أرتب شنطتي لبكرة، أول دوام بعد النقل وأبوي -اللي أكثر شي سعودي بالحياة- يهاوشني لا أقفل الغرفة شهر ما يدخلها الضو.
يبه المفتاح عندك والشمس ماهي ناقله معاي، بس أبشر دام الغرفة ما تتحمل ماني مطولة عليها
هوّن عليك
تدري بأنك ما جرحت العمر
إلا من يديك
وتظل تنضح بعدها حزناً
وتفرك راحتيك!
ما أول الخيبات هذي
رغم موقعها لديك
هي خيبة أخرى..
وأخرى في الطريق غداً إليك
يا أنت !
من يدري متى الأيام تطفئ مقلتيك؟
هوّن عليك..!
- عبدالرزاق عبدالواحد
كنت آخذ قهوة الخط يوم دخلت حرمة كبيرة تصوّر الكافيه وتقول ما شاء الله من قلبها. أقسم بالله حسبتها تذكر الله عليّ. ومع هالمطر وأبواب السماء مفتوحة اسأل الله أن يشفيني شفاء تام لا يعقبه وهم
كنت عائدة إلى المنزل حين أمطرت قليلًا ثم توقفت. نظرت إلى السماء أرى أين تمضي السحابة، ومضيت خلفها -بكل هذة البساطة- أكتب الآن من مدينة تبعد مئة وخمسين كيلومترًا عن غرفة نومي. ممتنة لأرض الشمال
بنات ليش تصعبونها علينا؟ وش يعني حفلة بيبي شور؟ وش أجيب لك معاي؟ أنا عندي باقة ورد بفلوس للحمد لله على السلامة، إن جبتها الحين لا ولدتي ما بقى لك عندي إلا السلامة
لما كنت أختار فستان، اللي تبيع طلبت تشوف عروق يدي عشان تختار لون يناسبني، وطلع معاها ان الألوان الفاتحة تناسب عروقي البنفسجية. بعدها بشوي سمعتها تقول نفس الشي عن نفس الفستان لوحدة عروقها حضرا
الفستان يناسب كل شي وأي شي إلا أنه يجلس اليوم بالمحل
رحنا مشوار مع أوبر ولما وصلنا جلس يشيل معانا الاغراض، العاملة قالت له عادي طلعهم فوق وعلمته اننا ما نسكر البيبان.
يعني في حال حب يصير حرامي بالليل ولا شي
يا رقلة يا بارد الوجه، سبع ونص ولا شلت يدك على الزامور عشر دقايق متواصلة عشان عيالك متأخرين! عندك جوال وعندك رجلين علّها للكسر، أنا لو صحيت ثاني مرة بنزل أدقك يا قليل الحيا