فارس بدر (@dir59) profile picture

ذئب منفرد ..

ضيف
Joined February 2012
Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)
فارس بدر retweeted
. . من القديم ..
7
10
26
3,112
فارس بدر retweeted
، لأني الخايف من البُعد بعدين نجمي هوى بين الرجا والتمني أمانتك إذا نويتي تروحين روحي و لكن لا تروحين عني ،
14
21
44
4,256
فارس بدر retweeted
. ما عاد يغري حديث الوجد خافيك شفته مثل ما تشوف إن كان توك تخاف الفقد مبطي تراني فقدت الخوف! .
7
16
33
3,052
فارس بدر retweeted
الليل موحش والمعادي فريسه واللي يعاتبني على سطوتي من؟ شلفا محاضيبه خطاوي نسيسه تبى تروضني على خارطة كن بين الجروح اللي تجري حسيسه شفت الحياه المبغضه كل ما جن ملفى موالينه و روحي نفيسه صفراً على جال الجمر غيضها بن ابوي وقفني على جال كيسه من قبل ينبت في جمايه ولا سن اصحابي الباقين فرصه تعيسه اللي يحبك القاف ما قيل له غن واللي توغل وسط صحن الكنيسه صارت نهاياته هوس عن عن عن يرسل على عوج الحنايا رسيسه لين ام تاج تثور به بعد ما ظن
11
7
27
1,072
. . من القديم ..
7
10
26
3,112
فارس بدر retweeted
ما للحزن هذا : مقام .. _ قم غنّ واعزف لاتنام .. شفت القلق : ابن الحرام ؟ لايسكن صدور الكرام ! قم غن موّل ! مايهم ! او هيجن وميجن وجِن ! هيّا نسافر : للغمام هالكون : " لا " ماهو تمام ! وان صرت في نص الحجاز ! بالشعر سافر " والمجاز " ياليل دان و ليل دان ميّاس : عود الخيزران !
1
4
19
824
. . الدمعة اللي طوّقت لحظة الياس مرّت على كحل الشتات وخذتني .
13
66
36
(حطّين) لا تزعل…. ترى الذنب ذنب ….. الحالمين خلّوا لنا اكل………. القرى خلّوا لنا ……. تعْب السنين
2
8
8
1,014
فارس بدر retweeted
يا بحر غض طرفك لين ما اقول سيل فوق خدك سحابه بس صبري زجى مقترف ذنب قلبي و اغتسل فيه نيل و اغلبه كان ديّن بأعتصامه نجى وش اسوي تراني مؤمن وفيه ميل اعوجاجي ل خلقه بس كلي رجا يمه الليل باكر قندليني فتيل علقي كل شرهه كبر حزمة آجا التقي كل لحظه سنبله ريح كيل واسمره كان ضاري فوق حلمي سجى سوط يكرب حزامه ضحك طرفه عويل اشرق بكل ضحكه في عيوني دجى باسقه لو تدلى دمعتي من نخيل تشبع الارض فرحه لين ترقص شجى كيف اعاتب يدينك لو بوجهي دليل بس وحده ودادك في ضلوعي حجى انظري لي بنظرة فم ما فيه حيل يمه ان مات صوتي في عيوني هجا
10
6
33
1,995
فارس بدر retweeted
هب الجروح وجلجل الصفح لعذار هندم يتيم الفقد فرصه سعيده من قال لك تعزف وانا سرب شعار وابلغ فجوج الحزن واطلق قصيده يفور دم الهم والشعر ما فار واطوع الفكره ولو هي عنيده تعطي مخابيه من الفقر تجار و تمد يمنايه و عيني بعيده ابوي ما شفته على كثر ما صار يحسب مخاسيره ويذخر رصيده تهلل يدينه ليا شب له نار و يلبس المعروف حلة جديده يوم الرجال تصير بالوقت تذكار ميت وذكره بالمواقف يعيده ودك تحجب النور والنور قد طار حط القمر سلسال من طول جيده انا نتيجة خوف واحزان واضرار والحزن تحت القلب فوقه حديده
9
10
30
1,795
ماهودلت حمامة الشوق بالبال ولا هيجن الحادي ولا حنّت العيس . .
