#أرشيف_عبدالعزيزالصويغ
🎦لقاء الكاتب والباحث الأكاديمي السعودي السفير الدكتور عبدالعزيز حسين الصويغ في برنامج "حديث الخليج" بقناة الحرة 09 فبراير، 2011، أهم نقاط اللقاء:
🔹عدم قناعته باستقبال السعودية للرئيس التونسي الهارب من بلاده،
🔹يؤكد أن بقاء أي نظام مرهون برضى الشعب الذي لا يكون سوى بالإصلاح،
🔹يطالب بتغيير العقلية التي تدير الرياضة،
🔹يطالب بإدخال الانتخاب في اختيار أعضاء مجلس الشورى،
🔹يقول بمنح الشيعة حقوقهم،
🔹يرى أن تحاور السعوديين مع المذاهب في الداخل أفضل من تحاورهم مع الأديان.
youtu.be/n7T_3Rdv3Cs via @YouTube
اشكي لربّك
د. عبدالعزيز حسين الصويغ
عايز تشتكي؟
اشكي لربّك…
هو أعلم بحالك،
وباللي جوّه قلبك.
مش كلّ صاحب هيفهمك،
ولا كلّ قريب هيشيل همّك،
ولو حكيت لحدّ وصدّك،
هتصعب عليك نفسك.
خلّيك مع الله وكمّل،
مهما الوجع يتقل عليك،
واختار لسرّك قلب يصونك،
وإيد تتمدّ تطبطب عليك.
وبيع اللي باعك، ولا تهتم،
ولا تضيّع في غيابه عمرك؛
حتى لو طيرك لَفّ على غيرك
مناسك
د. عبدالعزيز حسين الصويغ
انسي كلَّ الخَلْق،
وأحبّيني أنا دونهم؛
فأنا ما وُجدتُ إلّا
لأُسعدَ النساءَ في دنيتي.
أنتِ في مملكتي
طيرٌ طليقٌ،
يحلّق دون أقفاصٍ
أو سياج.
وأنتِ حبيسةُ معبدي؛
لا تحلمي خارج مملكتي،
فأنا مَن يحتضن أحلامكِ،
وأنا مَن يُدخلكِ ناري،
أو يستضيفكِ في جنّتي.
حسبُكِ أن تكوني إحدى نسائي،
وحظُّكِ أن تُسبِّحي بحمدي،
وأن ترفلي في أثواب نعمتي.
أنا — أستغفرُ اللهَ —
لم أخلقْكِ جسدًا،
ولم أبثَّ فيكِ الروحَ،
ولكنْ…
ألستُ أنا مَن وضع
في رحمكِ بذرتي؟!
ة
✍️ حين يعلو صوت الجهل، يغيب صوت العقل!
🔸افعل ما تراه صوابًا قبل أن يطغى صخب الجهل؛ فحين يصبح الصراخ أعلى من التفكير، يصعب إنجاز ما ينفع.
🔸ولله درّ المتنبي حين قال:
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقلِهِ
وأخو الجَهالَةِ في الشَّقاوَةِ يَنعَمُ
#عبدالعزيزالصويغ
#نافذة_عبدالعزيزالصويغ
🔹إن استعراض تجربة طلال ضليمي لا يعني الوقوف عند محطات وظيفية متعاقبة، بل يتيح قراءة مرحلة مهمة من تاريخ تطور صناعة الإعلان في المملكة والمنطقة.
🔹وتكمن قيمة هذه التجربة في تنوع مجالاتها، وتراكم خبراتها، وامتدادها من العمل التنفيذي إلى القيادة المؤسسية والمشاركة المهنية والأكاديمية.
🗞️طلال ضليمي.. خمسة عقود من الحضور القيادي في صناعة الإعلام والإعلان mufakarah.net/?p=61970
بين جحشين ومعزة!
د. عبدالعزيز حسين الصويغ
«بين شطين وميّه… عشقتهم عينيا… يا غاليين عليّا… يا أهل إسكندرية!»
من منا لا يتذكر هذه الأغنية الجميلة بصوت المطرب الراحل محمد قنديل، من كلمات محمد علي أحمد وألحان الموسيقار كمال الطويل، إحدى روائع زمن الفن الجميل؟
لا أدري لماذا حضرت هذه الأغنية إلى ذاكرتي وأنا أستعيد حكاية طريفة عشتها في إحدى القرى المصرية، فوجدت نفسي أستعير عنوانها، مع شيء من التحوير والمشاكسة، ليصبح: «بين جحشين ومعزة!»
والحكاية أنني ذهبت يوم أمس الجمعة إلى إحدى القرى التي اعتدت زيارتها، تلبية لدعوة صديق عزيز يقيم والداه فيها. وهي قرية ارتبطت في ذاكرتي بموقف استثنائي لم أنسه.
ففي إحدى زياراتي السابقة، شهدت حدثًا نادرًا: حمارة وضعت توأمًا، جحشًا وجحشة!
وكانت هناك أيضًا معزة صغيرة، لا أعرف إن كانت قد حضرت لتهنئة الأم بالمولودين، أم لتشاركهما الأضواء وتسرق شيئًا من اهتمام الزائرين!
