*كفاك تذمراً... فلا توجد بيئة عمل مثالية*
▪︎ بعض الموظفين ينشغلون بالتذمر والانتقاد المستمر، فيرون السلبيات في كل شيء، ويعتقدون أن بيئة عملهم هي الأسوأ، بينما يتصورون أن بيئات العمل الأخرى أكثر راحة وأقل مشكلات.
▪︎ لكن الحقيقة أن كل بيئة عمل تجمع بين الإيجابيات والسلبيات، وفيها المجتهد والمقصّر، وأوقات من الراحة وأخرى من الضغط والتحديات؛ فلا توجد مؤسسة مثالية.
▪︎ الفرق الحقيقي يظهر في التعامل مع هذه التحديات؛ فالموظف الناجح لا يستهلك طاقته في الشكوى والمقارنة، بل يسعى إلى التكيف وتطوير نفسه وتقديم الحلول. فالنقد البنّاء مطلوب، أما التذمر المستمر فلا يصنع بيئة أفضل ولا يحقق نجاحاً مهنياً.
د.سليمان ج
م.عساف بن حسين العساف retweeted
من أسرار الآيفون المخفية :
طريقة فتح قفل هاتف آيفون باستخدام صوتك فقط.
*روائع الشعر*
*وفرز النفوس كفرز الصخور*
*ففيها النفيس و فيها الحجر*
*وبعض الأنام كبعض النبات*
*جميل القوام شحيح الثمر*
*وبعض الوعود كبعض الغيوم*
*قوي الرعود شحيح المطر*
*وكم من كفيف بصير الفؤاد*
*وكم من فؤاد كفيف البصر*
*وكم من أسير ؛ بقلب طليق*
*وكم من طليق كواه الضجر*
*وكم من شهاب بعالي السماء*
*بطرفة عين ؛ تراه اندثر*
*وما كل وجه مضيء يدور*
*بعتمة ليل ؛ يسمي قمر*
*وخير الكلام قليل الحروف*
*كثير القطوف بليغ الأثر*
(أبو العتاهية)
قصة عجيبة حدثت لأحد أئمة الحديث ، وهو القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزاز ، المشهور بقاضي المارستان، الحافظ المتوفي عام 535 للهجرة.
وقعت له قصة عجيبة فيها أيما عبرة.
فقد حكى أنه كان بمكة في موسم حج ، وكان مفلساً لا يملك شيئاً من حطام الدنيا....
وقد اشتد به الجوع ذات يومٍ ، فخرج يبحث عن كِسرة خبزٍ أو أي شيءٍ يسد به رمقه ..
فإذا به يجد صرةً من الحرير الأحمر ملقاة على الأرض، ففتحها فوجد بداخلها عقداً ثميناً من اللؤلؤ ، تقدر قيمته بخمسين ألف دينار.
فأخذه وقفل راجعاً ، فبينا هو في طريقه ، إذا برجلٍ ينشد العقد ، وينادي في الناس ؛ يقول أنه افتقد صرة من حرير، فمن وجدها فله خمسون ديناراً!!!!
فسأله : وماذا يوجد بداخل الصرة؟؟؟
قال : بداخلها عقد لؤلؤٍ ثمين!!!!
فسأله عن علامة العقد!
فلما أخبره بها ، دفع إليه الصرة على الفور.
فأخرج له خمسين ديناراً وناولها له.
فأبى أن يأخذها ؛ قائلاً : ما ينبغي لي أن آخذ مقابلاً على لقطةٍ وجدتها وأعدتها لصاحبها ..
فإني ما أعدت لك هذا العقد طمعاً في الجائزة، بل طمعاً في رضا ربي.
فرفض أخذ المال ، وهو حينها يتضور جوعاً ، ولا يجد كِسرة خبز يابسة ، يسد بها رمقه.
فدعا له ذلك الرجل بخير ، ومضى لحال سبيله.