2
6
20
2,276
، لأني الخايف من البُعد بعدين نجمي هوى بين الرجا والتمني أمانتك إذا نويتي تروحين روحي و لكن لا تروحين عني ،
14
21
44
4,256
مسفر الدوسري .. عصي على النسيان ———————————————— • "أمي قالت …" قصيدة لا يمحوها الزمن كان عنوانها الأصلي "أمي قالت" لكن الذاكرة اختارت لها اسماً آخر، مأخوذاً من العبارة التي بقيت أطول من المناسبة، وأطول من السنوات، وربما أطول من كل شيء: "يمّه أرضك". مسفر الدوسري لم يكتب "أمي قالت" فقط، …كان يختار لنفسه طريقة أخرى للبقاء. هناك من يعبرون الحياة بأسمائهم، وهناك من يتركون وراءهم جملة تصبح أطول عمراً منهم، جملة تسافر من حنجرة إلى حنجرة، ومن أم إلى ابن، ومن زمن إلى زمن، حتى يفقد السؤال معناه: أين انتهى الكاتب، وأين بدأت كلماته؟ في "أمي قالت …" لم يكتب مسفر عن الوطن من خارجه، دخل إلى أعمق موضع فيه، إلى تلك المنطقة التي تصبح فيها الأرض ذاكرة، والذاكرة كرامة، والكرامة شيئاً لا يستطيع الإنسان أن يتنازل عنه دون أن يفقد جزءاً من نفسه. ومن عبقرية وجدانه أنه لم يجعل الوطن خطبة، بل جعله وصية أم، كأنه أدرك أن الوطن مهما اتسعت خرائطه، لا يسكن الإنسان حقاً إلا حين يصغر حتى يتسع له القلب .. ثم يكبر فيه حتى لا يتسع القلب لغيابه. وحين كتب: "يمّه أرضك .. يعني عرضك"، أودع في كلمات قليلة معنى أكبر من الكلمات، حتى غدت العبارة أوسع من زمنها، كأنها لم تكتب لمناسبة تنقضي، بل لذاكرة ستحتاج إليها كلما أوشكت أن تنسى من تكون. ولهذا، حين عادت كلماته بعد كل هذه السنين، ووقفت بها سعاد عبدالله أمام الناس، كان في المشهد عدل شعري نادر : غاب الشاعر، وبقي صوته يبحث في الزمن عن حنجرة تليق بما ترك. وذلك هو الانتصار السري للكاتب على الفناء، ألا يحتاج إلى أن يكون حاضراً كي يسمع، وألا يحتاج إلى جسده كي يعود. بعض الناس يتركون وراءهم صورة، وبعضهم اسمًا على شاهد، أما مسفر الدوسري فقد ترك شيئًا أشدّ عصيانًا على الغياب: ترك نفسه في ذاكرة وطن. ولهذا، كلما قيلت "أمي قالت…" لا تستعاد قصيدة وحسب، يفتح في اللغة باب لا يراه أحد، ويعبر منه مسفر من جديد. فالذين يكتبون أوطانهم بهذا الصدق، لا يعود الغياب قادراً عليهم، يكتبون الوطن مرة .. ثم يكتبهم الوطن إلى الأبد. مسفر لم يكتب "أمي قالت …" كي نتذكره ..كتب بصدق، فأصبح نسيانه مستحيلاً.
