Pinned Tweet
ليس كل ما أغرّده يُشبهني،
بعض الكلمات أكتبها
او أنقلها لأنها جميلة،
وبعضها لأنها عميقة،
وبعضها لأنني أحب أن أترك للقارئ مساحةً ليتساءل…
فلا تبحثوا عني في كل حرف...
#انا
وإن أحببـتـم أحبـوا ظلـمـاتـهـم أيـضـاً
لا نـورهـم فـقـط.
#صباح_الخير
🤖 Made with AI
لجنة المال والموازنة تقر زيادة قيمة طابع المختار من 50 الف ليرة إلى 100 ألف ليرة.
هيك بكون الشغل النظيف🤦🏽
ما تجاهلتُه
جاءني طوعًا،
و كلُّ ما طاردتُه
أفلتَ من يدي.
#صباح_الخير
🤖 Made with AI
جندي يعجز عن تسديد غرامته في جونيه... وقرار القاضي خارج التوقعات!
في مشهد إنساني لافت داخل قاعة محكمة السير في جونيه، سجّل القاضي المنفرد الجزائي في كسروان ريشار السمرا موقفاً استثنائياً، بعدما بادر إلى تسديد غرامة مالية عن جندي حضر بلباسه العسكري للمثول أمامه على خلفية محضر ضبط حجز سيارته، بعدما عجز عن دفع قيمتها بسبب ظروفه المادية الصعبة.
وبحسب شهود عيان لـ"ليبانون ديبايت"، توجّه الجندي إلى القاضي شارحاً وضعه المادي، قائلاً: "أنا منتهي ووضعي المادي تعبان جداً، ولا قدرة لي على دفع الغرامة أبداً".
فأجابه القاضي بأن القانون لا يتيح له إسقاط الغرامة أو اتخاذ إجراء خارج الأصول القانونية، إلا أن المفاجأة كانت في الخطوة التي أقدم عليها لاحقاً، إذ طلب من أحد مرافقيه إحضار محفظته من مكتبه، ليقوم بإخراج المبلغ المطلوب وتسديد الغرامة من ماله الخاص.
ثم سلّم الجندي وصل تسديد المحضر، قائلاً له: "هذا ما أستطيع فعله".
وقد أثار هذا الموقف دهشة الحاضرين في المحكمة، الذين فوجئوا بمبادرة القاضي، التي تجاوزت حدود تطبيق القانون إلى لفتة إنسانية تجسّد التضامن مع جندي يمرّ بضائقة مالية.
" في المقهى ,
يجلس الصدق منفرداً
اسألوا الطاولات عن ذلك ..."
#صباح_الخير
حين يزهر الجمال
بين قطرات المطر —
Painting | Girl in the Rain — When Beauty Blooms Amid Raindrops — Wacław Szymanowski (1859–1930), Polish Painter and Sculptor
#صباح_الخير
الأمن الحقيقي
ليس في كثرة الشرطة في الشارع...
بل في قلة الدموع
في البيوت.
#صباح_الخيـر
يمكنُنا بيعُ وقتنا،
لكن لا يمكننا
إعادة شرائه.
#صباح_الخيـر
لا يموت الحبّ و إن شاخَ الجسد ف الحب يُبقينا صغاراً إلى الأبد ...
#صباح_الخير
lebanese artists
Rana Nasser
هذه اللوحة الفنية الشهيرة تحمل اسم "مُشعل الفوانيس" (The Lamplighter)، وهي عمل زيتي على قماش يعود لعام 1895.
• الفنان: الرسام والرسام التوضيحي الدنماركي إريك هينينجسن (Erik Henningsen).
• الموضوع: تُجسد اللوحة الواقعية الاجتماعية في القرن التاسع عشر، حيث تُظهر مهنة قديمة اندثرت مع ظهور الكهرباء، وهي مهنة "المشعلجي" أو "الدومري"، وهو الشخص المسؤول عن صعود السلالم لإشعال مصابيح الشوارع وتنظيفها عند الغسق.
هذه اللوحة الفنية الشهيرة تحمل اسم "مُشعل الفوانيس" (The Lamplighter)، وهي عمل زيتي على قماش يعود لعام 1895.
فهل يعود الدومري لإضاءة شوارعنا لعدم توفر الكهرباء؟!
#الدومري




