مكث هذا القاضي المحدِّث بمكة أياماً ، ثم قرر أن يركب البحر ، لعله يصيب شيئاً يتموَّل به.
فبينما هم في عرض البحر، إذ هبت عاصفة هوجاء ، لم تزل تتلاعب بسفينتهم ، حتى حطمتها وأغرقتها.
فتعلق القاضي بلوحٍ من حطام السفينة ، وما زال متشبثاً بذلك اللوح ، والموج يتقاذفه على مدى أيام ، حتى ألقى به على الشاطئ ، وقد بلغ به الجهد والإعياء مبلغاً عظيماً.
فاستجمع قواه ، وجر نفسه حتى وصل إلى أقرب مسجد ، فارتمى في داخله ، وهو لا يدري شيئاً عن هذه المحلة ، ولا يعرف أحداً من أهلها.
ثم لم يلبث أن دخل ذلك المسجد رجل ، فلما رآه ، سأله عن حاله!
فلما قص عليه قصته ؛ أتى له بطعامٍ وشرابٍ وثوبٍ يستدفئ به ، وقال له أنهم يبحثون عن رجلٍ يستأجرونه ليؤمهم في الصلاة في ذلك المسجد.
فلما أخبره أنه يحفظ كتاب الله تعالى ، سارعوا باستئجاره إماماً للمسجد.
فلما علموا أنه يجيد الكتابة ، استأجروه ليُعلم لهم أبناءهم.
قال : فتموَّلت ، وأصبحت بخير حال.
فجاءوني يوماً وقالوا لي :
إن لدينا فتاةً يتيمة ، نريد أن نزوِّجك بها ، وألحُّوا عليَّ في ذلك ، فوافقت!!!!
فلمَّا أدخلوني عليها ، رأيت على صدرها عقداً من اللؤلؤ ، فلم أتمالك نفسي من إمعان النظر في ذلك العقد ، وأنا في حالٍ من الذهول والعجب ، إذ أنه هو ذات العقد ، الذي وجدته بمكة ..
فبينما أنا أنظر في العقد ؛ إذا بالفتاة تخرج باكيةً منتحبة ، وهي تقول :
إنه لا يريد أن ينظر إلى وجهي ، فهو لا يرفع بصره عن العقد الذي على صدري.
فلما صليت بهم صلاة الفجر، ذكروا لي ذلك ، فأخبرتهم أنني قد وجدت هذا العقد قبل كذا وكذا ملقىً على الأرض في صرة من حرير ببيت الله الحرام ، وقد أعدته لصاحبه ..
فكبَّروا جميعاً ، حتى ارتجَّ المسجد بتكبيرهم.
ثم أخبروني أن صاحب العقد هو والد هذه اليتيمة ، وليس لديه سواها ، وقد كان يؤمهم في الصلاة بهذا المسجد، وأنه توفي قبل مدة ..
ولكنه منذ أن عاد من الحج ، لم يفتأ يدعو بهذا الدعاء ، ونحن نؤمِّن من خلفه:
( اللهمَّ إني لن أجد أحداً مثل صاحب العقد ؛ اللهم لقني به حتى أزوِّجه وحيدتي ).
وها قد استجاب الله تعالى لدعائه ، فجاء بك وزوَّجك من ابنته ، ولو بعد موته!!!!
وهذا جزاء الأمانة وعفة النفس!!!
----------------------------
📚 المصادر :
(مرآة الزمان في تاريخ الأعيان)
واختصرها الذهبيُّ.
قال الحافظ ابن رجب :
هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في "معجمه".
ذيل طبقات الحنابلة 1/434
سير أعلام النبلاء 20/23
شذرات الذهب 4/108
"قامت الأسودُ — بعد عناءٍ طويل — بصيدِ حمارٍ واهنٍ،
فقال أحدُها: «لا تقتلوه».
وتبنّتْه جماعةُ الأسود، حتى صار ولاؤه لهم ولاءَ تابعٍ مُنقاد.
ثم أعادوه إلى قومه من الحمير زعيمًا مُباركًا بسندٍ خفيّ من الغابة السوداء.