"سعاد عبدالله" حين تتكلّم الأرض —————————————— • حكاية دموع صعدت من مكان أعمق ! لم تكن سعاد عبدالله.. تلقي نصاً كانت تقف على الحد الفاصل بين الفن والذاكرة، بين امرأة تحفظ الكلمات، ووطن تحفظه الكلمات .. بين صوت خرج من حنجرة فنانة، وصوت أقدم من الحناجر كلها. صوت الأرض حين تخاف على أبنائها، وصوت الأم حين لا تجد أثمن من الوطن لتوصيهم به. مرّت "يمّه أرضك" بصوت سعاد عبدالله، فلم تنزل الدموع من العيون .. بل صعدت إليها من مكان أعمق، من تلك البقعة في الروح التي لا يصل إليها إلا الوطن حين ينادي أبناءه بصوت أم. حين بدأت "يمّه أرضك" بدا كأن مسفر الدوسري لم يكتب القصيدة لتُقرأ يوماً، بل كتبها منذ زمن بعيد كي تنتظر سعاد عبدالله. بعض النصوص تجد مؤديها، وبعض المؤدين يجدون نصوصهم، أما هنا فقد حدث شيء أشبه بالقدر الفني: وجد النص صوته الذي كان ينقصه. لم تُلق سعاد عبدالله الكلمات من خارجها، لم تحمل القصيدة بين يديها كما يحمل الممثل نصاً ثم يعيده إلى صاحبه بعد انتهاء المشهد. أدخلتها إلى قلبها، إلى وجهها، إلى ذلك العمر الهائل من المشاعر الذي صنعته السنين في قلبها، ثم أخرجتها إلينا وقد تغيّرت. كانت كلمات مسفر الدوسري، ثم صارت كلمات سعاد عبدالله. وهنا تكمن رهبة الأداء .. فالإلقاء العظيم ليس أن تُسمع الكلمة جيداً، بل أن تفقد قدرتك على تخيّلها بصوت آخر … وهذا ما فعلته سعاد. كانت تعرف أن النص الذي بين يديها لا يحتمل الاستعراض، والوطن حين يكون جرحاً ووصية وذاكرة، لا يحتاج إلى الصراخ. والأم لا تحتاج إلى رفع صوتها كي يعرف ابنها أن وصيتها مقدسة. لذلك جاءت سعاد إلى النص من أهدأ أبوابه .. وأخطرها. قالته بذلك الشعور العظيم الذي لا يتقنه إلا من بلغ في الفن مرحلة يصبح فيها الصمت جزءاً من اللغة. كانت تسكت.. فتتكلم المسافة بين جملتين. تتنفس.. فيصبح النفس نفسه معنى. تخفض صوتها.. فيقترب المسرح كله منها. وترفع يداً أو تغير نظرة، فلا تبدو الحركة زينة تمثيلية، وإنما امتداداً طبيعياً لشيء يحدث في الداخل. وجه سعاد عبدالله في "يمّه أرضك" كان نصاً موازياً لنص مسفر الدوسري. ذلك الوجه الذي عبر عقود كاملة من المسرح والتلفزيون والحياة، لم يكن بحاجة إلى قناع إضافي كي يبدو وجه أم … الزمن نفسه كان يؤدي معها. كل تعبير في ملامحها كان يقول شيئاً لا تستطيع القصيدة أن تكتبه، وكل نظرة كانت تحمل ذلك المزيج المستحيل بين الحنان والخوف والكبرياء، ذلك الذي لا تجيده إلا الأمهات حين يتحدثن عن أبنائهن، ولا تجيده الأوطان إلا حين تتحدث عن أرضها. ولهذا لم تعد تدري وأنت تشاهدها: أهي الأم التي تتحدث عن الكويت؟ أم الكويت هي التي استعارت هيئة أم، ثم اختارت وجه سعاد عبدالله كي تتحدث؟. وهنا لم تعد المسألة قصيدة تُقال، ولا حتى أداء يمكن تفكيكه إلى صوت ونظرة ووقفة. كان ثمة شيء أندر: كانت سعاد عبدالله تقف في المكان الذي يصل إليه الفنان حين يعبر الفن نفسه، ويصبح جزءاً من ذاكرة الذين كانوا يشاهدونه. وهذه منزلة لا تمنحها الشهرة، ولا تصنعها كثرة الأعمال، ولا يكفي لبلوغها طول العمر. إنها تحدث حين يعيش الفنان طويلاً في وجدان الناس، إلى الحد الذي لا يعودون معه قادرين على فصل ملامحه عن ملامح الأزمنة التي عاشوها. وسعاد من هؤلاء النادرين. فحين وقفت هناك، لم تصعد إلى المسرح وحدها : صعد معها شيء من أعمارنا. ولهذا كان في ظهورها شيء يتجاوز الحضور.