وهكذا وجدت نفسي، وأنا الذي أمضيت سنوات طويلة بين قاعات الجامعات وأروقة الدبلوماسية ومجالس السياسة، أقضي ساعات ممتعة بين جحش وجحشة ومعزة!
كان المشهد يستحق التأمل.
الجحش الصغير يستكشف عالمه الجديد، والجحشة تتعثر في خطواتها الأولى، والمعزة تقفز حولهما وكأنها المسؤولة عن تنظيم حفل الاستقبال!
ولم أتمالك نفسي من الضحك وأنا أتذكر أغنية محمد قنديل، وأكاد أردد على طريقتي:
«بين جحشين ومعزة…
عشقتهم عينيا…
يا غاليين عليّا… يا غاليين عليّا!»
ولعل ما أثار إعجابي في تلك الساعات هو بساطة هذا العالم الذي لا يعرف أهله شيئًا عن صراعات البشر، ولا عن سباقهم المحموم وراء المناصب والألقاب.
فالجحش لا يحلم بأن يصبح وزيرًا، والجحشة لا تطالب بمقعد في البرلمان، والمعزة لا تصدر بيانًا احتجاجيًا على توزيع الأعلاف!
ومع ذلك، فقد وجدت في صحبتهم ما لم أجده أحيانًا في صحبة بعض البشر: العفوية، والبراءة، وغياب الادعاء.
وحين هممت بالمغادرة، قلت لصديقي ضاحكًا:
«تصوّر! أمضيت سنوات من عمري بين السفراء والسياسيين وكبار المسؤولين، لكنني اكتشفت اليوم أن الجلوس بين جحش وجحشة ومعزة قد يكون أكثر راحة للأعصاب!»
ثم أضفت:
«على الأقل، هؤلاء لا يدّعون أنهم شيء آخر غير ما هم عليه!»
وفي طريق العودة، ظلت أغنية محمد قنديل تدور في رأسي، لكن أهل إسكندرية كانوا قد أفسحوا المكان مؤقتًا لأصحابي الثلاثة في القرية!
وبقيت مشكلة صغيرة تؤرقني: هل أصحح العنوان ليصبح «بين جحش وجحشة ومعزة»، أم أحتفظ بعنوان «بين جحشين ومعزة»؟
قررت الاحتفاظ بالعنوان الثاني، وفاءً لإيقاع الأغنية، ولأنني أخشى أن أذكر أسماء بعض من عرفتهم في حياتي، فيظن القارئ أنني أتحدث عنهم لا عن تلك الحيوانات البريئة!
فالجحش لا يخجل من كونه جحشًا… أما بعض البشر، فيُصرّون على إثبات ذلك وهم يتظاهرون بأنهم شيء آخر!
#عبدالعزيزالصويغ
📜 عفريت العلبة!
🔹بعض الناس خفيف الظل، وبعضهم ثقيل الدم، والكتّاب ليسوا استثناءً!
🔹فمنهم «المهضوم» كما يقول اللبنانيون، ومنهم من «دمه يلطش» كما يقول المصريون.
🔹أما الصنف الثالث، فهو كعفريت العلبة؛ كلما ظننت أنك تخلّصت من سماجته، قفز أمامك من حيث لا تدري، ليعكّر عليك حتى خلوتك مع نفسك!
#عبدالعزيزالصويغ
#خواطر
🔸 حارقةٌ هي الكلمة حين تنطلق كالرصاصة، دفاعًا عن الحق.
🔸 ثقيلةٌ هي الكلمة حين تنطلق كالقذيفة، محمّلةً بالصدق.
🔸 قويةٌ هي الكلمة حين تحمل في معانيها الحقيقة.
#عبدالعزيزالصويغ
#نافذة_حلمنتيشية
📜خلخال الموجة
د. عبدالعزيز حسين الصويغ
تحرّكتْ مع الريحْ
فصارتْ غزالًا شاطحًا ناطحْ
ونطّتْ فوق السحابْ
ونزلتْ مطرًا من غير أسبابْ
وقطّرتْ… قطراتْ… قطراتْ
لا شيء يجمع شملها
غير شوية رياح متبعثراتْ!
وتغنّي الأمّ لعيالها:
«يا مطرة حُطّي… حُطّي
على قريعة بنت أختي!»
لكنّ للموجة أحوالْ
تلبس في رجلها خلخالْ
وتتمخطر ع البحر بسروالْ
وتركب فوق ضهر حمارْ
ويجري بسرعة صاروخْ
روسيّ الصنع… ومفسوخْ
من فروة عجلٍ قطبيّ
كان بيمشي على قرنينْ
وشكله زي غراب البينْ
أو عربية كارو ببابينْ!
#خواطر_شعرية
📜البنطال المشقوق!
د. عبدالعزيز حسين الصويغ
وقفتْ والخوفُ في عينيها،
تتأمّلُ بنطالي المشقوقْ!