فهابتْه الحميرُ، وعظّمته،
وصار كلُّ من يخالف أمرَه أو يعصي سلطتَه يُعتقل حتى يحين موعدُ زيارةِ الأسود،
فيُقدَّم لهم وجبةً مُعدّة سلفًا…
وبذلك ارتاحت الأسودُ من عناءِ الصيد،
وأمّن الحمارُ مكانَه بين جماعتين:
أسدًا بين الحمير… وحمارًا بين الأسود."
جازت لي
م.عساف بن حسين العساف retweeted
Replying to @assaf113
اتذكر حين كنت منوما في المستشفى الجامعي بالرياض تعرفت على واحد منوم وموصل بجسمه اكثر من انبوب ويضحك وطبيعي وقال لي انه مريض بالوهم الذي كاد ان يقتله .
الوهم اخطر من المرض نفسه .فما بالكم بتوقع شيئ مجهول يقتل .
م.عساف بن حسين العساف retweeted
صدر قرار صاحب السمو الملكي #الامير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعودبن #عبدالعزيز ال سعود بتكليف الاخ فهدبن سلطان بن حسين العساف
وكيلاً لمحافظة #الرس نسأل الله له التوفيق لخدمة الدين ثم المليك والوطن
التركي عبدالله أوزكان لبس الإحرام وكان يستعد لصعود الطائرة في مطار قونيا للسفر إلى السعودية لأداء العمرة ولكنه توفي بأزمة قلبية مفاجئة بعد أن دعا الله وكانت آخر كلماته لبيك اللهم لبيك ولا إله إلا الله والله أكبر والصلاة والسلام على رسول الله..
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، ورزق أهله وذويه الصبر والسلوان.
هذه القصة المؤثرة تُعد من أروع أمثلة حسن الخاتمة التي يتمناها كل مسلم حيث انتقل إلى جوار ربه وهو ينطق بالتلبية والتوحيد والصلاة على النبي ﷺ، متجردًا من الدنيا بملابس إحرامه.
وفي مثل هذه الحال، يُبشّر المحرم بما جاء في السنة النبوية المطهرة، حيث ثبت عن النبي ﷺ في قصة الرجل الذي وقصته ناقته وهو محرم أنه قال: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلَا تُمَسُّوهُ طِيبًا، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا». فمن مات على طاعة أو نية عبادة، يُرجى له أن يُبعث عليها يوم القيامة.
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وتوفنا وأنت راضٍ عنا.
م.عساف بن حسين العساف retweeted
Replying to @assaf113
اسمحلي أقول إن العبرة صحيحة، لكن المثل أو القصة كانت ستكون أكثر اتساقاً ومنطقية لو تم اختيار رمز آخر يعكس خطراً محتملاً أو مجهولاً يمكن للوساوس أن تضخمه (مثل شبح، أو خطر خفي، أو تحدٍ يبدو معقداً)، أما الفأر !!
صح نقلك، ودمت بخير
اخْتَصَرَ طرفة بن العبد معاناة الإنسان الأبدية
في الحياة الدنيويّة عندما قال:
المرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدركهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ
لَمَّا رَأَيْتُ القَوْمَ أَقْبَلَ جَمْعُهُمْ
يَتََذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّمِ
— عنترة بن شداد
حين أبصرتُ جموع الأعداء مقبلةً نحوي، وقد أخذوا يحثّون بعضهم بعضاً على الثبات والقتال، لم أتردّد بل هجمت عليهم هجمةً شجاعةً لا أُلام عليها ولا أُعاب، بل أستحقّ عليها الثناء. يتذامرون: يحثّ بعضهم بعضاً على الشجاعة والصبر في الحرب. كررت: هجمت وعُدت إلى القتال. مذمم: من يُذمّ أو يُعاب، والمقصود هنا أنه فعل فعلاً لا يستحق عليه اللوم.
جازت لي