5
15
25
6,176
فارس بدر retweeted
ليلي اطول ظلاله من بقايا صباح ما تنفس حياه و فك بيبانها والرضا وجه ذاكر عبرته للفلاح ما توضى لحاله بعد ما خانها فيه الف ابتسامه واتعاض و جراح من علوي تسامت و اعتلى شانها من وقارة ما اهابة والظلام الجناح لين هز الجريدة فوق جنحانها عمري اللي جمعته ودي اقول راااح جيت ارجع حياتي في يد انسانها شفت شيءٍ يشيب والتعب تو لااااح لين حط الحقايق تحت ميزانها يا غريب اتزاني ماهو قصة كفاح وارتباكي قصايد دون عنوانها والليال الطويله ما اطلقت لي سراح كثر صمتي عليها طول لسانها
6
2
27
1,691
فارس بدر retweeted
. انا على الذكرى وروعات الأحلام اسامرك طيف ٍلعيني يموّل ..
2
7
32
1,302
ابيات مهداه لـ الامير الشاعر سعود بن عبدالله @saudpoet يـا سـمـو الـشعر او يـا سـمـو الامـير ! مـا اتـحـيّر من الثنتين و انت السـمـو : لــيــه مـا اغنّي ! و طـاريـك جــمً غزير عذب يقطع ظمى الشعــار لا من ظمو هبيتـك : امها الحكمة وابوها : الشطير و في ذراهــا مداغيش الـرجـال احتمو يـا نـسـل مَـن تعَـلّـوْ و الـوغى يستدير صهوة العز بـ سيوف الشرف و حكمو ) لك بشوت الظفر من كنت طفلً كبير ! يـوم الاطفال في سـنـك صغار و نـمو ) يـا طويل العمر و الشعر ثـوب الضمير اللبسْه كـانـهم / خـلـف الظنون ارتمو و انت فـ اوراقك / تْـزرفل طروقه غدير ورِدك الـــعذب لـ العشاق لا من همو ..
15
19
3
77
65,012
"سعاد عبدالله" حين تتكلّم الأرض —————————————— • حكاية دموع صعدت من مكان أعمق ! لم تكن سعاد عبدالله.. تلقي نصاً كانت تقف على الحد الفاصل بين الفن والذاكرة، بين امرأة تحفظ الكلمات، ووطن تحفظه الكلمات .. بين صوت خرج من حنجرة فنانة، وصوت أقدم من الحناجر كلها. صوت الأرض حين تخاف على أبنائها، وصوت الأم حين لا تجد أثمن من الوطن لتوصيهم به. مرّت "يمّه أرضك" بصوت سعاد عبدالله، فلم تنزل الدموع من العيون .. بل صعدت إليها من مكان أعمق، من تلك البقعة في الروح التي لا يصل إليها إلا الوطن حين ينادي أبناءه بصوت أم. حين بدأت "يمّه أرضك" بدا كأن مسفر الدوسري لم يكتب القصيدة لتُقرأ يوماً، بل كتبها منذ زمن بعيد كي تنتظر سعاد عبدالله. بعض النصوص تجد مؤديها، وبعض المؤدين يجدون نصوصهم، أما هنا فقد حدث شيء أشبه بالقدر الفني: وجد النص صوته الذي كان ينقصه. لم تُلق سعاد عبدالله الكلمات من خارجها، لم تحمل القصيدة بين يديها كما يحمل الممثل نصاً ثم يعيده إلى صاحبه بعد انتهاء المشهد. أدخلتها إلى قلبها، إلى وجهها، إلى ذلك العمر الهائل من المشاعر الذي صنعته السنين في قلبها، ثم أخرجتها إلينا وقد تغيّرت. كانت كلمات مسفر الدوسري، ثم صارت كلمات سعاد عبدالله. وهنا تكمن رهبة الأداء .. فالإلقاء العظيم ليس أن تُسمع الكلمة جيداً، بل أن تفقد قدرتك على تخيّلها بصوت آخر … وهذا ما فعلته سعاد. كانت تعرف أن النص الذي بين يديها لا يحتمل الاستعراض، والوطن حين يكون