قالتْ: يا ولدي، لا تجلسْ،
بنطالُكَ يا باشا مفتوقْ!
أخشى إن جلستَ على الكرسي،
أن يتحوّلَ شقُّهُ لخروقْ!
وساعتها سينظرُ الناسُ إليكَ،
ويظنّونَ بأنك جلستَ على خازوقْ!
#عبدالعزيزالصويغ
#نافذة
🔸عندما تكون جذور الانسان ضاربة في الأرض .. فانه يصعب أن ان تقتلعه العواصف أو أن تذروه الرياح.
#عبدالعزيزالصويغ
#نافذة
🔸انسان هذه الصحراء تظل دائما جذوره ضاربة فى رمالها مهما تعرض له من عواصف واعاصير .
#عبدالعزيزالصويغ
#نافذة
🔸 لكى يبنى الانسان مستقبله لابد له أن يمد جذوره إلى ماضيه .
#عبدالعزيزالصويغ
#نافذة
🔹سياسة ترمب هي "عجينة" من التصريحات المتناقضة والوعود المتضاربة.
🔹وصفته في كتابي (الردحيولوجي) بأنه "جوكر السياسة الأميركية"، القادر على خلط الأوراق وإرباك الخصوم، بل وإرباك حلفائه أحيانًا.
🗞️ الترامبية: حين ينقلب السحر على الساحر!
ela.ph/iPgd
#نافذة
🔸 تنحاز لهذا التيار أو ذلك التيار وتقف مدافعا مبررا محاولا انزال كل المساوىء في التيار الآخر أحيانا إلى درجة تزييف الحقائق.
🔸ينجح التيار الذي كنت تؤيده لكن مع الوقت تجد نفسك على الرف وتفقد حتى حقوقك الذاتية.
🔸تكتشف انه لا دي "نافعة" ولا دي "نافعة"!
🔸كن مع ما شئت لكن كن مع الحقيقة أولا وأخيرا ... والأهم كن مع نفسك فهي أولى بالتأييد.
#عبدالعزيزالصويغ
خطوات مع الزمن
د. عبدالعزيز حسين الصويغ
قد أكونُ نزفتُ قليلًا،
وفقدتُ من عمري الكثير،
لكنني ما زلتُ أمضي،
رغم الجراحِ وطولِ المسير.
قد أكونُ بلغتُ آخرَ الطريق،
لكنني لم أمتْ بعد،
فما زال قلبي ينبضُ بالحياة،
وما زال في الروحِ وعد.
ربما أحتاجُ أن أستريحَ قليلًا،
أن ألتقطَ أنفاسي من تعبِ السنين،
لكنني حتمًا سأنهضُ من جديد،
وأعودُ إلى معركةِ الحياة،
لا مهزومًا… ولا مستسلمًا،
بل إنسانًا يأبى الانكسار!
#نافذة
✍️"أتري حين أفتح جمجمتك
وأضع مكان عقلك
فردة حذاء بالية ..
هل تفكر"؟
📚من كتابي: (حكاية صرماية: العرب وثقافة الحذاء)، 2018
#عبدالعزيزالصويغ
#نافذة
🔸يرتدي بعضنا أقنعة خوفًا من العزلة أو طمعا في منفعة:
➖البقاء في دائرة سامة لأنها تمنحك مكانةً...
➖التظاهر بالود لوجهاء تخشى سطوتهم.
🔸نعلم أن الأقنعة هشة.. لكننا نُفضّل الوهم المؤقت على مواجهة وحشة الحقيقة.
#عبدالعزيزالصويغ
#نافذة
🔸 العلاقات الزائفة كالزجاج المصنفر… خدشٌ صغير يكشف ما وراءه!
نظرة عابرة، نبرة باردة، أو صمت طويل… تفاصيل صغيرة قد تكشف حقيقة علاقة ظنناها صداقة عمر.
🔸 فليس كل من يبتسم لك اليوم صديقًا، ولا كل من يقترب منك يحمل لك الود.
🔸بعض العلاقات لا يفسدها الخلاف… بل يفضح حقيقتها!
#عبدالعزيزالصويغ
#نافذة
🔸لماذا صارت التعليقات العابرة قنابل موقوتة ؟
🔸إعجاب على خبر حزين، أو تعليق جاف يُزرع كاللغز .
🔸"ألغام كلامية"... كل حرف قد يكون شظية تُطلق من خلف شاشة، وكل صمت رقمي إعلان حرب.
#عبدالعزيزالصويغ
#نافذة
أَحِبَّنِي .. أَوْ أَكْرَهْنِي ...
> هَذَا لَا يَعْنِينِي!
فَأَنْتَ فِي كِلَا الْحَالَتَيْنِ مَشْغُولٌ بِي!
🔸كلمات نشرتها في أكتوبر 2021...
لم تكن ردا على أحد.. بل مشاعر عابرة للقلوب، و ((مانيفستو التحرر)) من لعبة الأقنعة، ومن كل من يحاول إيقاعك في فخ كراهيته أو حبه المصلحي.
#عبدالعزيزالصويغ



















