماعات دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع المسؤولين الإيرانيين تحمل أبعادا سياسية وأمنية مهمة في إطار جهود خفض التصعيد وتعزيز أمن المنطقة وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار الإقليمي فالأمن لا يتحقق بالمواجهات العسكرية وحدها بل بالتفاهمات التي تحفظ سيادة الدول ومصالح شعوبها ويبقى السؤال الأهم هل نحن أمام تفاهمات استراتيجية تعيد رسم موازين القوى في المنطقة وتؤسس لمرحلة من الاستقرار أم مجرد جهود دبلوماسية لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع
توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بزيادة بدل شهري قدره 500 ريال للموظفين المدنيين والعسكريين يجسد حرص القيادة السعودية على دعم المواطن وتعزيز استقراره المعيشي ويؤكد أن رفاهية الشعب تبقى في مقدمة الأولويات فهذه هي القيادة التي تجعل من مصلحة المواطن أساسا لقراراتها حفظ الله المملكة قيادة وشعبا 🇸🇦
واضح يا أستاذي أنك عندما تدخل منصة إكس ستشاهد قمة الرقي والوعي والثقافة العالية وسترى كيف يتحول البعض إلى مدافعين مستميتين عن الوطن حتى لو تجاوزوا كل الخطوط الحمراء وأسقطوا أبسط قواعد الأدب والاحترام فكل إساءة عندهم دفاع عن الوطن وكل تطاول بطولة وطنية وكل تجاوز دليل على قوة الانتماء وهنا تتجلى المفارقة العجيبة حين يصبح الدفاع عن الوطن مبررا لسقوط الأخلاق وكأن الوطنية لا تكتمل إلا بإهانة الآخرين
عندما نتحدث عن البرلمان العربي وجامعة الدول العربية لا بد أن نسأل عن حجم التأثير الحقيقي لهذه المؤسسات في صناعة القرار العربي فالبرلمان العربي يصدر التوصيات والبيانات دون امتلاك سلطة إلزام الحكومات بتنفيذها وجامعة الدول العربية تملك ثقلا سياسيا ودبلوماسيا لكن قراراتها تبقى مرتبطة بإرادة الدول الأعضاء ومدى التزامها بالتنفيذ وهنا يكمن السؤال الأهم هل نملك مؤسسات عربية قادرة على تحويل المواقف إلى أفعال أم أننا أمام منابر سياسية تجيد إصدار البيانات بينما تبقى القرارات المصيرية بيد العواصم العربية وحدها فالقوة الحقيقية لأي مؤسسة لا تقاس بعدد بياناتها بل بقدرتها على التأثير في الواقع وصناعة القرار
أي ثقافة هذه التي تجعل الجميع يقف معك في أشد المحن ويسجل مواقف مشرفة في حمايتك والوقوف إلى جانبك ثم يتسلط عليهم شراذم البشر للإساءة إليهم والتقليل من شأنهم وأي عقلية هذه التي ترى نفسها فوق الجميع وكأن بقية الشعوب أقل منها شأنا لقد ذكر الله في كتابه قول اليهود والنصارى ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ المائدة 18 ثم جاء في القرآن عن بني إسرائيل ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ﴾ البقرة 61 فالعبرة أن الاستعلاء لا يمنح صاحبه فضلا على غيره وأن نكران الجميل والتكبر على الآخرين لا يصنعان عزة ولا كرامة ومن يظن أن مكانته تبيح له احتقار الآخرين فقد أخطأ فهم معنى العزة والكرامة
تركي آل الشيخ يكشف عن تنظيم ينفق 700 ألف دولار شهريا للإساءة والتشويه وضرب العلاقات السعودية المصرية وهنا يبرز السؤال الأخطر ماذا نقول عن الحسابات التي تسيء إلى جمهورية مصر العربية في وقتنا الحالي وهي موجودة داخل نفس البلد وتعمل على تأجيج الخلافات بين الأشقاء هل هي مجرد آراء شخصية أم أن هناك من يحرك المشهد من خلف الستار ولماذا لا نرى المعيار نفسه في مواجهة كل من يزرع الفتنة بين الدول العربية
عندما تكتب صحيفة عكاظ أن تحرير اليمن مسؤولية اليمنيين فهنا يجب أن يتوقف الجميع أمام دلالات هذا الطرح فهل اقتربت نهاية مرحلة الدفاع عن قيادات تدير المعارك من خارج البلاد بينما أبناء الأرض وحدهم يدفعون الثمن وهل بدأت تتغير النظرة تجاه من اعتادوا إصدار القرارات من العواصم والفنادق دون تحمل نتائجها على الأرض والسؤال الأكثر إحراجا أين سيذهب المغردون الذين قضوا سنوات في تلميع هذه القيادات وتخوين كل من ينتقدها وهل سيواصلون الدفاع عنها أم سيغيرون مواقفهم مع تغير الخطاب السياسي لقد قلنا مرارا إن السياسة لا تدار بالعواطف ولا بالشعارات وإن من يراهن على بقاء المواقف كما هي لا يفهم طبيعة التحولات السياسية فالأرض لا يقودها من ابتعد عن معاناتها ولا تتحرر بالتصريحات والوعود والتاريخ لا يرحم من جعل ولاءه للأشخاص أكبر من ولائه للوطن
بعض المغردين من دول الخليج يحتاجون إلى إعادة فهم السياسة قبل الخوض في تفاصيلها لأن السياسة ليست معركة ولاءات شخصية ولا تقوم على قاعدة إما أن تكون معي أو تصبح عدوا لي فاختلافي معك في الرأي لا يعني كرهي لك ولا انتقادي لموقف سياسي يعني عدائي لدولتك ومن المؤسف أن البعض لا يزال يعتقد أن الدفاع عن اللحمة الخليجية يعني التصفيق لكل قرار وتبرير كل خطأ وهذه قمة السطحية في التفكير السياسي فالدول تدار بالمصالح والحسابات الاستراتيجية والمتغيرات الإقليمية وليس بالعواطف والشعارات التي يرددها المغردون دون إدراك لما يجري خلف الكواليس وما نشاهده اليوم من صدمات لدى البعض ليس إلا نتيجة طبيعية لمن عاش أسير الأوهام وصدق أن السياسة تسير وفق رغباته ثم اصطدم بواقع مختلف تماما وأقولها للمرة الثانية إن دعوتي إلى الوحدة الخليجية موقف ثابت لا يتغير لكن الوحدة لا تعني إلغاء العقول ولا مصادرة الآراء ولا المجاملة على حساب الحقيقة ومن لا يستطيع التفريق بين النقد والعداء وبين النصيحة والتحريض فعليه أن يتعلم أبجديات السياسة قبل أن ينصب نفسه حارسا للوطنية وموزعا لصكوك الولاء على الآخرين
#الوحدة_الخليجية














