يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
خير بداية ليومك اذكار الصباح
سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء، سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه، سبحان الله عدد كل شيء، سبحان الله ملء كل شيء
اللهم إني أصبحت أُشهدك وأُشهدُ حملةَ عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدًا عَبدُكَ ورسولك
قال ﷺ "من قالها حين يصبح أو يمسي أربع مرات أعتقه الله من النّار"
إذا عجزت عن أذكار الصباح والمساء فلا تعجز عن هذه الكلمات الثلاث صباحًا ومساءً
١- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاثًا"
٢- أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق "ثلاثًا"
٣- رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ نبيا ورسولًا "ثلاثًا"
عن النبي ﷺ أنّه قال: (من قال حين يُصبح وحين يُمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر).
عن أبي هريرة أَنَّ أَبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضي الله عنه، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِكَلمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وإِذَا أَمْسَيتُ
قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عَالمَ الغَيْب وَالشَّهَادةِ، ربَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَلِيكَهُ. أَشْهَدُ أَن لاَ إِله إِلاَّ أَنتَ، أَعُوذُ بكَ منْ شَرِّ نَفسي وشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكهِ" قَالَ: "قُلْها إِذا أَصْبحْتَ، وَإِذا أَمْسَيْتَ، وإِذا أَخذْتَ مَضْجِعَكَ
رواه أَبُو داود والترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
مهما كنت مقصرًا في السنن الرواتب فإيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛ فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها
- قال ﷺ: «ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها»
- قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: «لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر»
وقال ﷺ في فريضة الفجر
( من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي)
وقال ﷺ في فضل الذهاب للمسجد
(بشر المشائين في الظلم إلى المساجد، بالنور التام يوم القيامة)
فطوبى لمن أدركها، وهنيئاً لمن صلاها، وأيقظ أهله لصلاتها
اللهم اصنعني على عينك وألقِ علي محبتك ، عاملني بلُطفك ورأفتك ولا تعاملني بتقصيري وذنوبي .. اشملني برضاك وزيّن حياتي بالفرح والطمأنينة التي تُرضيك عني وتُرضيني❤️
من السنن المهجورة
قراءة سورة الإخلاص في الليل
عن أبي الدرداء رضي الله عنه : قال رسول الله ﷺ : ( أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالوا: وكيفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالَ: قُلْ هو اللهُ أحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ )
سورة الإخلاص
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي اللَّه عنْهُما قَال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: منْ لَزِم الاسْتِغْفَار، جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ
رواه أبو داود.
عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه ﷺ: منْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّه الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الحيَّ الْقَيُّومَ وأَتُوبُ إِلَيهِ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ
رواه أبو داود
﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
من استغفر ربه في اخر الليل ولو مره كُتب عند الله من المستغفرين بالأسحار
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
فضل قرآءة سورة البقره :
ـ قول النبي ﷺ عن خواتيم سورة البقرة في حديث لابن مسعود: “من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفاه”.
ـ قول جبريل للنبي ﷺ : ” بشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته”
عن أَبي هريرةَ- رضي الله عنه- أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِر، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِن الْبيْتِ الَّذي تُقْرأُ فِيهِ سُورةُ الْبقَرةِ
رواه مسلم
اللهم إنا نسألك رحمة من عندك تهدى بها قلوبنآ
وتزكى بها أعمالنا وتلهم بها رشدنا وتصلح بها
أحوالنا وتصلح بها أحوالنا وتذهب بها همومنآ
وأحزاننا وتشفى مرضآنا وترحم موتآنا وتغفر
لهم ولنا جميع الخطايا واسكنهم فسيح جناتك
في الفردوس الاعلى يارب العالمين
حسبي أنك ربي ولا يخفى عليك ما في قلبي فاللهم طمأنينة منك وغنى بك يا رب إني أعوذ بك من ضيقة القلب وإبتلاع الكلام وشعور لا يشكى ولا يفهم اللهم أرح قلبي بما أنت به أعلم
اللُهم قدراً جميلاً وخبراً جميلاً ودعوة مستجابة، اللهم نجاة كنجاة يونس وعوضاً كعوض يوسف.
اللهم إنا صبرنا وصبرنا وصبرنا فعوضنا ياحي ياقيوم بعوضك الجميل واجعل لطفك يغمر أيامنا القادمة حتى نتخطاها مطمئنين .
عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : (( ما استجار عبّد من النار سبع مرات في يوم إلا قالت النار : يا رب ان عبدك فلانا قد استجارك منّي فأجره ، و لا يسأل اللهَ عبّد الجنة في يوم سبعَ مرات ، إلَّا قالتِ الجنةُ : يا رب إِنَّ عَبْدَكَ فُلانًا سألَنِي فأدخله ))
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول ولا قوة إلا بالله
- سُبحان الله وبِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهم صل وسلم على نبينا محمد
وَمِنهُم مَن يَقولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ﴾
كانَ أكْثَرُ دُعَاءِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
اللَّهمَّ لكَ الحمدُ كُلُّهُ،ولكَ المُلك كُلُّه ، بِيَدِكَ الخيرُ كُلُّهُ وإليك يَرجِعُ الأمرُ كُلِّهِ علانيَتِهِ وسِرِّه ،فأهل أنتَ أَن تُحمَدْ إنَّك على كلِّ شيء قدير ، اللَّهمَ اغفر لي جميع مامضى من ذُنوبي ، واعصمني فيما بقيَ من عُمري وارزقني عَملاً صَالحاً يُرضيكَ عنِّي.
يارب، إنك تعلم كثرة تفكيري بهذه الأمنية، وتعلم أنها قد لا تكون قريبة، وأن بيني وبينها سنواتٍ لا يعلم طولها إلا أنت. لكني أسألك أن تجعل تلك السنوات خفيفةً على قلبي، وأن تحفظ في داخلي الأمل حتى أصل إليها.
اللهم لا تجعل الأيام تُطفئ حلمي، ولا تجعل طول الطريق يُضعف يقيني، وأعنّي على الصبر حتى يحين الوقت الذي كتبته لها. واجعل كل خطوةٍ أخطوها اليوم تقرّبني منها، حتى إذا جاء موعدها وجدتها أجمل مما تمنيت، ووجدتني أهلًا لها بفضلك وكرمك.
اللهم اجعل نهاية هذا الانتظار فرحةً كبيرةً تليق بكل دعوةٍ رفعتها إليك، وكل ليلةٍ تمنيت فيها، وكل صبرٍ صبرت عليه، إنك على كل شيءٍ قدير.




