بدر البدوي retweeted
توفيق الحكيم وحديثه عن الإنسان الآلي، وكأنه يتنبّأ بمستقبل الذكاء الاصطناعي (Ai).
بدر البدوي retweeted
حديث الدكتور الكبير مصطفى الشكعة عن خلاف الرافعي والعقاد، وعن مدى تأثير الرافعي في خصومه.
بدر البدوي retweeted
د. مصطفى الشكعة يتحدّث عن طريقة تدريس أحمد أمين في الجامعة.
ويذكر موقفًا له مع أحمد أمين وعبد الوهاب عزام عند مقابلته للقبول.
بدر البدوي retweeted
الدكتور مصطفى الشكعة -رحمه الله- من العلماء الكبار، الذين أخلصوا للعلم. وُلِد عام ١٩١٧م، في (محلة المرحوم)، التابعة لطنطا.
وله مؤلّفاتٌ مشهورة منها:
١. مناهج التأليف عن العلماء العرب.
٢. إسلام بلا مذاهب.
٣. فنون الشعر في مجتمع الحمدانيين.
٤. الأصول الأدبية في صبح الأعشى.
٥. أبو الطيب المتنبي في مصر والعراق.
٦. مصطفى صادق الرافعي كاتبًا عربيًّا ومفكرًا إسلاميًّا.
وغيرها فله أكثر من أربعين كتابًا.
ويرى د. محمد فتحي فرج في كتابه: أعلام أهملهم الإعلام، أن الدكتور مصطفى الشكعة لم ينل حظّه من الشهرة التي تُسامي علمه.
توفي رحمه الله عام ٢٠١١م، عن عمرٍ يناهز الرابعة والتسعين.
بدر البدوي retweeted
كنت أظن أن التعصّب المقيت بين أنصار الرافعي، وأنصار العقّاد، قد انتهى؛ ولكن عندما انشر تغريدةً عن هذين الأديبين أتعجّب من بعض الردود التي تنال منهما (شتمًا، واستنقاصًا) ويصل الحال أحيانًا إلى القذف، فيذهب وقتي في حذف هذه الردود المُسيئة لهذين الأديبين.
الميل مع أحد الطرفين لا يوجب الاستنقاص من الآخر، فالانصاف واجب، يقول الأديب محمد عمر توفيق في كتابه أدبيات من ضمن أربع مقالات عنونها بـ "عقّاديّون ورافعيّون" والتي تناول فيها تعصّب أنصار العقّاد والرافعي: "لئن كان العقاد ممتازًا بالعمق والفسحة الفكرية وغزارة المعلومات، وعبقرية الذهن، فإن الرافعي ممتاز في أدبه بعبقرية الخيال، وفردية الأسلوب، وجو الفن الرحيب المتسرّب في أعماق الرافعي وحده. ولئن كان العقاد يشع أدبه بالقوة والجبروت والذخيرة الثمينة، فإن الرافعي يفيض أدبه بالروعة في الأسلوب، والروعة في التفكير، والروعة في الخيال. فالأديبان خليقان بالاعتداد بهما، ودراستهما ومسايرتهما، دون تعصّب واعتداء".
فرحمهما الله.
كنت أظن أن التعصّب المقيت بين أنصار الرافعي، وأنصار العقّاد، قد انتهى؛ ولكن عندما انشر تغريدةً عن هذين الأديبين أتعجّب من بعض الردود التي تنال منهما (شتمًا، واستنقاصًا) ويصل الحال أحيانًا إلى القذف، فيذهب وقتي في حذف هذه الردود المُسيئة لهذين الأديبين.
الميل مع أحد الطرفين لا يوجب الاستنقاص من الآخر، فالانصاف واجب، يقول الأديب محمد عمر توفيق في كتابه أدبيات من ضمن أربع مقالات عنونها بـ "عقّاديّون ورافعيّون" والتي تناول فيها تعصّب أنصار العقّاد والرافعي: "لئن كان العقاد ممتازًا بالعمق والفسحة الفكرية وغزارة المعلومات، وعبقرية الذهن، فإن الرافعي ممتاز في أدبه بعبقرية الخيال، وفردية الأسلوب، وجو الفن الرحيب المتسرّب في أعماق الرافعي وحده. ولئن كان العقاد يشع أدبه بالقوة والجبروت والذخيرة الثمينة، فإن الرافعي يفيض أدبه بالروعة في الأسلوب، والروعة في التفكير، والروعة في الخيال. فالأديبان خليقان بالاعتداد بهما، ودراستهما ومسايرتهما، دون تعصّب واعتداء".
فرحمهما الله.
الدكتور مصطفى الشكعة -رحمه الله- من العلماء الكبار، الذين أخلصوا للعلم. وُلِد عام ١٩١٧م، في (محلة المرحوم)، التابعة لطنطا.
وله مؤلّفاتٌ مشهورة منها:
١. مناهج التأليف عن العلماء العرب.
٢. إسلام بلا مذاهب.
٣. فنون الشعر في مجتمع الحمدانيين.
٤. الأصول الأدبية في صبح الأعشى.
٥. أبو الطيب المتنبي في مصر والعراق.
٦. مصطفى صادق الرافعي كاتبًا عربيًّا ومفكرًا إسلاميًّا.
وغيرها فله أكثر من أربعين كتابًا.
ويرى د. محمد فتحي فرج في كتابه: أعلام أهملهم الإعلام، أن الدكتور مصطفى الشكعة لم ينل حظّه من الشهرة التي تُسامي علمه.
توفي رحمه الله عام ٢٠١١م، عن عمرٍ يناهز الرابعة والتسعين.
لقاء جميل جدًا مع د. مصطفى الشكعة.
يستحق المتابعة.
youtu.be/eiOkRzYb3IM?si=Kpi8…
د. مصطفى الشكعة يتحدّث عن طريقة تدريس أحمد أمين في الجامعة.
ويذكر موقفًا له مع أحمد أمين وعبد الوهاب عزام عند مقابلته للقبول.
بدر البدوي retweeted
الشاعر رشيد سليم الخوري (الشاعر القروي) كان يحبُّ البصل، ويأكله في حلّه وسفره، ويرفض تركه من أجل الأمسيات واللقاءات، وهنا حديث وديع فلسطين عن هذا الأمر:
بدر البدوي retweeted
يقول الطاهر بن جلون عن بيضة النعامة:
"هذه كتابة نادرة في الأدب العربي الحديث، وكاتبها مجنون.. مجنون بالنساء والحياة! ".
بدر البدوي retweeted
"فلا غرو إذًا أن يكون للرافعي نادبان، أدبي يندب الرافعي الأديب، الذي انطوى علمه، وانطوى في ما بيّنه أسلوبه العذب الغزير، ونادب إسلامي، يندب الرافعي المسلم، الذي نتبيّنه في كل كتاباته"
محمد عمر توفيق رحمه الله.






















