Pinned Tweet
على سبيل الطمأنينـة :
"فسَيَكْفِيكَهُم اللهُ"
وعلى سبيل التسليم :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى الله"
وعلى سبيل النُصرة :
"إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عن الذِينَ آمَنُوا"
وعلى سبيل المغفرة:
"إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات"
وعلى سبيل الوعيد :
"وما كانَ ربُّكَ نسيّاً"
استوقفتني هذه الآية {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرّات كان اللهُ بي حفيًا؟ وبدأت استذكر تلك اللّحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى قمة الطمأنينة وما إن وصلت إلى آخر ما تذكرت حتى أدركت أن أيامي كلّها لا تخلو أبدًا من حفاوة الله عز وجلّ".