جرحاً ووصية وذاكرة، لا يحتاج إلى الصراخ. والأم لا تحتاج إلى رفع صوتها كي يعرف ابنها أن وصيتها مقدسة. لذلك جاءت سعاد إلى النص من أهدأ أبوابه .. وأخطرها. قالته بذلك الشعور العظيم الذي لا يتقنه إلا من بلغ في الفن مرحلة يصبح فيها الصمت جزءاً من اللغة. كانت تسكت.. فتتكلم المسافة بين جملتين. تتنفس.. فيصبح النفس نفسه معنى. تخفض صوتها.. فيقترب المسرح كله منها. وترفع يداً أو تغير نظرة، فلا تبدو الحركة زينة تمثيلية، وإنما امتداداً طبيعياً لشيء يحدث في الداخل. وجه سعاد عبدالله في "يمّه أرضك" كان نصاً موازياً لنص مسفر الدوسري. ذلك الوجه الذي عبر عقود كاملة من المسرح والتلفزيون والحياة، لم يكن بحاجة إلى قناع إضافي كي يبدو وجه أم … الزمن نفسه كان يؤدي معها. كل تعبير في ملامحها كان يقول شيئاً لا تستطيع القصيدة أن تكتبه، وكل نظرة كانت تحمل ذلك المزيج المستحيل بين الحنان والخوف والكبرياء، ذلك الذي لا تجيده إلا الأمهات حين يتحدثن عن أبنائهن، ولا تجيده الأوطان إلا حين تتحدث عن أرضها. ولهذا لم تعد تدري وأنت تشاهدها: أهي الأم التي تتحدث عن الكويت؟ أم الكويت هي التي استعارت هيئة أم، ثم اختارت وجه سعاد عبدالله كي تتحدث؟. وهنا لم تعد المسألة قصيدة تُقال، ولا حتى أداء يمكن تفكيكه إلى صوت ونظرة ووقفة. كان ثمة شيء أندر: كانت سعاد عبدالله تقف في المكان الذي يصل إليه الفنان حين يعبر الفن نفسه، ويصبح جزءاً من ذاكرة الذين كانوا يشاهدونه. وهذه منزلة لا تمنحها الشهرة، ولا تصنعها كثرة الأعمال، ولا يكفي لبلوغها طول العمر. إنها تحدث حين يعيش الفنان طويلاً في وجدان الناس، إلى الحد الذي لا يعودون معه قادرين على فصل ملامحه عن ملامح الأزمنة التي عاشوها. وسعاد من هؤلاء النادرين. فحين وقفت هناك، لم تصعد إلى المسرح وحدها : صعد معها شيء من أعمارنا. ولهذا كان في ظهورها شيء يتجاوز الحضور.
يُمَّه أرضك … " الفنانة الكبيرة #سعاد_عبدالله تقدم نص الشاعر الكبير #مسفر_الدوسري " #الكويت
15
39
2
68
22,374
. ما عاد يغري حديث الوجد خافيك شفته مثل ما تشوف إن كان توك تخاف الفقد مبطي تراني فقدت الخوف! .
7
16
33
3,052
فارس بدر retweeted
مرت ولا جابت مع الحزن دخان وخلت بقاياها مع الصبر كنه ليله مساريها على الذيب سرحان اقصر من ذراعه اذا السعي سنه يوم ان فزعات الرجل قدر الامكان و منزهٍ نفسه عن ادانات هنه الادمي كله ترى قلب ولسان ليش الجروح تسولف اليوم عنه ما فيه طربه بس بالحيل طربان لا ضاق صدره صوت النجر دنه لو كان قبل الضيق للضيف مزبان من هو ليا غاضت سرح فوح بنه؟ يقول ماني متقي شر الاحسان لو نتقي ماعت من الشمس رنه اصحابي الغالين في رتبة اخوان واكثر ما يفتك بالرجل حسن ظنه مافيه حاجة قدمت بس مجان من يعرف المحتاج وش ضاع منه لكن من يفهم متاهات الانسان يضحك على صغر التفاصيل سنه ويا كثر ما اردد ليا صرت زعلان العز لله مال احد فيه منه
15
17
41
3,511